Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
اقرأ في سياقه، وابحث في دلالته

حديث تبحث عنه.
ومعنى تريد الوصول إليه.

ابحث في نصوص الأحاديث أو تصفّح الدلالات، واجمع ما تحتاجه في تقرير موثّق.

البحث نصّي مع تجاهل التشكيل واختلافات الألف؛ جرّب عبارة أقصر إذا لم تظهر نتائج.

تصفّح الأحاديث

صفحة 917
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

السنن الكبرى للنسائي

حديث 11832

عرض السند

عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن جعفر بن برقان، عن زياد بن الجراح، عن عمرو بن ميمون،

قال: قالَ رسولُ الله ﷺ لرجلٍ وهو يَعظِهُ: «اغتنِمْ خمسًا قبلَ خمسٍ: شبابَك قبلَ هَرَمَك، وصحَّتَك قبلَ سَقَمِك، وغِناكَ قبلَ فقرِك، وفراغَك قبلَ شُغلِك، وحياتَك قبلَ موتِك».
السنن الكبرى للنسائي — رقم الحديث: 11832
الحكم المسجّل: مرسل صحيح
شرح معاني الآثار

حديث 774

عرض السند

حدثنا ابن مرزوق، قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن أبي حنيفة، رحمه الله، وموسى بن عقبة، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي الأسود بن يزيد، عن عائشة، رضي الله عنها

أنها قالت: كان رسولُ الله ﷺ يُجَامع ثمَّ يَعودُ ولا يَتَوضّأ، ويَنَام ولا يغتسل.
شرح معاني الآثار — رقم الحديث: 774 — ج: 1 — ص: 127
الحكم المسجّل: إسناده حسن
شرح معاني الآثار

حديث 2855 / 99

عرض السند

حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا أبو بكر الحنفيّ، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، رضي الله عنهما،

قال: كانت المَزارعُ تُكرَى على عهدِ رسولِ الله ﷺ، على أنَّ لرَبِّ الأرضِ ما على السَّاقي مِن الزَّرع وطائفةً من التِّبن، لا أَدري كم هو، قال نافع: فجاءَ رافعُ بنُ خَديج وأنا معه، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ أَعطَى خَيبَر يهودَ على أنّهم يَعمَلونَها ويَزرَعونها على أنَّ لهم نصفَ ما يَخرُجُ منها مِن ثمرٍ أَو زَرع، على أن نُقِرَّكم فيها ما بدا لنا. قال: فخَرَصَها عليهم عبدُ الله بنُ رَواحة، فصاحُوا إلى رسولِ الله ﷺ مِن خَرصِه، فقال لهم عبدُ الله بنُ رَواحة: أَنتم بالخِيار؛ إن شِئتُم فهي لكُم، وإن شِئتُم فهي لنا، نَخرصُها ونؤدِّي إليكُم نِصفَها، فقالوا: بهذا قامت السَّماواتُ والأرض.
شرح معاني الآثار — رقم الحديث: 2855 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2855 — ج: 2 — ص: 38
الحكم المسجّل: حسن لغيره
شرح معاني الآثار

حديث 5450

عرض السند

حدثنا فهد بن سليمان بن يحيى , قال: ثنا يوسف بن بهلول , قال: ثنا عبد الله بن إدريس , قال: حدثني محمد بن إسحاق , قال: قال الزهري حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة , عن ابن عباس رضي الله عنهما

