حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن مَعمَر عن الزُّهريّ حدثنا إسماعيل قال:حدثني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أنّ ابن عباس رضي الله عنهما قال:أخبرني أبو طلحة رضي الله عنه ملاحظة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم،،وكان قد شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنَّه قال: «لا تَدْخُلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ» يريدُ التَّماثِيلَ الَّتي فيها الأرواحُ.
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4002 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4002
حدثنا عَبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عَنبسة حدثنا يونس عن الزُّهريّ أخبرنا عليّ بن حسين أنّ حسين بن عليّ عليهم السلام أخبره أن علياً
قال: كانت لي شارفٌ من نَصِيبي منَ المَغْنَمِ يومَ بَدْرٍ، وكان النبيُّ ﷺ أعطاني ممَّا أفاءَ الله عليه منَ الخُمُسِ يومَئذٍ، فلمّا أرَدْتُ أنْ أبتَنِيَ بفاطمةَ عليها السَّلام بنتِ النبيِّ ﷺ، واعَدْتُ رجلًا صَوَّاغًا في بني قَينُقاعَ أنْ يَرتَحِلَ مَعي، فنَأْتيَ بإذْخِرٍ، فأرَدْتُ أنْ أبِيعَه منَ الصَّوّاغِينَ، فنَسْتَعِينَ به في وَلِيمةِ عُرْسي، فبَيْنا أنا أجمَعُ لِشارِفيَّ منَ الأقتاب، والغَرائرِ، والحِبال، وشارِفايَ مُناخانِ إلى جَنبِ حُجْرةِ رجلٍ منَ الأنصار، حتَّى جَمَعْتُ ما جَمَعْتُ، فإذا أنا بشارفَيَّ قد أُجِبَّتْ أسنِمَتُها، وبُقِرَتْ خَواصِرُهما، وأُخِذَ من أكبادِهما، فلم أملِكْ عَينَيَّ حينَ رأيتُ المَنظَرَ، قلتُ: مَن فَعَلَ هذا؟ قالوا: فعَلَه حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، وهو في هذا البيتِ في شَرْبٍ منَ الأنصار، عندَه قَينةٌ وأصحابُه، فقالت في غِنائها:ألا يا حَمْزَ لِلشُّرُفِ النِّواءِ فوَثَبَ حمزةُ إلى السَّيفِ فأجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وأخَذَ من أكبادِهما، قال عليٌّ: فانطَلَقْتُ حتَّى أدخُلَ على النبيِّ ﷺ وعندَه زيدُ بنُ حارثةَ، وعَرَفَ النبيُّ ﷺ الَّذي لَقِيتُ، فقال: «ما لَكَ؟» قلتُ: يا رسولَ الله، ما رأيتُ كاليومِ، عَدَا حمزةُ على ناقَتَيَّ، فأجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شَرْبٌ. فدَعَا النبيُّ ﷺ برِدائه فارتَدَى، ثمَّ انطَلَقَ يَمْشي، واتَّبَعْتُه أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتَّى جاءَ البيتَ الَّذي فيه حمزةُ، فاستأْذنَ عليه فأُذِنَ له، فطَفِقَ النبيُّ ﷺ يَلُومُ حمزةَ فيما فعَلَ، فإذا حمزةُ ثَمِلٌ مُحْمَرّةٌ عَيناه، فنَظَرَ حمزةُ إلى النبيِّ ﷺ، ثمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى رُكْبتِه، ثمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ، فنَظَرَ إلى وجهِه، ثمَّ قال حمزةُ: وهَلْ أنتُم إلا عَبِيدٌ لأبي! فعَرَفَ النبيُّ ﷺ أنَّه ثَمِلٌ، فنَكَصَ رسولُ الله ﷺ على عَقِبَيه القَهْقَرَى، فخَرَجَ وخَرَجْنا معه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4003 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4003
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزُّهريّ قال:أخبرني سالم بن عبد الله أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
يُحدِّثُ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّاب حينَ تَأيَّمَتْ حَفْصةُ بنتُ عمرَ من خُنَيسِ بنِ حُذَافةَ السَّهْمِيِّ، وكان من أصحاب رسولِ الله ﷺ، قد شَهِدَ بَدْرًا، تُوُفِّيَ بالمدينةِ، قال عمرُ: فلَقِيتُ عُثمانَ بنَ عَفّانَ فعَرَضْتُ عليه حَفْصةَ، فقلتُ: إنْ شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفْصةَ بنتَ عمرَ، قال: سأنظُرُ في أمري. فلَبِثْتُ لياليَ فقال: قد بَدا لي أنْ لا أتَزوَّجَ يومي هذا، قال عمرُ: فلَقِيتُ أبا بكرٍ فقلتُ: إنْ شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفْصةَ بنتَ عمرَ. فصَمَتَ أبو بكرٍ، فلم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، فكنتُ عليه أوجَدَ منِّي على عُثمانَ، فلَبِثْتُ لياليَ، ثمَّ خَطَبَها رسولُ الله ﷺ فأنكَحْتُها إيّاه، فلَقِيَني أبو بكرٍ فقال: لَعَلَّكَ وجدتَ عليَّ حينَ عَرَضْتَ عليَّ حَفْصةَ، فلم أرجِعْ إليكَ؟ قلتُ: نعم، قال: فإنَّه لم يَمْنَعْني أنْ أرجِعَ إليكَ فيما عَرَضْتَ إلا أنّي قد عَلِمْتُ أنَّ رسولَ الله ﷺ قد ذَكَرَها، فلم أكُنْ لأُفْشِيَ سِرَّ رسولِ الله ﷺ، ولو تَرَكَها لَقَبِلْتُها.
