حدثنا صالح بن عبد الله الترمذيّ حدثنا الفرج بن فَضالة الشاميّ عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا فَعلَتْ أُمَّتي خَمسَ عشْرةَ خَصْلةً حلَّ بها البَلاء» قيل: وما هي يا رسولَ الله، قال: «إذا كان المَغنَمُ دُولًا، والأَمانةُ مغنمًا، والزكاةُ مَغرَمًا، وأَطاعَ الرّجلُ زَوجتَه، وعقَّ أُمَّه، وبَرَّ صَديقَه، وجَفا أَباه، وارتَفعَت الأَصواتُ في المساجد، وكان زَعيمُ القومِ أَرذَلَهم، وأُكرِمَ الرجلُ مَخافةَ شَرِّه، وشُرِبَت الخَمر، ولُبِس الحَرير، واتُّخِذت القِيانُ والمَعازِف، ولَعَنَ آخرُ هذه الأُمّة أوَّلَها، فلْيرتَقِبوا عند ذلك رِيحًا حمراءَ، أو خَسفًا ومَسخًا».هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه من حديث عليٍّ إلّا من هذا الوجه، ولا نَعلمُ أَحدًا رواه عن يحيى بن سعيدٍ الأَنصاريِّ غيرَ الفَرَج بن فَضَالة، وقد تَكلَّم فيه بعضُ أَهل الحديث، وضعَّفه من قِبَل حِفظِه، وقد رَوى عنه وكيعٌ وغيرُ واحدٍ من الأئمة.
سنن الترمذي — باب ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2210 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2211
حدثنا أحمد بن منيع حدثنا الحسن بن سوّار حدثنا ليث بن سعد عن معاوية بن صالح أنّ عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدثه عن أبيه عن كعب بن عياض قال:سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الملك بن عمرو و مؤمّل قالا:حدثنا سفيان عن سِماك عن عبد الرحمن عن عبد الله
قال: انتَهيتُ إلى النّبيِّ ﷺ، وهو في قبَّةٍ حمراءَ - قال عبدُ الملك: مِن أَدَمٍ - في نحوٍ من أَربعينَ رجُلًا، فقال: «إنّكم مفتوحٌ عليكُم، مَنصورونَ ومُصِيبون، فمَن أَدركَ ذلك مِنكُم فليتَّقِ الله، ولْيأمُر بالمَعروف، ولْيَنْه عن المُنكَر، وليَصِلْ رحِمَه، مَن كذبَ علَيَّ متعمِّدًا فلْيتبوّأْ مقعدَه من النار، ومَثلُ الذي يُعِينُ قومَه على غير الحَقّ كمَثلِ بَعيرٍ رُدِّي في بئرٍ فهو يُنْزَع منها بذَنَبه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 3801 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3801 — ج: 1 — ص: 401
حدثنا أبو النضر ثنا ابن المبارك ثنا مرزوق،أبو عبد الله الحمصيّ أنا أبو أسماء الرحبيّ عن ثوبان ملاحظة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«يُوشكُ أَن تَداعَى عليكُم الأُمَمُ مِن كلِّ أُفق، كما تَدَاعَى الأَكَلَة على قَصْعتِها» قال: قلنا: يا رسولَ الله، أَمِن قِلَّةٍ بنا يومَئذٍ؟ قال: «أَنتَم يومَئذٍ كَثير، ولكن تَكونونَ غُثاءً كغُثاءِ السَّيل، تُنتَزَعُ المَهابةُ من قُلوبِ عدوِّكُم، ويُجعَلُ في قُلوبكُم الوَهْن» قال: قلنا: وما الوَهْنَ؟ قال: «حُبُّ الحياةِ، وكَرَاهِيةُ المَوت».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22397 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22397 — ج: 5 — ص: 278
حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ ثنا معاوية عن ضمرة بن حبيب أنّ ابن زغب الإياديّ
حدّثه، قال: نزَلَ عليَّ عبدُ الله بن حَوالةَ الأزديّ، فقالَ لي وإنَّه لنازِلٌ عليَّ في بَيتي: بعَثَنا رسولُ الله ﷺ حولَ المَدينةِ على أَقدامِنا لِنَغْنَم، فرَجَعْنا ولم نَغنَم شَيئًا، وعَرَفَ الجَهدَ في وجوهِنا، فقامَ فينا فقال: «اللَّهمَّ لا تَكِلْهُم إليَّ فأَضعُفُ، ولا تَكِلْهُم إلى أَنفُسِهم فيَعْجِزوا عنها، ولا تَكِلْهُم إلى النّاس فيَستأثِروا عليهم» ثم قال: «ليُفتَحَنَّ لكُم الشَّامُ والرُّومُ وفارس، أو الرُّومُ وفارس، حتى يكونَ لأحدِكم مِن الإبل كذا وكذا، ومِن البَقرِ كذا وكذا، ومن الغَنم، حتى يُعطَى أَحدُكم مِئةَ دِينارٍ فيَسْخَطَها» ثم وَضعَ يدَه على رأسي، أو هامَتي فقال: «يا ابنَ حَوالةَ، إذا رأيتَ الخِلافةَ قد نَزلت الأَرضَ المُقدَّسة، فقد دَنَت الزَّلازلُ والبَلايا والأُمورُ العِظام، والسَّاعةُ يومَئذٍ أَقربُ إلى النّاسِ مِن يدِي هذِه إلى رأسِك».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22487 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22487 — ج: 5 — ص: 288