Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
اقرأ في سياقه، وابحث في دلالته

حديث تبحث عنه.
ومعنى تريد الوصول إليه.

ابحث في نصوص الأحاديث أو تصفّح الدلالات، واجمع ما تحتاجه في تقرير موثّق.

البحث نصّي مع تجاهل التشكيل واختلافات الألف؛ جرّب عبارة أقصر إذا لم تظهر نتائج.

تصفّح الأحاديث

صفحة 878
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح ابن حبان

حديث 4640

عرض السند

أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا الدراوردي، عن صهيب بن أبي صالح، عن محمد بن مسلم بن عائذ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه

أنَّ رجلًا جاءَ النبيَّ ﷺ وهو يُصلِّي بنا، فقال حِين انتَهَى الصفَّ: اللهم آتِني أَفضَلَ ما تُؤتِي عِبادَكَ الصالِحين، فلمَّا قَضَى النبيُّ ﷺ الصلاةَ قال: «مَن المُتَكلِّمُ آنِفا؟» فقال الرجل: أَنا يا رَسولَ الله فقال النبيُّ ﷺ: «إذاً يُعقَر جَوَادُك وتُستَشهدُ في سَبِيلِ الله».
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 4640
الحكم المسجّل: حسن لغيره
صحيح ابن حبان

حديث 4648

عرض السند

أخبرنا حاجب بن أركين الفرغاني أبو العباس بدمشق، حدثنا أبو عمر الدوري حفص بن عمر بن عبد العزيز المقرئ، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن عيسى بن المسيب، عن نافع عن ابن عمر

قال: لما نَزَلَت مثل: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة:261]. قال رسول اللَّهِ ﷺ: «رَبِّ زِدْ أُمَّتِي» فَنَزَلَتْ: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً} [البقرة:245]. قال رسول اللَّهِ ﷺ: «رَبِّ زِدْ أُمَّتِي» فَنَزَلَتْ: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر:10].
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 4648
الحكم المسجّل: إسناده حسن
صحيح ابن حبان

حديث 4674

عرض السند

أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن نعيم بن زياد أنه سمع أبا ‌كبشة صاحب النبي ﷺ

يقول عن النبي ﷺ قال: «الخَيلُ مَعقُودٌ في نَوَاصِيها ‌الخَير، وأَهلُها مُعانُون عليها، والمُنفِقُ عليها كالباسِطِ يَدَه بالصَّدَقة».
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 4674
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
صحيح ابن حبان

حديث 4675

عرض السند

أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا عبد الرزاق، وأخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة،

قال: قال رسول الله ﷺ: «مَثَلُ المُنفِق على الخَيل، ‌كالمُتكَفِّف بالصَّدَقَة». فقلنا لمعمر: ما ‌المتكفف بالصدقة قال: الذي يعطى بكفيه.
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 4675
الحكم المسجّل: صحيح
صحيح ابن حبان

حديث 4872

عرض السند

أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن المتوكل بن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال أخبرنا معمر، عن الزهري، قال أخبرني عروة بن الزبير