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4005 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4005
حدثنا عَبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا مَعمَر و يونس عن الزُّهريّ عن عُروة بن الزبير أنه أخبره أن المِسور بن مَخرمة أخبره أن عمرو بن عوف ملاحظة وهو حليف لبني عامر بن لؤيّ،وكان شهد بدراً مع النبيّ صلىالله عليه وسلم
أنَّ رسولَ الله ﷺ بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرّاح إلى البحرَينِ يأتي بجِزْيَتِها، وكان رسولُ الله ﷺ هو صالَحَ أهلَ البحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ، فقَدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ منَ البحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدُومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَوْا صلاةَ الفجرِ مع النّبيِّ ﷺ، فلمّا انصَرَفَ تَعَرَّضوا له، فتَبسَّمَ رسولُ الله ﷺ حينَ رآهم، ثمَّ قال: «أظنُّكم سمعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قَدِمَ بشيءٍ» قالوا: أجَلْ يا رسولَ الله، قال: «فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فوالله ما الفَقْرَ أخشَى عليكم، ولكنّي أخشَى أنْ تُبْسَطَ عليكم الدُّنْيا كما بُسِطَتْ على مَن قبلَكُم، فتَنافَسُوها كما تَنافَسُوها، وتُهْلِكَكم كما أهلَكَتْهُم».
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4015 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4015
حدثنا أبو عاصم عن ابن جُريج عن الزُّهريّ عن عطاء بن يزيد عن عبيد الله بن عَديّ عن المقداد بن الأسود حدثني إسحاق حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمّه قال:أخبرني عطاء بن يزيد الليثيّ ثم الجُندَعيّ أنّ عبيدالله بن عَديّ بن الخِيار
أخبَره: أنَّ المِقْدادَ بنَ عَمرٍو الكِنْدِيّ ــ وكان حَلِيفاً لِبني زُهْرةَ، وكان ممَّن شَهِدَ بَدْراً مع رسولِ الله ﷺ ــ أخبَره: أنَّه قال لرسولِ الله ﷺ: أرأيتَ إنْ لَقِيتُ رجلاً منَ الكفَّار، فاقتَتَلْنا، فضَرَبَ إحدَى يَدَيَّ بالسَّيفِ فقَطَعَها، ثمَّ لاذَ منِّي بشجرةٍ، فقال: أسلَمْتُ لله، آقتُلُه يا رسولَ الله بعدَ أنْ قالها؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «لا تَقتُلْه». فقال: يا رسولَ الله، إنَّه قَطَعَ إحدَى يَدَيَّ، ثمَّ قال ذلكَ بعدَما قَطَعَها. فقال رسولُ الله ﷺ: «لا تَقتُلْه، فإنْ قَتَلْتَه فإنَّه بمَنزِلَتِكَ قبلَ أنْ تَقتُلَه، وإنَّكَ بمَنزِلَتِه قبلَ أنْ يقولَ كَلِمتَه الَّتي قال».
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4019 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4019
حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن عُلَيّة حدثنا سليمان التيميّ حدثنا أنس رضي الله عنه
قال: قال رسولُ الله ﷺ يومَ بَدْرٍ: «مَن يَنظُرُ ما صَنَعَ أبو جَهْلٍ» فانطَلَقَ ابنُ مسعودٍ، فوَجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفْراءَ حتَّى بَرَدَ، فقال: آنتَ أبا جَهْلٍ؟! - قال ابنُ عُليَّةَ: قال سليمانُ: هكذا قالها أنسٌ، قال: أنتَ أبا جَهْلٍ؟ - قال: وهَلْ فوقَ رجلٍ قَتَلْتُمُوه؟ قال سليمانُ: أو قال: قَتَلَه قومُه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4020 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4020
حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عَوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس،رضي الله عنهما
قال: كانَ عمرُ يُدخِلُني مع أشياخِ بَدْرٍ، فقال بعضُهُم: لِمَ تُدْخِلُ هذا الفَتَى مَعَنا ولنا أبناءٌ مِثلُه؟ فقال: إنَّه ممَّن قد عَلِمْتُم، قال: فدَعاهم ذاتَ يومٍ ودَعاني معهُم، قال: وما رُئِيتُه دَعاني يومَئذٍ إلَّا لِيُرِيَهم منّي، فقال: ما تقولونَ في إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا}؟ حتَّى خَتَمَ السُّورةَ، فقال بعضُهُم: أُمِرْنا أنْ نَحْمَدَ اللهَ ونَسْتَغفِرَه إذا نُصِرْنا وفُتِحَ علينا. وقال بعضُهُم: لا نَدْري. أو لم يَقُلْ بعضُهم شيئًا، فقال لي: يا ابن عبَّاسٍ، أكَذاكَ تقولُ؟ قلتُ: لا، قال: فما تقولُ؟ قلتُ: هو أجَلُ رسولِ الله ﷺ أعلَمَه الله له {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} فتْحُ مكَّةَ، فذاكَ عَلامةُ أجَلِكَ {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: ٣]، قال عمرُ: ما أعلَمُ منها إلَّا ما تَعْلَمُ.
