حدثنا هنّاد حدثنا عَبدة ملاحظة هو ابن سليمان عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خَديج قال:سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «أَسفِروا بالفَجْر، فإنّه أَعظَمُ للأجْر».وفي الباب، عن أَبي بَرْزةَ، وجابرٍ، وبلال.وقد رَوى شُعبةُ، والثَّوريُّ هذا الحديثَ، عن محمد بن إسحاق.ورواه محمدُ بن عَجْلانَ أيضًا، عن عاصم بن عُمر بنِ قَتادة.قال أبو عيسى: حديثُ رافع بنِ خَدِيج حديثٌ حسنٌ صحيح.وقد رأى غيرُ واحدٍ من أهل العِلم مِن أصحاب النّبيِّ ﷺ، والتّابعينَ: الإسفارَ بصَلاةِ الفَجْر، وبه يقول سفيانُ الثّوري.وقال الشَّافعيُّ، وأحمدُ، وإسحاق: معنى الإسفار: أن يَضِحَ الفَجرُ فلا يُشَكَّ فيه، ولم يَرَوا أنَّ معنى الإسفار: تأخيرُ الصَّلاة.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الأسفار بالفجر-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 154 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 154
حدثنا هنّاد بن السّريّ حدثنا وكيع عن سفيان عن حكيم بن جُبير عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة
قالت: ما رَأيتُ أَحدًا كان أَشدَّ تَعجِيلًا للظُّهرِ مِن رَسولِ الله ﷺ، ولا مِن أَبي بَكرٍ، ولا مِن عُمر.وفي البابِ عن جابرِ بن عبدِ الله، وخَبّابٍ، وأَبي بَرْزةَ، وابنِ مَسعودٍ، وزَيد بنِ ثابتٍ، وأَنسٍ، وجابرِ بنِ سَمُرة.حديثُ عائشةَ حديثٌ حسن.وهو الذي اختارَه أَهلُ العِلم من أصحابِ النّبيِّ ﷺ ومن بعدهم.قال عليٌّ: قال يحيى بنُ سعيد: وقد تكلَّمَ شُعبةُ في حَكِيم بن جُبَير، من أَجلِ حديثِه الذي رَوى عن ابنِ مسعودٍ، عن النّبيِّ ﷺ: «مَن سألَ النّاسَ وله ما يُغْنيه».قال يحيى: ورَوى له سُفيانُ، وزائدةُ، ولم يَرَ يحيى بحديثِه بأسًا.قال محمد: وقد رُوي عن حَكيم بن جُبَير، عن سعيدِ بن جُبير، عن عائشةَ، عن النّبيِّ ﷺ؛ في تَعجيلِ الظُّهر.
سنن الترمذي — باب ما جاء في التعجيل في الظهر-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 155 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 155
حدثنا أحمد بن مَنيع حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عمر بن الخطاب
قال: «كان رسولُ اللهِ ﷺ يَسمُرُ مع أَبي بَكر في الأَمرِ مِن أَمرِ المُسلِمِين وأَنا مَعَهما».وفي البابِ عن عبدِ الله بن عَمرو، وأَوسِ بنِ حُذَيفَة، وعِمران بنِ حصين. حَديثُ عُمر حديثٌ حَسَن. وقد روى هذا الحديث الحَسنُ بنُ عُبيد الله، عن إبراهيم، عن عَلقَمة، عن رَجل مِن جُعفِيّ يقال له: قَيس أَو ابن قَيس، عن عُمر، عن النبي ﷺ هذا الحديث في قِصّةٍ طَويلة.وقد اختلفَ أَهلُ العِلم مِن أَصحاب النبي ﷺ، والتابعين، ومَن بَعدَهم في السَّمَر بعد صلاةِ العِشاءِ الآخِرَة، فكَرِه قَومٌ مِنهم السَّمَر بعدَ صلاةِ العِشاء، ورَخَّصَ بعضُهم إذا كان في مَعنَى العِلم، وما لا بُدَّ منه مِن الحَوائِج، وأَكثَرُ الحديثِ على الرُّخصَة.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الرخصة في السمر بعد العشاء-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 169 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 169
حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن إسحاق بن عمر عن عائشة
قالت: ما صلَّى رسولُ الله ﷺ صلاةً لِوقتِها الآخِرِ مرَّتَينِ حتى قَبضَهُ الله.هذا حديثٌ غريبٌ، وليس إسنادُه بمُتَّصل.قال الشافعيُّ: والوقتُ الأوّلُ من الصَّلاةِ أَفضلُ، وممَّا يدلُّ على فضلِ أَوّل الوقتِ على آخِرِه: اختِيارُ النّبيِّ ﷺ وأَبي بكرٍ، وعمرَ، فلم يكونوا يَختارونَ إلّا ما هو أَفضلُ، ولم يكونوا يَدَعون الفَضْلَ، وكانوا يصلُّونَ في أوّلِ الوقت.حدَّثنا بذلك أَبو الوليد المَكِّيُّ، عن الشَّافعيّ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الوقت الأول من الفضل-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 174 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 174
حدثنا هنّاد حدثنا هُشيم عن أبي الزبير عن نافع بن جُبير بن مُطعم عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال:قال عبد الله بن مسعود
