حدثنا ابن أبي خيثمة، نا يحيى بن سعيد، عن ثور، قال: حدثني شُريح بن عُبيد، عن عبد الرحمن بن عائذ
قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا بعثَ بعثًا قال: «تألَّفوا الناسَ وتَأنُّوهم، ولا تُغِيروا عَلَيهم حتّى تَدعُوهُم، ما عَلَى الأَرضِ مِن أَهل بَيتٍ مِن وَبَرٍ ولا مَدَر، إلّا يَأتُوني كُلُّهم مُسلمين أَحبُّ إليَّ مِن أَن تَأتُوني بنِسائِهم وأَبنائِهم وتَقتُلُون رِجالَهم.
حدثنا أبو حنيفة محمد بن حنيفة الواسطي، وعبدان بن أحمد، قالا: ثنا معمر بن سهل، ثنا عامر بن مدرك، ثنا الحسن بن صالح، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس،
حدثنا عبيدالله بن موسى عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مراوح عن أبي ذر رضي الله عنه
قال: سألتُ النبيَّ ﷺ: أيُّ العملِ أفضلُ؟ قال: «إيمانٌ بالله وجِهادٌ في سبيلِه» قلتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضلُ؟ قال: «أغْلاها ثَمَناً، وأنفَسُها عندَ أهلِها» قلتُ: فإنْ لم أفعَلْ؟ قال: «تُعِينُ صانِعاً، أو تَصنَعُ لأخرَقَ» قال: فإنْ لم أفعَلْ؟ قال: «تَدَعُ النّاسَ مِن الشَّرِّ، فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها على نَفْسِكَ».
باب أيّ الرقاب أفضل.-كتاب العتق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2518 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2518
قال ابن قدامة: وقتُ وُجوبِ الزَّكاة في الحَبِّ إذا اشتدَّ، وفي الثمرةِ إذا بَدَا صَلاحُها. وقال ابنُ أَبِي مُوسى: تَجبُ زكاةُ الحبِّ يومَ حَصَادِه؛ لقول الله تعالى: {وآتُوا حَقَّه يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141]. وفائدةُ الخِلافِ أَنَّه لو تَصرَّفَ في الثمرةِ أَو الحبِّ قبلَ الوُجُوب، لا شيءَ عليه؛ لأنَّه تَصرَّف فيه قبلَ الوُجُوب، فأشبه ما لو أكلَ السائمةَ، أَو باعَها قبلَ الحَول، وإن تصرَّف فيها بعدَ الوُجُوب لم تَسقُط الزكاةُ عنه، كما لو فعلَ ذلك في السائِمة، ولا يستقرُّ الوُجُوبُ على كِلَا القَولَين حتّى تَصِيرَ الثمرةُ في الجَريب، والزرعُ في البيدَر، ولو تلفَ قبلَ ذلك بغَيرِ إتلافِه أَو تَفريط مِنه فيه، فلا زَكاةَ عليه. «المغني» 3/12.
حدثني بيان بن أحمد، حدثنا الحسين بن الحكم الحربي ، حدثنا حسن بن حسين الأنصاري، ثنا حفص بن راشد، ثنا جعفر بن سليمان، عن خليل بن مرة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، رضي الله عنهما
قال: قال رسول الله ﷺ يوم حنين: «لا تتمنوا لقاء العدو، فإنكم لا تدرون ما تُبتَلَون به منهم، فإذا لَقِيتُموهم فقولوا: اللَّهمَّ أنت رَبُّنا وربُّهم، وقُلُوبُنا وقُلُوبهم بِيَدِك، وإنَّما تَغلِبُهم أَنتَ، والزَمُوا الأَرضَ جُلُوسًا، فإذا غَشوكم فثُوروا وكَبِّروا».
نا القاسم بن إسماعيل أبو عبيد , وأبو بكر الشافعي قالا: حدثنا أبو الوليد بن برد , نا الهيثم بن جميل , نا شريك , عن أبي إسحاق , عن عطاء , وسعيد بن جبير , عن ابن عباس ,
ثنا محمد بن يحيى، نا الحكم بن موسى، ثنا يحيى بن حمزة، ح وثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الدرامي ثنا الهيثم بن خارجة، ثنا يحيى بن حمزة، عن النعمان بن المنذر، عن عطاء، وطاوس، ومجاهد، عن ابن عباس،
أنَّ النبيَّ ﷺ احتَجَمَ، وهو مُحرمٌ، وهل تَسوكَ النبيُّ ﷺ وهو مُحرِم؟ قال: نعم.