Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
اقرأ في سياقه، وابحث في دلالته

حديث تبحث عنه.
ومعنى تريد الوصول إليه.

ابحث في نصوص الأحاديث أو تصفّح الدلالات، واجمع ما تحتاجه في تقرير موثّق.

البحث نصّي مع تجاهل التشكيل واختلافات الألف؛ جرّب عبارة أقصر إذا لم تظهر نتائج.

تصفّح الأحاديث

صفحة 914
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

السنن الكبرى للبيهقي

حديث 15601

عرض السند

وفيما أجاز لي أبو عبد الله الحافظ روايته عنه، عن أبي العباس الأصم، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي، أخبرنا عبد المجيد، عن ابن جريج، أخبرني إسماعيل بن كثير، عن مجاهد

قال: استُشهدَ رجالٌ يومَ أُحُد، فآمَ نِساؤهم، وكُنَّ مُتَجاوِراتٍ في دار، فجِئنَ النبيَّ ﷺ، فقُلنَ: يا رسولَ الله، إنّا نَستَوحِشُ باللّيل، فنَبيتُ عندَ إحدانا، فإذا أَصبَحنا تَبدَّدْنا إلى بُيوتنا، فقالَ النّبيُّ ﷺ: «تحدَّثنَ عند إحداكُنَّ ما بدا لَكُنَّ، فإذا أَردتُنَّ النَّومَ فلْتَؤُبْ كلُّ امرأةٍ مِنكُنَّ إلى بَيتِها».
السنن الكبرى للبيهقي — رقم الحديث: 15601 — ج: 15 — ص: 559
الحكم المسجّل: مرسل
السنن الكبرى للبيهقي

حديث 17694 / 99

عرض السند

أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب

قال: جاء وفدُ بُزَاخةَ أَسدٌ وغَطَفانُ إلى أَبي بكرٍ، رضي الله عنه، يَسألونَه الصُّلحَ، فخيَّرَهم أَبو بكرٍ، رَضِي الله عنه، بينَ الحَربِ المُجْلِيَة أو السِّلْم المُخْزِية، قال: فقالوا: هذا الحربُ المُجْلِية قد عرَفْنا، فما السِّلمُ المُخزِيَة؟ فقال أبو بكرٍ، رضي الله عنه: تُؤدُّون الحَلْقَة والكُرَاع، وتُتركونَ أَقوامًا تَتْبَعونَ أَذنابَ الإبل، حتى يُريَ اللهُ خَليفَةَ نَبيِّهِ والمُسلمينَ أَمرًا يَعذُرُونَكم به، وتَدُونَ قتلانا ولا نَدِي قتلاكُم، وقتلانا في الجَنَّة وقتلاكُم في النار، وتَردُّونَ ما أَصبتُم منَّا ونَغنَمُ ما أَصبْنا مِنكُم، قال: فقال عمرُ، رضي الله عنه: قد رأيتَ رأيًا، وسنُشيرُ عليك، أمّا أن يُؤدُّوا الحَلْقَة والكُرَاع فنِعمَّا رأيت، وأمّا أن يُتركوا قومًا يَتبَعونَ أَذنابَ الإبل حتى يُري اللهُ خَليفةَ نبيِّه والمُسلِمينَ أَمرًا يَعذُرونَهم به فنِعمّا رأيت، وأمّا أن نَغنَم ما أَصبْنا منهم ويَردُّونَ ما أَصابوا منا فنِعمّا رأيتَ، وأَمّا أنّ قتلاهم في النّارِ وقتلانا في الجَنَّة فنِعمّا رأيتَ، وأمّا أن يَدُوا قتلانا فلا؛ قتلانا قُتِلوا على أَمر الله، فلا دياتِ لهم. فتتابعَ النّاسُ على ذلك. قال الشيخ، رحمه الله، وقولُ عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في الأموال لا يخالِفُ قولَه في الدِّماء، فإنّه إنّما أرادَ به - واللهُ أعلم - ما أُصيبَ في أَيديهِم مِن أَعيانِ أَموالِ المُسلِمين، لا تَضمِينَ ما أَتلَفُوا.
السنن الكبرى للبيهقي — رقم الحديث: 17694 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17410 — ج: 17 — ص: 554
الحكم المسجّل: صحيح
السنن الكبرى للبيهقي

