وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُريب جميعاً عن ابن فُضيل قال أبو بكر حدثنا محمد بن فُضيل عن مختار بن فُلفُل
قال: سأَلتُ أَنسَ بنَ مالكٍ عن التَّطوُّعِ بعدَ العَصر، فقال: كان عمرُ يَضربُ الأَيدِي على صَلاةٍ بعدَ العَصْر، وكُنّا نُصلِّي على عهدِ النّبيِّ ﷺ رَكعتَين بعدَ غُروبِ الشَّمس قبلَ صَلاةِ المَغرب، فقلتُ له: أَكانَ رَسولُ الله ﷺ صَلَّاهما؟ قال: كان يَرانا نُصلِّيهما فلم يأمُرْنا، ولم يَنْهَنا.
صحيح مسلم — باب استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 836 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 836
حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا وهيب ثنا قدامة بن موسى عن أيوب بن حصين عن أبي علقمة عن يسار مولى ابن عمر
قال: رآني ابنُ عُمر وأنا أُصَلِّي بعدَ طُلوع الفَجر، فقال: يا يَسار، إنَّ رسولَ الله ﷺ خَرَجَ علينا ونحن نُصلِّي هذه الصَّلاة، فقال: «ليُبلّغْ شاهدُكم غائِبَكم، لا تُصَلُّوا بعد الفَجرِ إلّا سَجدَتين».
سنن أبي داود — باب من رخّص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1278 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1278
حدثنا عبد الله بن الصباح العطار ثنا أبو بحر ثنا ثابت بن عمارة ثنا أبو تميمة الهُجَيْميّ
قال: لمَّا بَعثْنا الرَّكْبَ - قال أبو داود: يعني إلى المَدينة -قال: كنتُ أَقصُّ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ فأَسجُدُ، فنَهاني ابنُ عُمرَ، فلم أَنتَهِ، ثلاثَ مرّاتٍ،ثمّ عادَ فقال: إنِّي صَلَّيتُ خلفَ رَسولِ الله ﷺ ومع أَبي بكرٍ وعُمرَ وعُثمان،فلم يَسجُدوا حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ.
سنن أبي داود — باب فيمن يقرأ السجدة بعد الصبح-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1415 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1415
حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس
قال: إنَّما صلَّى النّبيُّ ﷺ الرَّكعتَين بعدَ العَصر، لأنّه أَتاه مالٌ فشَغَلَه عن الرَّكعتَين بعدَ الظُّهر، فصلَّاهما بعدَ العَصر، ثم لم يَعُدْ لهما.وفي الباب عن عائشةَ، وأُمِّ سَلَمة، ومَيمونَةَ، وأَبي موسى.حديثُ ابنِ عبّاسٍ حديثٌ حسن.وقد رَوَى غيرُ واحدٍ عن النّبيِّ ﷺ أنّه صلَّى بعدَ العَصر رَكعتَين.وهذا خِلافُ ما رُوي عنه؛ أنّه نهى عن الصَّلاة بعدَ العَصرِ حتى تَغرُبَ الشّمس.وحديثُ ابنِ عبّاسٍ أَصحُّ، حيث قال: لم يَعُدْ لهما، وقد رُوي عن زيد بنِ ثابتٍ نحوُ حديثِ ابن عباس.وقد رُوي عن عائشةَ في هذا الباب روايات:رُوي عنها: أنَّ النّبيَّ ﷺ ما دَخلَ عليها بعدَ العَصر إلّا صلَّى رَكعتَين.ورُوي عنها: عن أُمِّ سَلَمة، عن النّبيِّ ﷺ أنّه نَهى عن الصَّلاةِ بعدَ العَصر حتى تَغرُبَ الشَّمس، وبعدَ الصُّبح حتى تَطلُع الشَّمس.