Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصر

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصر
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن أبي داود

حديث 2501 / 99

عرض السند

حدثنا أبو توبة ثنا معاوية ملاحظة يعني ابن سلام عن زيد ملاحظة يعني ابن سلام أنه سمع أبا سلام قال:حدثني السلوليّ أبو كبشة أنه حدثه سهل بن الحنظليّة

أنهم سارُوا مع رسولِ الله ﷺ يوم حُنين فأطنَبوُا السَّيْر، حتى كانت عشيةٌ، فحضَرتُ الصلاةَ عند رسول الله ﷺ، فجاء رجلٌ فارسٌ، فقال: يا رسولَ الله، إنِّي انطلقتُ بين أَيدِيكُم حتى طَلَعتُ جبلَ كذا وكذا، فإذا أنا بهَوازِنَ على بَكْرَة آبائهم بظُعُنِهم، ونَعَمِهم، وشائِهم، اجتمَعُوا إلى حُنَين، فتبسَّم رسولُ الله ﷺ، وقال: «تلك غَنيمةُ المُسلمينَ غدًا إن شاء الله»، ثم قال: «مَن يَحرُسُنا الليلةَ؟»، قال أنسُ بنُ أَبي مَرثَدٍ الغَنَوي: أنا يا رسولَ الله، قال: «فاركب»، فرَكِبَ فرسًا له، فجاءَ إلى رسول الله ﷺ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «استقبِلْ هذا الشِّعْبَ حتى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ من قِبَلِك الليلةَ»، فلمّا أَصبَحنا، خرَجَ رسولُ الله ﷺ إلى مُصَلّاه، فرَكَعَ ركعتَين، ثم قال: «هل أَحسَستُم فارِسَكم؟»، قالوا: يا رسولَ الله، ما أَحسَسناهُ، فثُوِّبَ بالصّلاة، فجعل رسولُ الله ﷺ يُصلِّي وهو يَلتفِتُ إلى الشِّعْب، ِ حتى إذا قَضى صلاتَه وسَلَّم قال: «أبشِرُوا فقد جاءَكم فارسُكم»، فجعلنا ننظُرُ إلى خلال الشَّجر في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاءَ حتى وقَفَ على رسولِ الله ﷺ، فسلَّم فقال: إنِّي انطلقتُ حتى كنتُ في أَعلى هذا الشِّعبِ حيثُ أَمَرَني رسولُ الله ﷺ، فلمَّا أَصبحتُ اطّلعتُ الشِّعبَين كلَيهِما فنَظَرتُ، فلم أرَ أحدًا، فقال له رسولُ الله ﷺ: «هل نَزلْتَ الليلةَ؟» قال: لا، إلّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً، فقال له رسولُ الله ﷺ: «قد أَوجبتَ؛ فلا عليكَ أن لا تَعمَلَ بعدَها».
سنن أبي داود — باب في فضل الحرس في سبيل الله تعالى-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2501 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2501
الحكم المسجّل: صحيح
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالاستطلاع وجمع المعلومات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرفضل الحراسة والسهر في سبيل الله - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهفي الطريق إلى حنين - غزوة هوازن ويوم حنينبعض الإشارات والحركات في الصلاة - ما يباح في الصلاةآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمرواتب الجند وقيودهم - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالاستخبارات الهجومية - الاستخبارات العسكرية ونظام التجسس والعيونالهجوم المدبر (المخطط له والمبيت ) - أنواع الهجومالتحضير - مراحل الهجومالتبشيرالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالقدرة والكفاية في التقويم - الكفايات التعليميةمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهتبسمه ﷺ ثقة بالله عز وجل في نصر المؤمنين - ضحك النبي ﷺ وتبسمه أناته ﷺ وطمأنينته عند لقاء العدو - أناة النبي ﷺ وهدوؤه وطمأنينته حسن إدارته ﷺ وثباته ورباطة جأشه وشجاعته في المعارك - المعارف والعلوم المتعلقة بسياسة الأمة وقيادتها ثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به تبشير النبي صلى الله عليه وسلم صحابته بالنصر - غزوة هوازن ويوم حنينإخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 15844 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب ملاحظة قال:قال أبي:كما حدثني ابن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبد الله بن جندب الجهنيّ عن جندب بن مكيث الجهنيّ

