حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطّفاويّ و عبد الله بن بكر السهميّ ملاحظة المعنى واحد قالا:حدثنا سوّار أبو حمزة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَدّه قال:قال رسول الله،صلى الله عليه وسلم
«مُروا أَبناءَكُم بالصلاةِ لِسَبعِ سِنِين، واضرِبُوهُم عَلَيها لِعَشرِ سِنِين، وفَرِّقُوا بينَهم في المَضَاجع، وإذا أَنكَحَ أَحدُكم عَبدَه أَو أَجِيرَه، فلا يَنظُرَنَّ إلى شَيءٍ مِن عَورتِه، فإنَّ ما أَسفل مِن سُرَّتِه إلى رُكبَتيه مِن عَورتِه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 6756 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6756
حدثنا خلف بن الوليد حدثنا ابن عيّاش عن سليمان بن سُليم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه
قال: جاءت أُمَيمةُ بنتُ رُقَيقةَ إلى رَسُولِ الله ﷺ تُبايِعُه على الإسلام، فقال: «أُبايِعُك على أَن لا تُشرِكِي باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقِي، ولا تَزنِي، ولا تَقتُلِي وَلَدَك، ولا تأتي بِبُهتان تَفتَرينَه بَين يَدَيك ورِجلَيك، ولا تَنُوحي، ولا تَبَرَّجي تَبرُّج الجاهِلِيّةِ الأُولَى».
مسند أحمد — رقم الحديث: 6850 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6850
حدثنا عبد الرزّاق أخبرنا مَعمَر عن قَتادَة عن شَهر بن حَوشَب
قال: لمّا جاءتنا بيعَةُ يزيدَ بن معاوية، قَدِمتُ الشأم، فأُخبِرتُ بمقامٍ يقومُه نَوف، فجئتُه، إذ جاء رجل، فاشتَدّ الناس، عليه خَميصَة، وإذا هو عبد الله بن عمرو بن العاصي، فلمّا رآه نَوف أمسَك عن الحديث، فقال عبد الله: سمعت رسولَ الله ﷺ يقول: «إنها ستكون هجرةٌ بعد هجرة، ينحازُ الناس إلى مُهاجَر إبراهيم، لا يبقى في الأرض إلا شِرارُ أهلها، تَلْفِظُهم أَرَضوهم، تَقْذَرُهم نَفْس الله، تَحشُرُهم النّارُ مع القِرَدة والخَنازير، تَبيتُ معهم إذا باتوا، وتَقيلُ معهم إذا قالوا، وتأكل مَن تَخَلَّف». قال: وسمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «سيَخرج أُناسٌ من أُمّتي من قِبَل المَشرق، يقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِز تَراقِيَهم، كلّما خَرَج منهم قَرنٌ قُطِع، كلّما خرج منهم قَرن قُطِع - حتى عَدَّها زيادَةً على عَشرةِ مَرّات - كلما خَرَج منهم قرن قُطِع، حتى يَخرُجَ الدَّجّال في بقيَّتِهم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 6871 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6871 — ج: 2 — ص: 198
حدثنا أبو كامل حدثنا زياد بن عبد الله بن عُلاثَة القَاصّ أبو سهل حدثنا العَلاء بن رافِع عن الفَرَزدَق بن حَنان القاصّ
قال: ألا أُحَدِّثُكم حديثًا سَمِعَتْه أُذُنايَ ووَعاهُ قَلبي، لم أَنسَهُ بعدُ؟ خَرَجتُ أنا وعُبيدُ الله بنُ حَيدَةَ في طَريق الشَّام، فمَرَرْنا بعبدِ الله بن عَمرِو بنِ العاصِي، فذَكرَ الحَديثَ، فقال: جاءَ رجلٌ مِن قَومِكُما، أَعرابيٌّ جافٍ جَريءٌ، فقال: يا رسولَ الله، أَينَ الهِجرةُ؛ إليكَ حيثُما كُنتَ، أم إلى أَرضٍ مَعلومَةٍ، أو لِقومِ خاصّةً، أم إذا مِتَّ انقَطَعتْ؟ قال: فسَكَتَ رسولُ الله ﷺ، ساعَةً، ثمّ قال: «أينَ السَّائلُ عن الهِجرة؟» قال: ها أَنذا يا رسولَ الله، قال: «إذا أَقمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ فأَنتَ مُهاجِرٌ، وإن مِتَّ بالحَضرَمَة» قال: يعني أَرضًا باليَمَامَة، قال: ثمَّ قامَ رجلٌ فقال: يا رسولَ الله، أَرأيتَ ثيابَ أَهلِ الجَنّة، أَتُنسَجُ نَسجًا، أم تَشَقَّقُ عنه ثَمَرُ الجَنَّةِ؟ قال: فكأنَّ القومَ تعجَّبُوا مِن مَسألَةِ الأعرابي، فقال: «ما تَعجَبُونَ مِن جاهلٍ يَسألُ عالِمًا؟» قال: فسَكَت هُنيّةً، ثمّ قال: «أينَ السَّائلُ عن ثِيابِ الجَنّة؟» قال: أنا، قال: «لا، بل تَشَقَّقُ عن ثَمَر الجَنّة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 6890 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6890 — ج: 2 — ص: 203
حدثنا محمد بن جعفَر حدثنا شعبة عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن النبي،صلى الله عليه وسلم
أنّه قال: «خَصْلَتان - أو خَلَّتان - لا يحافظُ عليهما رجلٌ مسلمٌ إلَّا دخلَ الجنّة، هما يَسيرٌ، ومَن يَعملُ بهما قليلٌ، تُسبِّحُ اللهَ عشرًا، وتَحمَدُ اللهَ عشرًا، وتُكَبِّرُ اللهَ عشرًا، في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ، فذلك مئةٌ وخمسونَ باللِّسان، وأَلفٌ وخمسُ مئةٍ في الميزان، وتُسبِّح ثلاثًا وثلاثين، وتحمَدُ ثلاثًا وثلاثين، وتُكبِّرُ أَربعًا وثلاثين - عطاءٌ لا يَدري أَيّتُهنَّ أَربعٌ وثلاثونَ - إذا أَخَذَ مَضْجَعه، فذلك مئةٌ باللسان، وأَلفٌ في الميزان، فأيُّكم يَعملُ في اليوم ألفينِ وخَمسَ مئةِ سيِّئةٍ؟» قالوا: يا رسولَ الله، كيف هما يَسيرٌ ومَن يعملُ بهما قليل؟ قال: «يأتي أحَدَكم الشّيطانُ إذا فَرَغَ مِن صَلاتِه، فيُذَكِّره حاجةَ كذا وكذا، فيقوم ولا يقولُها، فإذا اضطجَعَ يأتيه الشّيطانُ فينوِّمُه قبل أَن يقولَها» فلقد رأَيتُ رسولَ الله ﷺ يَعقِدُهُنَّ في يده. قال عبدُ الله بن أحمد: سمعتُ عُبيد الله القَواريريَّ، سمعتُ حمَّاد بنَ زيدٍ يقول: قَدِمَ علينا عطاءُ بن السّائبِ البَصرةَ، فقال لنا أَيوب: ائتوه فاسألوه عن حديثِ التَّسبيحِ؟ يعني هذا الحديث.
مسند أحمد — رقم الحديث: 6910 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6910 — ج: 2 — ص: 402