عن المِسْورِ بن مَخرَمةَ، ومَروانُ بنُ الحكم، يُصدِّقُ كلُّ واحدٍ منهما حديثُه حديثَ صاحبِه، قالا: خرَجَ النّبيُّ ﷺ زَمنَ الحُديبِيَةِ في بضعَ عَشْرةَ مئةٍ من أَصحابِه، حتى إذا كانوا بذِي الحُلَيفةِ، قلَّد رَسولُ الله ﷺ وأَشعَرَ، ثم أَحرَم بالعُمرةِ، وبعثَ بينَ يدَيهِ عينًا له رَجلًا مِن خُزاعةَ، يَجيئُه بخَبَر قُريش، وسارَ رسولُ الله ﷺ، حتى إذا كان بغَديرِ الأَشطاط، قريبًا من عُسْفان، أتاهُ عينُه الخُزاعيُّ، فقال: إني تَركتُ كعبَ بنَ لؤيٍّ، وعامرَ بنَ لؤيٍّ، قد جمَعُوا لك الأَحابِيشَ، وجمَعُوا لكَ جُموعًا كثيرةً، وهم مُقاتِلوكَ وصادُّوكَ عن البيتِ الحَرام، فقالَ النّبيُّ ﷺ: «أَشِيرُوا عليَّ، أتَرَونَ أن نَميلَ إلى ذَراريِّ هؤلاءِ الذينَ أَعانُوهم فنُصيبَهم، فإن قعَدُوا قعَدُوا مَوتُورِينَ مَحزُونِين، وإن نَجَوا يكونوا عُنُقًا قطَعها اللهُ، أم تَرَون أن نَؤُمَّ البيت، فمَن صدَّنا عنه قاتلناه؟» فقالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيق رُضوانُ الله عليه: اللهُ ورَسولُه أَعلمُ يا نبيَّ الله، إنّما جئنا مُعتَمِرينَ ولم نَجئ لقتالِ أَحدٍ، ولكن مَن حالَ بينَنا وبينَ البيتِ قاتَلْناه، فقالَ النّبيُّ ﷺ: «فرُوحُوا إذًا». قال الزُّهريُّ في حديثه، وكان أَبو هُريرةَ يقول: ما رأيتُ أَحدًا أَكثرَ مُشاورةً لأَصحابِه مِن رَسولِ الله ﷺ. قال الزهري في حديثه عن عروة عن المسور، ومروان في حديثهما فراحوا، حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال النبي ﷺ: «إن خالد بن الوليد بالغَميم في خيل لقريش طليعة، فخذوا ذات اليمين، فوالله ما شعر بهم خالد بن الوليد، حتى إذا هو بقترة الجيش فأقبل يركض نذيرا لقريش، وسار النبي ﷺ، حتى إذا كان بالثنية، التي يهبط عليهم منها، فلما انتهى إليها، بركت راحلته»، فقال الناس حل، حل فألحت، فقالوا: خلأت القصواء، فقال النبي ﷺ: «ما خلأت القصواء، وما ذلك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل». ثم قال: «والذي نفسي بيده، لا يسألوني خطة، يعظمون فيها حرمات الله، إلا أعطيتهم إياها، ثم زجرها، فوثبت به»، قال: فعدل عنهم، حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء، إنما يتبرضه الناس تبرضا، فلم يلبث بالناس، أن نزحوه فشكي إلى رسول الله ﷺ العطش، فانتزع سهما من كنانته، ثم أمرهم أن يجعلوه فيه، قال: فما زال يجيش لهم بالري، حتى صدروا عنه، فبينما هم كذلك، إذ جاءه بديل بن ورقاء الخزاعي، في نفر من قومه من خزاعة، وكانت عيبة نصح رسول الله ﷺ، من أهل تهامة، فقال إني تركت كعب بن لؤي، وعامر بن لؤي، نزلوا أعداد مياه الحديبية معهم العوذ المطافيل، وهم مقاتلوك، وصادوك عن البيت الحرام، فقال رسول الله ﷺ: «إنا لم نجئ لقتال أحد، ولكنا جئنا معتمرين، فإن قريشا، قد نهكتهم الحرب، وأضرت بهم، فإن شاءوا ماددتهم مدة، ويخلوا بيني، وبين الناس، فإن ظهرنا وشاءوا أن يدخلوا فيما دخل، فيه الناس، فعلوا وقد جموا وإن هم أبوا، فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري هذا، حتى تنفرد سالفتي، أو ليبدين الله أمره»، قال بديل بن ورقاء سأبلغهم، ما تقول، فانطلق، حتى أتى قريشا، فقال: إنا قد جئناكم من عند هذا الرجل، وسمعناه يقول قولا، فإن شئتم أن نعرضه عليكم، فعلنا، فقال: سفهاؤهم لا حاجة لنا في أن تخبرونا عنه بشيء، وقال ذو الرأي: هات ما سمعته، يقول: قال: سمعته يقول كذا، وكذا، فأخبرتهم بما قال: النبي ﷺ، فقام عند ذلك أبو مسعود، عروة بن مسعود الثقفي، فقال: يا قوم ألستم بالولد؟