حدثنا موسى بن هارون، نا إسحاق بن راهويه، أنا بقية بن الوليد، حدثني محمد بن عبد الرحمن اليحصبي، حدثني أبي، عن حبيب بن مسلمة قال: سمعت أبا ذر،
سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنْ لَم تَغْلَّ أُمَّتي لَم يَقُم لَهم عَدُوٌّ أَبدًا». قال أَبو ذرّ لِحَبيب بنِ مَسلمة: هل يَثبتُ لكم العَدُوُّ حلب شاة؟ قال: نَعم وثَلاثُ شِياه غَزر، قال أبو ذر: غَلَلتُم، وربِّ الكَعبة.لا يروى هذا الحديث عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد، تفرد به: بقية.
حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا هلال بن بشر المازنيّ، حدثنا عمير بن عمران العلاف، حدثنا الحارث بن عتبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عمرو بن واثلة أو عامر بن واثلة،
أنَّ رسولَ الله ﷺ أَعطى حَكيمَ بن حِزام دينارًا، وأَمره أن يشتَري به أُضحيّةً، فاشترى، فجاءَه مَن أَربَحَه، فباع، ثم اشتَرى، ثم جاءَ إلى النّبيِّ ﷺ بدينارٍ وشاةٍ، فقال: «ما هذا؟» فقال: يا رسولَ الله، اشتريتُ وبِعتُ ورَبحتُ، فقال له النّبيُّ ﷺ: «باركَ اللهُ في تِجارتِك» وأَخذَ الدِّينارَ وتصدَّق به، وأَخذَ الشّاةَ فضحَّى بها. لم يَروِ هذا الحديثَ عن الحارث بن عُتبةَ إلّا عُميرُ بن عِمران.
المعجم الأوسط — رقم الحديث: 8346 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 8346
حدثنا موسى بن سهل، حدثنا محمد بن رمح، حدثنا ابن لهيعة، عن عياض بن عبد الله، أنه سمع إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، يخبر عن أمه، عن أسماء بنت عميس
أنها قالت: دخل رسولُ الله ﷺ على عائشةَ وعندها أُختُها أَسماءُ، وعليها ثِيابٌ شاميَّةٌ واسِعَةُ الأَكُمّةِ، فلمَّا نظر إليها رسولُ الله ﷺ قامَ فخَرجَ، فقالت لها عائشة: تَنَحَّي، فقد رأى رسولُ الله ﷺ أَمرًا كَرِهَه، فتنحَّت، فدَخَل رسولُ الله ﷺ، فسأَلَته عائشةُ لِمَ قام؟ فقال: «أَوَلَم تَرَي إلى هَيئَتِها، إنَّه ليس للمرأةِ المسلمةِ أَن يَبدُوَ منها إلا هكذا» وأَخَذَ بكُمَّيه فغَطَّى بهما كَفَّيه، حتَّى لم يَبدُ مِن كَفَّيه إلا أَصابعَه، ونَصَبَ كَفَّيه على صُدْغَيه حتَّى لم يَبْدُ إلّا وَجْهُه. لا يُروى هذا الحديث عن أَسماءَ بنتِ عُمَيس إلّا بهذا الإسناد، تفرَّد به ابنُ لهيعة.
المعجم الأوسط — رقم الحديث: 8394 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 8394 — ج: 8 — ص: 199
حدثنا مسعدة بن سعد، ثنا إبراهيم بن المنذر، حدثني محمد بن طلحة التيمي، حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة
قال: كنتُ مع موسى بن طلحةَ في المسجدِ، فدخلَ السائبُ بن يزيد، فقال: اذهب إلى ذلك الشيخ، فقل له: يقول لك عَمِّي موسى بن طلحة: هل رأيتَ رسول الله ﷺ ؟ فأتيتُه، فقلت: هل رأيتَ رسولَ الله ﷺ ؟ فقال: قد رأيتُه، فدخلنا عليه أنا وغِلْمةٌ معي، فوجدناه يأكلُ تمرًا في قِناعٍ، ومعه ناسٌ من أَصحابِه، فقَبَضَ لنا من ذلك التمرِ قَبضةً قَبضةً، ومَسَحَ على رُؤوسِنا. لم يرو هذا الحديث عن إسحاق إلا محمَّدُ بن طلحة، تفرد به إبراهيمُ بن المنذر.
