حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شُعبة عن أيوب عن ابن سيرين عن عَبيدة عن علي رضي الله عنه
قال: اقضُوا كما كنتُم تَقْضُونَ، فإنّي أَكرَهُ الاختِلافَ حتَّى يكونَ للنّاسِ جماعةٌ، أو أَموتَ كما ماتَ أَصحابي.فكان ابنُ سِيرِينَ يَرَى أنَّ عامّةَ ما يُروَى عن عليٍّ الكَذِبُ.
صحيح البخاري — باب مناقب عليّ بن أبي طالب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3707 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3707
حدثني محمد حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن صُهَيب حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه
قال: أقبَلَ نبيُّ الله ﷺ إلى المدينةِ وهو مُرْدِفٌ أبا بكرٍ، وأبو بكرٍ شيخٌ يُعرَفُ، ونبيُّ الله ﷺ شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلْقَى الرَّجلُ أبا بكرٍ، فيقولُ: يا أبا بكرٍ مَن هذا الرَّجلُ الَّذي بينَ يَدَيكَ؟ فيقولُ: هذا الرَّجلُ يَهدِيني السَّبيلَ، قال: فيَحْسِبُ الحاسبُ أنَّه إنَّما يعني الطَّريقَ، وإنَّما يعني: سبيلَ الخيرِ، فالتَفَتَ أبو بكرٍ، فإذا هو بفارسٍ قد لَحِقَهُم، فقال: يا رسولَ الله، هذا فارسٌ قد لَحِقَ بنا؟ فالتَفَتَ نبيُّ الله ﷺ، فقال: «اللهمَّ اصْرَعْه» فصَرَعَه الفَرَسُ، ثمَّ قامَتْ تُحَمْحِمُ، فقال: يا نبيَّ الله، مُرْني بما شِئتَ؟ قال: «فقِفْ مكانَكَ، لا تَتْرُكَنَّ أحداً يَلْحَقُ بنا».قال: فكان أوَّلَ النَّهارِ جاهداً على نبيِّ الله ﷺ، وكان آخرَ النَّهارِ مَسْلَحةً له، فنَزَلَ رسولُ الله ﷺ جانِبَ الحَرّةِ، ثمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا إلى نبيِّ الله ﷺ، فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنَينِ مُطاعَينِ، فرَكِبَ نبيُّ الله ﷺ وأبو بكرٍ، وحَفُّوا دونَهما بالسِّلاح، فقيلَ في المدينةِ: جاءَ نبيُّ الله، جاءَ نبيُّ الله ﷺ، فأشرَفوا يَنظُرونَ ويقولونَ: جاءَ نبيُّ الله، جاءَ نبيُّ الله، فأقبَلَ يسيرُ حتَّى نَزَلَ جانِبَ دارِ أبي أيوبَ، فإنَّه لَيُحدِّثُ أهلَه إذْ سَمِعَ به عبدُ الله بنُ سَلامٍ، وهو في نَخْلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لهم، فعَجِلَ أنْ يَضَعَ الَّذي يَختَرِفُ لهم فيها، فجاءَ وهي معه، فسَمِعَ من نبيِّ الله ﷺ، ثمَّ رَجَعَ إلى أهلِه. فقال نبيُّ الله ﷺ: «أيُّ بيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟» فقال أبو أيوبَ: أنا يا نبيَّ الله، هذه داري وهذا بابي، قال: «فانطَلِقْ، فهَيِّءْ لنا مَقِيلاً»، قال: قُوما على بَرَكةِ الله، فلمّا جاءَ نبيُّ الله ﷺ جاءَ عبدُ الله بنُ سَلَامٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رسولُ الله، وأنَّكَ جئتَ بحَقٍّ، وقد عَلِمَتْ يهودُ أنّي سيِّدُهم وابنُ سيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادْعُهم فاسألْهم عنِّي قبلَ أنْ يَعلَموا أنّي قد أسلَمْتُ، فإنَّهم إنْ يَعلَموا أنّي قد أسلَمْتُ، قالوا فيَّ ما ليس فيَّ. فأرسَلَ نبيُّ الله ﷺ، فأقبَلُوا فدَخَلوا عليه، فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «يا مَعشَرَ اليهودِ، وَيْلَكُمُ، اتَّقوا اللهَ، فوالله الَّذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّكم لَتَعلَمونَ أنّي رسولُ الله حَقّاً، وأنّي جئتُكم بحَقٍّ، فأسلِمُوا» قالوا: ما نَعْلَمُه؟ قالوا للنبيِّ ﷺ، قالها ثلاثَ مِرارٍ، قال: «فأيُّ رجلٍ فيكم عبدُ الله ابنُ سَلَامٍ؟» قالوا: ذاكَ سيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا، وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا، قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ، قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ. قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ، قال: «يا ابنَ سَلَامٍ، اخرُجْ عليهم» فخَرَجَ فقال: يا مَعشَرَ اليهودِ، اتَّقوا الله، فوالله الَّذي لا إلهَ إلَّا هو إنَّكم لَتَعلَمونَ أنَّه رسولُ الله، وأنَّه جاءَ بحَقٍّ، فقالوا: كَذَبْتَ، فأخرَجَهم رسولُ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3911 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3911
حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن مَعمَر عن الزُّهريّ عن سالم عن ابن عمر قال:وأخبرني ابن طاوس عن عِكرمة بن خالد عن ابن عمر
قال: دَخَلْتُ على حَفْصةَ ونَسْواتُها تَنطُفُ، قلتُ: قد كان من أمرِ النّاس ما تَرَينَ، فلم يُجْعَلْ لي منَ الأمرِ شيءٌ. فقالت: الحقْ فإنَّهم يَنتَظِرونَكَ، وأخشَى أنْ يكونَ في احتِباسكَ عنهم فُرْقةٌ. فلم تَدَعْه حتَّى ذهبَ، فلمّا تَفَرَّقَ النّاسُ خَطَبَ معاويةُ، قال: مَن كان يريدُ أنْ يَتَكلَّمَ في هذا الأمرِ فلْيُطْلِعْ لنا قَرْنَه، فلَنحنُ أحَقُّ به منه ومِنْ أبيه. قال حَبِيبُ بنُ مَسْلَمةَ: فهَلَّا أجَبْتَه؟ قال عبد الله: فحَلَلْتُ حُبْوَتي، وهَمَمْتُ أنْ أقولَ: أحَقُّ بهذا الأمرِ منكَ مَن قاتَلَكَ وأباكَ على الإسلامِ، فخَشِيتُ أنْ أقولَ كَلِمةً تُفَرِّقُ بينَ الجَمْعِ، وتَسْفِكُ الدَّمَ، ويُحمَلُ عنِّي غيرُ ذلكَ، فذَكَرْتُ ما أعَدَّ الله في الجِنانِ. قال حَبِيبٌ: حُفِظْتَ وعُصِمْتَ.قال محمودٌ، عن عبدِ الرَّزّاق: ونَوْساتُها.
صحيح البخاري — باب غزوة الخندق-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4108 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4108
حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عيسى بن يونس عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها
قالت: سَحَرَ رسولَ الله ﷺ رجلٌ من بني زُرَيقٍ، يُقالُ له: لَبِيدُ بنُ الأعصَمِ، حتَّى كان رسولُ الله ﷺ يُخيَّلُ إليه أنَّه يَفْعَلُ الشيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ - أو: ذاتَ ليلةٍ - وهو عندي، لكنَّه دَعَا ودَعا، ثمَّ قال: «يا عائشةُ، أشَعَرْتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استَفْتَيتُه فيه؟ أتاني رجلانِ فقَعَدَ أحدُهما عندَ رأسي، والآخرُ عندَ رِجْليَّ، فقال أحدُهما لصاحبِه: ما وجَعُ الرَّجلِ؟ فقال: مَطْبُوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبِيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شيءٍ؟ قال: في مُشْطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلْعِ نَخْلةٍ ذَكَرٍ، قال: وأينَ هو؟ قال: في بئْرِ ذَرْوانَ». فأتاها رسولُ الله ﷺ في ناسٍ من أصحابه، فجاءَ فقال: «يا عائشةُ، كأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنّاءِ، أو كأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِها رُؤُوسُ الشَّياطينِ» قلتُ: يا رسولَ الله، أفَلا اسْتَخرجْتَهُ؟ قال: «قد عافاني اللهُ فكَرِهْتُ أنْ أُثوِّرَ على النّاسِ فيه شَرًّا». فأمَرَ بها فدُفِنَت.تابَعَه أبو أُسامةَ، وأبو ضَمْرةَ، وابنُ أبي الزِّنادِ، عن هشامٍ.وقال اللَّيثُ وابنُ عُيَينةَ، عن هشامٍ: في مُشْطٍ ومُشَاقةٍ.يُقالُ: المُشاطةُ: ما يَخرُجُ منَ الشَّعَرِ إذا مُشِطَ، والمُشاقةُ: من مُشاقةِ الكَتّانِ.
صحيح البخاري — باب السِّحْر-كتاب الطبّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5763 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5763
حدثنا مُسَدد عن عبد الوارث عن الجعد عن أبي رجاء عن ابن عباس عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن كَرِهَ من أميرِه شيئًا فلْيَصْبِرْ، فإنَّه مَن خَرَجَ منَ السُّلْطانِ شِبْرًا ماتَ مِيتةً جاهليَّةً».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:سترون بعدي أموراً تنكرونها-كتاب الفتن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7053 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7053
وحدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق عن أبي الأحوص سمعه منه عن عبد الله أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قالَ لقَومٍ يَتخلَّفونَ عن الجُمُعة: «لقد هَمَمتُ أنْ آمُرَ رجُلًا يُصلِّي بالنَّاس، ثم أُحَرِّقَ على رِجالٍ يَتخلَّفونَ عن الجُمُعةِ بُيوتَهم».
صحيح مسلم — باب فضل صلاة الجماعة،وبيان التشديد في التخلف عنها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 652 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 652
وحدثنا قتيبة بن سعيد و إسحاق بن إبراهيم و سُويد بن سعيد و يعقوب الدّورَقيّ كلهم عن مروان الفَزاريّ قال قتيبة حدثنا الفَزاريّ عن عبيدالله بن الأصمّ قال:حدثنا يزيد بن الأصمّ عن أبي هريرة
قال: أَتَى النبيَّ ﷺ رجلٌ أَعمَى، فقال: يا رَسولَ الله، إنَّه لَيسَ لي قائِدٌ يَقُودُني إلى المَسجِد، فسألَ رسولَ اللهِ ﷺ أَن يُرخِّصَ له، فيُصَلِّي في بَيتِه، فرَخَّصَ له، فلمَّا وَلَّى، دَعاه، فقال: «هل تَسمَعُ النِّداءَ بالصَّلاة؟» قال: نَعم، قال: «فأَجِب».
صحيح مسلم — باب يجب إتيان المسجد على من سمع النداء-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 653 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 653
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بِشر العَبديّ حدثنا زكرياء بن أبي زائدة حدثنا عبد الملك بن عُمير عن أبي الأحوص قال:قال عبد الله
لقد رأيتُنا وما يَتخلَّفُ عن الصَّلاةِ إلّا مُنافقٌ قد عُلِمَ نِفاقُه، أو مَريضٌ، إن كان المَريضُ لَيَمشي بينَ رَجُلين حتى يأتِيَ الصَّلاة. وقال: إنَّ رَسولَ الله ﷺ علَّمَنا سُننَ الهُدى، وإنَّ مِن سُننِ الهُدى الصَّلاةَ في المَسجدِ الذي يُؤذَّنُ فيه.
صحيح مسلم — باب صلاة الجماعة من سنن الهدى-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 654 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 654