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4294 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4294
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حمّاد بن زيد عن أيوب عن أبي قِلابة عن عمرو بن سلمة
قال(1): قال لي أبو قِلابةَ: ألا تَلْقاه فتَسْألَه، قال: فلَقِيتُه فسألتُه فقال: كنَّا بماءٍ مَمَرَّ النّاسِ، وكانَ يَمُرُّ بنا الرُّكْبانُ، فنَسْألُهم: ما للنّاسِ؟ ما للنّاسِ؟ ما هذا الرَّجلُ؟ فيقولونَ: يَزْعُمُ أنَّ الله أرسَلَه، أوحَى إليه، أو: أوحَى الله بكَذا، فكنتُ أحفَظُ ذلك الكَلامَ، وكأنَّما يُغْرَى في صَدْري، وكانتِ العَرَبُ تَلَوَّمُ بإسلامِهِمُ الفَتْحَ، فيقولونَ: اتْرُكُوه وقومَه، فإنَّه إنْ ظَهَرَ عليهم فهو نبيٌّ صادِقٌ، فلمّا كانت وقْعةُ أهلِ الفَتْحِ بادَرَ كلُّ قومٍ بإسلامِهِم، وبَدَرَ أبي قومي بإسلامِهِم، فلمّا قَدِمَ قال: جئتُكُم والله من عِنْدِ النبيِّ ﷺ حَقّاً، فقال: «صَلُّوا صلاةَ كَذا في حِينِ كَذا، وصَلُّوا كَذا في حِينِ كَذا، فإذا حَضَرَتِ الصلاةُ، فلْيُؤَذِّنْ أحدُكُم، ولْيَؤُمَّكُم أكثرُكُم قرآناً» فنَظَروا فلم يَكُنْ أحدٌ أكثرَ قرآناً منّي، لمَا كنتُ أتَلَقَّى منَ الرُّكْبانِ، فقَدَّموني بينَ أيدِيهِم، وأنا ابنُ سِتٍّ أو سَبْعِ سِنِينَ، وكانت عليَّ بُرْدةٌ كنتُ إذا سَجَدْتُ تَقَلَّصَتْ عنِّي، فقالتِ امرأةٌ منَ الحيِّ: ألا تُغَطُّوا عنَّا استَ قارئِكُمْ؟! فاشتَرَوْا فقَطَعوا لي قَمِيصاً، فما فَرِحْتُ بشيءٍ فَرَحي بذلكَ القَمِيصِ.
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4302 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4302
حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزّهريّ قال:أخبرني عُروة بن الزبير
أنَّ امرأةً سَرَقَتْ في عَهْدِ رسولِ الله ﷺ في غَزْوةِ الفَتْحِ، ففَزِعَ قومُها إلى أُسامةَ بنِ زيدٍ يَستَشْفِعونَه، قال عُرْوةُ: فلمّا كَلَّمَه أُسامةُ فيها تَلَوَّنَ وجهُ رسولِ الله ﷺ، فقال: «أتُكَلِّمُني في حَدٍّ من حُدُودِ الله؟» قال أُسامةُ: استَغفِرْ لي يا رسولَ الله. فلمّا كانَ العَشِيُّ قامَ رسولُ الله خَطِيبًا، فأثْنَى على الله بما هو أهلُه، ثمَّ قال: «أمّا بَعْدُ، فإنَّما أهلَكَ النّاسَ قبلَكُم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعِيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، والَّذي نَفْسُ محمَّدٍ بيدِه لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يدَها» ثمَّ أمَرَ رسولُ الله ﷺ بتلكَ المرأةِ فقُطِعَتْ يَدُها، فحَسُنَتْ تَوْبَتُها بعدَ ذلكَ، وتَزَوَّجَتْ، قالت عائشةُ: فكانت تَأْتي بعدَ ذلكَ، فأرفَعُ حاجَتَها إلى رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4304 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4304