حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود عن شعبة عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك
قال: فَتحُ القُسطَنطِينيَّة مع قِيامِ السَّاعة. قال محمود: هذا حديثٌ غريب، والقُسطَنطِينيَّة هي مدينةُ الرُّوم، تُفتَح عند خُروجِ الدَّجّال، والقُسطنطِينيَّة قد فُتحت في زَمانِ بعضِ أَصحابِ النّبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في علامات خروج الدجال-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2239 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2240
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم قال:حدثنا زكريا بن عديّ قال:حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أُنيسة عن سيّار ح قال:وأنبأنا هُشيم عن سيّار عن جبر بن عبيدة وقال عبيد الله عن جُبَيْر عن أبي هريرة
قال: وعَدَنا رسولُ الله ﷺ غَزوةَ الهِند، فإنْ أَدرَكتُها أُنفِقْ فيها نفْسِي ومالي، فإنْ أُقتَلْ كنتُ مِن أَفضلِ الشُّهداء، وإنْ أَرجِعْ فأَنا أَبو هريرةَ المُحرِّر.
سنن النسائي — باب غزوة الهند-كتاب الجهاد-سنن النسائي — رقم الحديث: 3173 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3173
حدثنا عليّ بن محمد ثنا عبد الرحمن المُحاربيّ عن إسماعيل بن رافع،أبي رافع عن أبي زُرعة السيبانيّ،يحيى بن أبي عمرو عن أبي أمامة الباهليّ
قال: خطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فكان أكثرُ خُطبتِه حديثًا حدَّثناه عن الدَّجّال، وحذَّرَناه، فكان من قولِه أن قال: «إنّه لم تكن فتنةٌ في الأرض منذُ ذَرَأَ اللهُ ذرِّيَّة آدمَ، أَعظمَ مِن فِتنةِ الدَّجّال، وإنَّ الله لم يَبعث نبيًّا إلّا حذَّر أُمَّتَه الدَّجّال، وأنا آخرُ الأَنبياء، وأنتُم آخرُ الأُمم، وهو خارجٌ فيكُم لا مَحالةَ، وإن يَخرُج وأنا بينَ ظَهرانِيكُم فأَنا حَجيجٌ لكُلِّ مسلم، وإن يَخرُج من بَعدِي فكلُّ امرئٍ حَجيجُ نفسِه، واللهُ خَليفَتي على كلِّ مسلم. وإنّه يخرجُ من خَلّةٍ بين الشام والعراق، فيَعيثُ يمينًا ويعيثُ شِمالًا، يا عبادَ الله، أيها الناسُ، فاثبُتوا، فإنِّي سأصِفُه لكم صفةً لم يَصِفْها إياه نبيُّ قَبلي.إنّه يَبدأُ فيقول: أنا نبيٌّ؛ ولا نبيَّ بعدِي، ثم يُثنِّي فيقول: أنا ربُّكم؛ ولا تَرونَ ربَّكم حتى تَموتُوا، وإنّه أَعوَر، وإنَّ ربَّكم ليس بأَعوَر، وإنّه مكتوبٌ بين عينَيهِ: كافر، يَقرؤه كلُّ مؤمن، كاتبٍ أو غيرِ كاتب. وإنّ من فتنتِه أنَّ معه جنّةً ونارًا، فنارُه جنّة، وجنّتُه نار، فمَن ابتُلي بنارِه فليستَغِثْ باللهِ ولْيقرأْ فواتحَ الكهف، فتكونَ عليه بَردًا وسَلامًا، كما كانت النارُ على إبراهيم.وإنّ من فتنتِه أن يقولَ لأعرابيٍّ: أرأيتَ إن بعثتُ لكَ أباكَ وأمَّك، أَتشهد أنِّي ربُّك؟ فيقول: نعم، فيتمثَّلُ له شيطانانِ في صورةِ أَبيهِ وأُمِّه، فيقولان: يا بُنيَّ، اتَّبِعْه فإنّه ربُّك. وإنّ من فتنتِه أن يُسلَّطَ على نفسٍ واحدة، فيَقتُلَها، ويَنشُرَها بالمِنشار، حتى يُلقَى شِقَّتين، ثم يقول: انظُروا إلى عبدي هذا، فإنِّي أَبعثُه الآن، ثم يَزعُم أنَّ له ربًّا غيري، فيَبعثُه الله، ويقولُ له الخَبيث: مَن ربُّك؟ فيقول: ربِّيَ الله، وأنتَ عدوُّ الله، أنتَ الدَّجّال، واللهِ ما كنتُ بعدُ أَشدَّ بَصيرةٍ بكَ منِّي اليوم.قال أَبو الحسن الطَّنافِسي: فحدَّثنا المُحارِبيُّ، حدثنا عُبيد الله بنُ الوليد الوصَّافي، عن عطيّة، عن أَبي سعيد، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «ذلك الرَّجلُ أَرفعُ أُمَّتي درجةً في الجَنّة».قال: قال أَبو سعيد: واللهِ ما كنّا نُرى ذلك الرَّجلَ إلّا عمرَ بنَ الخطّاب، حتى مضَى لسَبيلِه.قال المُحاربيُّ: ثم رجَعْنا إلى حديث أَبي رافع، قال: «وإنَّ من فتنتِه أن يأمرَ السَّماءَ أن تُمطِر فتُمطِر، ويأمرَ الأرضَ أن تُنبِت فتُنبِت، وإنّ من فتنتِه أن يمُرَّ بالحيِّ فيُكذِّبونَه، فلا تَبقَى لهم سائِمةٌ إلّا هلَكَتْ، وإنّ مِن فتنتِه أن يمُرَّ بالحيِّ فيُصدِّقونَه، فيأمرَ السَّماءَ أن تُمطِرَ فتُمطِر، ويأمرَ الأرضَ أن تُنبِتَ فتُنبِت، حتى تَروحَ مَواشِيهم من يومِهم ذلك أَسمَن ما كانت وأَعظمَه، وأَمدَّه خواصِرَ وأَدرَّه ضُروعًا، وإنّه لا يبقَى شيءٌ من الأرض إلّا وَطِئَه وظَهرَ عليه، إلّا مكّةَ والمَدينة، لا يأتيهِما مِن نَقْبٍ من نِقابِهما إلّا لَقِيَتْه الملائكةُ بالسُّيوف صَلْتةً، حتى يَنزلَ عند الظُّرَيب الأَحمر، عند مُنقطَعِ السَّبْخة، فتَرجُفُ المدينةُ بأَهلِها ثلاثَ رَجَفات، فلا يبقى مُنافقٌ ولا مُنافقةٌ إلّا خرَجَ إليه، فتَنفِي الخَبَثَ منها كما يَنفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد، ويُدعَى ذلك اليومُ يومَ الخَلاص».فقالت أُمُّ شَرِيك بنتُ أَبي العُكَر: يا رسولَ الله، فأينَ العربُ يومَئذٍ؟ قال: «هم يومَئذٍ قليل، وجُلُّهم ببَيتِ المَقدِس، وإمامُهم رجلٌ صالح، فبَينما إمامُهم قد تقدَّم يُصلِّي بهم الصُّبحَ، إذ نزلَ عليهم عيسى ابنُ مريم عليه السّلامُ الصُّبحَ، فرجعَ ذلك الإمامُ يَنكُصُ يمشي القَهقَرى، ليتقدَّم عيسى عليه السّلامُ يصلِّي بالناس، فيَضعُ عيسى عليه السّلامُ يدَه بينَ كتِفَيه، ثم يقول له: تقدَّمْ فصلِّ، فإنّها لك أُقيمت، فيصلِّي بهم إمامُهم، فإذا انصرَفَ، قال عيسى عليه السّلام: افتَحوا الباب، فيُفتَح، ووَراءَهُ الدَّجال، معه سَبعونَ ألفَ يهوديٍّ، كلُّهم ذو سَيفٍ مُحلَّى وَسَاجٍ، فإذا نظرَ إليه الدّجالُ ذابَ كما يَذوبُ المِلحُ في الماء، ويَنطلِقُ هاربًا، ويقولُ عيسى عليه السلام: إنَّ لي فيكَ ضَربةً لن تَسبِقَني بها، فيُدرِكُه عند باب اللُّدِّالشَّرقي فيَقتُلُه، فيَهزِمُ اللهُ اليهود، فلا يَبقَى شيءٌ ممّا خلقَ اللهُ يَتوارَى به يهوديٌّ إلّا أَنطقَ اللهُ ذلك الشّيءَ، لا حجَرٌ ولا شجَرٌ ولا حائطٌ ولا دابّة - إلّا الغَرقَدةُ، فإنّها مِن شَجرِهم، لا تَنطِق - إلّا قال: يا عبدَ اللهِ المُسلِم، هذا يهوديٌّ فتَعالَ اقتُلْه».