حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا فُضيل بن سليمان حدثنا موسى أخبرنا نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سند آخر وقال عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج قال:حدثني موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّاب، رضي الله عنه، أجْلَى اليهودَ والنَّصارَى مِن أرضِ الحِجازِ، وكان رسولُ الله ﷺ لمّا ظَهَرَ على خَيْبرَ أرادَ إخْراجَ اليهودِ منها، وكانتِ الأرضُ حينَ ظَهَرَ عليها لله ولِرسولِه ﷺ وللمسلمينَ، وأرادَ إخْراجَ اليهودِ منها، فسألَتِ اليهودُ رسولَ الله ﷺ لِيُقِرَّهم بها أنْ يَكْفُوا عَمَلَها، ولهم نصفُ الثَّمَرِ، فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «نُقِرُّكم بها على ذلكَ ما شِئْنا»، فقَرُّوا بها حتَّى أجْلاهم عمرُ إلى تَيماءَ وأَرِيحاءَ.
صحيح البخاري — باب إذا قال ربّ الأرض أُقرّك ما أقرّك الله-كتاب المزارعة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2338 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2338
حدثنا عمرو بن خالد حدثنا الليث عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن حنظلة بن قيس عن رافع بن خديج قال:حدثني عمّايَ
أنَّهم كانوا يُكْرُونَ الأرضَ على عَهْدِ النبيِّ ﷺ بما يَنبُتُ على الأربِعاءِ، أو شيءٍ يَستَثْنِيه صاحبُ الأرضِ، فنَهَى النبيُّ ﷺ عن ذلكَ، فقلتُ لرافعٍ: فكيفَ هي بالدِّينارِ والدِّرْهَمِ؟ فقال رافعٌ: ليس بها بأْسٌ بالدِّينار والدِّرْهَم.وقال اللَّيْثُ: وكان الَّذي نُهِيَ عن ذلكَ ما لو نَظَرَ فيه ذَوُو الفَهْمِ بالحلالِ والحَرَامِ لم يُجِيزُوه لمَا فيه مِن المخاطَرةِ.
صحيح البخاري — باب كراء الأرض بالذهب والفضة-كتاب المزارعة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2346 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2346
أخبرنا الحسين بن محمد قال:حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال:حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي عبيدة بن محمد عن الوليد بن أبي الوليد عن عروة بن الزبير قال:قال زيد بن ثابت
يَغفرُ اللهُ لرافِع بنِ خَدِيج، أنا واللهِ أَعلمُ بالحديث منه، إنّما كانا رجُلَين اقتَتلا، فقال رسولُ الله ﷺ: «إن كان هذا شأنُكم فلا تُكرُوا المَزارع» فسَمِع قولَه «لا تُكرُوا المَزارع». قال أبو عبدِ الرحمن: كتابة مُزارعةٍ على أنَّ البَذْرَ والنَّفقةَ على صاحب الأرض، وللمُزارع ربعُ ما يُخرِج اللهُ عزَّ وجلّ، منها: هذا كتابٌ كتَبه فلانُ بنُ فلان بنِ فلان، في صحَّةٍ منه، وجوازِ أَمرٍ لفلانِ بن فلان، إنّك دفعتَ إلَيّ جميعَ أَرضِكَ التي بمَوضعِ كذا في مدينةِ كذا، مُزارعةً، وهي الأرضُ التي تُعرَف بكذا، وتَجمعُها حدودٌ أربعةٌ، يُحيط بها كلِّها، وأَحدُ تلك الحُدود بأَسرِهِ لَزِيقُ كذا، والثاني والثالث، والرابع، دفعتَ إلَيَّ جميعَ أَرضكَ هذه المَحدودةَ في هذا الكتاب، بحُدودِها المُحيطةِ بها، وجميعِ حُقوقِها وشِرْبِها وأَنهارِها وسَواقِيها، أَرضًا بيضاءَ فارغةً، لا شيءَ فيها من غرسٍ ولا زرع، سَنةً تامّةً، أوَّلها مَستهَلَّ شَهر كذا، مِن سَنةِ كذا، وآخرُها انسلاخَ شهرِ كذا من سَنة كذا، على أن أَزرعَ جميعَ هذه الأرضِ المَحدودةِ في هذا الكتاب، المَوصوفِ مَوضعُها فيه، هذه السَّنةَ المُؤقّتة فيها، من أوَّلها إلى آخرِها، كلَّ ما أَردتُ وبدا لي أن أَزرعَ منها، من حِنطةٍ، وشَعيرٍ، وسَماسِم، وأُرْزٍ، وأَقطانٍ، ورِطابِ، وباقِلّا، وحِمَّص، ولُوبيا، وعدَسٍ، ومَقاثِي، ومَباطِيخَ، وجزَرٍ، وشَلْجَمٍ، وفِجْلٍ، وبصَلٍ، وثُومٍ، وبُقولٍ، ورَياحينَ، وغيرِ ذلك مِن جميع الغَلّات، شتاءً وصَيفًا، ببُزورِك وبَذْرِكَ، وجميعُه عليك دُوني، على أن أَتولَّى ذلك بيَدِي، وبمَن أَردتُ من أَعواني وأُجَرائي وبَقَري وأَدواتي، والي زراعةِ ذلك وعِمارتِه، والعملِ بما فيه نَماؤه ومصلحتُه وكِرابُ أَرضِه وتَنقيةُ حَشِيشِها، وسَقْيِ ما يُحتاج إلى سَقيِه ممّا زُرع، وتَسميدِ ما يُحتاج إلى تَسميدِه، وحَفْرِ سَواقِيه وأَنهارِه، واجتناءِ ما يُجتَنى منه، والقيامِ بحَصادِ ما يُحصَدُ منه، وجَمْعِه، ودِياسةِ ما يُداسُ منه، وتذريتِه، بنَفقتكِ على ذلك كلِّه دُوني، وأَعملُ فيه كلِّه بيَدي وأَعواني دُونك، على أنَّ لك من جميع ما يُخرِجُ الله عزّ وجلّ، من ذلك كلِّه، في هذه المُدّةِ الموصُوفةِ في هذا الكتاب، مِن أَوَّلها إلى آخِرها، فلك ثلاثةُ أَرباعِه، بحظِّ أَرضك وشِرْبك وبِذْرِك ونفَقاتِك، وليَ الرُّبع الباقي مِن جميعِ ذلك بزِراعَتي وعمَلِي وقيامي على ذلك بيَدي وأَعواني، ودفعتَ إليَّ جميعَ أَرضِك هذه المحدودةَ في هذا الكتاب، بجَميع حقُوقها ومَرافِقِها، وقبضتُ ذلك كلَّه منك يومَ كذا، من شهر كذا، من سَنة كذا، فصار جميعُ ذلك في يدي لك، لا ملكَ لي في شيءٍ منه، ولا دعوى ولا طَلِبَة، إلّا هذه المُزارعةَ الموصُوفةَ في هذا الكتاب، في هذه السَّنةِ المُسمّاةِ فيه، فإذا انقَضَتْ فذلك كلُّه مَردودٌ إليك، وإلى يدِكَ، ولك أن تُخرِجَني بعد انقضائِها منها، وتُخرِجَها من يدِي ويدِ كلِّ مَن صارت له فيها يدٌ بسبَبي. أَقرَّ فلانٌ وفلانٌ، وكُتب هذا الكتاب نُسختين.