، قالوا: بلى، قال: ألست بالوالد، قالوا: بلى قال: فهل تتهموني، قالوا: لا، قال: ألستم تعلمون أني استنفرت أهل عكاظ، فلما بلَّحوا علي جئتكم بأهلي، وولدي، ومن أطاعني قالوا: بلى، قال: فإن هذا امرؤ عرض عليكم، خطة رشد، فاقبلوها، ودعوني آته، قالوا: ائته، فأتاه قال: فجعل يكلم النبي ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: نحوا من قوله، لبديل بن ورقاء، فقال عروة بن مسعود: ذلك يا محمد أرأيت إن استأصلت قومك، هل سمعت أحدا من العرب اجتاح أصله قبلك، وإن تكن الأخرى، فوالله إني أرى وجوها، وأرى أشوابا من الناس خلقاء أن يفروا ويدعوك، فقال أبو بكر الصديق رضوان الله عليه: امصص ببظر اللات أنحن نفر وندعه، فقال أبو مسعود: من هذا، قالوا: أبو بكر بن أبي قحافة، فقال: أما والذي نفسي بيده، لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بها لأجبتك، وجعل يكلم النبي ﷺ، فكلما كلمه أخذ بلحيته، والمغيرة بن شعبة الثقفي قائم على رأس النبي ﷺ، وعليه ال سيف، والمغفر، فكلما أهوى عروة بيده، إلى لحية النبي ﷺ، ضرب يده بنعل السيف، وقال: أخر يدك عن لحية رسول الله ﷺ، فرفع عروة رأسه، وقال من هذا؟، فقالوا: المغيرة بن شعبة الثقفي، فقال: أي غدر، أولست أسعى في غدرتك، وكان المغيرة بن شعبة صحب قوما في الجاهلية، فقتلهم، وأخذ أموالهم، ثم جاء، فأسلم، فقال له النبي ﷺ: «أما الإسلام، فأقبل، وأما المال، فلست منه في شيء»، قال: ثم إن عروة جعل يرمق صحابة رسول الله ﷺ، بعينه، فوالله ما يتنخم رسول الله ﷺ، نخامة، إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه، وجلده، وإذا أمرهم انقادوا لأمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون إليه النظر، تعظيما له، فرجع عروة بن مسعود إلى أصحابه، فقال: أي قوم، والله لقد وفدت إلى الملوك، ووفدت إلى كسرى، وقيصر، والنجاشي، والله ما رأيت ملكا قط، يعظمه أصحابه، ما يعظم أصحاب محمد محمدا، ووالله إن يتنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه، وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ اقتتلوا على وضوئه، وإذ تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون إليه النظر، تعظيما له، وإنه قد عرض عليكم خطة رشد، فقبلوها، فقال رجل من بني كنانة دعوني آته، فلما أشرف على النبي ﷺ، قال النبي ﷺ: «هذا فلان من قوم يعظمون البدن، فابعثوها له»، قال فبعثت، واستقبله القوم يلبون، فلما رأى ذلك قال: سبحان الله، لا ينبغي لهؤلاء، أن يصدوا عن البيت، فلما رجع إلى أصحابه، قال: رأيت البدن، قد قلدت، وأشعرت، فما أرى أن يصدوا عن البيت، فقام رجل منهم، يقال له مكرز، فقال دعوني آته، فقالوا: ائته، فلما أشرف عليهم، قال النبي ﷺ: «هذا مكرز، وهو رجل فاجر»، فجعل يكلم النبي ﷺ، فبينما هو يكلمه، إذ جاءه سهيل بن عمرو، قال معمر، فأخبرني أيوب السختياني، عن عكرمة، قال: فلما جاء سهيل، قال النبي ﷺ: «هذا سهيل، قد سهل الله لكم أمركم»، قال معمر في حديثه عن الزهري عن عروة عن المسور، ومروان فلما جاء سهيل، قال هات اكتب بيننا، وبينكم كتابا، فدعا الكاتب، فقال: «اكتب بسم الله الرحمن الرحيم»، فقال سهيل أما الرحمن، فلا أدري والله ما هو، ولكن اكتب باسمك اللهم، ثم قال النبي ﷺ: «اكتب هذا، ما قاضى عليه محمد رسول الله»، فقال سهيل بن عمرو لو كنا نعلم أنك رسول الله، ما صددناك عن البيت، ولا قاتلناك، ولكن اكتب محمد بن عبد الله، فقال النبي ﷺ: «والله إني لرسول الله، وإن كذبتموني، اكتب محمد بن عبد الله»، قال الزهري، وذلك لقوله لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله، إلا أعطيتهم إياها، وقال في حديثه عن عروة، عن المسور، ومروان، فقال النبي ﷺ: «على أن تخلوا بيننا، وبين البيت، فنطوف به»، فقال سهيل بن عمرو، إنه لا يتحدث العرب، أنا أخذنا ضغطة، ولكن لك من العام المقبل، فكتب فقال سهيل بن عمرو: على أنه لا يأتيك منا رجل، وإن كان على دينك، أو يريد دينك إلا رددته إلينا، فقال المسلمون: سبحان الله كيف يرد إلى المشركين، وقد جاء مسلما، فبينما هم على ذلك، إذ جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف، في قيوده، قد خرج من أسفل مكة، حتى رمى بنفسه بين المسلمين، فقال سهيل بن عمرو يا محمد هذا أول من نقاضيك عليه، أن ترده إلي، فقال النبي ﷺ: «إنا لم نمض الكتاب بعد»، فقال والله لا أصالحك على شيء أبدا، فقال النبي ﷺ: «فأجزه لي»، فقال ما أنا بمجيزه لك، قال: فافعل قال: ما أنا بفاعل، قال مكرز: بل قد أجزناه لك، فقال أبو جندل بن سهيل بن عمرو: يا معشر المسلمين، أرد إلى المشركين، وقد جئت مسلما، ألا ترون إلى ما قد لقيت، وكان قد عذب عذابا شديدا في الله، فقال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، والله ما شككت منذ أسلمت، إلا يومئذ، فأتيت النبي ﷺ، فقلت ألست رسول الله حقا، قال: «بلى»، قلت ألسنا على الحق، وعدونا على الباطل؟