حدثنا يونس و خلف بن الوليد قالا:ثنا أبو معشر عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت
قال: ما زالَ جَدِّي كافًّا سِلاحَه يومَ الجَمَل، حتى قُتِل عمّارٌ بصِفِّين، فسَلَّ سَيفَه، فقاتَلَ حتى قُتِل، قال: سَمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «تَقتُلُ عمَّارَ الفِئةُ الباغِيَة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 21873 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 21873 — ج: 5 — ص: 214
حدثنا حجاج ثنا ليث ملاحظة يعني ابن سعد حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن سنان بن أبي سنان الدؤليّ ثمّ الجندعيّ عن أبي واقد الليثيّ
أنّهم خَرَجوا من مكّةَ مع رسولِ الله ﷺ إلى حُنَين، وكان للكُفّار سِدْرةٌ يَعْكُفون عندَها، ويعُلِّقون بها أَسلِحتَهم، يقالُ لها: ذاتُ أَنواط. قال: فمَرَرْنا بسِدرةٍ خضراءَ عَظيمةٍ، قال: فقلنا: يا رسولَ الله، اجعل لنا ذاتَ أَنواط! فقالَ رسولُ الله ﷺ: «قُلتُم - والذي نفسِي بيدِه - كما قالَ قومُ موسى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ [الأعراف: 138]، إنها السُّنن، لتَركبُنَّ سَننَ مَن كانَ قبلَكُم سُنَّةً سُنَّة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 21897 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 21897 — ج: 5 — ص: 218
حدثنا عبد الرزاق و ابن بكر أنا ابن جريج أخبرني عبد الله بن عثمان عن نافع بن سرجس
قال: عُدْنا أبا واقِدٍ البَكْريَّ - أو البَدْريّ - في وَجَعِه الذي ماتَ فيه، فسَمِعَه يقول: كان النّبيُّ ﷺ أَخفَّ النّاسِ صلاةً على النّاسِ، وأَطولَ النّاسِ صلاةً لنَفسِه ﷺ .
مسند أحمد — رقم الحديث: 21899 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 21899 — ج: 5 — ص: 218
حدثنا ربعي بن إبراهيم قال:سمعت عبد الرحمن ملاحظة يعني ابن إسحاق حدثني أبي عن عمّه وعن أبي بكر بن زيد بن المهاجر أنهما سمعا عميراً،مولى آبي اللحم
قال: أَقبلتُ مع سادَتي نُريدُ الهِجرةَ، حتى أن دَنَونا من المَدينة، قال: فدَخَلوا المَدينةَ وخلَّفُوني في ظَهرهِم، قال: قال: فأَصابني مَجاعةٌ شَديدة، قال: فمرَّ بي بعضُ مَن يَخرجُ مِن المَدينة، فقالوا لي: لو دَخلتَ المَدينةَ فأَصبتَ من ثَمرِ حوائِطها، فدخلتُ حائطًا فقطَعتُ منه قِنْوَين، فأَتاني صاحبُ الحائطِ فأَتى بي إلى رَسولِ الله ﷺ، وأَخبَره خَبَري، وعلَيَّ ثوبان، فقال لي: «أَيُّهما أَفضل؟» فأَشرتُ له إلى أَحدِهما، فقال: «خذهُ، وأَعطِ صاحبَ الحائطِ الآخَر» وخَلَّى سَبيلي.
مسند أحمد — رقم الحديث: 21942 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 21942 — ج: 5 — ص: 223
حدثنا أبو المغيرة ثنا صفوان حدثني أبو زياد ،يحيى بن عبيد الغسانيّ عن يزيد بن قطيب عن معاذ
أنّه كان يقول: بعثَني رسولُ الله ﷺ إلى اليَمن، فقال: «لعلَّك أن تمرَّ بقَبْري ومَسجدِي، قد بعثتُك إلى قومٍ رقيقةٍ قلوبُهم، يقاتِلون على الحقِّ – مرَّتَين - فقاتِل بمَن أَطاعَك مِنهم مَن عَصاك، ثم يَعودُ إلى الإسلام حتَّى تُبادِرَ المرأةُ زَوجَها، والولدُ والِدَه، والأخُ أَخاه، فانزِلْ بين الحيَّيْن السَّكونِ والسَّكاسِك».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22053 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22053 — ج: 5 — ص: 235
حدثنا جعفر بن برقان عن حبيب بن أبي مرزوق عن عطاء بن أبي رباح عن أبي مسلم الخولانيّ
قال: أَتيتُ مسجدَ أهلِ دِمشق، فإذا حَلْقةٌ فيها كُهُولٌ من أَصحابِ النّبيِّ ﷺ، وإذا شابٌّ فيهم أَكحلُ العَين، بَرّاقُ الثَّنايا، كلَّما اختَلَفوا في شيءٍ رَدُّوه إلى الفتَى، فتى شابّ، قال: قلتُ لجَليسٍ لي: مَن هذا؟ قال: هذا معاذُ بنُ جَبَل. قال: فجِئتُ مِن العَشِيِّ، فلم يَحضُروا، قال: فغَدَوتُ من الغَد، قال: فلم يَجِيؤوا، فرُحتُ فإذا أنا بالشّابِّ يصلِّي إلى سارِيَة، فركعتُ، ثم تحوَّلتُ إليه. قال: فسلَّمَ، فدَنَوتُ منه، فقلت: إنِّي لَأُحبُّكَ في الله. قال: فمَدَّني إليه، قال: كيف قلتَ؟ قلت: إنِّي لَأُحبُّكَ في الله. قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «المُتحابُّونَ في الله على مَنابرَ مِن نُورٍ في ظلِّ العَرشِ يومَ لا ظلَّ إلا ظِلُّه».قال: فخرَجتُ حتى لَقِيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامت، فذَكرتُ له حديثَ معاذ بنِ جَبَل، فقال: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يَحكِي عن ربِّه يقول: «حقِّتْ محبَّتي للمُتحابِّينَ فِيَّ، وحقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلِينَ فِيَّ، وحقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرِينَ فِيَّ، والمُتحابُّونَ في الله على مَنابِرَ مِن نُورٍ في ظلِّ العَرشِ يومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22064 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22064
حدثنا أبو اليمان أنا شعيب حدثني عبد الله بن أبي حسين حدثني شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم ملاحظة وهو الذي بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس أنّ معاذ بن جبل حدثه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
أنّه ركبَ يومًا على حمارٍ له يقال له: يَعفور، رَسَنُه من لِيف، ثمّ قال: «اركب يا معاذ» فقلت: سِرْ يا رسولَ الله، فقال: «اركب» فرَدِفتُه، فصُرِع الحمارُ بنا، فقام النّبيُّ ﷺ يضحك، وقمت أذكرُ من نفسي أَسَفًا، ثمّ فعل ذلك الثانية، ثمّ الثالثة، فركب وسار بنا الحمارُ، فأخلفَ يَدَه فضَرَبَ ظهري بسوطٍ معه، أو عصا، ثمّ قال: «يا معاذ، هل تدري ما حقّ الله على العباد؟» فقلت: الله ورسولُه أَعلَم، قال: «فإنَّ حقَّ الله على العباد أن يعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا»، قال: ثمّ سار ما شاء الله، ثمّ أَخْلَفَ يَدَه فضربَ ظَهري، فقال: «يا معاذُ، يا ابنَ أُمِّ مُعاذ، هل تدري ما حقُّ العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنّ حقّ العباد على الله إذا فعلوا ذلك، أن يُدخِلَهم الجنَّة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22073 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22073 — ج: 5 — ص: 238