قال: بعَثَ رسولُ الله ﷺ غالبَ بنَ عبدِ الله الكَلْبيَّ - كَلْبَ لَيثٍ - إلى بَني مُلَوِّح بالكَدِيد، وأَمرَهُ أن يُغِيرَ عليهِم، فخَرَجَ، فكُنتُ في سَرِيَّتِه، فمَضَينا، حتى إذا كنّا بقُدَيد لَقِينا به الحارثَ بنَ مالكٍ، وهو ابنُ البَرْصاءِ اللَّيثيّ، فأَخَذْناهُ، فقال: إنَّما جِئتُ لأُسْلِمَ، فقالَ غالبُ بنُ عبدِ الله: إن كنتَ إنّما جِئتَ مُسلِمًا فلن يَضُرَّكَ رِباطُ يَومٍ ولَيلة، وإن كنتَ على غيرِ ذلك استَوثَقْنا مِنك. قال: فأَوثَقَه رِباطًا، ثم خلَّفَ عليه رجلًا أَسوَدَ كان مَعَنا، فقال: امكُثْ معَهُ حتى نَمُرَّ عليك، فإن نازَعَكَ فاحتَزَّ رأسَه. قال: ثم مَضَينا حتى أتَينا بطنَ الكَدِيد، فنزَلْنا عُشَيْشِيَةً بعد العصر، فبَعثَني أَصحابي في رَئِيَّةٍ، فعَمَدتُ إلى تَلٍّ يُطْلِعُني على الحاضِر، فانبَطَحْتُ عليه، وذلك المَغرِبَ، فخَرَجَ رجلٌ مِنهم فنَظرَ فرَآني مُنبطِحًا على التَّلِّ، فقالَ لامرأَتِه: واللهِ إنِّي لأَرى على هذا التَّلِّ سَوادًا ما رأَيتُه أوّلَ النَّهار، فانظُرِي لا تكونُ الكِلابُ اجترَّتْ بعضَ أَوعِيَتِكِ، قال: فنَظَرَتْ فقالت: لا واللهِ ما أَفقدُ شيئًا، قال: فناوِلينِي قَوسِي، وسَهمَينِ مِن كِنانَتي، قال: فناوَلَتْه، فرَماني بسَهمٍ فوَضَعَه في جَنْبِي، قال: فنَزَعتُه فوَضعْتُه ولم أَتحرَّك، ثم رَماني بآخَرَ فوضَعَه في رأسِ مَنكِبِي، فنَزعتُه فوَضعتُه ولم أَتحرَّك، فقال لامرأتِه: واللهِ لقد خالَطَه سَهمايَ، ولو كان زائلةً لتَحرَّك، فإذا أَصبَحتِ فابتَغِي سَهمَيَّ فخُذِيهما، لا تَمْضَغْهُما علَيَّ الكِلاب. قال: وأَمْهلْناهم حتى راحتْ رائحتُهم، حتى إذا احتَلَبوا وعطَّنوا - أو سَكَنوا - وذَهبَتْ عتَمَةٌ مِن اللَّيل، شَنَنّا عليهِم الغارةَ، فقتَلْنا مَن قتَلْنا مِنهم، واسْتَقْنا النَّعَم، فتوجَّهْنا قافِلِين، وخرجَ صَريخُ القَومِ إلى قَومِهم مُغوِّثًا، وخرَجْنا سِراعًا حتى نَمُرَّ بالحارثِ ابنِ البَرْصاءِ وصاحبِه، فانطلَقْنا به معَنا، وأَتانا صَريخُ النّاس، فجاءَنا ما لا قِبَلَ لنا به، حتى إذا لم يكن بينَنا وبَينَهم إلّا بطنُ الوادي، أَقبَلَ سَيلٌ حالَ بينَنا وبينَهم، بعَثَه اللهُ تعالى مِن حيثُ شاء، ما رَأَينا قبلَ ذلك مطَرًا، ولا خالًا، فجاءَ بما لا يَقدِرُ أَحدٌ أن يقومَ عليه، فلقد رأَيناهم وُقوفًا يَنظُرونَ إلينا، ما يَقدِرُ أَحدٌ مِنهم أن يَتقدَّم، ونحن نَجُوزُها سِراعًا، حتى أَسنَدْناها في المُشَلَّل، ثم حدَّرْناها عنّا، فأَعجَزْنا القومَ بما في أَيدِينا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 15844 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15844 — ج: 3 — ص: 467
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.