حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال:قال عبد الله:
انتَهيتُ إلى أَبي جَهلٍ يومَ بَدْر وقد ضُرِبتْ رِجلُه، وهو صَرِيع، وهو يذُبُّ النّاسَ عنه بسَيفٍ له، فقلتُ: الحمدُ لله الذي أَخزاكَ يا عدوَّ الله، فقال: هل هو إلّا رجلٌ قتَلَه قومُه؟ قال: فجعلتُ أَتناولُه بسَيفٍ لي غيرِ طائِل، فأَصبتُ يدَه، فنَدَرَ سيفُه، فأَخذتُه فضربتُه به، حتى قتَلتُه، قال: ثم خرجتُ حتى أَتيتُ النّبيَّ ﷺ كأنّما أُقَلُّ من الأرض، فأَخبرتُه، فقال: «آللهِ الذي لا إلهَ إلّا هو؟» فردَّدها ثلاثًا، قال: قلتُ: اللهِ الذي لا إلهَ إلّا هو، قال: فخرَجَ يمشِي معي، حتى قامَ عليه، فقال: «الحمدُ للهِ الذي أَخزاكَ يا عدوَّ الله، هذا كان فِرعونَ هذه الأُمّة». قال: وزاد فيه أَبي، عن أَبي إسحاق، عن أَبي عُبيدة، قال: قال عبدُ الله: فنفَّلنِي سيفَه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 4246 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4246
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
قرأت على أبي حدثنا عليّ بن عاصم أخبرني عطاء بن السائب
قال: أَتيتُ أَبا عبدِ الرَّحمن، فإذا هو يَكوي غلامًا، قال: قلتُ: تَكويهِ؟! قال: نَعم، هو دواءُ العَرَب. قال عبدُ الله بنُ مسعود: قالَ رسولُ الله ﷺ: «إنَّ اللهَ، عزَّ وجلَّ، لم يُنزِل داءً إلّا وقد أَنزلَ معَه دَواءً، جَهِلَه مِنكُم مَن جَهِلَه، أَو عَلِمَه مِنكُم مَن عَلِمَه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 4267 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4267 — ج: 1 — ص: 446
حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن رجُل عن عمرو بن وابصة الأسديّ عن أبيه
قال: إنِّي بالكُوفة في داري، إذ سمِعتُ على باب الدّار: السَّلامُ عليكم، أألِجُ؟ قلتُ: عليكم السَّلام، فلِجْ، فلمّا دَخلَ، فإذا هو عبدُ الله بن مسعود، قلت: يا أبا عبد الرحمن، أيّةُ ساعةِ زيارةٍ هذه؟! وذلك في نَحْرِ الظَّهيرة، قال: طالَ علَيَّ النّهار، فذكرتُ مَن أَتحدَّثُ إليه. قال: فجَعلَ يحدِّثُني عن رسولِ الله ﷺ، وأُحدِّثُه، قال: ثم أَنشأَ يحدِّثُني، قال: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «تكونُ فتنةٌ، النائمُ فيها خيرٌ من المُضطَجِع، والمُضطَّجعُ فيها خيرٌ من القاعد، والقاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من الرّاكب، والرّاكبُ فيها خيرٌ من المُجرِي، قتلاها كلُّها في النار» قال: قلتُ: يا رسولَ الله، ومتى ذلك؟ قال: «ذلك أيّامُ الهَرْج» قلت: ومتى أيامُ الهَرْج؟ قال: «حين لا يأمَنُ الرّجُلُ جَليسَه» قال: قلت: فما تأمرُني إن أَدركتُ ذلك؟ قال: «اكفُف نفْسَكَ ويدَكَ، وادخُلْ دارَك» قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أَرأيتَ إن دَخَلَ رجُلٌ علَيّ داري؟ قال: «فادخُلْ بيتَك» قال: قلتُ: أَفرأيتَ إن دَخَلَ علَيّ بيتي؟ قال: «فادخُل مَسجِدَك، واصنَع هكذا - وقَبضَ بيَمينِه على الكُوع - وقل: ربِّيَ اللهُ، حتى تَموتَ على ذلك».
مسند أحمد — رقم الحديث: 4286 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4286 — ج: 1 — ص: 448
حدثنا عفّان و حسن بن موسى قالا:حدثنا حمّاد بن سلمة قال: قال حسن عن عطاء وقال عفّان حدثنا عطاء بن السائب عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود قال: قال حسن أنّ ابن مسعود حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «يكونُ قومٌ في النّارِ ما شاءَ اللهُ أن يكونُوا، ثمَّ يَرحمُهُم اللهُ فيُخرِجُهم منها، فيَكونونَ في أَدنَى الجَنَّة، فيَغتَسِلُون في نهرٍ يُقالُ له: الحَيَوان، يُسمِّيهم أهلُ الجنّة: الجَهَنَّميُّون، لو ضافَ أَحدَهم أَهلُ الدُّنيا لفَرَشَهم، وأَطعَمَهم، وسَقاهم، ولَحَفَهم، ولا أَظنُّه إلّا قال: ولَزَوَّجهم، قال حسنٌ: لا يَنقُصُه ذلك شيئًا».
