حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن عبد الله الأنصاريّ عن حذيفة بن اليمان عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «والذي نَفْسي بيدِه لتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ ولتَنهَوُنَّ عن المُنكَر أو لَيُوشِكّنَّ اللهُ أن يَبعَثَ عليكم عِقابًا منه، ثم تَدْعونَه فلا يُستجابُ لكُم».حدَّثنا عليُّ بنُ حُجْر، أَخبرنا إسماعيلُ بنُ جعفَر، عن عَمرِو بن أَبي عَمرو، بهذا الإسنادِ نَحوَه.هذا حديثٌ حسن.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2169 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2170
حدثنا عمران بن موسى القزّاز البصريّ حدثنا حمّاد بن زيد حدثنا عليّ بن زيد بن جدعان القرشيّ عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدريّ
قال: صلَّى بنا رسولُ الله ﷺ يومًا صلاةَ العَصرِ بنَهارٍ، ثم قامَ خَطيبًا، فلَم يدَعْ شيئًا يكونُ إلى قِيامِ السَّاعةِ إلّا أخبَرَنا به، حفِظَهُ مَن حفِظَه، ونسِيَه مَن نسِيَه، وكان فيما قال: «إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلْوة، وإنَّ اللهَ مُستَخلِفُكم فيها، فناظِرٌ كيف تَعمَلون، ألَا فاتَّقوا الدُّنيا، واتَّقوا النِّساء»، وكان فيما قال: «ألَا لا يَمنَعَنَّ رجُلًا هَيبةُ النّاس أن يقولَ بحقٍّ إذا عَلِمَه»، قال: فبَكى أبو سَعيد، فقال: قد واللهِ رأَينا أشياءَ فهِبْنا. وكان فيما قال: «ألَا إنّه يُنصَبُ لكلِّ غادِرٍ لِواءٌ يومَ القِيامةِ بقَدْرِ غَدْرتِه، ولا غَدرةَ أَعظمُ مِن غَدرةِ إمامِ عامَّة، يُرْكَزُ لِواؤه عندَ اسْتِه»، وكان فيما حفِظْنا يومَئذٍ: «ألا إنَّ بَني آدمَ خُلِقُوا على طبَقاتٍ شتَّى، فمِنهم مَن يولَدُ مؤمِنًا ويَحيا مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا، ومِنهم مَن يولَدُ كافرًا ويَحيا كافرًا ويَموتُ كافرًا، ومِنهم مَن يولدُ مؤمنًا ويَحيا مؤمنًا ويموتُ كافرًا، ومِنهم مَن يولدُ كافرًا ويَحيا كافرًا ويَموتُ مؤمنًا، ألَا وإنَّ منهم البَطيءُ الغَضَبِ سَريعُ الفَيء، ومِنهم سَريعُ الغَضبِ سَريعُ الفَيء، فتلكَ بتِلك، ألَا وإنَّ مِنهم سَريعُ الغَضبِ بطيءُ الفَيء، ألَا وخيرُهم بطيءُ الغَضبِ سَريعُ الفَيء، وشَرُّهم سَريعُ الغَضبِ بطيءُ الفَيء. ألَا وإنَّ مِنهم حسَنُ القَضاءِ حسَنُ الطَّلَب، ومنهم سَيِّئُ القَضاءِ حسَنُ الطَّلَب، فتِلكَ بتِلك، ألَا وإنَّ مِنهم السَّيِّئُ القَضاءِ السَّيِّئُ الطَّلَب، ألَا وخيرُهم الحسَنُ القَضاءِ الحسَنُ الطَّلَب، ألَا وشرُّهم سَيِّئُ القَضاءِ سَيِّئُ الطَّلب. ألَا وإنَّ الغَضَبَ جَمْرةٌ في قلبِ ابنِ آدم، أمَا رأيتُم إلى حُمْرةِ عَينَيهِ وانتِفاخِ أَوداجِه؟ فمَن أَحسَّ بشَيءٍ مِن ذلك، فلْيَلْصُقْ بالأرض» قال: وجعَلْنا نلتفِتُ إلى الشَّمس، هل بقيَ منها شيء؟ فقالَ رسولُ الله ﷺ: «ألَا إنَّه لم يَبقَ مِن الدُّنيا فيما مَضَى منها، إلَّا كما بقِيَ مِن يَومِكُم هذا فيما مَضَى منه».هذا حديثٌ حسَن.وفي الباب عن المُغيرةِ بن شُعبة، وأبي زيد بنِ أَخطَب، وحُذيفةَ، وأَبي مريم، ذَكروا أنَّ النّبيَّ ﷺ حدَّثهم بما هو كائنٌ إلى أن تقومَ السَّاعة.
سنن الترمذي — باب ما جاء ما أخبر النبيّ صلى الله عليه وسلم،أصحابه بما هو كائن-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2191 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2192
حدثنا محمد بن بشّار وغير واحد قالوا:أخبرنا محمد بن يزيد بن خُنيس المكّي قال:سمعت سعيد بن حسّان المخزوميّ قال:حدثتني أُمّ صالح عن صفيّة بنت شيبة عن أُمّ حبيبة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «كُلّ كَلام ابنِ آدَمَ عَلَيه لا له إلّا أَمرٌ بمَعروف، أَو نَهيٌ عَن مُنكَر، أَو ذِكر الله».هذا حَديثٌ غَريب، لا نَعرفُه إلَا مِن حديثِ مُحمد بن يَزيدِ بن خُنَيس.
سنن الترمذي — باب يحسب لابن آدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2412 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2414
حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأمويّ قال:حدثني أبي قال:هذا ما عرضنا على هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
قالت: أُنزِلَ: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ في ابنِ أُمِّ مَكتُومٍ الأَعمَى، أَتَى رسولَ الله ﷺ فجعلَ يقول: يا رسولَ الله، أَرشِدْني، وعندَ رسولِ الله ﷺ رجلٌ مِن عُظماءِ المُشرِكين، فجعلَ رسولُ الله ﷺ يُعرِضُ عنه، ويُقبِلُ على الآخَر، ويقول: «أَترى بما أَقولُ بأسًا؟» فيقول: لا، ففي هذا أُنزِل.هذا حديثٌ حسنٌ غريب.ورَوى بعضُهم هذا الحديثَ عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن أَبيه، قال: أُنزِلَ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ في ابنِ أُمِّ مَكتُوم، ولم يَذكُر فيه: عن عائشة.
سنن الترمذي — باب ومن سورة عبس-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3331 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3329