Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
اقرأ في سياقه، وابحث في دلالته

حديث تبحث عنه.
ومعنى تريد الوصول إليه.

ابحث في نصوص الأحاديث أو تصفّح الدلالات، واجمع ما تحتاجه في تقرير موثّق.

البحث نصّي مع تجاهل التشكيل واختلافات الألف؛ جرّب عبارة أقصر إذا لم تظهر نتائج.

تصفّح الأحاديث

صفحة 921
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

طبقات المحدثين بأصبهان

حديث 170221

عرض السند

حدثنا إسحاق , قال: حدثنا أحمد بن منيع في كتاب فضائل القرآن، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري , قال: حدثنا سفيان , عن عاصم , عن زر , عن عبد الله ,

قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «سُورةُ تَبارَك هي المَانِعةُ مِن عذابِ القَبر».
طبقات المحدثين بأصبهان — ج: 4 — ص: 10
الحكم المسجّل: إسناده حسن
المطالب العالية للحافظ ابن حجر

حديث 4260

عرض السند

قال إسحاق: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق، يقول: حدثني يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، رضي الله عنه

قال: واللهِ إنِّي لأنظرُ يومئذٍ إلى خَدَمِ النساء، مشمِّراتٍ يَسعَينَ حين انهزَمَ القوم، وما أَرى دُون أَخذِهنَّ شيئًا، وإنّا لنَحسَبُهم قتلَى ما يَرجِعُ إلينا منهم أَحد، ولقد أُصيب أَصحابُ اللِّواء، وصَبَروا عندَه حتى صارَ إلى عبدٍ له حبَشيٍّ، يقالُ له صَواب، ثم قُتِل صَواب فطُرِحَ اللِّواء، فما يَقرَبُه أَحدٌ مِن خَلْق الله تعالى، حتى وَثَبَتْ إليه عَمرةُ بنتُ عَلقَمةَ الحارثيّة، فرَفعَتْه لهم، وثابَ إليه الناس. قال الزُّبيرُ، رضي الله عنه: فواللهِ إنّا لكذلكَ قد علَوناهُم وظَهَرْنا عليهم، إذ خالفَتِ الرُّماةُ عن أَمرِ رَسولِ الله ﷺ، فأَقبَلوا إلى العَسْكر حين رَأوهُ مُختلًّا قد أَجهَضْناهم عنه، فرَغِبوا إلى الغَنائم، وتَرَكوا عهدَ رسولِ الله ﷺ، فجعَلوا يأخُذونَ الأَمتِعة، فأَتتْنا الخَيلُ مِن خَلْفِنا، فحطّمَتْنا، وكَرَّ الناسُ مُنهزِمين، فصَرخَ صارخٌ يُرَونَ أنّه الشّيطان: ألَا إنَّ محمّدًا قد قُتل. فأَعظَمَ النّاسُ، ورَكبَ بعضُهم بعضًا، فصاروا أَثلاثًا: ثُلثًا جَريحًا، وثُلثًا مَقتولًا، وثُلثًا مُنهزِمًا، قد بلَغَت الحَرب، وقد كانت الرُّماةُ اختَلَفوا فيما بَينَهم، فقالت طائفةٌ رَأوا الناسَ وقَعوا في الغَنائم، وقد هَزَمَ اللهُ تعالى المشركين، وأَخذَ المُسلِمونَ الغنائم: فماذا تَنتَظرِون؟ وقالت طائفة: قد تَقدّم إليكُم رسولُ الله ﷺ ونَهاكُم أن تُفارِقوا مكانَكم إن كانت عليه أو له، فتَنازعوا في ذلك، ثم إن الطائفة الأولى من الرُّماة أَبَتْ إلّا أن تَلحقَ بالعَسكَر، فتفرَّق القوم، وتَركُوا مكانَهم، فعندَ ذلك حمَلتْ خيلُ المُشركين.
المطالب العالية للحافظ ابن حجر — رقم الحديث: 4260 — ج: 17 — ص: 343
الحكم المسجّل: إسناده حسن
معجم الصحابة لابن قانع

حديث 170923

عرض السند

حدثنا عبد الله بن الحسين التمار، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الحسن بن زيد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن معمر بن عبد الله بن نضلة

أنَّ النبيَّ ﷺ مَرَّ به وهو كاشفٌ عن فَخذِه فقال: «غَطِّ فَخذَك، فإنَّ الفَخِذَ عَورةٌ».
معجم الصحابة لابن قانع — ج: 3 — ص: 99
الحكم المسجّل: حسن لغيره
السيرة النبوية لابن إسحاق

حديث 170743

عرض السند

حدثنا أحمد، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم

قال: قدِمَتْ آمنةُ بنتُ وَهْب، أُمُّ رسولِ الله ﷺ، برسولِ الله ﷺ على أَخوالِه مِن بني عَدِيِّ بن النَّجّار بالمدينة، ثم رَجعَتْ به، حتى إذا كانت بالأبواء هلَكْتْ بها، ورَسولُ الله ﷺ ابنُ سِتِّ سِنين.
السيرة النبوية لابن إسحاق — ص: 65
الحكم المسجّل: رجاله ثقات
تاريخ الطبري

حديث 115778

عرض السند

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف

كان أُبي بن خلف يلقى رسولَ الله ﷺ بمكة فيقول: يا محمد إن عندي العودَ أَعلِفُه كلّ يوم فَرَقًا من ذُرةٍ أقتلك عليه، فيقول رسول الله ﷺ: «بل أنا أقتلُك إن شاء الله» فلما رَجَعَ إلى قريشٍ - وقد خَدَشَه في عُنُقِه خَدْشًا غيرَ كبير فاحتقن الدم - قال: قَتَلني والله محمدٌ، قالوا: ذهب والله فؤادُك، والله إن بك بأس، قال: إنه قد كان بمكة قال لي: «أنا أقتلُك» فوالله لو بَصَقَ عليَّ لقتلني، فمات عدوُّ الله بِسَرِف وهم قافِلون به إلى مكة.
تاريخ الطبري — الرقم الأصلي: 672 — ج: 2 — ص: 518
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
تاريخ الطبري

حديث 132296

عرض السند

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثنا ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي

قال: لما انتهى رسول الله ﷺ إلى الطائف عَمَدَ إلى نفرٍ من ثقيفٍ هم يومئذ سادة ثقيف وأشرافهم، وهم إخوةٌ ثلاثةٌ: عبدُ ياليل بن عَمرو بن عُمير، ومسعود بن عَمرو بن عُمير، وحَبيب بن عَمرو بن عُمير، وعندهم امرأةٌ من قُريش من بني جُمَح، فجلس إليهم فدعاهم إلى الله وكلَّمهم بما جاء لهم: من نصرتِه على الإسلام، والقيامِ معه على من خالفه مِن قَومِه، فقال أحدهم: هو يَمْرُط ثيابَ الكعبةِ إن كان الله أرسلَك، وقال الآخر: ما وَجَدَ الله أحدًا يرسله غيرَك، وقال الثالث: والله لا أُكلِّمك كلمةً أبدًا، لئن كنتَ رسولًا من الله كما تقول، لأنت أَعظمُ خطرًا من أن أردَّ عليك الكلام، ولئن كنتَ تكذب على الله ما ينبغي لي أن أكلِّمك. فقام رسول الله ﷺ من عندهم وقد يَئِسَ من خَيرِ ثَقيفٍ، وقد قال لهم فيما ذُكر لي: «إذا فعلتم ما فعلتم فاكتموا عليَّ»، وكَرِه رسولُ الله ﷺ أن يبلغَ قومَه عنه فيُذْئِرَهُم ذلك عليه، فلم يفعلوا وأَغْرَوا به سُفهاءَهم وعَبيدَهم يسبُّونه ويَصيحون به، حتى اجتمع عليه الناسُ وأَلجؤوه إلى حائطٍ لعُتبةَ بنِ ربيعةَ وشَيبةَ بنِ ربيعةَ وهما فيه، ورجع عنه من سُفهاء ثقيفٍ مَن كان يَتبعُه، فعَمَدَ إلى ظِلِّ حَبْلَةٍ من عنب، فجلس فيه، وابنا ربيعةَ ينظُران إليه ويَريان ما لَقِيَ من سُفهاءِ ثَقيف، وقد لقي رسولُ الله ﷺ فيما ذُكر لي تلك المرأة من بني جُمَح، فقال لها: «ماذا لقينا مِن أَحمائِك»، فلما اطمأنَّ رسول الله ﷺ قال فيما ذكر لي: «اللهم إليكَ أَشكو ضَعفَ قوَّتي، وقِلَّةَ حِيلَتي، وهَوَاني على الناس، يا أَرحمَ الرَّاحمين، أَنتَ ربُّ المُستضعفين، وأنتَ ربِّي، إلى مَن تَكِلُني، إلى بعيدٍ يَتَجَهَّمُني، أَو إلى عَدوٍّ مَلَّكتَه أَمري، إن لم يكن بك علي غضبُ فلا أُبالي، ولكنَّ عافِيَتَك هي أَوسَعُ لي، أَعوذُ بنورِ وجهِكَ الذي أَشرَقَت له الظُّلُمات، وصَلَح عليه أَمرُ الدنيا والآخرة، مِن أن يَنزِل بي غَضَبُك، أَو يَحُلَّ عليَّ سَخَطُك، لك العُتْبَى حتَّى تَرضَى، لا حول ولا قوة إلا بك». فلمَّا رأى ابنا ربيعةَ عُتبةُ وشَيبةُ ما لِقيَ، تَحرَّكت له رَحِمُهما، فدَعَوا له غلامًا لهما نَصرانِيًّا، يقال له: عَدَّاسٌ، فقالا له: خذ قِطْفًا من هذا العِنَب وضَعْه في ذلك الطَّبَق، ثم اذهب به إلى ذلك الرجل، فقل له يأكل منه، ففعل عدَّاسٌ، ثم أقبل به حتَّى وضعه بين يدي رسول الله ﷺ، فلمَّا وضعَ رسولُ الله ﷺ يَدَه قال: بسمِ الله، ثم أكلَ، فنظر عَدَّاسٌ إلى وَجهِه، ثم قال: والله إنَّ هذا الكلام ما يقوله أهلُ هذه البلدة، قال له رسول الله ﷺ: «ومِن أَهلِ أَيِّ البلادِ أَنتَ يا عَدَّاسُ؟ وما دينُك؟» قال: أَنا نَصرانيٌّ، وأنا رجلٌ مِن أهلِ نِينَوى، فقال له رسولُ الله ﷺ: «أَمِن قَريةِ الرجلِ الصالحِ يونُس بنِ مَتَّى»، قال له: وما يُدريك ما يونُسُ بنُ مَتَّى؟ قال رسولُ الله ﷺ: «ذاك أخي، كان نبيًا، وأَنا نَبِيٌّ»، فأَكَبَّ عَدَّاسٌ على رسول الله ﷺ يُقبِّلُ رأسَه ويَدَيه ورِجْلَيه، قال: يقول ابنا ربيعةَ أَحدُهما لصاحبِه: أَمَّا غلامُك فقد أَفسدَه عليك، فلما جاءَهما عَدَّاسٌ قالا له: ويلك يا عدَّاس! مالك تُقَبِّل رأسَ هذا الرجل ويديه وقَدَمَيه! قال: يا سيدي ما في هذه الأرض خيرٌ من هذا الرجل، لقد خَبَّرني بأَمرٍ لا يعلمُه إلا نَبِيٌّ، فقالا: وَيْحَك يا عدّاسُ! لا يَصرِفَنَّك عن دينِك، فإنَّ دينَك خيرٌ من دينِه.
تاريخ الطبري — الرقم الأصلي: 5541 — ج: 2 — ص: 344
الحكم المسجّل: مرسل
تاريخ الطبري

حديث 170184

عرض السند

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: فحدثني محمد بن إسحاق، قال: حدثت عن رجال من بني سلمة

أنهم ذَكَروا أنَّ الحُبابَ بنَ المُنذِر بنِ الجَموح، قال: يا رسولَ الله، أرأيتَ هذا المَنزلَ، أمَنزِلٌ أنزَلَكَهُ اللهُ ليس لنا أن نَتقدَّمَه ولا نَتأخَّرَه، أم هو الرّأيُ والحربُ والمَكِيدة؟ قال: «بل هو الرّأيُ والحربُ والمَكِيدة»، فقال: يا رسولَ الله، فإنَّ هذا ليس لك بمَنزِل، فانهضْ بالناسِ حتى نأتيَ أدنَى ماءٍ من القوم فنَنزِلَه، ثم نُعوِّر ما سِواهُ من القُلُب، ثم نَبنِى عليه حوضًا فنَملؤُه ماءً، ثم نُقاتِلُ القومَ فنَشرَبُ ولا يَشرَبون. فقالَ رسولُ الله ﷺ: «لقد أشَرتَ بالرّأي»، فنَهضَ رسولُ الله ﷺ ومَن معهُ مِن الناس، فسارَ حتى أتَى أدنَى ماءٍ مِن القوم، فنَزَلَ عليه، ثم أَمَرَ بالقُلُبِ فعُوِّرتْ، وبنَى حوضًا على القَلِيبِ الذي نَزَلَ عليه فمُلِئ ماءً، ثم قَذَفوا فيه الآنية.
تاريخ الطبري — ج: 2 — ص: 440
تاريخ الطبري

حديث 170714

عرض السند

حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني ابن لهيعة، عن أبي الأسود وغيره

عن نِسبةِ رسولِ الله ﷺ: محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ عبدِ المطَّلب بن هاشِم بن عبدِ مَنَاف بن قُصَيّ بن كِلاب بنِ مُرّةَ بنِ كعب بنِ لُؤيّ بن غالب بنِ فِهْر بن مالك بن النَّضْر بن كِنَانة بن خُزَيمةَ بن مُدْرِكة بن إلْياس بن مُضَر بنِ نِزَار بن مَعَدّ بن عَدْنان بن أُدَد.
تاريخ الطبري — ج: 2 — ص: 271
الزكاة من العروض

حديث 7103

قال: «كان فيما كان من مال في رقيق، أو في دواب، أو بز يدار لتجارة الزكاة كل عام»
الزكاة من العروض — رقم الحديث: 7103
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
أخبار أبي حفص عمر بن عبد العزيز لأبي بكر الآجري

حديث 1

عرض السند

أخبرنا الرئيس أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان الرزاز قال أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران قراءة عليه في اليوم الثاني من جمادى الاخرة سنة سبع وعشرين وأربعمائة قال أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري قراءة عليه في المسجد الحرام سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة قراءة عليه قا ل أنا أبو سعيد الحسن بن علي الجصاص قال حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين قال أخبرني أبي قال حدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أسلم

قال: بينما أنا مع عمرَ بن الخطاب، رضي الله عنه، وهو يَعُسُّ بالمدينة، إذ أَعيا فاتكأَ على جانب جدارٍ في جوف الليل، فإذا امرأةٌ تقول لابنتها: يا بنتاه قُومي إلى ذلك اللبَنِ فامذُقيه بالماء، فقالت لها: يا أُمّتاه، أوَما علِمْتِ ما كان من عَزْمةِ أَمير المُؤمنينَ اليوم؟! قالت: وما كان مَن عَزْمتِه يا بُنيّة؟ قالت: إنه أَمَرَ مُناديًا فنادى أن لا يُشابَ اللَّبَنُ بالماء، فقالت لها: يا بنتاه قُومي إلى اللَّبَن فامذُقيه بالماء؛ فإنكِ بموضعٍ لا يَراكِ عمرُ ولا مُنادي عمر، فقالت الصَّبيَّةُ لأُمِّها: يا أُمّتاه، واللهِ ما كنتُ لأُطِيعَه في الملا وأَعصِيَه في الخلا. وعمرُ يَسمعُ كلَّ ذلك، فقال: يا أَسلَمُ علِّمِ البابَ، واعرِفِ الموضعَ. ثم مَضَى في عَسَسِه، فلما أصبح قالَ يا أسلمُ، امضِ إلى المَوضع فانظُر مَن القائِلة ومَن المَقولُ لها، وهل لهم مِن بعلٍ؟ فأتيتُ الموضعَ فنظرتُ فإذا الجاريةُ أيِّمٌ لا بعلَ لها، وإذا تِيكَ أمُّها وإذا ليس لها رجلٌ، فأتيتُ عمرَ بن الخطاب فأخبرتُه، فدعا عمرُ ولدَه فجَمَعَهم، فقال: هل فيكُم مَن يحتاجُ الى امرأةٍ أُزوِّجه؟ ولو كان بأَبيكُم حركةٌ إلى النساءِ ما سبَقَه منكُم أحدٌ إلى هذه الجارية، فقال عبدُ الله: لي زوجةٌ، وقال عبدُ الرّحمن: لي زوجةٌ، وقال عاصم: يا أَبتاه، لا زوجةَ لي فزوِّجْني. فبعَثَ إلى الجاريةِ فزوَّجَها من عاصمٍ فوَلَدَتْ لعاصمٍ بنتًا، وولدَتِ البنتُ ابنةً، ووَلدَتِ الابنةُ عمرَ بنَ عبدِ العزيز، رحمه الله.
أخبار أبي حفص عمر بن عبد العزيز لأبي بكر الآجري — رقم الحديث: 1
الحكم المسجّل: حسن
المعجم الكبير - المجلد التاسع عشر

حديث 174

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني معبد بن كعب بن مالك بن القين، أخو بني سلمة، عن أخيه عبيد الله بن كعب، عن أبيه كعب بن مالك

قال: خرجنا في الحَجّة التي بايعْنا بها رسولَ الله ﷺ العقبةَ، مع مشركي قومِنا، ومعَنا البراء بنُ مَعْرور كبيرُنا وسيدُنا، حتى إذا كنّا بظاهر البَيداء، قال: يا هؤلاء، تعلَمون أنِّي قد رأيتُ رأيًا، ما أَدري أَتوافِقوني عليه أم لا؟ قلنا: ما هو يا أبا البِشْر؟ قال: رأيتُ أنِّي أُصلِّي إلى هذه البِنْية ولا أَجعلُها منِّي بظَهْر، قلنا: لا واللهِ لا تَفعل، ما بلَغَنا أن نبيَّنا ﷺ لا يصلِّي إلّا إلى الشام، قال: فإنِّي واللهِ لمُصَلٍّ إليها، وكان إذا حضَرتِ الصّلاةُ توجَّه إلى الكَعبة، وتوجَّهْنا إلى الشام، حتى قدِمْنا مكّة، فقال لي البَراء بن مَعرُور: يا ابن أخي انطلِقْ بنا إلى رسول الله حتى نسألَه عمّا صنَعنا في سفَرنا هذا، فلقد وجدتُ في نفسي منه بخِلافكُم إيّاي، فخرَجْنا نسأل رسولَ الله ﷺ، فلقِيَنا رجل بالأَبطَح، فقُلنا له: تدلُّنا على محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، قال: وهل تَعرِفانِه إذا رأيتُماه؟ قلنا: لا واللهِ ما نَعرفُه، ولم نكن رأَينا رسولَ الله ﷺ، قال: فهل تَعرِفان العباس بنَ عبد المُطّلب؟ قلنا: نعم، وقد كنّا نَعرفُه، كان يختلفُ إلينا بالتِّجارة، قال: فإذا دخلتُما المسجدَ فانظُرا العباس، فهو الرجلُ الذي معه، فدخلنا المسجدَ، ورسولُ الله ﷺ والعبّاسُ في ناحيةِ المسجد جالسان، فسلَّمنا وجلسنا، فقال رسولُ الله ﷺ: «هل تعرفُ هذين الرَّجُلين؟» فلما انفتل، قال: نعم، هذا البراءُ بن مَعْرور سيِّدُ قومِه، وهذا كعبُ بن مالك، فواللهِ ما أَنسَى قولَ رسولِ الله ﷺ: «الشّاعر؟» قال: نعم، فقال له البراء بن مَعْرور: يا رسولَ الله، إني قد كنتُ رأيتُ في سفَري هذا رأيًا قد أَحببتُ أن أسألكَ عنه لتُخبِرَني عمّا صَنعتُ فيه، قال: «وما ذلك؟» قال: رأيتُ أن لا أَجعلَ هذه البِنْيةَ منِّي بظَهر، فصلَّيتُ إليها، فقال رسولُ الله ﷺ: «قد كنتَ على قِبلةٍ لو صَبرتَ إليها»، فرجع إلى قبلةِ رسولِ الله ﷺ، وأَهلُه يقولون: قد ماتَ عليها، ونحن أَعلم به، قد رجعَ إلى قبلةِ رسول الله فصلَّى معَنا إلى الشام. ثم واعدْنا رسولَ الله ﷺ أَوسطَ أَيّامِ التّشريق، ونحن سبعونَ رجلًا لبَيعتِه، ومعَنا عبدُ الله بن عَمرو بن حَرَام أبو جابر، وإنّه لعلَى شِركِه، فقُلنا: يا أبا جابر، إنّا واللهِ لنَرغبُ بك أن تَموتَ على ما أنتَ عليه فتكونَ لهذِه النارِ غدًا حطَبًا، وإنَّ اللهَ، عزّ وجلّ، قد بعثَ رسولًا يأمرُ بتَوحيدِه، وقد أَسلمَ رجالٌ مِن قومِك، وقد واعدْنا رسولَ الله ﷺ للبَيعة، فأَسلَمَ وطهَّر ثِيابَه، وحضَرَها معنا، وكان نقيبًا، فلمَّا كان في اللَّيلةِ التي واعدْنا فيها رسولَ الله ﷺ بمِنى أوّلَ اللَّيل مع قومِنا، فلمَّا استثقلَ النّاسُ في النَّوم، تسلَّلْنا مِن فُرُشنا تسلُّلَ القَطا، حتى اجتمَعْنا بالعقَبة، فأَتانا رسولُ الله ﷺ وعمُّه العبّاس، ليس معَه غيرُه، وهو على شِركِه، ولكنَّه أَحبَّ أن يحضُرَ أَمرَ ابنِ أخيه، فكان أوّلَ متكلِّم، قال: يا معشرَ الخزرج - إنّما كانت العربُ تُسمِّي هذا الحيَّ من الأنصارِ أَوسَها وخزرجَها: الخَزرج - يا معشرَ الخزرج، إنَّ محمّدًا منّا بحيثُ قد علِمتُم، وهو في مَنَعةٍ مِن قومِه وبلادِه، وقد منعْناهُ ممَّن على مِثلِ رأْيِنا فيه، وقد أَبى إلّا انقِطاعنا إليكُم وإلى ما دَعوتُموهُ إليه، فإن كنتُم تَرَون أنّكم وافونَ له بما واعدتُموه إليهِ فأَنتُم وما علِمتُم، وإن كنتُم تَخشَونَ من أَنفُسِكم خِذلانًا فاترُكوهُ في قَومِه، فإنّه في مَنَعةٍ من عشيرتِه وقومِه. فقلنا: قد سمِعْنا ما قلتَ، تكلَّم يا رسولَ الله، فتكلَّم رسولُ الله ﷺ، فدعا إلى اللهِ، عزّ وجلّ، وتلا القرآنَ، ورغّبَ في الإسلام، فأجَبْناه في الإيمانِ به والتَّصديقِ له، وقلنا: يا رسولَ الله، خُذ لربِّكَ ثم لنَفسِك، فقال: «إنِّي أُبايعُكم على أن تَمنَعوني ممّا مَنعتُم منه أَبناءَكم ونساءَكم»، فأجابَه البراء بن مَعْرور فقال: نعم، والذي بعثَكَ بالحقّ، فبايعْنا رسولَ الله ﷺ، فنحنُ واللهِ أهلُ الحُروب وأهل الحَلْقة، ورِثناها كابرًا عن كابر، فعَرَضَ في الحديث أبو الهيثم بنُ التَّيِّهان، فقال: يا رسولَ الله، إنّ بينَنا وبينَ قومٍ حِبالًا، وإنا لَقاطِعوها، فهل عسَيتَ إن أَظهرَكَ اللهُ أن تَرجعَ إلى قومِك وتدَعَنا؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «بل الدَّمُ الدّم، والهَدمُ الهَدمُ، أنا مِنكم وأنتُم منِّي، أُسالِمُ من سالمْتُم، وأُحاربُ مَن حاربتُم» فقال البراءُ بنُ مَعْرور: ابسُطْ يدكَ أُبايِعْك، فقال رسولُ الله ﷺ: «أَخرِجُوا إلي مِنكُم اثنَي عشَرَ نقيبَا» فأَخرَجوهم، وكان نقيبُ بني النَّجّار أَسعدَ بنَ زُرارة، وكان نقيبُ بني سَلِمة البراءَ بنَ مَعْرور وعبدَ الله بنَ عَمرو بن حَرَام، وكان نقيبُ بني ساعِدةَ سعدَ بنَ عُبادة والمُنذرَ بنَ عمرو، وكان نقيبُ بني زُرَيق رافعَ بنَ مالك بن العَجْلان، وكان نقيبُ بني الحارث بنِ الخزرج عبدَ الله بنَ رَواحة وسعدَ بنَ الرَّبيع، وكان نقيبُ بني عوفِ بن الخزرج عُبادةَ بنَ الصّامت، ونقيبُ بني عبدِ الأشْهَل أُسيدَ بنَ حُضَير، وأبا الهَيثَم بنَ التَّيِّهان، وكان نقيبُ بني عَمرو بنِ عَوف سعدَ بنَ خَيثَمة، وكانوا اثنَي عشَرَ؛ تسعةً من الخزرج، وثلاثةً من الأَوس، فأَخذَ البراءُ بنُ مَعْرور بيدِ رسولِ الله ﷺ فضَربَ عليها، فكان أوّلَ من بايع، فتتابع الناس فبايعوا، وصرَخَ الشّيطانُ على العَقَبة بأَبعدِ صوتٍ سمِعتُه قطّ، فقال: يا أَهلَ الحباحب، هل لكُم في محمدٍ والصَّبأةِ معَه قد اجتَمعوا على حرْبِكم؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «ارفَضُّوا إلى رِحالكم» فرجعْنا إلى رِحالنا، فاضطَجَعْنا على فُرُشِنا، فلمَّا أَصبَحنا أَقبلَتْ جِلَّةٌ من قريش، فيهم الحارثُ بن هشام فتًى شابٌّ عليه نعلانِ له جَديدان، حتى جاؤونا في رِحالنا، فقالوا: يا معشرَ الخزرج، قد جِئتُم إلى صاحبِنا لتَستخرِجوه من بين أَظهُرِنا، وإنّه واللهِ ما مِن العربِ أَحدٌ أَبغضَ إلينا أن يَنشَبَ الحربُ فيما بينَنا وبينَه مِنكم، فانبعَثَ مَن هناك مِن قومِنا من المشركين يحلفونَ بالله ما كان مِن هذا شيءٌ، وما فعَلْناه، وأنا أَنظرُ إلى أَبي جابرِ بنِ عبد الله بن حرَام، وهو صامتٌ وأنا صامت، فلمّا تثوَّر القوم ليَنطلِقوا، قلتُ كلِمةً كأنِّي أَشرَكُهم في الكلام: يا أبا جابر، أَنتَ مِن سادَتِنا، وكهلٌ مِن كُهولنا، لا تستطيعُ أن تتَّخذَ مِثل نعلِ هذا الفَتى من قريش، فسَمِعَه الفتى فخلَعَ نعلَيه، فرَمَى بهما إليَّ، فقال: واللهِ لَتلبَسَنَّهما، فقال أبو جابر: مَهلًا، أَحفَظْتَ لَعَمْرُ اللهِ الرَّجلَ - يقول: أَخْجَلْتَه - اردُدْ عليه نَعْلَيه، قلت: واللهِ لا أَردُّهما، إنِّي لأَرجو أن أَستَلِبَه.
المعجم الكبير - المجلد التاسع عشر — رقم الحديث: 174 — ج: 19 — ص: 87
الحكم المسجّل: حسن
المعجم الكبير - المجلد التاسع عشر

حديث 448

عرض السند

حدثنا بكر بن مقبل البصري، ثنا القاسم بن وهب الكوفي، ثنا قطبة بن العلاء الغنوي، ثنا أبي العلاء بن المنهال، عن عاصم بن كليب الجرمي، عن أبيه

أنّه خرَجَ مع أَبيه إلى جِنازةٍ شَهِدَها النّبيُّ ﷺ، وأنا غلامٌ أَعقِل، فقالَ النّبيُّ ﷺ: «يُحِبُّ اللهُ للعامِل إذا عَمِلَ أن يُحسِن»
المعجم الكبير - المجلد التاسع عشر — رقم الحديث: 448
الحكم المسجّل: حسن لغيره
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.