حدثنا الحسن بن عليّ ثنا أبو عاصم عن ابن أبي رَوّاد عن نافع عن ابن عمر
أنّ النّبيَّ ﷺ لمّا بدَّنَ قالَ له تَميمٌ الدّاريُّ: ألا أتَّخِذُ لكَ مَنبَرًا يا رسولَ الله يَجمَعُ، أو يحمِلُ، عِظامَك؟ قال: «بلى» فاتَّخذَ له مَنبَرًا مِرقاتَين.
سنن أبي داود — باب في اتّخاذ المنبر-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1081 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1081
حدثنا أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا يزيد بن أبي زياد أنّ عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه أن عبد الله بن عمر
حدَّثه، أنّه كان في سَرِيَّةٍ مِن سَرايا رسولِ الله ﷺ، قال: فحَاصَ النّاسُ حَيْصَةً، فكنتُ فيمَن حَاصَ، قال: فلمّا بَرَزْنا قلنا: كيف نَصنعُ، وقد فَرَرْنا من الزَّحْف، وبُؤْنا بالغَضبِ؟ فقلنا: ندخُلُ المدينةَ، فنَثبتُ فيها، لنَذهبَ ولا يَرانا أَحدٌ، قال: فدَخَلنا، فقُلنا: لو عَرَضنا أَنفُسَنا على رسولِ الله ﷺ، فإن كانت لنا توبةٌ أقَمْنا، وإن كانَ غيرَ ذلك ذهَبْنا، قال: فجلَسْنا لِرسولِ الله ﷺ قبلَ صلاةِ الفَجرِ، فلمَّا خرَجَ قُمنا إليه، فقُلنا: نحنُ الفَرَّارون، فأقبلَ إلينا، فقال: «لا، بل أَنتُم العَكَّارون» قال: فدَنَونا فقبَّلْنا يدَه، فقال: «أَنا فِئةُ المُسلِمين».
سنن أبي داود — باب في التّولي يوم الزحف-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2647 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2647
حدثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا زيد بن واقد عن خالد بن عبد الله بن حسين عن أبي هريرة
قال: علِمتُ أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يَصومُ، فتحيَّنتُ فِطْرَه بنَبيذٍ صنَعتُه في دُبّاء، ثم أَتيتُه به، فإذا هو يَنِشُّ، فقال: «اضرِبْ بهذا الحائطَ، فإنَّ هذا شَرابُ مَن لا يُؤمِن باللهِ واليومِ الآخِر».
سنن أبي داود — باب في النبيذ إذا غلى-كتاب الأشربة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3716 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3716
حدثنا مُسدد بن مُسرهد ثنا عبد الوارث عن سعيد بن جمهان عن سفينة
قال: كنتُ مملوكًا لأُمِّ سَلَمةَ، فقالت: أُعتِقُكَ وأَشتَرطُ عليك أن تَخدِمَ رسولَ الله ﷺ ما عِشْتَ، فقلتُ: إن لم تَشترطِي عليَّ، ما فارقتُ رسولَ الله ﷺ ما عِشتُ، فأَعتقَتْني واشتَرَطت عليَّ.
سنن أبي داود — باب في العتق على الشرط-كتاب العتق-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3932 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3932
حدثنا محمد بن سليمان المصيصيّ لوين ثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة و هشام عن عروة عن عائشة رضي الله عنها
قالت: كان رسول الله ﷺ يضع لحسانَ بنِ ثابت مِنبَراً في المسجد، فيقومُ عليه يهجُو مَن قال في رسول الله ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ: «إن رُوحَ القُدُسِ مَعَ حسَّانَ ما نافَحَ عن رسولِ الله ﷺ».
سنن أبي داود — باب ما جاء في الشعر-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5015 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5015
حدثنا عمرو بن عون أخبرنا خالد عن حصين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أُسيد بن حضير ملاحظة رجُل من الأنصار
قال: بينما هو يُحَدِّثُ القومَ - وكان فيه مُزَاحٌ - بَينا يُضْحِكُهُم فَطَعَنَه النبيَّ ﷺ في خاصِرَتِه بعُودِ، فقال: أصْبِرْني، قال: «اصْطَبِرْ»، قال: إنَّ عليك قميصًا وليس عَلَيَّ قميصٌ، فرفع النبيُّ ﷺ عَنْ قميصِه، فاحتضَنَه وجَعَلَ يُقبِّلُ كَشْحَهُ، قال: إنما أردتُ هذا يا رسول الله.