سنن النسائي — باب ذكر الأحاديث المختلفة في النهي عن كراء الأرض بالثلث والربع-كتاب الأيمان والنذور-سنن النسائي — رقم الحديث: 3927 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3927
أخبرنا عمرو بن زُرارة قال:أنبأنا إسماعيل قال:حدثنا ابن عون
قال: كان محمدٌ يقول: الأرضُ عندي مِثلُ مالِ المُضارَبة، فما صلُحَ في مالِ المُضارَبة صَلُحَ في الأَرض، وما لم يَصلُح في مالِ المُضارَبة لم يَصلُح في الأَرض. قال: وكان لا يَرى بأسًا أن يَدفَعَ أَرضَه إلى الأكّارِ على أن يَعملَ فيها بنَفسِه ووَلدِه وأَعوانِه وبَقَرِه، ولا يُنفِقَ شيئًا، وتكونَ النَّفقةُ كلُّها مِن رَبِّ الأرض.
سنن النسائي — باب ذكر اختلاف الألفاظ المأثورة في المزارعة-كتاب الأيمان والنذور-سنن النسائي — رقم الحديث: 3928 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3928
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن سابق ثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله
أنه قال: أَفاءَ اللهُ عزّ وجلّ خيبَرَ على رسولِ الله ﷺ، فأَقرَّهم رسولُ الله ﷺ كما كانوا، وجعلَها بينَه وبينَهم، فبعثَ عبدَ الله بنَ رَواحةَ فخَرَصَها عليهم، ثم قال لهم: يا معشرَ اليهود، أَنتُم أَبغضُ الخَلقِ إليَّ، قتَلتُم أَنبياءَ الله عزَّ وجلّ، وكذَبتُم على الله، وليس يَحمِلُني بُغضي إيّاكم على أن أَحيِفَ عليكم، قد خرَصتُ عشرينَ ألفَ وَسْقٍ من تَمر، فإن شِئتُم فلَكم، وإن أَبيتُم فلي. فقالوا: بهذا قامت السَّمواتُ والأرض، قد أَخذنا، فاخرُجوا عنّا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 14953 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14953 — ج: 3 — ص: 367
أنَّ رسولَ الله ﷺ قال ليَهودِ خيبَرَ يومَ افتتَح خَيبر: «أُقِرُّكم ما أَقرَّكم اللهُ عزَّ وجلَّ؛ على أنَّ الثَّمرَ بينَنا وبينَكم» قال: فكان رسولُ الله ﷺ يَبعثُ عبدَ الله بنَ رَواحةَ فيَخرُصُ بينَه وبينَهم، ثم يقول: إن شِئتُم فلكُم، وإن شِئتُم فلِي. فكانوا يأخُذونَه.
موطأ مالك — رقم الحديث: 2049 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1377 — ج: 2 — ص: 239
حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا أبو بكر الحنفيّ، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، رضي الله عنهما،
قال: كانت المَزارعُ تُكرَى على عهدِ رسولِ الله ﷺ، على أنَّ لرَبِّ الأرضِ ما على السَّاقي مِن الزَّرع وطائفةً من التِّبن، لا أَدري كم هو، قال نافع: فجاءَ رافعُ بنُ خَديج وأنا معه، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ أَعطَى خَيبَر يهودَ على أنّهم يَعمَلونَها ويَزرَعونها على أنَّ لهم نصفَ ما يَخرُجُ منها مِن ثمرٍ أَو زَرع، على أن نُقِرَّكم فيها ما بدا لنا. قال: فخَرَصَها عليهم عبدُ الله بنُ رَواحة، فصاحُوا إلى رسولِ الله ﷺ مِن خَرصِه، فقال لهم عبدُ الله بنُ رَواحة: أَنتم بالخِيار؛ إن شِئتُم فهي لكُم، وإن شِئتُم فهي لنا، نَخرصُها ونؤدِّي إليكُم نِصفَها، فقالوا: بهذا قامت السَّماواتُ والأرض.
شرح معاني الآثار — رقم الحديث: 2855 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2855 — ج: 2 — ص: 38