حدثنا أبو كريب،محمد بن العلاء حدثنا وكيع حدثنا عبّاد بن منصور حدثنا القاسم بن محمد قال:سمعت أبا هريرة يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّ الله يَقْبَلُ الصّدَقةَ ويأخُذُها بيَمينه، فَيُرَبَّيها لأحَدكُم كَما يُربِّي أحدُكم مُهْرَه، حتَّى إنَّ اللُّقْمةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ، وَتَصْدِيقُ ذلك في كِتابِ اللهِ عز وجل: {هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 104] و {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} » [البقرة: 276].هذا حديثٌ صحيحٌ.وقد رُوِي عن عائشةَ، عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم نَحوُ هذا.وقد قال غيرُ واحدٍ من أهلِ العلمِ في هذا الحديثِ وما يُشْبهُ هذا من الرِّواياتِ من الصِّفاتِ، ونُزولِ الرَّبَّ تبارك وتعالى كُلّ لَيْلة إلى السَّماء الدُّنيا، قالُوا: قد ثَبَتت الرَّواياتُ في هذا، ويُؤْمَنُ بِها ولا يُتوَهَّمُ، ولا يُقالُ: كَيفَ؟هكذا رُوِي عن مالكٍ، وسُفيانَ بن عُيينةَ، وعَبد الله بن المُبَارَكِ أنهم قالوا في هذه الأحاديثِ: أمِرُّوها بِلا كَيفٍ. وهكذا قولُ أهلِ العلمِ من أهلِ السُّنَّةِ والجَماعَةِ، وأمَّا الجَهميّةُ فأنْكَرَتْ هذِهِ الرِّوايات، وقالُوا: هذا تَشْبِيهٌ.وقد ذكَرَ اللهُ تبارك وتعالى في غيرِ مَوْضِعٍ مِن كِتابِه: اليَدَ والسَّمْعَ والبَصَرَ، فتأوَّلت الجَهْميّةُ هذِهِ الآياتِ ففَسَّرُوها على غيرِ ما فَسَّرَ أهلُ العلم، وقالوا: إنّ اللهَ لم يَخْلُقْ آدَمَ بِيَدِه، وقالُوا: إنَّ مَعنى اليَدِ هَا هنا القُوَّةُ.وقال إسحاقُ بن إبراهيمَ: إنّما يكُونُ التَّشْبيهُ إذا قال: يَدٌ كَيَدٍ، أو مِثْلُ يَدٍ، أو سَمْعٌ كَسَمْعٍ، أو مِثْلُ سَمْعٍ، فإذا قال: سَمْعٌ كَسَمْعٍ، أو مِثْلُ سَمْعٍ، فَهذا التّشْبِيهُ.وأمَّا إذا قال كَما قال اللهُ تَعالى: يَدٌ وسَمْعٌ وبَصَرٌ، ولا يقولُ كَيفَ ولا يقولُ مِثلُ سَمْع ولا كَسَمْعٍ، فهذا لا يكون تَشْبِيهًا، وهو كما قال اللهُ تَعالى في كِتابِه: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11].
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل الصدقة-أبواب الزكاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 662 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 662
حدثنا هنّاد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس
قال: كانَ رَسولُ الله ﷺ يُكْثِرُ أنْ يقولَ: «يا مُقلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي على دِينِكَ»، فقلتُ: يا نبي اللهِ، آمَنَّا بِكَ وبِما جِئْتَ بهِ، فَهلْ تَخافُ علينَا؟ قال: «نَعَمْ، إنَّ القُلُوبَ بَيْنَ إصْبَعَيْنِ من أصَابعِ اللهِ يُقَلِّبُها كيفَ يَشاءُ».وفي البابِ عن النَّوَّاسِ بن سَمْعانَ، وأُمَّ سَلمةَ، وعائشةَ، وأبي ذَرٍّ.هذا حديثٌ حَسَنٌ، وهكذا رَوَى غَيْرُ واحدٍ عن الأعْمَشِ، عن أبي سُفيانَ، عن أنَسٍ، ورَوَى بعضُهمْ عن الأعْمَشِ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ، عن النبيِّ ﷺ، وحديثُ أبي سُفيانَ، عن أنَسٍ أصَحُّ.
سنن الترمذي — باب ما جاء أنّ القلوب بين اصبعي الرحمن-كتاب القدر-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2140 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2141
حدثنا أحمد بن مَنيع حدثنا أبو سعد ملاحظة هو الصنعانيّ عن أبي جعفر الرازيّ عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب
أنَّ المُشركينَ قالوا لرَسولِ اللهِ ﷺ: انسُبْ لنا ربَّكَ، فأنزلَ الله {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ}، فالصَّمَدُ الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ، لأنَّهُ ليسَ شيءٌ يُولدُ إلا سيمُوتُ، وليسَ شيءٌ يمُوتُ إلا سيُورَثُ، وإنَّ اللهَ عز وجل لا يمُوتُ ولا يُورَثُ، {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} قال: لم يكُن لهُ شَبيهٌ، ولا عِدْلٌ، وليسَ كَمِثْلهِ شَيءٌ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الإخلاص-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3364 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3362
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا أبو موسى الأنصاريّ حدثنا معاذ بن معاذ عن أبي كعب ملاحظة صاحب الحرير قال:حدثني شَهر بن حَوشَب
قال: قلتُ لأُمِّ سَلَمة: يا أُمَّ المؤمنين، ما كان أكثرُ دعاءِ رسولِ الله ﷺ إذا كان عندَكِ؟ قالت: كان أكثرُ دُعائِه: «يا مُقلِّبَ القُلوب، ثبِّتْ قَلبي على دِينِك». قالت: فقلتُ: يا رسولَ الله، ما لأكثرِ دُعائكَ: «يا مُقلِّبَ القُلوب، ثبِّتْ قَلبي على دِينِك؟» قال: «يا أُمَّ سَلَمة، إنَّه ليس آدميٌّ إلّا وقلبُه بينَ أُصبُعينِ مِن أَصابِع الله، فمَن شاءَ أَقامَ، ومَن شاءَ أزاغ». فتَلا معاذٌ {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا} [آل عمران: ٨].
سنن الترمذي — باب مقلّب القلوب ثبّت قلبي-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3522 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3518
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال:أنبأنا جرير عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن عروة عن عائشة
أنها قالت: الحمدُ للهِ الذي وَسِعَ سَمْعُهُ الأصواتَ، لقد جاءت خَوْلَةُ إلى رسول الله ﷺ تَشْكُو زَوْجَها، فكان يَخْفَى عليَّ كلامُها، فأنزلَ الله عز وجل: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا} [المجادلة: 1] الآية.
سنن النسائي — باب الظهار-كتاب الطلاق-سنن النسائي — رقم الحديث: 3460 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3460