حدثنا هشام بن عمّار ثنا صدقة بن خالد ثنا عثمان بن أبي العاتكة عن عليّ بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
أنّه كانَ يقول: «ما استَفادَ المُؤمنُ بعدَ تقوى الله، خيرًا له مِن زَوجةٍ صالِحة، إنْ أمَرَها أطاعَتْهُ، وإنْ نَظَرَ إليها سَرَّتْه، وإنْ أقسَمَ عليها أبَرَّتْه، وإن غابَ عنها نَصَحَتْه في نفْسِها ومالِه».
سنن ابن ماجة — باب أفضل النساء-كتاب النكاح-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1857 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1857
حدثنا محمد بن بشّار ثنا مُؤمَّل ثنا سفيان عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن أبي أمامة
قال: أَتتِ النّبيَّ ﷺ امرأةٌ مَعَها صَبِيّانِ لها، قد حَمَلَت أَحَدَهما وهي تَقُودُ الآخر، فقال رسولُ الله ﷺ: «حامِلاتٌ، والِداتٌ رَحِيمات، لولا ما يَأتِينَ إلى أَزواجِهِنَّ دَخَل مُصَلِّياتُهنَّ الجَنَّة».
سنن ابن ماجة — باب في المرأة تؤذي زوجها-كتاب النكاح-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 2013 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2013
قال: كان أهلُ بيتٍ من الأنصار لهم جملٌ يَسْنُون عليه، وإنَّ الجمل استَصْعَبَ عليهم، فمنَعَهم ظَهْرَه، وإنَّ الأنصارَ جاؤوا إلى رسولِ الله ﷺ، فقالوا له: إنَّه كان لنا جملٌ نَسْنِي عليه، وإنّه استَصعَب علينا ومَنَعَنا، وقد عَطِشَ الزَّرعُ والنخلُ. فقال رسولُ الله ﷺ لأصحابه: «قوموا» فقاموا، فدخل الحائطَ، والجملُ في ناحيتِه، فمَشَى النّبيُّ ﷺ نحوه، فقالت الأنصارُ: يا نبيَّ الله، إنَّه قد صارَ مثلَ الكَلْبِ الكَلِبِ، وإنّا نخافُ عليك صَوْلَتَه، فقال: «ليس عليَّ منه بأسٌ» فلمّا نَظَر الجملُ إلى رسولِ الله ﷺ، أقبل نحوه، حتَّى خرَّ ساجدًا بين يدَيه، فأخذَ رسولُ الله ﷺ بناصِيَتِه أَذَلَّ ما كانت قطُّ، حتَّى أَدخَلَه في العملِ، فقال له أصحابُه: يا نبيَّ الله، هذه بَهيمةٌ لا تعقلُ تسجُدُ لك، ونحنُ نَعقِل، فنحن أحقُّ أن نَسجُدَ لك، فقال: «لا يصلُح لبَشَرٍ أن يَسجدَ لبشرٍ، ولو صَلَحَ لبشرٍ أن يَسجدَ لبَشرٍ، لأمرتُ المرأة أن تسجدَ لزوجِها، من عِظَمِ حقِّه عليها، والذي نفسي بيَدِه، لو كان مِن قَدَمِه إلى مَفْرِقِ رأسِه قَرْحةً تـتَبَجَّسُ بالقيحِ والصديد، ثم استَقْبَلَته تلحسُه ما أَدَّت حقَّه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 12614 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12614 — ج: 3 — ص: 158
حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن الحصين بن محصن
أَنَّ عَمّةً له أَتَت النّبيَّ ﷺ في حاجةٍ، ففَرغَت مِن حاجَتِها، فقالَ لها النّبيُّ ﷺ: «أَذاتُ زَوجٍ أَنتِ؟» قالت: نَعَم، قال: «كيفَ أَنتِ له؟» قالت: ما آلُوه، إلَّا ما عَجَزتُ عنه، قال: «فانظُرِي أَينَ أَنتِ مِنه، فإنَّما هو جَنّتُك ونارُك».
مسند أحمد — رقم الحديث: 19003 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 19003
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الكوفي، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثني ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن نهار العبدي - وهو مدني لا بأس به - عن أبي سعيد
قال: جاءَ رجلٌ بابنةٍ له إلى النّبيِّ ﷺ، فقال: هذه ابنتي أَبَتْ أَن تزوَّج، فقال: «أَطيعِي أَباكِ» - كلُّ ذلك تُردِّدُ عليه مقالتَها، فقالت: والذي بعثَكَ بالحقِّ لا أَتزوَّجُ حتى تُخبِرَني ما حقُّ الزَّوجِ على زَوجتِه، فقال: «حقُّ الزَّوجِ على زَوجتِه: لو كانت به قُرْحةٌ فلَحِسَتْها ما أدَّتْ حقَّه»، فقالت: والذي بعَثَكَ بالحقِّ لا أَتزوَّجُ أَبدًا، فقال: «لا تُنكِحوهُنَّ إلا بإذنِهنَّ». قال أبو عبد الرَّحمن: أَبو هارونَ العَبْديُّ متروك الحديث، واسمُه عُمارةَ بنَ جُوَين، وأَبو هارونَ الغَنَويُّ لا بأسَ به، واسمُه إبراهيم بن العلاء، وكلاهما مِن أَهلِ البَصرة.
السنن الكبرى للنسائي — رقم الحديث: 5365 — ج: 5 — ص: 176