حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال:حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك
أنَّ رسولَ الله ﷺ سَقَطَ عن فرَسِه فجُحِشَتْ ساقُه أو كَتِفُه، وآلَى مِن نسائِه شهراً، فجَلَسَ في مَشْرُبةٍ له دَرَجَتُها مِن جُذُوعٍ، فأتاه أصحابُه يعودُونَه، فصَلَّى بهم جالساً وهم قِيامٌ، فلمّا سَلَّمَ قال: «إنَّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتَمَّ به؛ فإذا كَبَّرَ فكَبِّرُوا، وإذا رَكَعَ فاركَعُوا، وإذا سَجَدَ فاسجُدُوا، وإنْ صَلَّى قائماً فصَلُّوا قِياماً».ونَزَلَ لِتسعٍ وعشرينَ، فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّكَ آلَيتَ شهراً؟ فقال: «إنَّ الشَّهرَ تسعٌ وعشرونَ».
صحيح البخاري — باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 378 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 378
حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن ثابت البنانيّ عن سميّة عن عائشة رضي الله عنها
أنّه اعتَلَّ بعيرٌ لصَفِيَّةَ بنت حُييٍّ، وعند زينبَ فضْلُ ظَهْرٍ، فقال رسولُ الله ﷺ لِزَينب: «أَعطيها بعيرًا» فقالت: أنا أُعطِي تلك اليَهوديَّة؟! فغَضِبَ رسولُ الله ﷺ ، فهَجَرها ذا الحِجّةِ والمحرَّمَ وبعضَ صَفَر.
سنن أبي داود — باب ترك السلام على أهل الأهواء-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4602 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4602
حدثنا نصر بن عليّ الجهضميّ أنبأنا عبد الله بن داود ملاحظة من كتابه في بيته قال: قال سلمة بن نبيط عن نُعيم بن أبي هند عن نُبيط بن شريط عن سالم بن عُبيد
قال: أُغمي على رسول الله ﷺ في مرضه، ثمّ أفاق، فقال أحَضرت الصّلاة؟ قالوا: نعم، قال: مُروا بلالاً فليُؤذّن، ومُروا أبا بكر فليُصلِّ بالناس. ثمّ أُغميَ عليه، فأفاق فقال: أحَضرت الصّلاة؟ قالوا: نعم، قال: مُروا بلالاً فليُؤذّن، ومُروا أبا بكر فليُصلِّ بالناس. ثم أُغميَ عليه، فأفاق فقال: أحَضرت الصّلاة؟ قالوا: نعم، قال: مُروا بلالاً فليُؤذّن، ومُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناس. فقالت عائشة: أنّ أبي رجل أسِيفٌ، فإذا قام ذلك المقام، يبكي، لا يستطيع، فلو أمرتَ غيره. ثمّ أُغمي عليه، فأفاق فقال: مُروا بلالاً فليُؤذّن، ومُروا أبا بكرٍ فليُصلّ بالناس، فإنّكنّ صَوَاحِبُ يوسف. أو صَواحِباتُ يوسف. قال: فأُمر بلالٌ فأذّن وأُمر أبو بَكرٍ، فصلّى بالناس. ثمّ إنّ رسولَ الله ﷺ وجد خِفّةً، فقال: انظروا لي مَن أتّكئُ عليه. فجاءت بَريرة ورجلٌ آخر، فاتّكأ عليهما، فلمّا رآه أبو بكر، ذهب ليَنكُص، فأومأ إليه، أنِ اثبت مكانك، ثمّ جاء رسول الله ﷺ، حتّى جلس إلى جنب أبي بكر، حتّى قضى أبو بكرٍ صلاته، ثمّ إنّ رسولَ الله ﷺ، قُبِض.
سنن ابن ماجة — باب ما جاء في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم،في مرضه-كتاب إقامة الصلاة-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1234 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1234
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن ابن أبي ذئب قال:حدثني محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان ملاحظة مولى عائشة عن عائشة
قالت: دخل عليَّ النبيُّ ﷺ بأسيرٍ، فلهوتُ عنه فذهب، فجاءَ النبيُّ ﷺ فقال: «ما فعل الأسيرُ؟» قالت: لَهَوتُ عنه مع النِّسوة، فخرج: فقال: «ما لَكِ؟ قطع الله يَدَكِ - أو يَدَيك؟» فخرج فآذن به الناس فطلبوه، فجاؤوا به، فدَخَل عليَّ وأنا أُقَلِّبُ يَدَيَّ، فقال: «ما لَكِ، أَجُنِنْتِ؟» قلت: دعوتَ عَلَيَّ، فأنا أُقَلِّبُ يدَيَّ أَنظرُ أَيُّهما يُقطعان. فحَمِدَ الله وأَثنى عليه، ورفع يديه مَدًّا، وقال: «اللهمَّ إني بَشَرٌ، أَغضبُ كما يَغضبُ البَشَرُ، فأَيُّما مُؤمِنٍ أَو مؤمنةٍ دعوتُ عليه، فاجعله له زكاةً وطَهورًا».
مسند أحمد — رقم الحديث: 24259 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24259 — ج: 6 — ص: 52