، قال: «بلى»، قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا، إذا قال: «إني رسول الله، ولست أعصي ربي، وهو ناصري»، قلت: أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت، فنطوف به؟، قال: «بلى»، فخبرتك أنك تأتيه العام، قال: لا، قال: فإنك تأتيه، فتطوف به، قال: فأتيت أبا بكر الصديق رضوان الله عليه، فقلت: يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا، قال: بلى، قلت: أو لسنا على الحق، وعدونا على الباطل، قال: بلى، قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا، إذا قال: أيها الرجل إنه رسول الله، وليس يعصي ربه، وهو ناصره، فاستمسك بغرزه، حتى تموت، فوالله إنه على الحق، قلت: أو ليس كان يحدثنا، أنا سنأتي البيت، ونطوف به؟، قال: بلى، قال: فأخبرك أنا نأتيه العام، قلت: لا، قال: فإنك آتيه، وتطوف به، قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: فعملت في ذلك أعمالا، يعني في نقض الصحيفة، فلما فرغ رسول الله ﷺ، من الكتاب، أمر رسول الله ﷺ أصحابه فقال: «انحروا الهدي، واحلقوا»، قال: فوالله ما قام رجل، منهم رجاء، أن يحدث الله أمرا، فلما لم يقم أحد منهم، قام رسول الله ﷺ، فدخل على أم سلمة، فقال: «ما لقيت من الناس»، قالت أم سلمة أو تحب ذاك اخرج، ولا تكلمن أحدا، منهم كلمة، حتى تنحر بدنك، وتدعو حالقك، فقام النبي ﷺ، فخرج، ولم يكلم أحدا منهم، حتى نحر، بدنه، ثم دعا حالقه، فحلقه، فلما رأى ذلك الناس جعل بعضهم، يحلق بعضا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضا، قال: ثم جاء نسوة مؤمنات، فأنزل الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات} [الممتحنة: 10] إلى آخر الآية، قال: فطلق عمر رضوان الله عليه امرأتين كانتا له في الشرك، فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان، والأخرى صفوان بن أمية، قال: رجع ﷺ، إلى المدينة، فجاءه أبو بصير، رجل من قريش، وهو مسلم، فأرسلوا في طلبه رجلين، وقالوا: العهد الذي جعلت لنا، فدفعه إلى الرجلين، فخرجا، حتى بلغا به ذا الحليفة، فنزلوا يأكلون من تمر لهم، فقال أبو بصير لأحد الرجلين، والله لأرى سيفك هذا، يا فلان جيدا، فقال أجل، والله إنه لجيد، لقد جربت به، ثم جربت، فقال أبو بصير: أرني أنظر إليه، فأمكنه منه، فضربه، حتى برد، وفر الآخر، حتى أتى المدينة، فدخل المسجد يعدو، فقال رسول الله ﷺ: «لقد رأى هذا ذعرا»، فلما انتهى إلى النبي ﷺ، قال: قتل والله صاحبي، وإني لمقتول، فجاء أبو بصير، فقال يا نبي الله، قد والله أوفى الله ذمتك، قد رددتني إليهم، ثم أنجاني الله منهم، فقال النبي ﷺ: «ويل أمه لو كان معه أحد»، فلما سمع بذلك، عرف أنه سيرده إليهم مرة أخرى، فخرج، حتى أتى سيف البحر، قال وتفلت، منهم أبو جندل بن سهيل بن عمرو، فلحق بأبي بصير، فجعل لا يخرج من قريش، رجل أسلم إلا لحق بأبي بصير، حتى اجتمعت منهم عصابة قال: فوالله ما يسمعون بعير خرجت لقريش، إلى الشام، إلا اعترضوا لها، فقتلوهم، وأخذوا أموالهم، فأرسلت قريش إلى النبي ﷺ، تناشده الله، والرحم لما أرسل إليهم، ممن أتاه، فهو آمن، فأرسل النبي ﷺ إليهم، فأنزل الله جل وعلا {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة} [الفتح: 24]، حتى بلغ حمية الجاهلية، وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي الله، ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم.
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 4872
الحكم المسجّل: صحيح
صحيح ابن حبان

