حدثنا قتيبة حدثنا رِشدين بن سعد عن يونس عن ابن شهاب الزهري عن قَبيصة بن ذؤيب عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«تَخرُجُ مِن خُراسانَ راياتٌ سُودٌ، فلا يَردُّها شيءٌ حتى تُنصَبَ بإيلياء».هذا حديثٌ غَريب.
سنن الترمذي — باب العمل القليل آخر الزمن ينجي،ومن المشرق يطلع قرن الشيطان-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2269 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2270
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال:حدثنا مروان ملاحظة وهو ابن محمد قال:حدثنا خالد بن يزيد بن صالح بن صُبيح المُرّيّ قال:حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة عن الوليد بن عبد الرحمن الجُرشيّ عن جُبَيْر بن نُفَيْر عن سلمة بن نفيل الكِنديّ
قال: كنتُ جالسًا عندَ رسولِ الله ﷺ، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، أَذالَ الناسُ الخَيلَ، ووَضعوا السِّلاحَ، وقالوا: لا جهادَ، قد وَضعتِ الحربُ أَوزارَها. فأَقبلَ رسولُ الله ﷺ بوَجهِه، وقال: «كذَبوا، الآنَ الآنَ جاءَ القِتال، ولا يزالُ مِن أُمّتي أُمّةٌ يُقاتِلونَ على الحقِّ، ويُزيغُ اللهُ لهم قُلوبَ أَقوامٍ، ويَرزُقُهم منهم، حتى تقومَ السَّاعة، وحتى يأتِيَ وعدُ الله، والخَيلُ مَعقودٌ في نَواصِيها الخَيرُ إلى يومِ القِيامةِ، وهو يُوحَى إلَيَّ أنِّي مَقبوضٌ غيرُ مُلَبَّثٍ، وأَنتم تَتَّبِعوني أَفنادًا يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ، وعُقْرُ دارِ المُؤمنينَ الشَّامُ».
سنن النسائي — ********-كتاب الخيل-سنن النسائي — رقم الحديث: 3561 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3561
حدثنا عبد الرزّاق أخبرنا مَعمَر عن قَتادَة عن شَهر بن حَوشَب
قال: لمّا جاءتنا بيعَةُ يزيدَ بن معاوية، قَدِمتُ الشأم، فأُخبِرتُ بمقامٍ يقومُه نَوف، فجئتُه، إذ جاء رجل، فاشتَدّ الناس، عليه خَميصَة، وإذا هو عبد الله بن عمرو بن العاصي، فلمّا رآه نَوف أمسَك عن الحديث، فقال عبد الله: سمعت رسولَ الله ﷺ يقول: «إنها ستكون هجرةٌ بعد هجرة، ينحازُ الناس إلى مُهاجَر إبراهيم، لا يبقى في الأرض إلا شِرارُ أهلها، تَلْفِظُهم أَرَضوهم، تَقْذَرُهم نَفْس الله، تَحشُرُهم النّارُ مع القِرَدة والخَنازير، تَبيتُ معهم إذا باتوا، وتَقيلُ معهم إذا قالوا، وتأكل مَن تَخَلَّف». قال: وسمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «سيَخرج أُناسٌ من أُمّتي من قِبَل المَشرق، يقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِز تَراقِيَهم، كلّما خَرَج منهم قَرنٌ قُطِع، كلّما خرج منهم قَرن قُطِع - حتى عَدَّها زيادَةً على عَشرةِ مَرّات - كلما خَرَج منهم قرن قُطِع، حتى يَخرُجَ الدَّجّال في بقيَّتِهم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 6871 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6871 — ج: 2 — ص: 198
حدثنا سليمان بن داود أنا شعبة عن أبي عبد الله الشاميّ قال:سمعت معاوية
يخطُبُ يقول: يا أَهلَ الشَّام، حدَّثني الأنصاريُّ - قال: قال شُعبةُ: يعني زَيدَ بنَ أَرقم - أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمّتي على الحقِّ ظاهِرينَ». وإنِّي لأَرجو أن تَكونُوهُم يا أَهلَ الشّام.
مسند أحمد — رقم الحديث: 19290 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 19290 — ج: 4 — ص: 369
حدثنا عفّان ثنا خالد بن الحارث وحدثنا عبد الله قال:وحدثنا الصلت بن مسعود الجحدريّ ثنا خالد بن الحارث ثنا عبد الحميد بن جعفر حدثني أبي عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن الحارث
قال: وقفتُ أنا وأُبيُّ بنُ كعب في ظلِّ أُجُمِ حسَّان، فقال لي أُبيٌّ: ألا تَرى النّاسَ مُختلِفةً أَعناقُهم في طلبِ الدُّنيا؟ قال: قلتُ: بلى، قال: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «يُوشِكُ الفُراتُ أن يَحْسِر عن جبَلٍ مِن ذَهب، فإذا سمِعَ به النّاسُ سارُوا إليه، فيَقولُ مَن عندَه: واللهِ لَئِن تَرَكْنا النّاسَ يأخُذونَ فيه لَيذَهَبنَّ، فيَقتَتِلُ الناسُ، حتى يُقتَلَ مِن كلِّ مِئةٍ تسعةٌ وتسعون». وهذا لفظُ حديث أَبي عن عفّان.
مسند أحمد — رقم الحديث: 21262 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 21262 — ج: 5 — ص: 139
حدثنا إسحاق بن عيسى ثنا يحيى بن حمزة عن زيد بن واقد حدثني بسر بن عبيدالله حدثني أبو أدريس الخولانيّ عن أبي الدرداء قال:قال رسول الله،صلى الله عليه وسلم
«بَينا أَنا نائمٌ إذ رأيتُ عمودَ الكِتابِ احتُمِل مِن تحتِ رأسِي، فظَننتُ أنّه مَذهوبٌ به، فأَتبعتُه بَصَري، فعُمِد به إلى الشَّام، ألَا وإنَّ الإيمانَ حين تَقَعُ الفِتنُ بالشّام».
مسند أحمد — رقم الحديث: 21733 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 21733
الحكم المسجّل: إسناده صحيحالحكم الثاني: إسناده صحيح
حدثنا عبد الصمد ثنا حمّاد عن الجُريريّ عن أبي المثنى ملاحظة وهو لقيط بن المثنى عن أبي أمامة
قال: لا تَقومُ السّاعةُ حتى يَتحوَّلَ خِيارُ أَهلِ العراقِ إلى الشَّام، ويَتحوَّلَ شِرارُ أَهلِ الشَّامِ إلى العراق، وقال رسولُ الله ﷺ: «عليكُم بالشَّام».قال أَبو عبدِ الرَّحمن: أَبو المَشّاء يقال له: لَقِيط، ويقولون: ابن المَشّاء، وأبو المَشّاء.
مسند أحمد — رقم الحديث: 22145 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22145 — ج: 5 — ص: 249