حدثنا مُسَدّد قال:حدثنا بشر بن المفضّل عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر
قال: سألَ رجلٌ النبيَّ ﷺ وهو على المِنْبرِ: ما تَرَى في صلاةِ اللَّيلِ؟ قال: «مَثْنَى مَثْنَى، فإذا خَشِيَ الصُّبحَ صَلَّى واحدةً، فأوتَرَتْ له ما صَلَّى»، وإنَّه كان يقولُ: اجعَلُوا آخرَ صلاتِكم وِتْرًا، فإنَّ النبيَّ ﷺ أمَرَ به.
صحيح البخاري — باب الحَلِق والجلوس في المسجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 472 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 472
حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُريّ عن أبي سلمة بن عبد الرحمن
أنَّه أخبَره: أنَّه سألَ عائشةَ، رضي الله عنها: كيفَ كانت صلاةُ رسولِ الله ﷺ في رمضانَ؟ فقالت: ما كان رسولُ الله ﷺ يزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِه على إحدَى عَشْرةَ رَكْعةً، يُصلِّي أربعًا، فلا تَسَلْ عن حُسْنِهِنَّ وطُولِهِنَّ، ثمَّ يُصلِّي أربعًا، فلا تَسَلْ عن حُسْنِهِنَّ وطُولِهِنَّ، ثمَّ يُصلِّي ثلاثًا. قالت عائشة: فقلتُ: يا رسولَ الله، أتَنامُ قبلَ أنْ تُوتِرَ؟ فقال: «يا عائشةُ، إنَّ عَينَيَّ تَنامانِ، ولا يَنامُ قَلبِي».
صحيح البخاري — باب قيام النبيّ صلى الله عليه وسلم،في رمضان-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1147 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1147
حدثنا يحيى بن يحيى قال:قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة
أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يُصلِّي باللَّيل إحدى عَشْرةَ رَكعةً، يُوتِر منها بواحدَة، فإذا فرَغَ منها اضطَجَعَ على شِقِّه الأيمَنِ حتى يأتيَه المُؤذِّنُ فيُصلِّي ركعَتَين خَفيفَتَين.
صحيح مسلم — باب صلاة الليل وعدد ركعات النبيّ صلى الله عليه وسلم *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 736 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 736
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُريب قالا:حدثنا عبد الله بن نُمير ح وحدثنا ابن نُمير حدثنا أبي حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة
قالت: كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ يُصلِّي مِن اللَّيلِ ثلاثَ عَشْرةَ ركعةً،يُوتِرُ مِن ذلك بخَمسٍ، لا يَجلِسُ في شيءٍ إلّا في آخِرِها.
صحيح مسلم — باب صلاة الليل وعدد ركعات النبيّ صلى الله عليه وسلم *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 737 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 737
حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ حدثنا محمد بن أبي عَديّ عن سعيد عن قتادة عن زُرارة أنّ سعد بن هشام بن عامر
أنَّ سعدَ بنَ هشامِ بنِ عامرٍ، أرادَ أن يَغزُو في سَبيلِ الله، فقَدِم المدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُرَاع، ويُجاهدَ الرُّومَ حتى يَموت، فلمَّا قَدِمَ المَدينةَ لقِي أُناسًا من أَهلِ المَدينة، فنَهَوهُ عن ذلك، وأخبَرُوه أنَّ رَهْطًا سِتّةً أَرادُوا ذلك في حياةِ نبيِّ الله ﷺ، فنهاهم نبيُّ الله ﷺ، وقال: «أليسَ لكُم فيَّ أُسوَة؟»، فلمَّا حدَّثوه بذلكَ راجَعَ امرأتَه، وقد كان طلَّقَها وأشهَدَ على رَجعَتِها، فأتى ابنَ عبَّاسٍ، فسألَه عن وِتْرِ رسولِ الله ﷺ، فقالَ ابنُ عبَّاس: ألا أَدلُّكَ على أَعلمِ أَهلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ الله ﷺ؟ قال: مَن؟ قال: عائشة، فأْتِها، فاسْأَلْها، ثم ائْتِني فأَخبِرني برَدِّها عليك، فانطَلقتُ إليها، فأَتيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقْتُه إليها، فقال: ما أنا بقاربِها، لأنِّي نَهيتُها أن تقولَ في هاتَين الشِّيعتَينِ شيئًا، فأَبتْ فيهِما إلّا مُضيًّا، قال: فأَقسمتُ عليه، فجاء فانطَلقْنا إلى عائشةَ، فاستأْذنَّا عليها، فأذِنَتْ لنا، فدخَلْنا عليها، فقالت: أَحَكيم؟ فعَرَفَتْه، فقال: نعم، فقالت: مَن مَعَك؟ قال: سعدُ بنُ هشام. قالت: مَن هشام؟ قال: ابنُ عامِر. فترحَّمَتْ عليه، وقالت خيرًا - قال قَتادةُ: وكانَ أُصيبَ يومَ أُحد - فقلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنين، أَنبِئِينِي عن خُلُقِ رَسولِ الله ﷺ، قالت: ألَسْتَ تقرأُ القرآن؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نبيِّ الله ﷺ كانَ القرآن.