سنن أبي داود — باب في قُبلة الجسد-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5224 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5224
حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا الأحوص بن الجوّاب،أبو الجوّاب عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن البراء
أنَّ النّبيَّ ﷺ بعثَ جَيشَين، وأَمَّرَ على أَحَدِهما عليَّ بنَ أبي طالب، وعلى الآخرِ خالدَ بنَ الوَليد، وقال: «إذا كان القِتالُ فعَلِيٌّ»، قال: فافتتَحَ عليٌّ حِصنًا فأخذَ منه جاريةً، فكتَبَ معي خالدٌ إلى النّبيِّ ﷺ يَشِي به، فقدِمتُ على النّبيِّ ﷺ، فقرأَ الكتابَ، فتغيَّرَ لونُه، ثم قال: «ما تَرَى في رجلٍ يُحبُّ الله ورسولَه، ويُحبُّه اللهُ ورسولُه؟» قلتُ: أَعوذُ بالله مِن غَضَبِ الله وغَضَبِ رسولِه، وإنَّما أَنا رسولٌ، فسَكَتَ. وفي الباب عن ابنِ عمر. وهذا حديثٌ حسنٌ غريب، لا نعرفُه إلَّا من حديثِ الأحوَص بن جَوّاب. ومعنى قوله: «يَشِي به» يعني: النَّمِيمة.
سنن الترمذي — باب ما جاء من يُستعمل عل الحرب-كتاب الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1704 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1704
حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شيبان أبو معاوية حدثنا عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
قال: خرج النّبيُّ ﷺ في ساعةٍ لا يَخرجُ فيها، ولا يلقاه فيها أحدٌ، فأتاه أبو بكر، فقال: «ما جاءَ بكَ يا أبا بكر؟» فقال: خرجتُ ألقَى رسولَ الله ﷺ، وأنظرَ في وجهِه والتسليمِ عليه، فلم يلبَث أن جاء عمرُ، فقال: «ما جاء بك يا عمرُ؟» قال: الجوعُ يا رسولَ الله، قال: فقال رسولُ الله ﷺ: «وأنا قد وجدتُ بعضَ ذلك»، فانطلَقوا إلى منزل أبي الهَيثم بن التَّيِّهان الأنصاريِّ، وكان رجلًا كثيرَ النَّخل والشَّاء، ولم يكن له خدمٌ، فلم يجدوه، فقالوا لامرأتِه: أين صاحبُك؟ فقالت: انطلقَ يستعذبُ لنا الماء، فلم يلبَثوا أن جاء أبو الهَيثم بقِربة يَزْعُبُها، فوضَعَها، ثم جاء يلتزمُ رسولَ الله ﷺ، ويُفدِّيه بأبيه وأُمِّه، فانطلقَ بهم إلى حديقتِه، فبَسط لهم بِساطًا، ثم انطلَقَ إلى نَخلةٍ، فجاء بقِنْوٍ، فوَضَعه، فقال النبيُّ ﷺ: «أفلا تنقَّيتَ لنا من رُطَبه؟»، فقال: يا رسولَ الله إنِّي أردتُ أن تختاروا - أو قال -: تَخَيَّروا من رُطَبه وبُسْره، فأكلوا وشَرِبوا من ذلك الماء، فقال رسولُ الله ﷺ: «هذا والذي نفْسِي بيدِه مِن النَّعيمِ الذي تُسألونَ عنه يومَ القِيامة: ظِلٌّ بارد، ورُطَب طيِّب، وماءٌ بارد».فانطلَقَ أبو الهَيثم ليَصنَع لهم طعامًا، فقال النبيُّ ﷺ: «لا تذبحَنَّ ذاتَ دَرٍّ»، قال: فذَبَح لهم عَناقًا أو جَدْيًا، فأتاهم بها فأكلوا، فقال النبيُّ ﷺ: «هل لكَ خادمٌ؟» قال: لا، قال: «فإذا أتانا سَبْيٌ فأتِنا»، فأُتِيَ النبيُّ ﷺ برأسَين ليسَ معهما ثالث، فأتاهُ أبو الهَيثم، فقال النّبيُّ ﷺ: «اختَرْ منهما»، فقال: يا نبيَّ الله اختَرْ لي، فقال النّبيُّ ﷺ: «إنَّ المستشارَ مؤتَمَن، خُذْ هذا، فإنِّي رأيتُه يُصلِّي، واستوصِ به معروفًا».فانطلَقَ أبو الهَيثم إلى امرأتِه، فأخبَرَها بقول رسولِ الله ﷺ، فقالَت امرأتُه: ما أنتَ ببالغٍ ما قال فيه النّبيُّ ﷺ إلَّا أن تُعتِقَه، قال: فهو عَتيقٌ، فقال النّبيُّ ﷺ: «إنَّ اللهَ لم يَبعث نبيًّا ولا خَليفةً إلَّا وله بِطانتانِ: بطانةٌ تأمرُه بالمَعروفِ وتَنهاهُ عن المُنكَر، وبطانةٌ لا تألُوه خَبَالًا، ومَن يُوقَ بِطانةَ السُّوء، فقد وُقِي».هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب.
