Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

سبب الغزوة - فتح مكة وما رافقها من أحداث

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةسبب الغزوة - فتح مكة وما رافقها من أحداث
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح ابن حبان

حديث 5996

عرض السند

أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب بمرٍو وبقرية سِنْج، حدثنا محمد بن عمرو بن الهَيّاج، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الأَرحَبي، حدثني عُبيدةُ بن الأسود، حدثنا القاسم بن الوليد، عن سنان بن الحارث بن مصرِّف، عن طلحة بن مصرِّف، عن مجاهد، عن ابن عمر

قال: كانت خُزاعةُ حُلفاءَ لرَسولِ الله ﷺ، وكانت بنو بَكرٍ - رَهطٌ مِن بني كِنانةَ - حُلفاءَ لأَبي سُفيان، قال: وكانت بينَهم مُوادَعةٌ أَيّامَ الحُديبِيَة، فأَغارتْ بنو بَكرٍ على خُزاعةَ في تلك المُدَّة، فبَعَثوا إلى رسولِ الله ﷺ يَستمِدُّونَه، فخرَجَ رسولُ الله ﷺ ممِدًّا لهم في شهرِ رَمضان، فصامَ، حتى بلَغَ قُدَيدًا، ثم أَفطَر، وقال: «ليَصُم النّاسُ في السَّفَر ويُفطِروا، فمَن صامَ أَجزأَ عنه صَومُه، ومَن أَفطَرَ وَجَبَ عليه القَضاء». ففَتَحَ اللهُ مكّةَ، فلمّا دَخَلَها أَسندَ ظَهرَه إلى الكَعبة، فقال: «كُفُّوا السِّلاحَ إلّا خُزاعةَ عن بَكْر»، حتى جاءَه رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله، إنّه قُتِلَ رجلٌ بالمُزدَلِفة، فقال: «إنَّ هذا الحَرَمَ حرَامٌ عن أَمرِ الله، لم يَحِلَّ لمَن كان قَبْلي، ولا يَحِلُّ لمَن بَعدِي، وإنَّه لم يَحِلَّ لي إلّا ساعةً واحدة، وإنّه لا يَحِلُّ لمسلمٍ أن يُشهِرَ فيه سلاحًا، وإنّه لا يُختلَى خَلاهُ، ولا يُعضَدُ شَجرُه، ولا يُنفَّرُ صيدُه» فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، إلّا الإذخِر، فإنّه لِبُيوتِنا وقُبورِنا، فقال رسولُ الله ﷺ: «إلّا الإذخِر، وإنَّ أَعتَى النّاسِ على اللهِ ثلاثةٌ: مَن قَتَلَ في حَرَمِ الله، أو قَتَلَ غيرَ قاتِلِه، أو قَتَلَ لِذَحْلِ الجاهليّة». فقام رجلٌ فقال: يا نبيَّ الله، إنِّي وقعتُ على جاريةِ بني فلان، وإنّها وَلَدتْ لي، فأْمُر بوَلَدي فليُرَدَّ إليَّ، فقال ﷺ: «ليس بوَلدِك، لا يجوزُ هذا في الإسلام، والمُدَّعى عليه أَولَى باليَمين، إلّا أن تقومَ بيِّنة، الولدُ لصحابِ الفِراش، وبفِي العاهرِ الأَثْلِب»، فقال رجلٌ: يا نبيَّ الله، وما الأَثلِب؟ قال: «الحَجَر، فمَن عَهَرَ بامرأةٍ لا يَملِكُها، أو بامرأةِ قومٍ آخَرين، فوَلدتْ، فليسَ بولدِه، لا يَرثُ ولا يُورَث، والمؤمنونَ يدٌ على مَن سِواهُم، تَتكافأُ دِماؤُهم، يُجيرُ عليهِم أوَّلُهم، ويَرُدُّ عليهم أَقصاهُم، ولا يُقتَلُ مُؤمنٌ بكافِر، ولا ذو عهدٍ في عَهدِه، ولا يَتوارثُ أَهلُ مِلَّتَين، ولا تُنكَحُ المَرأةُ على عمَّتِها، ولا على خالتِها، ولا تسافرُ ثلاثًا مع غيرِ ذِي مَحرَم، ولا تُصلُّوا بعدَ الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، ولا تُصَلُّوا بعدَ العَصرِ حتى تَغرُبَ الشَّمس».
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 5996 — ج: 13 — ص: 340
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
السيرة النبوية لابن هشام

حديث 170812

عرض السند

قال ابن إسحاق: حدّثني الزُّهْريُّ، عن عُرْوة بن الزُّبَير، عن المِسوَر بن مَخرَمةَ ومروانَ بن الحَكَمِ وغيرِهم من عُلمائنا