والذي اجتَمَعَ عليه أكثرُ أهلِ العِلم على كَراهيةِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ حتى تَغرُبَ الشَّمس، وبعدَ الصُّبحِ حتى تَطلُعَ الشَّمس، إلّا ما استُثنِي من ذلك، مثلُ الصَّلاةِ بمَكّةَ بعدَ العَصر حتى تَغرُبَ الشَّمس، وبعدَ الصُّبحِ حتى تَطلُع الشَّمس بعدَ الطَّواف، فقد رُوي عن النّبيِّ ﷺ رُخصةٌ في ذلك. وقد قالَ به قومٌ من أهلِ العِلم مِن أصحاب النّبيِّ ﷺ ومَن بعدَهم.وبه يقولُ الشّافعيُّ، وأحمدُ، وإسحاق.وقد كَرِهَ قومٌ مِن أهلِ العِلمِ من أَصحابِ النّبيِّ ﷺ، ومَن بعدَهم الصَّلاةَ بمكةَ أيضًا بعدَ العَصر، وبعدَ الصُّبح.وبه يقولُ سفيانُ الثَّوريُّ، ومالك بنُ أَنس، وبعضُ أَهلِ الكُوفة.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الصلاة بعد العصر-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 184 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 184
أخبرنا أبو داود قال:حدثنا سعيد بن عامر قال:حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن نصر بن عبد الرحمن عن جدّه معاذ
أنّه طافَ مع مُعاذِ ابنِ عَفْراءَ فلم يُصَلِّ. فقلتُ: ألَا تُصلِّي؟ فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا صَلاةَ بعدَ العَصْرِ حتى تَغِيبَ الشَّمسُ، ولا بعدَ الصُّبحِ حتى تَطْلُعَ الشَّمس».
سنن النسائي — باب من أدرك ركعتين من العصر-كتاب المواقيت-سنن النسائي — رقم الحديث: 518 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 518
أخبرنا قتيبة عن مالك عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصُنابحيّ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «الشَّمسُ تطلُع ومعها قَرْنُ الشَّيطان، فإذا ارتَفعَتْ فارَقَها، فإذا استَوَتْ قارَنَها، فإذا زالتْ فارَقَها، فإذا دَنَتْ للغُروبِ قارَنَها، فإذا غَرَبتْ فارَقَها».ونَهى رَسولُ الله ﷺ عن الصَّلاةِ في تلكَ السَّاعات.
سنن النسائي — باب الساعات التي نهى عن الصلاة فيها-كتاب المواقيت-سنن النسائي — رقم الحديث: 559 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 559
حدثنا الحسن بن داود المنكدريّ ثنا ابن أبي فُديْك عن الضّحّاك بن عثمان عن المقبُريّ عن أبي هريرة
قال: سألَ صَفوانُ بن المُعطَّل رَسولَ الله ﷺ فقال: يا رَسولَ الله، إنِّي سائلُكَ عن أَمرٍ أَنتَ به عالمٌ، وأنا به جاهِل. قال: «وما هو؟» قال: هل مِن ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهار ساعةٌ تُكرَهُ فيها الصّلاة؟ قال: «نعَم، إذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فدَعِ الصَّلاةَ حتى تَطلُعَ الشَّمس، فإنّها تَطلُعُ بقَرْنَي الشَّيطان، ثم صَلِّ فالصَّلاةُ مَحضُورةٌ مُتقبَّلةٌ حتى تَستويَ الشَّمسُ على رأسِكَ كالرُّمح، فإذا كانت على رأسِكَ كالرُّمح فدَعِ الصَّلاة؛ فإنَّ تلكَ السَّاعةَ تُسجَرُ فيها جَهنَّمُ وتُفتَح فيها أَبوابُها، حتى تَزيغَ الشَّمسُ عن حاجِبِكَ الأَيمن، فإذا زالتْ فالصَّلاةُ مَحضُورةٌ مُتقبَّلةٌ حتى تُصلِّي العَصْر، ثم دَعِ الصَّلاةَ حتى تَغيبَ الشَّمس».
سنن ابن ماجة — باب ما جاء في الساعات التي تُكره فيها الصلاة-كتاب إقامة الصلاة-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1252 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1252