قال رسولُ الله ﷺ: «وإنَّ أيامَه أَربعونَ سنةً، السَّنةُ كنِصف السَّنة، والسَّنةُ كالشَّهر، والشَّهرُ كالجُمُعة، وآخرُ أَيامِه كالشَّرَرة، يُصبِحُ أحدُكم على باب المَدينة، فلا يَبلغُ بابَها الآخرَ حتى يُمسِي» فقِيلَ له: يا رسولَ الله، كيف نُصلِّي في تلك الأَيامِ القِصار؟ قال: «تَقدُرونَ فيها الصَّلاة، كما تَقدُرُونَها في هذه الأيام الطِّوال، ثم صلُّوا» قال رسول الله ﷺ: «فيكون عيسى ابنُ مريمَ عليه السَّلامُ في أُمّتي حَكَمًا عدْلًا، وإمامًا مُقسِطًا، يدقُّ الصَّليبَ، ويَذبحُ الخِنزيرَ، ويضعُ الجِزيةَ، ويَتركُ الصَّدَقةَ، فلا يُسعَى على شاةٍ ولا بَعير، وتُرفعُ الشَّحناءُ والتّباغُض، وتُنزَع حُمَةُ كلِّ ذاتِ حُمَة، حتى يُدخِلَ الوليدُ يدَه في في الحَيّةِ فلا تَضرُّه، وتُفِرَّ الوليدةُ الأسدَ فلا يَضرُّها، ويكونَ الذِّئبُ في الغَنم كأنّه كلْبُها، وتُملأَ الأرضُ من السَّلْمِ كما يُملأُ الإناءُ من الماء، وتكونَ الكلمةُ واحدةً، فلا يُعبَدُ إلّا الله، وتَضَعَ الحربُ أَوزارَها، وتُسلَبَ قريشٌ مُلكَها، وتكونَ الأَرضُ كفاثورِ الفِضّة، تُنبِتُ نباتَها بعَهدِ آدمَ، حتى يَجتَمعَ النَّفرُ على القِطْفِ من العِنَب فيُشبِعَهم، ويَجتمِعَ النَّفرُ على الرُّمّانةِ فتُشبِعَهم، ويكونَ الثُّور بكذا وكذا من المال، وتكونَ الفرَسُ بالدُّرَيهِمات» قالوا: يا رسولَ الله، وما يُرخِصُ الفرَسَ؟ قال: «لا تُركَبُ لحَربٍ أَبدًا» قيل له: فما يُغلِي الثَّورَ؟ قال: «تُحرَثُ الأرضُ كلُّها، وإنَّ قبلَ خروج الدَّجال ثلاثُ سنواتٍ شِداد، يُصيبُ الناسَ فيها جوعٌ شديد، يأمر اللهُ السَّماءَ السَّنةَ الأُولى أن تَحبِسَ ثُلثَ مَطَرِها، ويأمرُ الأرضَ فتَحبِسَ ثُلثَ نَباتها، ثم يأمرُ السّماءَ في الثانيةِ فتَحبِسَ ثُلثَي مَطرِها، ويأمرُ الأرضَ فتَحبِسَ ثُلُثي نباتها، ثم يأمرُ اللهُ السّماءَ في السَّنةِ الثّالثةِ فتَحبِسَ مطَرَها كلَّه، فلا تُقطِرُ قَطرةً، ويأمرُ الأرضَ فتَحبِسَ نباتَها كلَّه فلا تُنبِتُ خَضراءَ، فلا تَبقى ذاتُ ظِلفٍ إلّا هلَكَتْ، إلّا ما شاءَ اللهُ، عزّ وجلّ». قيل: فما يُعِيشُ النّاسَ في ذلك الزّمان؟ قال: «التّهليلُ والتّكبيرُ والتّسبيحُ والتَّحميد، ويَجزي ذلك عنهم مَجْزَأةَ الطَّعام».[قال أبو عبدِ الله]: سمعتُ أبا الحسَن الطّنافسيَّ يقول: سمِعتُ عبد الرَّحمن المُحارِبيَّ يقول: يَنبغي أن يُدفعَ هذا الحديثُ إلى المُؤدِّب، حتى يُعلِّمَه الصِّبيانَ في الكتاب.