حديث 5355

عرض السند

أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، والحسين بن عبد الله القطان وعدة، قالوا: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا زهير من محمد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:

«ثلاثةٌ لا يَقبلُ اللهُ لهم صلاةً، ولا يَرفعُ لهم إلى السَّماءِ حَسَنةً: العَبدُ الآبِقُ حتّى يَرجعَ إلى مَوَالِيه فيَضَعَ يَدَه في أَيدِيهم، والمرأةُ الساخِطُ علَيها زَوجُها حتّى يَرضَى، والسَّكرانُ حتّى يَصحُوَ».
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 5355 — ج: 12 — ص: 178
صحيح ابن حبان

حديث 5418 / 99

عرض السند

أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري, أخبرنا أحمد بن أبي بكر, عن مالك, عن زيد بن أسلم عن جابر بن عبد الله,

قال: خرَجْنا مع رسولِ الله ﷺ في غزوةِ أَنْمار، قال: فبَينما أنا نازلٌ تحتَ شَجرةٍ إذا رسولُ الله ﷺ، قالَ فقلتُ: يا رسولَ الله، هلُمَّ إلى الظِّل، قال: فنزلَ رسولُ الله ﷺ، قال جابر: فقُمتُ إلى غِرَارَةٍ لنا فالتَمَستُ فيها فوَجدتُ فيها جِروَ قِثَّاءٍ، فكَسَرتُه، ثم قرَّبتُه إلى رسولِ الله ﷺ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «مِن أَينَ لكُم هذا؟» فقلتُ: خرَجْنا به يا رسولَ الله مِن المدينة، قال جابر: وعندَنا صاحبٌ لنا نُجهِّزُه ليَذهَبَ يَرعَى ظَهْرَنا، قال: فجهَّزتُه، ثم أَدبرَ يَذهبُ في الظَّهر، وعليه بُردانِ له قد خَلُقا، قال: فنظَرَ إليه رسولُ الله ﷺ، فقال: «أمَا له ثَوبانِ غيرَ هذَين؟» قال: فقلتُ: يا رسولَ الله، له ثَوبانِ في العَيبَة، كسَوتُه إيّاهما، قال: «فادْعُه فمُرْهُ فَلْيلْبَسهُما» قال: فدَعوتُه، فلَبِسَهما، ثم ولَّى يَذهبُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «ما لَهُ ضَرَبَ اللهُ عُنُقَه، أليسَ هذا خيرًا؟» فسَمِعَه الرَّجل، فقال: يا رسولَ الله، في سَبيلِ الله، فقالَ رسولُ الله: «في سَبيل الله»، فقُتِل الرَّجلُ في سَبيل الله. قال أبو حاتمٍ رحمهُ الله: هكذا كانت نيَّةُ المصطفى ﷺ في البِداية. وزيد بنُ أسلَم سمِعَ جابرَ بن عبد الله، لأنّ جابرًا ماتَ سنةَ تِسعٍ وسَبعين، ومات أَسلَمُ مولى عُمر في إمارة معاويةَ سنةَ بضعٍ وخَمسين، وصلَّى عليه مروانُ بنُ الحَكَم، وكان على المدينة إذ ذاك، فهذا يدلُّكَ على أنّه سمِعَ جابرًا وهو كبير، وماتَ زيدُ بن أسلَمَ سنةَ ستٍّ وثلاثينَ ومئة، وقد عُمِّر.
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 5418 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5418 — ج: 12 — ص: 236
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
صحيح ابن حبان

