Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

بركة دعائه ﷺ في الاستسقاء - بركة دعاء النبي ﷺ

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةبركة دعائه ﷺ في الاستسقاء - بركة دعاء النبي ﷺ
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن ابن ماجة

حديث 1269 / 99

عرض السند

حدثنا أبو كريب ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرّة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السّمط

أنّه قال لكَعب: يا كعبَ بنَ مُرَّة، حَدِّثنا عن رسولِ الله ﷺ واحذَرْ. قال: جاءَ رجُلٌ إلى النّبيِّ ﷺ، فقال: يا رسولَ الله، استَسقِ الله، فرَفَع رسولُ الله ﷺ يَدَيْه، فقال: «اللّهمَّ اسقِنا غَيثًا مَريئًا مَريعًا طَبَقًا عاجِلًا غيرَ رائثٍ، نافعًا غيرَ ضارٍّ» قال: فما جَمَّعوا حتَّى أُحْيُوا، قال: فأَتَوه فشَكَوا إليه المَطَر، فقالوا: يا رسولَ الله، تَهدَّمَت البُيوت، فقال: «اللّهمَّ حَوَالَيْنا ولا عَلَينا» قال: فجعَلَ السّحابُ يَنقَطِع يَمِينًا وشِمالًا.
سنن ابن ماجة — باب ما جاء في الدعاء في الاستسقاء-كتاب إقامة الصلاة-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1269 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1269
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 1270 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن أبي القاسم،أبو الأحوص ثنا الحسن بن ربيع ثنا عبد الله بن إدريس ثنا حصين عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عبّاس

قال: جاء أعرابيٌّ إلى النّبيِّ ﷺ، فقال: يا رسول الله، لقد جئتُك من عندِ قومٍ ما يتزوَّد لهم راعٍ، ولا يَخطِرُ لهم فحلٌ. فصَعِد الِمنبَرِ، فحَمِد الله، ثم قال: «اللّهمَّ اسْقِنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا طَبقًا مَريعًا غَدَقًا عاجلًا غير رائثٍ» ثم نزل، فما يأتيِه أَحدٌ من وجهٍ من الوُجوهِ إلَّا قالوا: قد أُحيينا.
سنن ابن ماجة — باب ما جاء في الدعاء في الاستسقاء-كتاب إقامة الصلاة-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1270 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1270
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
المعجم الكبير

حديث 7822 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، رضي الله عنه،

قال: قام رسولُ الله ﷺ في المسجد ضحىً، فكبَّر ثلاثَ تكبيرات، ثم قال: «اللهمَّ اسقِنا - ثلاثًا - اللهَّم ارزُقنا سمنًا ولبنًا وشَحمًا ولَحمًا»، وما يُرى في السماء سحابٌ، فثارت عليه ريحٌ وغَبَرةٌ، ثم اجتمع سحابٌ فصبت السماءُ، وصاح أهلُ الأسواق وتَفَارُّوا إلى سقائفِ المسجدِ وإلى بُيوتهم، ورسولُ الله ﷺ قائمٌ، فسالت الطُّرق، ورأينا ذلك المطَرَ على أطرافِ شَعر رسول الله ﷺ وعلى كتِفَيه ومَنْكِبَيه كأنَّه الجُمان، فانصرفَ رسولُ الله ﷺ، فانصرفتُ أمشي على مِشيتِه، وهو يقول: «هذا أحدَثُكم بربِّه» - قال أبو أُمامة: ما رأيت عامًا أكثرَ سمنًا ولَبنًا وشحمًا ولحمًا، إن هو إلا في الطُّرُق ما يكاد يشتريه أحدٌ - ثم انصرف نحوَ الرِّجالِ فنَهاهم ووَعَظهم، ثم انصرف نحو النِّساء فوَعَظَهنَّ، وشدَّدَ عليهن في الحرير والذَّهب، فأقبل رجلٌ من بني عامر، فقال: يا رسولَ الله بلَغَنا أنك شدَّدتَ في لُبْسِ الحرير والذَّهب، والذي بعثكَ بالحقِّ إني لأُحِبُّ الجَمال حتَّى من حُبِّي الجَمال لو جعلتُ خراز سَوطي هذا من جِلد نمر، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ الله جَميلٌ يحبُّ الجَمال، وإنَّما الكِبر مَن جَهِلَ الحقَّ، وغَمَصَ الناسَ بعَيْنِه».
المعجم الكبير — رقم الحديث: 7822 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7822 — ج: 8 — ص: 203
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
المعجم الصغير

حديث 385 / 99

عرض السند

حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن هارون الخلال الرملي، حدثنا محمد بن حماد الظهراني، حدثنا سهل بن عبدويه السندي، حدثنا عبد الله بن عبد الله المزني، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي لبابة بن عبد المنذر