سنن ابن ماجة — باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم،وخروج يأجوج ومأجوج-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4077 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4077
حدثنا عبد الملك بن عمرو و مؤمّل قالا:حدثنا سفيان عن سِماك عن عبد الرحمن عن عبد الله
قال: انتَهيتُ إلى النّبيِّ ﷺ، وهو في قبَّةٍ حمراءَ - قال عبدُ الملك: مِن أَدَمٍ - في نحوٍ من أَربعينَ رجُلًا، فقال: «إنّكم مفتوحٌ عليكُم، مَنصورونَ ومُصِيبون، فمَن أَدركَ ذلك مِنكُم فليتَّقِ الله، ولْيأمُر بالمَعروف، ولْيَنْه عن المُنكَر، وليَصِلْ رحِمَه، مَن كذبَ علَيَّ متعمِّدًا فلْيتبوّأْ مقعدَه من النار، ومَثلُ الذي يُعِينُ قومَه على غير الحَقّ كمَثلِ بَعيرٍ رُدِّي في بئرٍ فهو يُنْزَع منها بذَنَبه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 3801 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3801 — ج: 1 — ص: 401
حدثنا أسود ثنا أبو بكر عن داود عن أبيه عن أبي هريرة
قال: أقبَلَ سعدٌ إلى النّبيِّ ﷺ، فلمّا رآه قال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ في وجهِ سعدٍ لخَبَرًا» قال: قُتِلَ كِسرى، قال: يقولُ رسولُ الله ﷺ: «لَعَنَ اللهُ كِسرى، إنَّ أَوّلَ النّاسِ هلاكًا العربُ، ثم أَهلُ فارس».
مسند أحمد — رقم الحديث: 10655 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 10655 — ج: 2 — ص: 513
حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ ثنا معاوية عن ضمرة بن حبيب أنّ ابن زغب الإياديّ
حدّثه، قال: نزَلَ عليَّ عبدُ الله بن حَوالةَ الأزديّ، فقالَ لي وإنَّه لنازِلٌ عليَّ في بَيتي: بعَثَنا رسولُ الله ﷺ حولَ المَدينةِ على أَقدامِنا لِنَغْنَم، فرَجَعْنا ولم نَغنَم شَيئًا، وعَرَفَ الجَهدَ في وجوهِنا، فقامَ فينا فقال: «اللَّهمَّ لا تَكِلْهُم إليَّ فأَضعُفُ، ولا تَكِلْهُم إلى أَنفُسِهم فيَعْجِزوا عنها، ولا تَكِلْهُم إلى النّاس فيَستأثِروا عليهم» ثم قال: «ليُفتَحَنَّ لكُم الشَّامُ والرُّومُ وفارس، أو الرُّومُ وفارس، حتى يكونَ لأحدِكم مِن الإبل كذا وكذا، ومِن البَقرِ كذا وكذا، ومن الغَنم، حتى يُعطَى أَحدُكم مِئةَ دِينارٍ فيَسْخَطَها» ثم وَضعَ يدَه على رأسي، أو هامَتي فقال: «يا ابنَ حَوالةَ، إذا رأيتَ الخِلافةَ قد نَزلت الأَرضَ المُقدَّسة، فقد دَنَت الزَّلازلُ والبَلايا والأُمورُ العِظام، والسَّاعةُ يومَئذٍ أَقربُ إلى النّاسِ مِن يدِي هذِه إلى رأسِك».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22487 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22487 — ج: 5 — ص: 288