سنن الترمذي — باب ما جاء في معيشة أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2369 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2370
حدثنا أبو هشام الرفاعيّ حدثنا حفص بن غيّاث عن أشعث عن الحسن عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«المَرْءُ مَعَ من أحَبَّ، ولهُ مَا اكْتَسبَ».وفي البابِ عن عَليٍّ، وعَبد اللهِ بن مَسْعُودٍ، وصَفْوانَ بن عَسَّالٍ، وأبي هُريرةَ، وأبي موسى.هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ الحَسنِ البصري عن أنَس، عن النبي ﷺ. وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن النبي ﷺ».
سنن الترمذي — باب ما جاء أنّ المرء مع من أحب-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2386 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2387
حدثنا ابن أبي عمر أخبرنا سفيان عن عاصم بن أبي النّجود عن زِرّ بن حُبيش
قال: أَتيتُ صَفوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ أَسألُه عن المسحِ على الخُفَّين، فقال: ما جاءَ بكَ يا زِرُّ؟ فقلت: ابتغاءَ العِلم، فقال: إنَّ الملائكةَ لَتَضعُ أجنِحَتَها لطالبِ العِلم رِضًا بما يَطلُب. فقلتُ: إنّه حَكَّ في صَدْري المَسحُ على الخُفَّين بعدَ الغائطِ والبَول، وكنتَ امرأً من أصحابِ النّبيِّ ﷺ، فجئتُ أسألكَ: هل سَمِعتَه يَذكُر في ذلك شيئًا؟ قال: نعم، كان يأمُرُنا إذا كنّا سَفْرًا - أو مُسافِرينَ - أن لا نَنزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أَيامٍ ولَيالِيَهُنَّ إلّا من جَنَابة، لكنْ من غائطٍ وبَولٍ ونَوم. فقلتُ: هل سَمعتَه يَذكُر في الهوى شيئًا؟ قال: نعم، كنّا مع النّبيِّ ﷺ في سَفَرٍ، فبَينا نحنُ عندَه إذ ناداهُ أعرابيُّ بصوتٍ له جَهْوَريٍّ: يا محمّد، فأجابهُ رسولُ الله ﷺ على نحوٍ مِن صوتِه: «هاؤُمُ»، وقلنا له: ويحكَ اغضُضْ من صوتِك؛ فإنّك عندَ النّبيِّ ﷺ وقد نُهِيتَ عن هذا. فقال: واللهِ لا أَغضُض. قال الأعرابيُّ: المَرءُ يُحبُّ القومَ ولمّا يَلحَقْ بهم؟ قال النّبيُّ ﷺ: «المَرءُ معَ مَن أحبَّ يومَ القِيامة». فما زالَ يُحدِّثنا حتى ذكر بابًا مِن قِبَلِ المغربِ مَسيرةُ عَرْضِه - أو يَسيرُ الرّاكبُ في عَرْضِه - أَربعينَ، أو سَبعينَ عامًا - قال سُفيانُ: قِبَلَ الشّام - خَلَقَه اللهُ يومَ خَلَقَ السّماواتِ والأرضِ مفتوحًا - يعني لِلتَّوبة - لا يُغْلَقُ حتى تَطلُعَ الشّمسُ منه.هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل التوبة والاستغفار من رحمة الله لعباده-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3535 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3530