قال ابنُ إسحاق: ثمّ أقامَ رسولُ الله ﷺ بعد بَعثِه إلى مُؤْتةَ جُمادَى الآخرةَ ورَجَبًا. ثمّ إنَّ بني بكر بن عبدِ مَناة بن كِنانةَ عَدَت على خُزَاعةَ وهم على ماءٍ لهم بأسفلِ مكّة يقال له: الوَتِيرُ. وكان الّذي هاجَ ما بين بني بكرٍ وخُزَاعةَ: أنّ رجلًا من بني الحَضْرميّ واسمه مالكُ بن عبّادٍ، وحِلفُ الحَضْرميِّ يومَئذٍ إلى الأسوَد بن رَزْنٍ، خرج تاجرًا، فلمّا توسَّطَ أرضَ خُزَاعة عَدَوْا عليه فقتلوه وأخذوا مالَه، فعَدَتْ بنو بكرٍ على رجلٍ من خُزَاعة فقتلوه، فعَدَتْ خُزَاعةُ قُبَيلَ الإسلام على بني الأسوَد بن رَزْنٍ الدِّيلِيِّ، وهم مَنخِرُ بني كِنانةَ وأشرافُهم: سَلْمى وكُلْثومٌ وذُؤَيبٌ، فقتلوهم بعَرَفة عند أَنصابِ الحَرَم. قال ابن إسحاق: وحدّثني رجلٌ من بني الدِّيل قال: كان بنو الأسوَد بن رَزْن يُودَوْنَ في الجاهليّة دِيَتَينِ دِيَتَينِ، ونُودَى دِيةً دِيةً، لفَضْلهم فينا. قال ابن إسحاق: فبَيْنا بنو بكرٍ وخُزَاعةُ على ذلك، حَجَزَ بينهم الإسلامُ وتشاغَلَ النّاسُ به، فلمّا كان صُلْحُ الحُدَيبيَة بين رسول الله ﷺ وبين قريشٍ، كان فيما شَرَطوا لرسول الله وشَرَطَ لهم - كما حدّثني الزُّهْريُّ، عن عُرْوة بن الزُّبَير، عن المِسوَر ابن مَخرَمةَ ومروانَ بن الحَكَمِ وغيرِهم من عُلمائنا -: أنّه من أحَبَّ أن يَدخُلَ في عَقْد رسول الله ﷺ وعَهدِه فليَدخُلْ فيه، ومن أحَبَّ أن يَدخُلَ في عَقْد قُريشٍ وعَهدِهم، فليَدخُلْ فيه، فدَخَلَت بنو بكرٍ في عَقْد قريشٍ، ودَخَلَت خُزَاعةُ في عَقْد رسولِ الله ﷺ. قال ابن إسحاق: فلمّا كانت الهُدْنةُ اغتَنَمَها بنو الدِّيلِ من بني بكرٍ من خُزَاعة، وأرادوا أن يُصيبوا منهم ثأْرًا بأُولئك النَّفَر الّذين أصابوا منهم؛ بني الأسوَد بن رَزْن، فخرج نَوفَلُ بن معاويةَ الدِّيلِيُّ في بني الدِّيل وهو يومَئذٍ قائدُهم، وليس كلُّ بني بكرٍ تابَعَه، حتّى بَيَّتَ خُزَاعةَ وهم على الوَتِيرِ، ماءٍ لهم، فأصابوا منهم رجلًا، وتَحاوَزُوا واقتَتَلوا، ورَفَدَت بني بكرٍ قُرَيشٌ بالسِّلاح، وقاتَلَ معهم من قريشٍ مَن قاتَلَ باللّيل مُستخفِيًا، حتّى حازُوا خُزَاعةَ إلى الحَرَم، فلمّا انتَهَوْا إليه قالت بنو بكرٍ: يا نوفلُ، إنّا قد دخلنا الحَرَمَ، إلهَكَ إلهَكَ، فقال كَلِمةً عظيمةً: لا إلهَ له اليومَ، يا بني بكرٍ أَصِيبوا ثأرَكم، فلَعَمْري إنّكم لتَسرِقون في الحَرَم، أفلا تُصِيبونَ ثأرَكم فيه. وقد أصابوا منهم ليلةَ بَيَّتُوهم بالوَتِيرِ رجلًا يقال له: مُنبِّهٌ، وكان مُنبِّهٌ رجلًا مَفْؤودًا، خرج هو ورجلٌ من قومه يقال له: تَمِيمُ بن أَسدٍ، فقال له مُنبِّهٌ: يا تميمُ، انجُ بنفسِك، فأمّا أنا فوالله إنّي لَميّتٌ قَتَلوني أو تَرَكوني، لقد انبَتَّ فُؤادي، وانطَلَقَ تميمٌ فأَفلَتَ، وأدرَكُوا منبِّهًا فقتلوه، فلمّا دَخَلَت خُزَاعةُ مكّةَ، لَجَؤُوا إلى دارِ بُدَيل بن وَرْقاءَ ودارِ مولًى لهم يقال له: رافعٌ... قال ابن إسحاق: فلمّا تَظاهَرَت بنو بكرٍ وقُرَيشٌ على خُزَاعة، وأصابوا منهم ما أصابوا، ونَقَضُوا ما كان بينهم وبين رسول الله ﷺ من العهدِ والميثاقِ بما استَحَلُّوا من خُزَاعة، وكانوا في عَقْدِه وعهدِه، خرج عَمرُو بن سالمٍ الخُزاعيُّ ثمّ أحدُ بني كعبٍ حتّى قَدِمَ على رسول الله ﷺ المدينةَ، وكان ذلك ممّا هاجَ فتحَ مكّة... قال ابن إسحاق: فقال رسولُ الله ﷺ: «نُصِرتَ يا عَمْرَو بنَ سالمٍ». ثمّ عَرَضَ لرسول الله ﷺ عَنَانٌ من السماءِ، فقال: «إنَّ هذه السَّحَابةَ لتَستَهِلُّ بنَصْرِ بني كَعب».
السيرة النبوية لابن هشام — ج: 4 — ص: 33
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند البزار

حديث 8013

عرض السند

حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة

أنَّ قائلَ خُزاعةَ قال: اللّهمَّ إنِّي ناشدٌ محمّدًا. . . حِلفَ أَبينا وأَبيه الأَتلَدا انصُرْ هداكَ اللهُ نصرًا أَعتَدا. . . وادعُ عِبادَ الله يأتُوا مَدَدا وهذا الحديثُ لا نَعلمُ رواهُ إلّا حمّادُ بنُ سلمةَ بهذا الإسناد.
مسند البزار — رقم الحديث: 8013 — ج: 14 — ص: 336
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.