أنَّ رسولَ الله ﷺ مضَى لسَفَره، وخرَجَ لعَشْرٍ مَضَينَ من رَمضان، فصامَ وصامَ النّاسُ معه، حتى إذا كانَ بالكَدِيد أفطَرَ، ثم مضَى رسولُ الله ﷺ، حتى نزلَ مَرَّ الظَّهران في عشَرَةِ آلافٍ من المسلمين، فسمِعَتْ سُلَيم ومُزَينةُ، فلمَّا نزلَ رسولُ الله ﷺ مرَّ الظَّهران، وقد عُمِّيتِ الأخبارُ على قريش، فلا يأتيهم خبَرُ رسولِ الله ﷺ، ولا يَدرُون ما هو فاعل، وخرَجَ في تلك اللَّيلةِ أبو سُفيانَ بن حرب، وحَكِيم بن حِزام، وبُدَيل بن وَرْقاء، ينظرونَ هل يَجدونَ خبرًا، أو يَسمَعونَه، فلمّا نزلَ رسولُ الله ﷺ مَرَّ الظَّهران، قال العبّاس بنُ عبد المطّلب، رضي الله عنه، قلت: واصباحُ قريش، لئن دَخَلَ رسولُ الله ﷺ مكةَ عَنوةً قبلَ أن يأتُوه فيَستأمِنُوه، إنه لَهلاكُ قُريش إلى آخرِ الدّهر، قال: فجلستُ على بَغلةِ رسول الله ﷺ البيضاء، فخرجتُ عليها حتى دخلتُ الأَراكَ، فلقِي بعضَ الحَطّابةِ، أو صاحبَ لَبَن، أو ذا حاجةٍ يأتيهم، يُخبِرُهم بمكانِ رسولِ الله ﷺ ليَخرُجوا إليه، قال: فإني لأُشيرُ عليه، وأَلتَمِسُ ما خرجتُ له، إذ سمعتُ كلامَ أبي سُفيان وبُديل، وهما يتراجعانِ، وأبو سفيانَ يقول: ما رأيتُ كاللَّيلةِ نيرانًا قطُّ ولا عسكرًا، قال بُديل: هذه، واللهِ خُزاعةُ حمَشَتْها الحرب، فقال أبو سُفيان: خُزاعةُ واللهِ، أذَلُّ من أن يكون هذه نيرانُهم، فعرفتُ صوتَ أبي سُفيان، فقلت: يا أبا حَنظَلة، قال: فعرَفَ صوتي فقال: أبو الفضل؟ قال: قلتُ: نعم، قال: ما لكَ فِداكَ أَبي وأُمِّي؟ قال قلتُ: ويلكَ، هذا، واللهِ رسولُ الله في النّاس، واصباحَ قريشٍ، واللهِ لئن دَخلَ رسولُ الله ﷺ مكةَ عَنوةً قبل أن يأتوهُ فيَستأمِنوه، إنّه لَهلاكُ قُريشٍ إلى آخرِ الدَّهر، قال: فما الحِيلةُ، فداكَ أَبي وأُمي؟ قال قلت: لا واللهِ إلّا أن تَركبَ في عَجُزِ هذه الدّابّة فآتي بكَ رسولَ الله ﷺ، فإنّه واللهِ لَئِن ظَفَرَ بك، لَيضرِبنَّ عُنُقك، قال: فرَكبَ في عَجُزِ البغلة، ورَجعَ صاحِباه، قال: وكلَّما مرَرْتُ بنارٍ من نيرانِ المُسلمين قالوا: من هذا؟ فإذا نظَروا، قالوا: عمُّ رسولِ الله ﷺ على بغلتِه، حتى مررتُ بنارِ عُمر بنِ الخطاب، رضي الله عنه، فقال: مَن هذا؟ وقام إليَّ، فلمّا رآه على عَجُزِ الدابّة، عرفَه وقال: أبو سُفيانَ عدوُّ الله؟ الحمدُ لله الذي أَمكنَ منكَ، وخرجَ يشتدُّ نحوَ رسول الله ﷺ، ورَكضْتُ البغلةَ فسَبقْتُه، كما تَسبِقُ الدّابةُ البطيئةُ الرجلَ البَطيءَ، ثم اقتحمتُ عن البَغلةِ ودخلتُ على رسولِ الله ﷺ، وجاء عمرُ، رضي الله عنه، فدخلَ فقال: يا رسولَ الله، هذا أبو سُفيان، قد أمكنَ الله منه بلا عقدٍ ولا عهدٍ، فدَعْنِي فأَضرِبَ عُنُقَه، قال: قلتُ: يا رسولَ الله إنِّي قد أَجرْتُه. قال: ثم جلستُ إلى رسولِ الله ﷺ، فأخذتُ برَأسِه فقلت: واللهِ لا يُناجيهِ رجلٌ دُوني، قال: فلمَّا أكثرَ عمرُ، رضي الله عنه، في شأنِه، فقلتُ: مَهلًا يا عمر، واللهِ لو كانَ رجلًا مِن بني عَدِيِّ بن كعبٍ ما قلتَ هذا، ولكن قد عرفتَ أنه رجلٌ مِن بني عبدِ مناف، قال