قال: فهَمَمتُ أن أَقومَ ولا أَسألُ أَحدًا عن شيءٍ حتى أَموت، ثم بدا لي، فقلتُ: أَنبِئينِي عن قِيام رسولِ اللهِ ﷺ. فقالت: ألَستَ تقرأُ ﴿يا أيُّها المُزَّمِّل﴾؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ الله عزّ وجلّ افترَضَ قيامَ اللَّيل في أولِ هذهِ السُّورة، فقامَ نبيُّ الله ﷺ وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ الله خاتِمتَها اثنَي عَشَرَ شهرًا في السَّماء، حتى أنزَلَ اللهُ في آخرِ هذه السُّورةِ التَّخفيف، فصارَ قيامُ اللَّيل تطوُّعًا بعد فَريضَة.قال: قلتُ: يا أُمَّ المُؤمنينَ، أنبئِينِي عن وِترِ رسولِ الله ﷺ. فقالت: كنّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعثَه من اللَّيل، فيَتسوَّكُ، ويَتوضَّأُ، ويُصلِّي تسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلّا في الثّامنة، فيَذكُرُ اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يَنهضُ ولا يُسلِّم، ثم يقومُ فيُصَلِّي التاسعةَ، ثم يقعُدُ فيَذكُر اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يُسلِّم تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعتَينِ بعدَما يُسلِّم وهو قاعد، فتلك إحدَى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنيَّ، فلمَّا أَسنَّ نبيُّ الله ﷺ، وأخَذَه اللَّحمُ أَوتَرَ بسَبْعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعتَينِ مثلَ صَنِيعِه الأول، فتلك تسعٌ يا بُنيَّ، وكان نبيُّ الله ﷺ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نومٌ، أو وَجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ صلَّى من النّهارِ ثِنتَي عَشْرةَ رَكعةً، ولا أَعلمُ نبيَّ الله ﷺ قرأَ القُرآنَ كلَّه في ليلةٍ، ولا صلَّى ليلةً إلى الصُّبح، ولا صامَ شهرًا كاملًا غيرَ رمضانَ.قال: فانطلَقتُ إلى ابنِ عبّاسٍ فحدَّثتُه بحديثِها، فقال: صَدَقتْ، لو كنتُ أقرَبُها، أو أَدخُلُ عليها لأَتيتُها حتى تُشافِهَني به. قال: قلتُ: لو عَلمتُ أنّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حدَّثتُك حديثَها.
صحيح مسلم — باب جامع صلاة الليل،ومن نام عنه أو مرض-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 746 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 746
حدثنا شَيبان بن فرّوخ حدثنا عبد الوارث عن أبي التَّيّاح قال:حدثني أبو مِجلَز عن ابن عمر
قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «الوِترُ رَكعةٌ مِن آخِر اللَّيل».
صحيح مسلم — باب صلاة الليل مثنى مثنى،والوتر ركعة من آخر الليل-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 752 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 752
حدثنا عبد الرحمن بن المبارك حدثني قريش بن حيّان العجليّ ثنا بكر بن وائل عن الزهريّ عن عطاء بن يزيد الليثيّ عن أبي أيّوب الأنصاريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«الوِترُ حَقٌّ على كُلِّ مُسلم، فمَن أَحبَّ أن يُوترَ بخَمْسٍ فليَفعلْ، ومَنْ أحبَّ أن يُؤتِرَ بثلاثٍ فليَفعلْ، ومَن أَحبَّ أن يُوتِرَ بواحدةٍ فليَفعلْ».
سنن أبي داود — باب ،كم الوتر ؟-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1422 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1422
أخبرنا عليّ بن ميمون قال:حدثنا مخلد بن يزيد عن سفيان عن زُبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أُبَيّ بن كعب
أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ كانَ يُوتِرُ بثَلاثِ رَكَعَاتٍ، كانَ يَقرأُ في الأُولَى بِسبِّح اسمَ رَبِّكَ الأَعلَى، وفي الثانِيةِ بقُل يا أَيُّها الكافِرُون، وفي الثالِثَةِ بقُل هُوَ اللهُ أحد، ويَقنُتُ قَبلَ الرُّكُوعِ، فإذا فَرَغَ، قال عِندَ فَرَاغِه: «سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ» ، ثلاث مرات يُطيلُ في آخِرِهنَّ.
سنن النسائي — باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أُبيّ بن كعب في الوتر-كتاب قيام الليل وتطوّع النهار-سنن النسائي — رقم الحديث: 1699 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1699