حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، قال: حدثنا الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه،
أنَّ رسولَ الله ﷺ قال يومَ أُحد: «مَن رأى مَقتَلَ حَمزة؟» فقالَ رجلٌ أَعزَل: أَنا رأيتُ مَقتَلَه، قال: «فانطَلِقْ فأَرِناهُ» فخرَجَ حتى وقفَ على حَمزةَ، فرآه قد بُقِرَ بَطنُه، وقد مُثِّلَ به، فقال: يا رسولَ الله، مُثِّلَ به واللهِ، فكَرِهَ رسولُ الله ﷺ أن يَنظُرَ إليه، ووَقفَ بين ظَهرانَي القَتلى، فقال: «أنا شَهيدٌ على هؤلاءِ القَوم، لُفُّوهم في دِمائِهم، فإنّه ليس جَريحٌ يُجرَحُ، إلّا جُرحُه يومَ القِيامَة يَدْمَى، لَونُه لونُ الدّم، ورِيحُه رِيحُ المِسك، قدِّموا أَكثرَ القَومِ قُرآنًا، فاجعَلُوه في اللَّحْد».
مصنف ابن أبي شيبة — رقم الحديث: 37942 — ج: 20 — ص: 364
حدثنا وكيع ، وابن إدريس ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن زبيد بن الحارث
أنَّ أبا بكرٍ حينَ حضَرَه الموتُ أرسَلَ إلى عُمرَ يَستخلِفُه، فقال الناسُ: تَستخلِفُ علينا فَظًّا غليظًا، ولو قد وَلِيَنا كان أفظَّ وأغلظَ، فما تقولُ لربِّك إذا لَقِيتَه، وقد استَخلفتَ علينا عمرَ؟! قال أبو بكر: أَبِرَبي تُخوِّفونَني؟ أقولُ: اللَّهمَّ استَخلفْتُ عليهم خيرَ خَلقِك.ثم أرسلَ إلى عُمرَ، فقال: إنِّي مُوصِيكَ بوَصيَّةٍ إن أنتَ حفِظتَها: إنَّ للهِ حقًّا بالنّهارِ لا يَقبلُه باللَّيل، وإنَّ للهِ حقًّا باللَّيل لا يَقبلُه بالنَّهار، وأنَّه لا يَقبلُ نافلةً حتى تُؤدَّى الفَريضةُ، وإنَّما ثقُلَتْ مَوازينُ مَن ثقُلتْ مَوازينُه يومَ القِيامةِ باتِّباعِهم في الدُّنيا الحقَّ وثِقَله عليهم، وحُقَّ لمِيزانٍ لا يُوضَعُ فيه إلّا الحقُّ أن يكونَ ثقيلًا، وإنَّما خفَّتْ مَوازينُ مَن خفَّتْ موازينُه يومَ القِيامةِ باتِّباعِهم الباطلَ وخفَّته عليهم، وحُقَّ لمِيزانٍ لا يُوضَعُ فيه إلّا الباطلُ أن يكونَ خفيفًا. وإنَّ اللهَ ذكرَ أهلَ الجنةِ بصالحِ ما عمِلُوا، وأنّه تجاوَزَ عن سيِّئاتِهم، فيقولُ القائل: لا أَبلُغُ هؤلاء، وذكرَ أهلَ النارِ بأَسوَأ ما عمِلُوا، وأنّه ردَّ عليهم صالحَ ما عمِلُوا، فيقولُ قائل: أنا خيرٌ مِن هؤلاء، وذكرَ آيةَ الرَّحمةِ وآيةَ العذاب، ليكونَ المؤمنُ راغبًا وراهبًا، لا يتمنَّى على اللهِ غيرَ الحقِّ، ولا يُلقي بيدِه إلى التَّهلُكة.فإن أنتَ حفِظتَ وصيَّتي، لم يكن غائبٌ أحبَّ إليكَ من الموت، وإن أنتَ ضيَّعتَ وصيَّتي لم يكن غائبٌ أبغضَ إليكَ من الموت، ولن تُعجِزَه.
حدثنا يعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد السلام رجل من بني حية
قال: خَلا عليٌّ بالزُّبير يومَ الجَمَل، فقال: أَنشُدُكَ بالله، كيفَ سمِعتَ رسولَ الله ﷺ يقولُ، وأنتَ لاوي يَدِي في سَقيفَةِ بني فلان: لتُقاتِلَنَّه وأَنتَ ظالمٌ له، ثم لَيُنصَرَنَّ عليك»؟ قال: قد سمِعتُ، لا جَرَمَ لا أُقاتِلُك.
مصنف ابن أبي شيبة — رقم الحديث: 38982 — ج: 21 — ص: 400
حدثنا يزيد بن هارون, قال: حدثنا شريك، عن الأسود بن قيس
قال: حدَّثني مَن رأى الزُّبيرَ يَقعصُ الخيلَ بالرُّمح قَعصًا، فنوَّهَ به عليٌّ: يا عبدَ الله، يا عبدَ الله، قال: فأقبلَ حتى التَقَتْ أَعناقُ دوابِّهما، قال: فقالَ له علي: أَنشدُكَ بالله، أَتذكُر يومَ أَتانا النّبيُّ ﷺ وأَنا أُناجِيك، فقال: «أَتُناجيه، فواللهِ ليُقاتِلنَّكَ يومًا، وهو لكَ ظالم» قال: فضرَبَ الزُّبير وجهَ دابّتِه فانصرَف.
مصنف ابن أبي شيبة — رقم الحديث: 38983 — ج: 21 — ص: 400
أخبرنا أبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمد القاضي البستي، حدثنا أبو العباس أحمد بن المظفَّر البَكْري، أخبرنا ابن أبي خيثمة، حدثنا أبي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله بن عتيك، عن أبيه، قال : سمعتُ رسول الله ﷺ
يقول: «مَن ماتَ حَتْفَ أَنفِه - وإنَّها لكَلمةٌ ما سَمِعنا مِن أَحدٍ من العَربِ قبلَ رسولِ الله ﷺ - فقد وَقَعَ أَجرُه على اللهِ عزَّ وجلَّ».قال البيهقي رحمه الله: وله ﷺ في هذا النوع ألفاظٌ لم يُسبَق إليها ﷺ .
شعب الإيمان — رقم الحديث: 1442 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1442 — ج: 2 — ص: 162
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ خبرنا محمد بن طاهر بن يحيى حدثنى أبى خبرنا محمد بن أبى خالد الفراء حدثنا أبى حدثنا المبارك بن فضالة عن الحسن :
أن أبا بكرٍ، رضي الله عنه، خَطَبَ النّاسَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليه، ثمَّ قال: إنَّ أكيَسَ الكَيْسِ التَّقوى، وأحمَقَ الحُمقِ الفُجورُ، ألا وإِنَّ الصِّدقَ عندِي الأمانَةُ، والكَذِبَ الخيانَةُ، ألا وإِنَّ القَوِىَّ عندِي ضَعيفٌ حَتَّى آخُذَ مِنه الحَقَّ، والضَّعيفَ عندِي قَوِىٌّ حَتَّى آخُذَ له الحَقَّ، ألا وإِنِّي قد وُلّيتُ عليكُم ولَستُ بأخيَرِكُم- قال الحسنُ: هو واللَّهِ خيرُهُم غيرَ مُدافَعٍ، ولكنَّ المُؤمنَ يَهضِمُ نَفسَه - ثُمَّ قال: لَوَدِدتُ أنَّه كفانِي هذا الأمرَ أحدُكُم - قال الحسنُ: صَدَقَ واللَّهِ - وإِن أنتُم أردَتُمونِي على ما كان اللَّهُ يُقيمُ نَبيَّه منَ الوَحىِ ما ذلكَ عندِي؛ إنَّما أنا بَشَرٌ فراعونِي. فلَمّا أصبَحَ غدَا إلى السُّوقِ، فقالَ له عمرُ، رضي الله عنه: أين تُريدُ؟ قال: السّوقَ. قال: قد جاءَكَ ما يَشغَلُكَ عن السُّوقِ. قال: سُبحانَ اللَّهِ! يَشغَلُنِي عن عيالِي؟ قال: تَفرِضُ بالمَعروفِ. قال: ويحَ عُمَرَ! إنِّي أخافُ ألَّا يَسَعَنِي أن آكُلَ من هذا المالِ شيئًا. قال: فأنفَقَ في سَنَتَينِ وبَعضِ أُخرى ثمانيَةَ آلافِ دِرهَمٍ، فلمّا حَضَرَه المَوتُ قال: قد كنتُ قلتُ لِعُمَرَ: إنِّي أخافُ ألَّا يَسَعَنِي أن آكُلَ من هذا المالِ شيئًا. فغَلَبَنِي، فإِذا أنا مِتُّ فخُذوا مِن مالِي ثمانيَةَ آلافِ دِرهَمٍ ورُدُّوها في بيتِ المالِ. قال: فلمّا أُتِيَ بها عُمَرُ، رضي الله عنه، قال: رَحِمَ اللهُ أبا بكرٍ، لَقَد أتعَبَ مَن بعدَه تَعبًا شديدًا.
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي، قالا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، حدثنا أبو زُرعةَ الدِّمشقي، حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن ابن أبى نَجِيح، عن مجاهد، عن عليٍّ، رضى الله عنه،
قال: لقد خُطِبتْ فاطمةُ بنتُ النّبيِّ ﷺ، فقالت لي مَولاةٌ لي: هل علِمتَ أنَّ فاطمةَ تُخطَب؟ قلت: لا، أو نعم، قالت: فاخطُبْها إليه، قال قلتُ: وهل عندي شيءٌ أَخطُبُها عليه! قال فواللهِ ما زالت ترجيني حتى دخلتُ عليه، وكنّا نُجِلُّه ونُعظِّمُه، فلمّا جلَستُ بين يدَيه أُلْجِمتُ حتى ما استَطعتُ الكلام، فقال: «هل لكَ مِن حاجة؟» فسَكَتُّ، فقالها ثلاثَ مرّات، قال: «لعلّك جِئتَ تَخطُبُ فاطمة؟» قلت: نعم يا رسولَ الله، قال: «هل عندكَ مِن شيءٍ تَستَحلُّها به؟» قال قلت: لا واللهِ يا رسولَ الله، قال: «فما فعَلَت الدِّرعُ التي كنتَ سلَّحتُكَها» قال علي: واللهِ إنّها لَدِرعٌ حُطَميَّة ما ثَمنُها إلّا أَربع مئة دِرهم، قال: «اذهب فقد زوَّجتُكَها، وابعثْ بها إليها فاستَحِلَّها به». كذا في كتابي «أَربع مئة درهم». ورواه يونسُ بنُ بُكير، عن ابن إسحاق، فقال: «أَربعة دراهم».
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثنى يزيد بن رومان وعبد الله بن أبى بكر
أنَّ رسولَ الله ﷺ بعثَ خالدَ بنَ الوليد إلى أُكَيدِر بنِ عبد الملك، رَجلٍ مِن كِندَةَ، كان مَلِكًا على دُومةَ، وكان نصرانيًّا، فقالَ رسولُ الله ﷺ لِخالد: «إنّك ستَجِدُه يَصَيدُ البَقَر». فخرَجَ خالدٌ، حتى إذا كان مِن حِصنِه مَنظَرَ العَين، وفي لَيلةٍ مُقْمِرةٍ صافيةٍ، وهو على سَطحٍ ومعَه امرأتُه، فأَتتِ البَقَرُ تحُكُّ بقُرونِها بابَ القَصر، فقالت له امرأتُه: هل رَأيتَ مِثلَ هذا قطُّ؟ قال: لا والله، قالت: فمَن يتركُ مِثلَ هذا؟ قال: لا أَحد، فنزَلَ فأَمَرَ بفَرسِه فأُسرِجَ ورَكِبَ معَه نفَرٌ مِن أَهلِ بَيتِه، فيهِم أخٌ له يقالُ له حسّان، فخَرَجوا معَه بمَطارِدِهم، فتَلقَّتهم خَيلُ رسولِ الله ﷺ، فأَخذَتْه، وقَتلوا أَخاهُ حسّان، وكان عليه قَباءُ دِيباجٍ مُخوَّصٍ بالذَّهب، فاستَلَبَه إيّاهُ خالدُ بنُ الوليد، فبعثَ به إلى رسولِ الله ﷺ قبلَ قُدومِه عليه، ثم إنَّ خالدًا قَدِمَ بالأُكَيدِر على رسولِ الله ﷺ فحَقَنَ له دمَه، وصالَحَه على الجِزية، وخلَّى سَبيلَه، فرَجعَ إلى قَريتِه. قال الشافعىُّ، رحمِهُ الله : وأَخذَ رَسولُ الله ﷺ الجِزيةَ مِن أَهلِ ذِمَّةِ اليَمن، وعامّتُهم عرَبٌ، ومِن أَهلِ نَجْرانَ، وفيهم عَرَب.
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو إسحاق : إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أخبرنا أبو عبد الله : أحمد بن على الجوزجاني، حدثنا أبو عبيدة بن أبى السفر، ح وأخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني عبد الله بن زيدان ومحمد بن إبراهيم بن محمد بن خالد أبو جعفر القماط الكوفيان، قالا: حدثنا أبو عبيدة بن أبى السفر، قال سمعت إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء
قال: بَعَثَ النبيُّ ﷺ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليَمَنِ يَدعوهُم إلى الإِسلام، فلَم يُجيبوه، ثم إنَّ النبيَّ ﷺ بَعَثَ عليَّ بنَ أَبى طالبٍ، وأَمَرَه أن يُقفِلَ خالدًا ومَن كان معه، إلّا رجلٌ ممَّن كان مَعَ خالدٍ أحَبَّ أن يُعَقِّب معَ عليٍّ، رضي الله عنه، فليُعَقِّبْ معَه. قال البَراءُ: فكُنتُ مِمن عَقَّبَ معه، فلمّا دَنَونا منَ القومِ خَرَجوا إلَينا، فصَلَّى بنا عليٌّ، رضي اللَّه عنه، وصَفَّنا صَفًّا واحدًا، ثم تَقدَّمَ بينَ أَيدِينا، فقَرأَ عليهِم كِتابَ رسولِ اللَّهِ ﷺ، فأَسلَمَت هَمْدانُ جَميعًا، فكَتَبَ عليُّ، رضي اللَّه عنه، إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ بإِسلامِهِم، فلمَّا قرأَ رسولُ اللَّهِ ﷺ الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثم رَفَعَ رأسَه فقال: «السَّلامُ على هَمْدانَ، السَّلامُ على هَمْدانَ». أخرَجَ البخاريُّ صدرَ هذا الحديثِ، عن أحمدَ بنِ عثمانَ، عن شُرَيحِ بنِ مَسلَمَةَ، عن إبراهيمَ بنِ يوسُفَ، فلَم يَسُقْه بتَمامِه. وسُجودُ الشُّكرِ في تَمامِ الحديثِ صَحيحٌ على شَرطِه.
أخبرنا أبو الحسن على بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضى، حدثنا مسدد (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر ابن إسحاق، أخبرنا أبو المثنى، حدثنا مسدد، حدثنا حفص بن غياث، عن الحجاج، عن أبي جعفر، عن جابر
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثيّ، حدثنا أبو أسامة، حدثنا بريد بن عبد الله بن أبي بردة، حدثنا أبو بردة
قال: قدِمتُ المدينةَ فلَقيتُ عبد الله بنَ سلَام، فقال: انطلِقْ معي المنزلَ فأَسقيكَ في قدَحٍ شَرِبَ فيه رسولُ الله ﷺ، وتُصلِّي في مسجدٍ صلَّى فيه، فانطلقتُ معه فسقاني سَوِيقًا، واطعَمَني تمرًا، وصلَّيتُ في مسجدِه، فقال لي: إنكَ في أرضٍ الرِّبا فيها فاشٍ، وإنَّ من أَبوابِ الرِّبا: أَنَّ أَحدَكم يُقرِضُ القَرْضَ إلى أَجَل، فإذا بلَغَ أَتاهُ به وبسلَّةٍ فيها هديّة، فاتَّق تلك السَّلَّةَ وما فيها. رواه البخاريُّ في «الصحيح» عن أبي كُرَيب، عن أَبي أُسامة.
السنن الكبرى للبيهقي — رقم الحديث: 11030 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 10708 — ج: 5 — ص: 349
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الحسن علي بن الفضل السامريّ، ببغداد، حدثنا الحسن بن عرفة العبديّ، حدثنا هشيم، عن يونس؛ ح وأخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، أنبأ أبو منصور العباس بن الفضل النضرويّ الهرويّ، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، حدثنا يونس بن عبيد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«مَطلُ الغَنيِّ ظُلم، وإذا أُحِلتَ على مَلِيٍّ فاتَّبِعْه، ولا تَبِعْ بيعَتَينِ في بَيعَة».
السنن الكبرى للبيهقي — رقم الحديث: 11501 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11172 — ج: 11 — ص: 546