فقال: مهلًا يا عبّاس لَإسلامُكَ يومَ أَسلمتَ، كان أَحبَّ إليَّ من إسلامِ الخَطّاب، وما ليَ إلّا أني قد عرفتُ أنّ إسلامكَ كان أحبَّ إلى رسول الله ﷺ من إسلامِ الخَطاب، فقال رسولُ الله ﷺ: «اذهبْ بهِ إلى رَحْلكَ، فإذا أَصبحتَ فأْتِنا به»، قال: فلمّا أَصبحتُ غدَوتُ به إلى رَسولِ الله ﷺ، فلمّا رآهُ قال: «وَيْحَكَ يا أبا سُفيان، ألم يأْنِ لك أن تشهدَ أن لا إلهَ إلّا الله؟» قال: بأَبي أنتَ وأُمِّي، فما أَحلَمَكَ وأَكرمَكَ وأَوصَلَكَ، أمَا واللهِ لقد كادَ يقعُ في نفْسِي أن لو كان مع اللهِ غيرُه لقد أَغنَى شيئًا بعد، وقال: «ويلَكَ يا أبا سفيان، ألم يأْنِ لكَ أن تشهدَ أنِّي رسولُ الله؟» قال: بأَبي أنتَ وأُمِّي، فما أَحلَمَكَ وأَكرمَكَ وأَوصَلَك، أمَا واللهِ هذه فإنَّ في النَّفْس منها حتى الآن شيئًا. قال العباسُ، رضي الله عنه: قلتُ: ويلَكَ، أَسلِمْ واشهَدْ أن لا إلهَ إلّا اللهُ وأنَّ محمّدًا رَسولُ الله، قبلَ أن يَضرِبَ عُنُقَك، قال: فشَهِدَ شَهادةَ الحقِّ وأَسلَم. قال العباسُ، رضي الله عنه: فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ أبا سُفيانَ رجلٌ يُحبُّ هذا الفَخرَ، فاجعَلْ له شيئًا، قال: «نَعَم، مَن دَخَلَ دارَ أَبي سُفيانَ فهو آمِن، ومن أَغلَقَ عليه بابَه فهو آمِن». فلما ذَهبتُ لأنصَرِف، قال: «يا عبّاس، احبِسْه بمَضِيقِ الوادي عندَ خَطْمِ الجَبَل، حتى يَمُرَّ به جنودُ اللهِ فيراها. قال: فحبَسْتُه حيثُ أَمَرَني رسولُ الله ﷺ، قال: ومرَّتْ به القبائلُ على راياتِها بها، فكلَّما مرَّت قبيلةٌ قال: مَن هذه؟ قلت: بنو سُلَيم، قال: يقول: ما لي ولبني سُلَيم، ثم تمُرُّ به قَبيلةٌ فيقول: مَن هذه؟ فأقول: مُزَينةُ، فقال: ما لي ولِمُزينة، حتى نفِدَت القبائلُ، لا تمرُّ به قَبيلةٌ إلا سألني عنها فأُخبِرُه إلّا قال: ما لي ولبني فلان، حتى مَرَّ رسولُ الله ﷺ في الخَضراءِ؛ كتيبةٍ فيها المُهاجرونَ والأنصارُ، رضي الله عنهم، لا يُرَى منهم إلّا الحَدَق في الحديد، فقال: سُبحانَ الله، مَن هؤلاءِ يا عبّاس؟ قلت: هذا رَسولُ الله ﷺ في المُهاجِرينَ والأنصارِ، رضي الله عنهم، فقال: ما لأحدٍ بهؤلاءِ قِبَل، واللهِ يا أبا الفَضل لقد أَصبحَ مُلكُ ابنِ أَخيكَ الغداةَ عظيمًا. قال: قلتُ: ويلكَ يا أبا سُفيان، إنّها النُّبوَّة، قال: فنَعَم. قال: قلتُ: التَجِئ إلى قَومِك، اخرُجْ إليهم. حتى إذا جاءَهم صَرَخَ بأَعلى صَوتِه: يا مَعشَرَ قُريش، هذا محمدٌ قد جاءكم فيما لا قِبَلَ لكُم به، فمَن دَخلَ دارَ أَبي سُفيانَ فهو آمِن. فقامت إليه هندُ بنتُ عُتبةَ بن رَبيعةَ فأخذَتْ شارِبَه فقالت: اقتُلوا الحَمِيتَ الدَّسِم، فبِئسَ طَلِيعةُ قَوم، قال: وَيلَكُم، لا تَغرُّنَّكم هذهِ مِن أَنفُسِكم، وإنّه قد جاءَ ما لا قِبَلَ لكم به، مَن دَخَلَ دارَ أَبي سفيانَ فهو آمِن، قالوا: قاتَلَكَ الله، وما تُغنِي عنّا دارُك؟ قال: ومَن أَغلَقَ عليه بابَه فهو آمِن.
شرح معاني الآثار — رقم الحديث: 5450
الحكم المسجّل: صحيح
مسند الحارث - زوائد الهيثمي

حديث 143

عرض السند

حدثنا داود بن المُحبَّر، حدثنا عبّاد، عن أَبي عبد الله الشَّامي، عن عطاءِ بن يَسار، عن أَبي سَعيدٍ الخُدْريِّ

أنَّ النّبيَّ ﷺ قال: «‌عَورةُ ‌الرَّجلِ ‌مِن ‌سُرَّتِه ‌إلى ‌رُكبَتِه».
مسند الحارث - زوائد الهيثمي — رقم الحديث: 143 — ج: 1 — ص: 264
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف جداً
مسند الحارث - زوائد الهيثمي

حديث 454

عرض السند

حدثنا عبد الله بن عون، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا سعيد بن يوسف الأرحبي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ

«سَوُّوا بينَ أَولادِكُم في العَطِيَّة، فلو كنتُ مُفضِّلًا لفَضَّلتُ النِّساء».
مسند الحارث - زوائد الهيثمي — رقم الحديث: 454 — ج: 1 — ص: 512
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
مسند الحارث - زوائد الهيثمي

حديث 510 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا هشيم، عن حصين بن عبد الرحمن

أنّ ابنَ عمرَ مرَّ براهبٍ، فقيل: إنَّ هذا سَبَّ النّبيَّ ﷺ، فقال: لو سَمِعتُه لضَربتُ عُنقَه، إنَّا لم نُعطِهم العَهدَ على أن يَسُبُّوا نبيَّنا ﷺ.
مسند الحارث - زوائد الهيثمي — رقم الحديث: 510 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 510 — ج: 2 — ص: 561
الحكم المسجّل: صحيح
مسند الحارث - زوائد الهيثمي

حديث 511 / 99

عرض السند

حدثنا العباس بن الفضل ثنا الأسود بن شيبان ثنا أبو نوفل عن أبيه

قال: كان لهبُ بنُ أَبي لهبٍ يسبُّ النبيَّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ: «اللّهمَّ سلِّط عليه كلبَك» قال: فخرَجَ يريدُ الشامَ في قافِلةٍ مع أَصحابِه، قال: فنزلَ منزلًا، قال: فقال: واللهِ إنِّي لأَخافُ دَعوةَ محمدٍ ﷺ، قال: قالوا له: كَلَّا، قال: فحوَّطوا المتاعَ حولَه، وقعَدُوا يَحرُسونَه، قال: فجاءَ السَّبُع فانتزَعَه فذهبَ به.
مسند الحارث - زوائد الهيثمي — رقم الحديث: 511 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 511 — ج: 2 — ص: 562
الحكم المسجّل: صحيح
مسند الحارث - زوائد الهيثمي

حديث 675

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن أبان ، حدثنا سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب حدثنا عبد العزيز بن أبان ، حدثنا سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب

قال: كَتبَ رسولُ اللهِ ﷺ إلى مَجُوسِ هَجَر يَسألُهُم الإسلامَ، فمَن أَسلم قُبِل مِنه إسلامُه، ومَن أبَى أُخِذ مِنه الجِزية، غير ناكِحِي نِسائهم، ولا آكِلِي ذَبَائِحهم.
مسند الحارث - زوائد الهيثمي — رقم الحديث: 675 — ج: 2 — ص: 690
الحكم المسجّل: مرسل
مسند الحارث - زوائد الهيثمي

حديث 1064 / 99

عرض السند

حدثنا عبيد الله بن محمد ابن عائشة، ثنا حماد، عن ابن هلال العنزي قال: حدثني رجل، في مسجد دمشق، عن عوف بن مالك الأشجعي

أنَّ رسولَ الله ﷺ قعَدَ إلى أبي ذرٍّ، أَو قعدَ أَبو ذَرٍّ إليه، قالَ في حديثٍ أَطالَه: وقال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ أَبخلَ الناسِ مَن ذُكرتُ عندَه فلم يُصَلِّ عليَّ». ﷺ وكَرَّم.
مسند الحارث - زوائد الهيثمي — رقم الحديث: 1064 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1064 — ج: 2 — ص: 963
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
مسند الشاميين

حديث 678 / 99

عرض السند

حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أرطاة بن المنذر، عن ضمرة بن حبيب، عن أبي بحرية، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ

قال: «المَلحَمةُ العُظمَى وفتحُ القُسطُنْطِينيّة وخروجُ الدَّجّال، في سَبعةِ أَشهُر».
مسند الشاميين — رقم الحديث: 678 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 678
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
مسند الشاميين

حديث 1563 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، حدثني أبو الجماهر، حدثنا الهيثم بن حميد، حدثني أبو معيد حفص بن غيلان، أخبرني نصر بن علقمة، عن ابن عائذ، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ

قال: «لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي قَوامَّة على أَمرِ الله، لا يضرُّها مَن خالفَها، تقاتلُ أَعداءَ الله، كلَّما ذَهبتْ حربٌ نَشِبَتْ حربُ قومٍ آخَرين، حتى تأتيَهم السَّاعة».
مسند الشاميين — رقم الحديث: 1563 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1533 — ج: 2 — ص: 394
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.