المعجم الأوسط — رقم الحديث: 9109 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 9109 — ج: 9 — ص: 51
حدثنا مسعدة بن سعد، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا إبراهيم بن علي بن حسن بن علي بن أبي رافع، حدثني فائد مولى عبادل، عن مولاه عبادل، عن أبي رافع
أنّه باعَ قطعةً أَقطَعَهُ إيّاها رسولُ الله ﷺ عندَ دارِ سَعد بنِ أَبي وقّاص من سعدٍ بثمانيةِ آلاف دِرهم، قال: وكان رجلٌ قد سبَقَه بها قبلُ فأَعطاهُ عشرةَ آلاف دِرهم، فأَبى منه أن يَبيعَ منه، فقال أَبو رافع: إنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «أَهلُ الرُّكَح أَحقُّ برُكَحِهم». وكان سعدٌ أَسقَبَ.
المعجم الأوسط — رقم الحديث: 9119 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 9119
حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن هارون الخلال الرملي، حدثنا محمد بن حماد الظهراني، حدثنا سهل بن عبدويه السندي، حدثنا عبد الله بن عبد الله المزني، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي لبابة بن عبد المنذر
قال: استَسقَى رسولُ الله ﷺ، فقال: «اللّهمَّ اسقِنا» فقال أبو لُبَابةَ بنُ عبد المنذر: يا رسولَ الله، إنَّ التَّمر في المَرابِد، فقال: «اللّهمَّ اسقِنا حتَّى يقومَ أبو لُبَابةَ عُريانًا، فيسُدَّ ثعلبَ مِرْبَدِه بإزارِه» وما يُرى في السّماء سحابٌ، فأَمطَرت، فاجتَمَعوا إلى أبي لُبابةَ، فقالوا: إنّها لن تُقلعَ حتَّى تقومَ عُريانًا فتسُدَّ ثعلبَ مِرْبَدِك كما قالَ رسولُ الله ﷺ، ففعَلَ، فأَصْحَت السّماءُ. لم يَروِه عن ابنِ حرْملةَ إلّا عبدُ الله بن عبدِ الرّحمن، تفرَّد به سهلُ بن عبد ربِّه الرَّازيّ.
المعجم الصغير — رقم الحديث: 385 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 385 — ج: 1 — ص: 236
حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا رشدين بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن عثمان بن صهيب، عن أبيه، قال: قال علي
قال لي رسولُ الله ﷺ: «مَن أَشقَى الأَوّلين؟» قلت: عاقرُ النّاقة، قال: «صدَقْتَ، فمَن أَشقَى الآخِرين؟» قلتُ: لا عِلمَ لي يا رسولَ الله، قال: «الذي يَضرِبُكَ على هذه» وأَشار بيَدِه إلى يافُوخِه. وكان يقول: ودِدتُ أنّه قد انبَعثَ أَشقاكُم، فخَضَب هذهِ من هذه. يعني لِحيتَه مِن دمِ رأسِه.
حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن مروان العقيلي، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، قال: قال علي
لمّا انجلَى النّاسُ عن رسولِ الله ﷺ يومَ أُحد، نظرتُ في القَتلَى فلم أَرَ رسولَ الله ﷺ، فقلتُ: واللهِ ما كان لِيَفِرَّ، وما أَراهُ في القَتلَى، ولكن أُرى اللهَ غضِبَ علَينا بما صنَعْنا فرَفَعَ نبيَّه ﷺ، فما فيَّ خيرٌ مِن أن أُقاتِلَ حتى أُقتَل، فكَسرتُ جَفْنَ سيفِي، ثم حملتُ على القَومِ فأَفرَجوا لي، فإذا أَنا برَسولِ الله ﷺ بينَهم.
حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبو عاصم، عن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرقاشي، عن جده عبد الملك، عن أبي جرو المازني
قال: شهدتُ عليًّا والزُّبير حين تَواقَفا، فقال له عليٌّ: يا زُبَير، أَنشُدُكَ الله، أَسَمِعتَ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنّك تُقاتلُ وأنتَ ظالمٌ لي»؟ قال: نعم، ولم أَذكُر إلا في مَوقِفي هذا، ثم انصَرَف.