مسند أحمد — رقم الحديث: 4337 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4337
حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح قال: قال ابن شهاب حدثني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة أنّ عبد الله بن مسعود
قال: بينا نحنُ عندَ رسولِ الله ﷺ في قريبٍ من ثمانينَ رجُلًا من قريش، ليس فيهم إلَّا قرَشيٌّ، لا واللهِ ما رأيتُ صَفيحةَ وُجوهِ رجالٍ قطُّ أَحسنَ من وُجوهِهم يومَئذٍ، فذَكَروا النِّساء، فتحدَّثوا فيهنَّ، فتحدَّثَ معهم، حتَّى أَحبَبتُ أن يَسكُتَ، قال: ثم أَتيتُه، فتَشَهَّد، ثم قال: «أما بعدُ، يا معشَرَ قُريش، فإنَّكم أَهلُ هذا الأمر، ما لم تَعصُوا الله، فإذا عصَيتُموهُ بُعِثَ عليكم مَن يَلْحاكُم كما يُلحَى هذا القَضِيب» لِقَضيبٍ في يدِه، ثم لحا قَضيبَه، فإذا هو أَبيضُ يَصْلِد.
مسند أحمد — رقم الحديث: 4380 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4380 — ج: 1 — ص: 458
حدثنا أبو سعيد حدثنا عبد الله بن جعفر ملاحظة يعني المخرميّ قال:حدثنا الحارث بن فضيل عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة عن أبي رافع قال:أخبرني ابن مسعود أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «إنّه لم يكُن نبيٌّ قطُّ إلّا وله مِن أَصحابِه حوَاريُّ وأَصحابٌ يتَّبعونَ أثَرَه، ويَقتَدونَ بهَدْيِه، ثم يأتي مِن بعدِ ذلك خَوالِفُ أُمراءُ، يقولونَ ما لا يَفعَلون، ويَفعَلون ما لا يُؤمَرون».
مسند أحمد — رقم الحديث: 4402 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4402 — ج: 1 — ص: 461
حدثنا عفّان حدثنا حمّاد حدثنا عطاء بن السائب عن الشعبيّ عن ابن مسعود
أنَّ النِّساءَ كُنَّ يومَ أُحدٍ خلْفَ المُسلِمين، يُجْهِزْنَ على جَرحَى المُشركين، فلو حلَفتُ يومئذٍ رَجَوتُ أن أبَرَّ: إنّه ليس أَحدٌ منّا يُريدُ الدُّنيا، حتى أَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَ: ﴿مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ﴾ [آل عمران: 152]، فلمَّا خالفَ أَصحابُ النّبيِّ ﷺ، وعَصَوا ما أُمِروا به، أُفرِدَ رَسولُ الله ﷺ في تِسعةٍ: سَبعةٍ من الأنصار، ورَجُلَينِ من قُريش، وهو عاشِرُهم، فلمّا رَهِقُوه، قال: «رَحِمَ اللهُ رَجلًا ردَّهم عنّا»، قال: فقام رجلٌ من الأنصارِ فقاتَلَ ساعةً حتى قُتِل، فلمّا رَهِقُوه أَيضًا، قال: «يَرحمُ اللهُ رجلًا ردَّهم عنّا»، فلم يَزَلْ يقولُ ذا، حتى قُتِل السَّبعة، فقالَ النّبيُّ ﷺ لصاحبَيه: «ما أَنصَفْنا أَصحابَنا»، فجاء أَبو سُفيانَ فقال: اعْلُ هُبَل، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «قولوا: اللهُ أَعلى وأَجَلّ»، فقالوا: اللهُ أَعلى وأَجَلّ، فقالَ أبو سُفيان: لنا عُزَّى ولا عُزَّى لكم، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «قولوا: اللهُ مَولانا، والكافِرونَ لا مَولى لهم»، ثم قال أبو سُفيان: يومٌ بيومِ بَدْر، يومٌ لنا ويومٌ علينا، ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ، حَنظلةُ بحَنظلَة، وفُلانٌ بفُلان، وفُلانٌ بفُلان، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «لا سَواء، أمّا قَتلانا فأَحياءٌ يٌرزَقون، وقَتلاكُم في النّار يُعذَّبون». قال أبو سُفيان: قد كانت في القَوم مُثْلَة، وإن كانت لَعَنْ غيرِ مَلأٍ منّا، ما أَمرتُ ولا نَهيتُ، ولا أَحببتُ ولا كَرِهتُ، ولا ساءَني ولا سَرَّني، قال: فنَظرُوا فإذا حمزةُ قد بُقِرَ بطنُه، وأَخذتْ هِندُ كَبِدَه فلاكَتْها، فلم تَستطِع أن تأكُلها، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «أأكلَتْ منه شَيئًا؟» قالوا: لا. قال: «ما كان اللهُ لِيُدخِلَ شَيئًا مِن حمزةَ النّار»، فوَضَعَ رَسولُ الله ﷺ حمزةَ، فصلَّى عليه، وجيء برَجُلٍ من الأنصار، فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصلَّى عليه، فرُفِع الأنصاريُّ وتُرِكَ حمزةُ، ثم جِيء بآخَرَ فوَضَعَه إلى جَنبِ حمزةَ فصلَّى عليه، ثم رُفِعَ وتُرِكَ حمزةُ، حتى صلَّى عليه يومَئذٍ سَبعينَ صلاة.
مسند أحمد — رقم الحديث: 4414 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4414 — ج: 1 — ص: 463