حدثنا قتيبة و أحمد بن عبدة الضّبيّ البصريّ قالا:حدثنا عبد العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن معاذ بن جبل أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن صامَ رَمضانَ وصَلَّى الصَّلَواتِ وحَجَّ البَيتَ - لا أَدرِي أَذَكَرَ الزَّكاةَ أَم لا - إِلَّا كان حَقًّا على اللَّهِ أَن يَغفِرَ له، إِن هاجَرَ في سَبِيلِ اللَّهِ، أَو مَكَثَ بأَرضِه الَّتِي وُلِدَ بهَا». قال مُعَاذٌ: أَلَا أُخبِرُ بهذا النَّاسَ؟ فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ: «ذَرِ النَّاسَ يَعمَلونَ فإِنَّ فِي الجَنَّةِ مِئَةَ دَرَجَةٍ ما بَينَ كُلِّ دَرَجَتَينِ كما بَينَ السَّماءِ والأَرضِ، والفِردَوسُ أَعلَى الجَنَّةِ وأَوسَطُها، وفَوقَ ذلك عَرشُ الرَّحمنِ، ومنها تَفَجَّرُ أَنهارُ الجَنَّةِ، فإِذا سَأَلتُم اللَّهَ فسَلُوه الفِردَوسَ».هكذا رُوِيَ هذا الحَدِيثُ عن هِشامِ بنِ سَعدٍ، عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عَن عَطَاءِ بنِ يَسارٍ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ وهذا عِندي أَصَحُّ مِن حديثِ همَّامٍ، عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عَن عَطَاءِ بنِ يَسارٍ، عن عُبادَةَ بنِ الصَّامِتِ. وعَطاءٌ لم يُدرِك مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، ومُعاذٌ قَدِيمُ المَوتِ، ماتَ في خلافةِ عُمرَ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في صفة درجات الجنة-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2530 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2532
حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا فليح بن سليمان عن هلال بن عليّ عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ أَهلَ الجَنَّة لَيتراءَونَ في الغُرفةِ كما تَتراءَوْنَ الكَوكَبَ الشَّرقيَّ، أو الكَوكَبَ الغَربيَّ الغاربَ في الأُفُق والطَّالعَ في تفاضُلِ الدَّرَجات»، فقالوا: يا رسولَ الله، أُولئكَ النّبيُّون، قال: «بلَى، والذي نَفْسي بِيدِه، وأَقوامٌ آمَنوا باللهِ ورَسولِه وصَدَّقوا المُرسَلين».هذا حديثٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في ترائي أهل الجنة في الغرف-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2556 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2559
الحكم المسجّل: متن الحديث صحيحالحكم الثاني: متن الحديث صحيح
حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا عبّاد بن العوّام حدثنا سفيان بن الحسين عن الحكم بن عتيبة عن مِقسم عن ابن عباس
قال: بعث النبيُّ ﷺ أبا بكر وأَمَرَه أن يُنادِي بهؤلاء الكلمات، ثم أَتبَعَه عليًّا، فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رُغَاء نَاقَةِ رسول الله ﷺ القَصْواءَ، فخرج أبو بكر فَزِعًا، فظن أنه رسول الله ﷺ، فإذا هو عَلِيٌّ، فدفع إليه كتابَ رسولِ الله ﷺ، وأَمَر عليًّا أن يُنادي بهؤلاء الكلمات، فانَطلَقا فحَجّا، فقام عليٌّ أيامَ التشريق، فنادَى: «ذِمّةُ اللهِ ورسولِه بَريئةٌ مِن كلِّ مُشرِكٍ، فَسِيحُوا في الأرض أربعةَ أشهُرٍ، ولا يَحُجَّنّ بعد العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطُوفَنَّ بالبيت عُرْيَانٌ، ولا يَدخُل الجَنّةَ إلا مؤمنٌ». وكان عليٌّ يُنادي، فإذا عَيِيَ قامَ أبو بكر فنادَى بها. وهذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ مِن هذا الوَجْه، مِن حديثِ ابنِ عبّاس.
سنن الترمذي — باب ومن سورة التوبة-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3091 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3090
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن جُدعان عن الحسن عن عِمران بن حُصَين أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: لمّا نَزَلت: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾إلى قوله: ﴿ وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: 1-2]. قال: أُنزِلَت عليه هذه الآيةُ وهو في سَفَر، قال: «أتدرون أيَّ يومٍ ذلك؟» فقالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: «ذلك يومَ يقولُ اللهُ لآدَمَ: ابعَثْ بعْثَ النارِ، قال: يا ربِّ، وما بعثُ النارِ؟ قال: تسعُ مِئةٍ وتسعةٌ وتِسعونَ إلى النار، وواحدٌ إلى الجنَّة»، قال: فأنشأ المسلمونَ يَبكُون، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: «قارِبُوا وسَدِّدُوا، فإنَّها لم تَكُن نُبُوّةٌ قَطّ، إلَا كانَ بين يَدَيها جَاهِلِية، قال: فيُؤخَذ العَدَد مِن الجاهِلِية، فإن تَمَّت، وإلَّا كَمُلَتْ مِن المنافقين، وما مَثَلُكُم والأُمَمُ، إلّا كَمَثَل الرَّقْمَة في ذِراع الدابّة، أو كالشامَة في جَنبِ البَعِير»، ثم قال: «إنّي لأرجُو أنْ تَكُونوا رُبُعَ أَهلِ الجنَّة» فكبَّروا، ثمّ قال: «إنّي لأرجُو أنْ تكُونُوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّة» فكبَّروا، ثم قال: «إني لأرجُو أنْ تَكُونُوا نصفَ أَهلِ الجنَّة» فكبَّروا، قال: ولا أدري، قال: الثُلُثَين أَمْ لا. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح. وقد رُوِي من غير وجهٍ، عن الحسن، عن عِمران بن حُصَين، عن النبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الحجّ-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3168 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3167
حدثنا حجّاج ثنا شيبان ثنا منصور عن سالم بن أبي الجعد عن سلمة بن نعيم ملاحظة وكان من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم