Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

فضل الجهاد والمجاهدين ودرجتهم - فضل الجهاد وثواب المجاهدين

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةفضل الجهاد والمجاهدين ودرجتهم - فضل الجهاد وثواب المجاهدين
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

مسند الطيالسي

حديث 1605

عرض السند

أبو داود ، قال: حدثنا شعبة ، عن الأزرق بن قيس ، عن ‌عسعس ‌بن ‌سلامة

أنَّ النبيَّ ﷺ كان في سفرٍ ففَقَد رجلًا مِن أَصحابه، فأُتي به، فقال: إني أَردتُ أَن أَخلوَ بعبادةِ رَبّي وأَعتزلُ الناس! فقالَ رَسولُ الله ﷺ: «فلا تفعله، ولا يَفعله أَحدٌ مِنكم - قالها ثلاثا - فلَصبرُ ساعةٍ في بَعضِ مَوَاطِن المُسلِمين خَيرٌ مِن عبادةِ أَربعينَ عامًا خاليا».
مسند الطيالسي — رقم الحديث: 1605
الحكم المسجّل: رجاله ثقات
طباعة الحديث
الجهاد لابن المبارك

حديث 166

عرض السند

عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال:

«قالت أم مبشر: يا رسولَ اللهِ‌،‌ أَيُّ الناسِ خَير مَنزلةً عندَ الله عزَّ وجلَّ؟ قال: «رَجلٌ على ‌مَتنِ ‌فَرَسِه يُخِيفُ العَدوّ، ويُخِيفُونه». ثُمَّ أَشارَ بيدِه نحوَ الحِجاز، فقال: «ورجلٌ يُقِيمُ الصلاةَ، ويُعطِي حَقَّ اللهِ عزَّ وجلَّ في مَالِه».
الجهاد لابن المبارك — رقم الحديث: 166
طباعة الحديث
شعب الإيمان للبيهقي

حديث 4008

عرض السند

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في الجزء الذي وجدت فيه سماعي بخط الشعبي، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي،، حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر، عن زياد بن مخراق، عن ابن عمر

أن النبيَّ ﷺ مرَّ بخِباءِ أَعرابي وهو في أَصحابه يَريدون الغَزوَ، فرفع الأعرابيُّ ناحيةً مِن الخِباء، فقال من القوم؟ فقيل له رسول الله ﷺ وأصحابه يريدون الغزو، فقال هل من ‌عَرَض ‌الدُّنيا ‌يُصيبون؟ قيل له: نعم، يصيبون الغَنَائم، ثم تُقسم بين المسلمين، فعَمِدَ إلى بَكرٍ له فاعتَقَلَه، وسار معهم فجعل يَدنو ببَكرِه إلى رسول الله ﷺ، وجعل أَصحابُه يَذُودُون بَكرَه عنه، فقال رسول الله ﷺ: «دعوا النجديَّ، فوالذي نَفسِي بيَدِه إنَّه لَمِن مُلُوك الجنة». قال: فلقوا العَدوَّ، فاستُشهد، فأُخبر بذٰلك النبي ﷺ، فأَتاه، فقعد عندَ رَأسِه، مُستَبشرًا، أو قال مَسرورًا يَضحك، ثمَّ أَعرض عنه، فقُلنا يا رَسولَ الله، رأَيناك مُستبشرًا تَضحك، ثُمَّ أَعرضت عنه، فقال: أَمَّا ما رأيتم مِن استبشاري- أو قال: سُروري - فلِمَا رأيتُ مِن كَرَامة رُوحه على الله تعالى، وأَما إعراضِي عنه، فإنَّ زَوجتَه مِن الحُورِ العِين الآن عِندَ رَأسِه».
شعب الإيمان للبيهقي — رقم الحديث: 4008
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
المستدرك

حديث 2420

عرض السند

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن عيّاش بن عبّاس، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو،

قال: قال لي رسولُ الله ﷺ: «أتعلَمُ أولَ زُمرةٍ تَدخُلُ الجنةَ من أمتي؟» قال: الله ورسوله أعلمُ، قال: «فقراءُ المهاجرين، يأتون يومَ القيامة إلى باب الجنة ويَستَفْتِحون، فيقول لهم الخَزَنة: أوَقَد حُوسِبتُم؟ قالوا: بأي شيء نُحاسَبُ، وإنما كانت أسيافُنا على عَواتِقِنا في سبيل الله، حتى مِتْنا على ذلك»، قال: «فيُفتَحُ لهم، فيَقِيلُون فيه أربعين عاماً قبل أن يَدخُل الناسُ». هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 2420
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
سنن النسائي الكبرى

حديث 8783

عرض السند

الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن وهب قال: أخبرني عمر بن مالك، وذكر آخر قبله عن ابن أبي جعفر، عن صفوان بن سليم، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة

قال: أمرَ رسولُ الله ﷺ بسريّة تَخرج، فقالوا: يا رسولَ الله، أَتخرج الليلةَ أَم نَمكُثُ حتّى نُصبح قال: «أَوَلا تُحبّون يعني أن تَبِيتُوا في خِرافٍ مِن خِراف الجنة؟، والخرافُ الحديقة».
سنن النسائي الكبرى — رقم الحديث: 8783
طباعة الحديث
باب أيّ الرقاب أفضل.-كتاب العتق-صحيح البخاري

حديث 2518 / 99

عرض السند

حدثنا عبيدالله بن موسى عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مراوح عن أبي ذر رضي الله عنه

قال: سألتُ النبيَّ ﷺ: أيُّ العملِ أفضلُ؟ قال: «إيمانٌ بالله وجِهادٌ في سبيلِه» قلتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضلُ؟ قال: «أغْلاها ثَمَناً، وأنفَسُها عندَ أهلِها» قلتُ: فإنْ لم أفعَلْ؟ قال: «تُعِينُ صانِعاً، أو تَصنَعُ لأخرَقَ» قال: فإنْ لم أفعَلْ؟ قال: «تَدَعُ النّاسَ مِن الشَّرِّ، فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها على نَفْسِكَ».
باب أيّ الرقاب أفضل.-كتاب العتق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2518 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2518
الحكم المسجّل: صحيح
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهالصدقة بغير المال - صدقة التطوعأحرار وعبيد - خصائص السكانالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةفضل الجهاد والمجاهدين ودرجتهم - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)تكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمعتق العبيد والمملوكين. - فضل الإحسان إلى الخدم والمملوكينرعاية العجزة والضعفاء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةرعاية المحتاجين - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرعاية الاجتماعيةالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليمية* قيمة التعاون في قضاء حوائج المسلمين - تعاون المجتمع المحلِّيقيمة الرحمة بالضعفاء والمساكين - قيم الرحمةالجهاد أفضل الأعمال - مكانة الجهاد في سبيل اللهقيمة الحُريَّة - القيم السياسية والإدارية** قيمة التطوع والمشاركة في الحياة العامة - قيمة العمل التطوعيّ وفضلهثانيًا: في المِهَن - قيم توفير مجالات العمل ومكافحة البطالةقيمة الأولوية في الأعمال - قيم الأولويات
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.