حدثنا علي بن بحر قال: حدثنا محمد بن حمير الحمصي قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي قال: حدثنا جبير بن نفير، عن عوف بن مالك
أنه قال: بينَما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ الله ذاتَ يوم، فنَظرَ في السَّماء، ثم قال: «هذا أَوانُ العِلمِ أن يُرفَع» فقال له رجلٌ من الأنصارِ يقالُ له: زيادُ بنُ لَبِيد: أَيُرفَعُ العِلمُ يا رسولَ الله وفينا كتابُ الله، وقد علَّمناهُ أَبناءَنا ونساءَنا؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «إن كنتُ لَأظنُّكَ مِن أَفقَهِ أَهلِ المَدينة»، ثم ذَكرَ ضلالةَ أهلِ الكتابَين، وعندَهما ما عندَهما مِن كتاب الله عزَّ وجلّ. فلَقي جُبيرُ بنُ نُفَير شَدّادَ بنَ أَوسٍ بالمُصَلّى، فحدَّثه هذا الحديثَ عن عوفِ بنِ مالك، فقال: صَدَق عَوف، ثم قال: وهل تَدري ما رَفْعُ العِلم؟ قال: قلتُ: لا أَدري. قال: ذَهابُ أَوعيَتِه، قال: وهل تَدري أيُّ العِلمِ أَوّلُ أن يُرفَع؟ قال: قلتُ: لا أدري، قال: الخُشوعُ، حتى لا تكادَ تَرى خاشِعًا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 23990 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 23990
حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، حدثني مولى لآل عمر ، حدثنا صالح بن كيسان، عن عيسى بن مسعود بن الحكم الزرقي، عن جدته حبيبة بنت شريق:
أَنَّها كانت مَعَ أَبِيها، فإِذا بُدَيلُ بنُ وَرْقَاءَ على العَضباءِ راحِلَةِ رَسولِ اللهِ ﷺ يَرْحَلُها، فنَادَى: إِنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ، قال: «مَن كان صائِمًا، فَليُفطِر، فإِنَّها أَيَّامُ أَكلٍ وَشُرب».
مسند أحمد — رقم الحديث: 24009 — الرقم الفرعي: 15 — الرقم الأصلي: 24009
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا جرير عن قابوس عن أبيه
قال: أَرسَلَ أَبي امرأةً إلى عائشةَ، يسألهُا: أَيُّ الصلاةِ كانت أَحبَّ إلى رسول الله ﷺ أَن يُواظِبَ عليها؟ قالت: كان يصلِّي قبلَ الظهر أَربعًا، يُطيلُ فيهنَّ القيامَ، ويُحسِنُ فيهنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فأَمَّا ما لم يكن يدعُ صحيحًا ولا مريضًا ولا غائبًا ولا شاهدًا، فركعتَين قبلَ الفَجر».
مسند أحمد — رقم الحديث: 24164 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24164 — ج: 6 — ص: 43
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر القرشيّ عن ابن أبي مليكة عن عائشة
قالت: لمَّا ثَقُلَ رسولُ الله ﷺ، قال رسولُ الله ﷺ لِعَبدِ الرّحمن بنِ أَبي بَكر: «ائْتِني بكَتِفٍ أو لَوحٍ حتى أَكتُبَ لأَبي بكرٍ كِتابًا لا يُختَلفُ عليه، فلمَّا ذَهبَ عبدُ الرَّحمن ليَقوم، قال: «أَبى اللهُ والمُؤمِنونَ أن يُختَلَفَ عليكَ يا أَبا بكر».
مسند أحمد — رقم الحديث: 24199 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24199 — ج: 6 — ص: 47
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن محمد بن عمرو قال:حدثني أبو سلمة قال:قالت عائشة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: قالت عائشة: قالَ رسولُ الله ﷺ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: «يا عائشةُ، ما فعَلَت الذَّهب؟» فجاءت ما بينَ الخَمسةِ إلى السَّبعةِ أو الثّمانية أو تسعة، فجَعلَ يُقلِّبها بيَدِه، ويقول: «ما ظَنُّ محمّدٍ باللهِ عزَّ وجلَّ لو لَقِيَه وهذه عندَه! أَنفِقِيها».
مسند أحمد — رقم الحديث: 24222 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24222 — ج: 6 — ص: 49
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن ابن أبي ذئب قال:حدثني محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان ملاحظة مولى عائشة عن عائشة
قالت: دخل عليَّ النبيُّ ﷺ بأسيرٍ، فلهوتُ عنه فذهب، فجاءَ النبيُّ ﷺ فقال: «ما فعل الأسيرُ؟» قالت: لَهَوتُ عنه مع النِّسوة، فخرج: فقال: «ما لَكِ؟ قطع الله يَدَكِ - أو يَدَيك؟» فخرج فآذن به الناس فطلبوه، فجاؤوا به، فدَخَل عليَّ وأنا أُقَلِّبُ يَدَيَّ، فقال: «ما لَكِ، أَجُنِنْتِ؟» قلت: دعوتَ عَلَيَّ، فأنا أُقَلِّبُ يدَيَّ أَنظرُ أَيُّهما يُقطعان. فحَمِدَ الله وأَثنى عليه، ورفع يديه مَدًّا، وقال: «اللهمَّ إني بَشَرٌ، أَغضبُ كما يَغضبُ البَشَرُ، فأَيُّما مُؤمِنٍ أَو مؤمنةٍ دعوتُ عليه، فاجعله له زكاةً وطَهورًا».
مسند أحمد — رقم الحديث: 24259 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24259 — ج: 6 — ص: 52