إنَّ المُشرِكينَ شَغَلوا رَسولَ الله ﷺ عن أَربَعِ صَلَواتٍ يومَ الخَندَق، حتَّى ذَهَبَ مِن اللَّيلِ ما شاءَ الله،فأَمَرَ بلالًا فأذَّنَ،ثمَّ أَقامَ فصَلَّى الظُّهرَ، ثمَّ أَقامَ فصَلَّى العصرَ، ثمَّ أَقامَ فصَلَّى المَغرِبَ، ثمَّ أَقامَ فصَلَّى العِشاء.وفي الباب عن أبي سعيد، وجابر.قال أبو عيسى: حديثُ عبدِ الله ليسَ بإسنادِهِ بأسٌ، إلّا أنَّ أبا عُبيدةَ لم يَسمَع مِن عبدِ الله.وهو الذي اختارَهُ بعضُ أَهلِ العِلم في الفَوائِت؛ أن يُقيمَ الرَّجلُ لكلِّ صلاةٍ إذا قَضَاها،وإن لم يُقِم أجزَأَه، وهو قولُ الشَّافِعي.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الرجل تفوته الصلوات بأيّتهنّ يبدأ-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 179 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 179
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا هنّاد حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمُرة بن جُندب عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
أنَّه قال: «صلاةُ الوُسطَى صلاةُ العَصْر».وفي الباب عن عليٍّ، وعائشةَ، وحفصةَ، وأبي هُريرةَ، وأبي هاشِم بن عُتْبة.قال محمَّد: قال عليُّ بن عبدِ الله: حديثُ الحسن، عن سَمُرة حديثٌ حسن، وقد سَمِع منه.وقال أبو عيسى: حديثُ سمُرةَ في صلاةِ الوُسطَى حديثٌ حسن.وهو قولُ أكثرِ العُلماء من أصحابِ النّبيِّ ﷺ وغيرِهم. وقال زيد بنُ ثابت، وعائشةُ: صلاةُ الوُسطى صلاةُ الظُّهر. وقال ابنُ عباس، وابنُ عمر: صلاةُ الوُسطى صلاةُ الصُّبح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في كراهية الصلاة بعد العصر وبعد الفجر-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 182 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 182
حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس
قال: إنَّما صلَّى النّبيُّ ﷺ الرَّكعتَين بعدَ العَصر، لأنّه أَتاه مالٌ فشَغَلَه عن الرَّكعتَين بعدَ الظُّهر، فصلَّاهما بعدَ العَصر، ثم لم يَعُدْ لهما.وفي الباب عن عائشةَ، وأُمِّ سَلَمة، ومَيمونَةَ، وأَبي موسى.حديثُ ابنِ عبّاسٍ حديثٌ حسن.وقد رَوَى غيرُ واحدٍ عن النّبيِّ ﷺ أنّه صلَّى بعدَ العَصر رَكعتَين.وهذا خِلافُ ما رُوي عنه؛ أنّه نهى عن الصَّلاة بعدَ العَصرِ حتى تَغرُبَ الشّمس.وحديثُ ابنِ عبّاسٍ أَصحُّ، حيث قال: لم يَعُدْ لهما، وقد رُوي عن زيد بنِ ثابتٍ نحوُ حديثِ ابن عباس.وقد رُوي عن عائشةَ في هذا الباب روايات:رُوي عنها: أنَّ النّبيَّ ﷺ ما دَخلَ عليها بعدَ العَصر إلّا صلَّى رَكعتَين.ورُوي عنها: عن أُمِّ سَلَمة، عن النّبيِّ ﷺ أنّه نَهى عن الصَّلاةِ بعدَ العَصر حتى تَغرُبَ الشَّمس، وبعدَ الصُّبح حتى تَطلُع الشَّمس.والذي اجتَمَعَ عليه أكثرُ أهلِ العِلم على كَراهيةِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ حتى تَغرُبَ الشَّمس، وبعدَ الصُّبحِ حتى تَطلُعَ الشَّمس، إلّا ما استُثنِي من ذلك، مثلُ الصَّلاةِ بمَكّةَ بعدَ العَصر حتى تَغرُبَ الشَّمس، وبعدَ الصُّبحِ حتى تَطلُع الشَّمس بعدَ الطَّواف، فقد رُوي عن النّبيِّ ﷺ رُخصةٌ في ذلك. وقد قالَ به قومٌ من أهلِ العِلم مِن أصحاب النّبيِّ ﷺ ومَن بعدَهم.وبه يقولُ الشّافعيُّ، وأحمدُ، وإسحاق.وقد كَرِهَ قومٌ مِن أهلِ العِلمِ من أَصحابِ النّبيِّ ﷺ، ومَن بعدَهم الصَّلاةَ بمكةَ أيضًا بعدَ العَصر، وبعدَ الصُّبح.وبه يقولُ سفيانُ الثَّوريُّ، ومالك بنُ أَنس، وبعضُ أَهلِ الكُوفة.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الصلاة بعد العصر-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 184 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 184
حدثنا بِشر بن معاذ البصريّ حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي مَحذورة قال:أخبرني أبي و جدّي جميعاً عن أبي مَحذورة
أنّ رسولَ الله ﷺ أَقعَدَه، وأَلقَى عليه الأذانَ حَرفًا حرفًا، قال إبراهيم: مِثلَ أَذانِنا، قال بِشْر: فقلتُ له: أَعِدْ علَيَّ، فوَصَفَ الأذانَ بالتَّرجيع.حديثُ أَبي مَحذُورةَ في الأذان حديثٌ صحيح، وقد رُوي عنه مِن غيرِ وجه.وعليه العملُ بمَكَّة، وهو قولُ الشافعي.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الترجيع في الأذان-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 191 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 191