قال: استَسقَى رسولُ الله ﷺ، فقال: «اللّهمَّ اسقِنا» فقال أبو لُبَابةَ بنُ عبد المنذر: يا رسولَ الله، إنَّ التَّمر في المَرابِد، فقال: «اللّهمَّ اسقِنا حتَّى يقومَ أبو لُبَابةَ عُريانًا، فيسُدَّ ثعلبَ مِرْبَدِه بإزارِه» وما يُرى في السّماء سحابٌ، فأَمطَرت، فاجتَمَعوا إلى أبي لُبابةَ، فقالوا: إنّها لن تُقلعَ حتَّى تقومَ عُريانًا فتسُدَّ ثعلبَ مِرْبَدِك كما قالَ رسولُ الله ﷺ، ففعَلَ، فأَصْحَت السّماءُ. لم يَروِه عن ابنِ حرْملةَ إلّا عبدُ الله بن عبدِ الرّحمن، تفرَّد به سهلُ بن عبد ربِّه الرَّازيّ.
المعجم الصغير — رقم الحديث: 385 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 385 — ج: 1 — ص: 236
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
الطبقات الكبرى

حديث 6 / 99

عرض السند

أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم المزني ، عن أشياخهم

قالوا: قدِمَ وفدُ بني مُرَّةَ على رسولِ الله ﷺ مرجِعَه مِن تَبوك في سنةِ تسعٍ، وهم ثلاثةَ عشَرَ رجلًا، رأسُهم الحارثُ بنُ عوف، فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّا قومُك وعشيرتُك، ونحنُ قومٌ من بني لؤيّ بنِ غالب، فتبسَّم رسولُ الله ﷺ، ثم قال: «أينَ تركتَ أَهلَك؟» قال: بسَلاح وما والاها، قال: «وكيف البِلاد؟» قال: واللهِ إنا لَـمُسْنِتُون، فادعُ الله لنا، فقال رسولُ الله ﷺ : «اللهمَّ اسقِهمُ الغَيثَ»، وأَمَر بلالًا أن يُجيزَهم، فأجازَهم بعَشْرِ أواقٍ، عشَرِ أواقٍ فضّةً، وفضَّل الحارثَ بنَ عوف، أعطاه اثنتَي عَشْرَةَ أُوْقِيةً، ورَجَعوا إلى بلادِهم، فوَجدوها قد مُطِرَت في اليوم الذي دعا لهم رسولُ الله ﷺ .
الطبقات الكبرى — رقم الحديث: 6 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6 — ج: 1 — ص: 297
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
الطبقات الكبرى

حديث 708 / 99

عرض السند

أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر الجمحي ، عن أبي وجزة السعدي

قال: لما رَجَعَ رسولُ الله ﷺ من تَبوك، وكانت سنةَ تِسْع، قَدِمَ عليه وفدُ بني فَزارةَ بضعةَ عَشَرَ رجلًا - فيهم خارِجةُ بن حِصن والحُرُّ بن قَيس بن حِصن، وهو أَصغرُهم - على رِكابٍ عِجافٍ، فجاؤوا مُقِرِّين بالإسلام، وسأَلَهم رسولُ الله ﷺ عن بِلادِهم، فقالَ أَحدُهم: يا رسولَ الله، أَسْنَتَت بلادُنا، وهلَكَتْ مَواشِينا، وأَجْدَب جَنابُنا، وغَرِثَ عِيالُنا، فادعُ لنا ربَّك، فصَعِد رسولُ الله ﷺ الِمنبَر ودعا، فقال: «اللّهمَّ اسقِ بلادَك وبهائِمَكَ، وانشُر رحمتَكَ، وأَحيِ بلدَك الميِّت، اللّهمَّ اسقِنا غَيثًا، مُغيثًا، مَريئًا، مَريعًا، مُطبِقًا، واسعًا، عاجِلًا غيرَ آجِل، نافعًا غيرَ ضارٍّ، اللّهمَّ اسقِنا سُقيا رَحمة لا سُقيا عذابٍ، ولا هَدْمٍ ولا غَرَقٍ، ولا مَحْقٍ، اللّهمَّ اسقِنا الغَيثَ، وانصُرْنا على الأعداء» فمَطَرت، فما رأَوا السَّماءَ سِتًّا، فصَعِد رسولُ الله ﷺ المِنبَر، فدعا فقال: «اللّهمَّ حَوالَينا ولا علَينا، على الآكامِ والظِّرابِ وبُطونِ الأَوديةِ ومَنابتِ الشَّجر» قال: فانجابتِ السّماءُ عن المدينةِ انجِيابَ الثَّوب.
الطبقات الكبرى — رقم الحديث: 708 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5 — ج: 1 — ص: 275
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.