حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن عليّ بن زيد بن جُدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخُدريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«أنا سيِّدُ وَلَدِ آدمَ يومَ القِيامةِ، ولا فَخْرَ، وبِيَدِي لواءُ الحَمْد، ولا فَخْرَ، وما مِن نبيٍّ يومَئذٍ آدمُ فمَن سِواهُ إلّا تحتَ لِوائِي، وأنا أوّلُ مَن تنشَقُّ عنه الأرضُ، ولا فَخْرَ، قال: فيَفزَعُ الناسّ ثلاثَ فزَعات، فيَأتُونَ آدمَ، فيَقولون: أنتَ أَبونا آدمُ، فاشفَعْ لنا إلى ربِّك، فيقول: إنِّي أَذنبتُ ذَنبًا، أُهبِطتُ منه إلى الأرض، ولكن ائتُوا نُوحًا، فيَأتونَ نُوحًا، فيقول: إنِّي دَعوتُ على أَهلِ الأَرضِ دَعوةً فأُهلِكُوا، ولكن اذهَبوا إلى إبراهيم، فيَأتونَ إبراهيمَ، فيقول: إنِّي كذَبتُ ثلاثَ كَذِبات»، ثم قالَ رسولُ الله ﷺ: «ما مِنها كَذِبةٌ إلّا ماحَلَ بها عن دِين الله، ولكن ائتُوا موسى، فيَأتونَ موسى، فيقول: إنِّي قد قَتلتُ نفْسًا، ولكن ائتُوا عيسى، فيَأتونَ عيسى، فيقول: إنِّي عُبِدتُ مِن دُون الله، ولكن ائتُوا محمَّدًا ﷺ، قال: فيَأتونَني، فأَنطَلِقُ معَهم». قال ابنُ جُدْعان: قال أَنس: فكأنِّي أَنظرُ إلى رَسولِ الله ﷺ قال: «فآخُذُ بحَلْقةِ بابِ الجنّة، فأُقَعقِعُها، فيُقال: مَن هذا؟ فيُقال: محمَّد، فيَفتَحونَ لي، ويُرحِّبونَ بي، فيَقولون: مَرحبًا، فأَخِرُّ ساجدًا، فيُلهِمُني اللهُ مِن الثَّناءِ والحَمْد، فيُقالُ لي: ارفَعْ رأسَكَ، سَلْ تُعْطَ، واشفَعْ تُشفَّع، وقُلْ يُسمَعْ لقَولِك، وهو المَقامُ المَحمودُ الذي قالَ الله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: 79]». قال سُفيان: ليس عن أَنسٍ إلّا هذه الكَلِمة: «فآخُذُ بحَلْقةِ باب الجنّةِ فأُقَعقِعُها».هذا حديثٌ حسن. وقد رَوى بعضُهم هذا الحديثَ عن أَبي نَضْرةَ، عن ابن عبّاسٍ، الحديثَ بطُوله.
سنن الترمذي — باب ومن سورة بني إسرائيل-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3148 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3147
حدثنا زيد بن أخزم الطائيّ البصريّ حدثنا أبو قتيبة،سلم بن قتيبة قال:حدثني أبو مودود المدنيّ حدثنا عثمان بن الضحاك عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده
قال: مكتوبٌ في التَّوراةِ صِفةُ محمّد، وعيسى ابنُ مريمَ يُدفَنُ معَه. قال: فقال أَبو مودود: قد بقي في البَيت مَوضعُ قبر. هذا حديثٌ حسنٌ غريب. هكذا قال عثمانُ بنُ الضَّحّاك، والمعروف الضَّحّاك بنُ عثمانُ المَدينيّ.
