سنن الترمذي
حديث 3165 / 99
عرض السند
حدثنا مجاهد بن موسى البغداديّ و الفضل بن سهل الأعرج ملاحظة بغداديّ و غير واحد قالوا:أخبرنا عبد الرحمن بن غزوان،أبو نوح أخبرنا الليث بن سعد عن مالك بن أنس عن الزهريّ عن عروة عن عائشة
أنَّ رجلًا قَعدَ بينَ يَدَي النّبيِّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله، إنَّ لي مَملُوكِينَ يَكْذِبونَنِي ويَخونُونَني ويَعصُونَني، وأشتِمُهم وأضرِبُهم، فكيفَ أنا منهم؟ قال: «يُحسَبُ ما خانُوكَ وعَصَوكَ وكذَّبُوكَ وعِقابُك إيّاهم، فإن كانَ عِقابُك إيّاهم بقَدْر ذُنُوبِهم كان كَفافًا، لا لكَ ولا عليك، وإن كانَ عِقابُك إيّاهم دُونَ ذُنوبِهم كان فَضلًا لك، وإن كان عِقابُك إيّاهم فوقَ ذُنوبِهم اقتُصَّ لهم مِنكَ الفَضل». قال: فتَنحَّى الرّجُلُ فجَعَل يَبكي ويَهتِف، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «أمَا تَقرأُ كِتابَ الله: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء: ٤٧]. فقالَ الرّجُل: واللهِ يا رَسولَ الله ما أجدُ لي ولَهم شَيئًا خَيرًا مِن مُفارَقِتِهم، أُشهِدُكَ أنَّهم أحرارٌ كلُّهم. هذا حديثٌ غريب، لا نَعرفُه إلَّا من حديث عبدِ الرَّحمن بن غزوان، وقد روى أحمدُ بنُ حنبل، عن عبدِ الرَّحمن بنِ غزوان، هذا الحديث.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الأنبياء-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3165 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3163
الحكم المسجّل: محتمل للتحسينالحكم الثاني: محتمل للتحسين
أحرار وعبيد - خصائص السكانالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالرجاء والخوف - مظاهر توحيد الألوهيةآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة الرِّفق بالخادم - قيمة الرِّفْقعتق العبيد والمملوكين. - فضل الإحسان إلى الخدم والمملوكينرعاية الخدم والمملوكين - الرعاية الأسريةالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمالتوبة - أساليب التقويمالعقاب (التأديب) مادي ومعنويالعدل في الميزان - حادي عشر: الميزانالخصومة وقصاص المظالم يوم القيامة - حادي عشر: الميزان