حديث 5996

عرض السند

أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب بمرٍو وبقرية سِنْج، حدثنا محمد بن عمرو بن الهَيّاج، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الأَرحَبي، حدثني عُبيدةُ بن الأسود، حدثنا القاسم بن الوليد، عن سنان بن الحارث بن مصرِّف، عن طلحة بن مصرِّف، عن مجاهد، عن ابن عمر

قال: كانت خُزاعةُ حُلفاءَ لرَسولِ الله ﷺ، وكانت بنو بَكرٍ - رَهطٌ مِن بني كِنانةَ - حُلفاءَ لأَبي سُفيان، قال: وكانت بينَهم مُوادَعةٌ أَيّامَ الحُديبِيَة، فأَغارتْ بنو بَكرٍ على خُزاعةَ في تلك المُدَّة، فبَعَثوا إلى رسولِ الله ﷺ يَستمِدُّونَه، فخرَجَ رسولُ الله ﷺ ممِدًّا لهم في شهرِ رَمضان، فصامَ، حتى بلَغَ قُدَيدًا، ثم أَفطَر، وقال: «ليَصُم النّاسُ في السَّفَر ويُفطِروا، فمَن صامَ أَجزأَ عنه صَومُه، ومَن أَفطَرَ وَجَبَ عليه القَضاء». ففَتَحَ اللهُ مكّةَ، فلمّا دَخَلَها أَسندَ ظَهرَه إلى الكَعبة، فقال: «كُفُّوا السِّلاحَ إلّا خُزاعةَ عن بَكْر»، حتى جاءَه رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله، إنّه قُتِلَ رجلٌ بالمُزدَلِفة، فقال: «إنَّ هذا الحَرَمَ حرَامٌ عن أَمرِ الله، لم يَحِلَّ لمَن كان قَبْلي، ولا يَحِلُّ لمَن بَعدِي، وإنَّه لم يَحِلَّ لي إلّا ساعةً واحدة، وإنّه لا يَحِلُّ لمسلمٍ أن يُشهِرَ فيه سلاحًا، وإنّه لا يُختلَى خَلاهُ، ولا يُعضَدُ شَجرُه، ولا يُنفَّرُ صيدُه» فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، إلّا الإذخِر، فإنّه لِبُيوتِنا وقُبورِنا، فقال رسولُ الله ﷺ: «إلّا الإذخِر، وإنَّ أَعتَى النّاسِ على اللهِ ثلاثةٌ: مَن قَتَلَ في حَرَمِ الله، أو قَتَلَ غيرَ قاتِلِه، أو قَتَلَ لِذَحْلِ الجاهليّة». فقام رجلٌ فقال: يا نبيَّ الله، إنِّي وقعتُ على جاريةِ بني فلان، وإنّها وَلَدتْ لي، فأْمُر بوَلَدي فليُرَدَّ إليَّ، فقال ﷺ: «ليس بوَلدِك، لا يجوزُ هذا في الإسلام، والمُدَّعى عليه أَولَى باليَمين، إلّا أن تقومَ بيِّنة، الولدُ لصحابِ الفِراش، وبفِي العاهرِ الأَثْلِب»، فقال رجلٌ: يا نبيَّ الله، وما الأَثلِب؟ قال: «الحَجَر، فمَن عَهَرَ بامرأةٍ لا يَملِكُها، أو بامرأةِ قومٍ آخَرين، فوَلدتْ، فليسَ بولدِه، لا يَرثُ ولا يُورَث، والمؤمنونَ يدٌ على مَن سِواهُم، تَتكافأُ دِماؤُهم، يُجيرُ عليهِم أوَّلُهم، ويَرُدُّ عليهم أَقصاهُم، ولا يُقتَلُ مُؤمنٌ بكافِر، ولا ذو عهدٍ في عَهدِه، ولا يَتوارثُ أَهلُ مِلَّتَين، ولا تُنكَحُ المَرأةُ على عمَّتِها، ولا على خالتِها، ولا تسافرُ ثلاثًا مع غيرِ ذِي مَحرَم، ولا تُصلُّوا بعدَ الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، ولا تُصَلُّوا بعدَ العَصرِ حتى تَغرُبَ الشَّمس».
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 5996 — ج: 13 — ص: 340
الحكم المسجّل: إسناده حسن
صحيح ابن حبان

حديث 6165

عرض السند

أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«لمّا نُفِخَ في آدمَ، فبلَغ الرُّوحُ رأسَه عطَسَ، فقال: الحمدُ للهِ ربِّ العالَمين. فقال له تباركَ وتعالى: يَرحَمُكَ الله».
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 6165
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
صحيح ابن حبان

حديث 6189

عرض السند

أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الزبيري، قال حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ

قال: «إذا أَصبحَ إبليسُ بثَّ جُنُودَه، فيقول: مَن أَضلَّ اليومَ مُسلِمًا أَلبَسْتُه التَّاج، قال: فيَخرُجُ هذا، فيقول: لم أَزَلْ به حتّى طلَّقَ امرأَتَه، فيقول: أَوشَكَ أن يَتَزَوّج، ويَجيءُ هذا، فيقول: لم أَزَلْ به حتَّى عقَّ والدَيهِ، فيقول: أَوشَكَ أن يَبَرَّ، ويَجيءُ هذا، فيقول: لم أَزَلْ به حتى أَشرَكَ، فيقول: أَنتَ أَنتَ، ويَجيءُ فيقول: لم أَزَلْ به حتى زَنَى، فيقول: أَنتَ أَنتَ، ويجيءُ هذا، فيقول: لم أَزَلْ به حتى قَتَلَ، فيقول: أَنتَ أَنتَ، ويُلبِسُه التّاج».
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 6189 — ج: 14 — ص: 98
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
صحيح ابن حبان

حديث 6272

عرض السند

أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثنا محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ

يقول: «ما همَمتُ بقَبيحٍ ممّا يَهُمُّ به أَهلُ الجاهليّةِ إلّا مرَّتَينِ من الدَّهر، كِلتاهُما عصَمَني اللهُ مِنهُما. قلتُ ليلةً لِفتًى كان معي مِن قُريشٍ بأَعلى مكّةَ في غَنَمٍ لأَهلِنا نَرعاها: أَبصِرْ لي غَنَمي حتى أَسمُرَ هذه اللَّيلةَ بمكَّةَ كما يَسمُرُ الفِتيان، قال: نعم، فخَرجتُ، فلمّا جئتُ أَدنَى دارٍ مِن دُور مكّةَ سمِعتُ غِناءً، وصوتَ دُفوفٍ ومَزاميرَ، قلتُ: ما هذا؟ قالوا: فلانٌ تزوَّجَ فلانةَ - لرَجُلٍ مِن قُريشٍ تزوَّجَ امرأةً مِن قريش - فلَهَوتُ بذلك الغِناء، وبذلك الصَّوت حتى غلَبَتني عَينِي، فنِمتُ، فما أَيقَظَني إلّا مسُّ الشَّمس، فرَجعتُ إلى صاحِبي، فقال: ما فعلتَ؟ فأَخبرْتُه. ثم فعلتُ ليلةً أُخرى مِثلَ ذلك، فخرَجتُ، فسَمِعتُ مثلَ ذلك، فقِيلَ لي مِثلَ ما قيلَ لي، فسَمِعتُ كما سمِعتُ، حتى غلَبتْنِي عينِي، فما أَيقَظَني إلّا مسُّ الشَّمس، ثم رجعتُ إلى صاحبي، فقالَ لي: ما فعلتَ؟ فقلتُ: ما فعلتُ شَيئًا». قال رسولُ الله ﷺ: «فواللهِ ما همَمتُ بعدَهما بسُوءٍ ممّا يَعملُه أَهلُ الجاهليّة، حتى أَكرَمَني اللهُ بنُبوّتِه».
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 6272 — ج: 14 — ص: 169
الحكم المسجّل: إسناده حسن
صحيح ابن حبان

حديث 6286 / 99

عرض السند

أخبرنا عبد الله بن قحطبة، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن حميد، عن أنس،

قال: كان لونُ رسولِ الله ﷺ أَسمَر.
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 6286 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6286 — ج: 14 — ص: 197
الحكم المسجّل: صحيح
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.