سنن الترمذي — باب رسول الله خاتم النبيّين-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3617 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3622
حدثنا يزيد بن هارون ثنا حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد عن أبي نضرة
قال: أَتينا عثمان بنَ أبي العاص في يوم جمُعة لنَعرضَ عليه مُصحفًا لنا على مُصحفِه، فلما حضرَت الجُمعةُ أَمَرَنا فاغتسلْنا، ثم أُتينا بطِيبٍ فتَطيَّبنا، ثم جِئنا المَسجدَ فجَلسْنا إلى رجُلٍ، فحدَّثَنا عن الدّجّال، ثم جاء عثمان بنُ أبي العاص، فقُمنا إليه، فجلَسْنا، فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «يكونُ للمسلمينَ ثلاثةُ أَمصار، مِصرٌ بمُلتقى البحرين، ومِصرٌ بالحِيرة، ومِصرٌ بالشام، فيَفزعُ الناسُ ثلاثَ فزَعات، فيَخرجُ الدَّجّالُ في أَعراضِ الناس، فيُهزَمُ مَن قِبَلَ المَشرق، فأَولُ مِصرٍ يَرِدُه المِصرُ الذي بمُلتَقى البَحرَين، فيَصيرُ أَهلُه ثلاثَ فِرَق: فِرقةٌ تقول: نُشَامُّه نَنظُرُ ما هو، وفِرقةٌ تَلحقُ بالأعراب، وفِرقةٌ تَلحقُ بالمِصر الذي يليهم، ومع الدَّجّال سبعونَ ألفُا عليهم السِّيجان، وأكثرُ تَبَعِه اليهودُ والنِّساء، ثم يأتي المِصرَ الذي يليهم، فيَصيرُ أهلُه ثلاثَ فِرَق: فِرقةٌ تقول: نُشَامُّه وننظرُ ما هو، وفرقةٌ تلحق بالأعراب، وفرقةٌ تلحق بالمِصر الذي يليهم بغَربيّ الشام. وينحازُ المسلمون إلى عَقَبة أَفِيق، فيَبعثونَ سَرْحًا لهم، فيُصابُ سَرْحُهم، فيَشتدُّ ذلك عليهم، وتُصيبهم مَجاعةٌ شديدة وجَهْدٌ شديد، حتى إنّ أحدهم ليَحرِق وَتَرَ قوسِه فيَأكُلُه، فبينما هم كذلك إذ نادَى منادٍ من السَّحَر: يا أَيها الناس، أتاكُم الغوث، ثلاثًا، فيقولُ بعضُهم لبعض: إنَّ هذا لصوتُ رجُلٍ شَبْعان، ويَنزلُ عيسى ابنُ مريم، عليه السلام، عند صلاة الفجر، فيقولُ له أَميرُهم: يا رَوحَ الله، تقدَّمْ صَلِّ، فيقول: هذه الأُمّةُ أُمراءُ بعضُهم على بعض، فيتقدَّمُ أَميرُهم فيُصلِّي، فإذا قَضَى صلاتَه، أَخذَ عيسى حربتَه، فيذهبُ نحوَ الدَّجّال، فإذا رآه الدَّجّالُ ذابَ كما يذوبُ الرَّصاص، فيَضعُ حربتَه بين ثَنْدُوَتِه، فيَقتُلُه، ويَنهزِمُ أَصحابُه، فليس يومئذٍ شيءٌ يُواري منهم أَحدًا، حتى إنَّ الشَّجرةَ لتقول: يا مؤمنُ هذا كافر، ويقولُ الحَجَر: يا مؤمنُ هذا كافر».
مسند أحمد — رقم الحديث: 17900 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17900 — ج: 4 — ص: 216
حدثنا روح ثنا سعيد و عبد الوهاب أنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب
أنَّ نبيَّ الله ﷺ كان يقول: «إنَّ الدَّجّالَ خارجٌ، وهو أَعورُ عينِ الشِّمال، عليها ظَفَرةٌ غَلِيظَة، وإنّه يُبْرِئُ الأَكْمَهَ والأَبرصَ، ويُحيي المَوتَى، ويقولُ للنّاس: أنا ربُّكم، فمَن قال: أَنتَ ربِّي، فقد فُتِن، ومَن قال: ربِّيَ اللهُ، حتى يموتَ، فقد عُصِم من فِتنتِه، ولا فِتنةَ بعدَه عليه ولا عذاب، فيَلبَثُ في الأَرض ما شاء اللهُ، ثم يَجيءُ عيسى ابنُ مريمَ، عليهما السّلام، مِن قِبَل المَغرب، مُصدِّقًا بمحمّدٍ ﷺ، وعلى مِلَّتِه، فيَقتلُ الدَّجّال، ثم إنَّما هو قيامُ السّاعة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 20151 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 20151 — ج: 5 — ص: 13
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان بن داود قال:ثنا حرب بن شدّاد عن يحيى بن أبي كثير قال:حدثني الحضرميّ بن لاحق أنّ ذكوان أبا صالح أخبره أن عائشة
أخبرَته، قالت: دخلَ علَيَّ رسولُ الله ﷺ وأَنا أَبكي، فقال لي: «ما يُبكِيكِ؟» قلتُ: يا رسولَ الله، ذَكرتُ الدَّجّالَ، فبَكَيت، فقال رسولُ الله ﷺ: «إن يَخرُج الدَّجّالُ وأنا حيٌّ، كفَيتُكُموه، وإن يَخرُج بعدِي، فإنَّ ربَّكم، عزّ وجلّ، ليسَ بأَعور، إنّه يَخرجُ في يَهوديّةِ أَصبهانَ، حتى يأتي المَدينةَ، فيَنزلَ ناحيتَها، ولها يومَئذٍ سبعةُ أَبواب، على كلِّ نَقْبٍ منها مَلَكان، فيَخرجُ إليه شِرارُ أَهلِها، حتى الشّامَ مدينةً بفِلسطينَ، ببابِ لُدّ». وقال أَبو داودَ مرَّةً: «حتى يأتي فِلسطينَ ببابِ لُدٍّ، فيَنزلُ عيسى، عليه السّلامُ، فيَقتُلُه، ثم يَمكثُ عيسى، عليه السّلامُ، في الأَرضِ أَربعينَ سَنةً، إمامًا عدلًا، وحَكَمًا مُقسِطًا».
مسند أحمد — رقم الحديث: 24467 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24467 — ج: 6 — ص: 75