حديث 18249

عرض السند

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة

قال: لما التقى الناسُ يومَ بَدر، قال عوفُ بنُ عَفراء بن الحارث: يا رسولَ الله، ما يُضحك الربَّ تَباركَ وتَعَالى مِن عبده؟ قال: «أَن يراه قد ‌غَمَس ‌يَدَه ‌في ‌القِتال يُقاتِلُ حاسِرًا». فنزَع عوفٌ دِرعَه، ثم تقدَّمَ فقاتَل حتّى قُتل.
السنن الكبرى للبيهقي — رقم الحديث: 18249
الحكم المسجّل: رجاله ثقات
السنن الكبرى للبيهقي

حديث 18310 / 99

عرض السند

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة، عن شيخ من بنى قريظة

أنه قال: هل تَدرى عمّ كانَ إسلامُ ثَعلبَةَ وأَسِيد ابنَى سَعيَةَ وأَسَد بن عُبيد، نفَرٍ من هَدَل، لم يكونوا من بَني قُريظةَ ولا نَضِير، كانوا فوقَ ذلك؟ فقلتُ: لا. قال: فإنّه قَدِمَ علينا رجلٌ من الشَّام من يهود يقالُ له: ابن الهَيِّبان، فأَقامَ عندَنا، واللهِ ما رأَينا رجلًا قطُّ لا يُصلِّي الخَمسَ خيرًا منه، فقَدِمَ علينا قبلَ مَبعَثِ رسولِ الله ﷺ بسِنِين، فكُنّا إذا أَقحَطْنا وقلَّ علينا المَطَرُ نقولُ له: يا ابن الهَيِّبان، اخرُجْ فاستَسْقِ لنا. فيقول: لا واللهِ، حتى تُقدِّمُوا أَمامَ مَخرَجِكُم صدَقَة. فنقولُ: كم نُقدِّم؟ فيقول: صاعًا من تَمرٍ أو مُدَّينِ مِن شَعِير. ثم يَخرُجُ إلى ظاهِرةِ حَرَّتِنا ونحنُ معَه فيَستَسقِي، فواللهِ ما يقومُ مِن مَجلِسِه حتى تَمُرَّ الشِّعاب، قد فعَلَ ذلك غيرَ مرّةٍ ولا مرَّتَين ولا ثلاثَةٍ. فحَضَرَتْه الوفاةُ فاجتَمعْنا إليه، فقال: يا معشَرَ يهود، ما ترَونَه أَخرَجَني من أَرضِ الخَمْر والخَمِيرِ إلى أَرضِ البُؤسِ والجُوع؟ فقُلنا: أَنتَ أَعلَم. فقال: إنّه إنَّما أَخرَجَني أَتوقّعُ خُروجَ نبيٍّ قد أَظَلَّ زَمانُه، هذه البِلادُ مُهاجَرَهُ، فأتَّبِعُه، فلا تُسبَقَنَّ إليه إذا خرَجَ يا معشَرَ يهود، فإنّه يَسفِكُ الدِّماءَ ويَسبي الذَّرارِيَّ والنِّساءَ ممَّن خالَفَه، فلا يَمنعْكُم ذلك منه. ثم ماتَ، فلمّا كانت تلك اللَّيلةُ التي افتُتِحتْ فيها قُريظةُ، قال أُولئكَ الفِتْية الثلاثة، وكانوا شَبابًا أَحداثًا: يا معشَرَ يهود، واللهِ إنّه لَلرَجُل الذي كان ذَكَرَ لكُم ابنُ الهَيِّبان. قالوا: ما هو. قالوا: بلَى واللهِ إنّه لَهُو يا معشَرَ يَهود، إنّه واللهِ لَهُو لِصِفَتِه. ثم نَزَلُوا فأَسلَمُوا وخَلَّوا أَموالَهم وأَولادَهم وأَهاليهِم. قال: وكانت أَموالُهم في الحِصْنِ مع المُشرِكِينَ، فلمَّا فُتِحَ رُدَّ ذلك عليهِم.
السنن الكبرى للبيهقي — رقم الحديث: 18310 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18042 — ج: 9 — ص: 114
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
السنن الكبرى للبيهقي

حديث 18322 / 99

عرض السند

أخبرنا أبو على الروذباري، أخبرنا أبو بكر ابن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا سلام بن مسكين، حدثنا ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح الأنصاري، عن أبى هريرة

أنَّ النّبيَّ ﷺ لما دخَلَ مكّة؛ سَرَّح الزُّبيرَ بن العوام، وأبا عُبيدةَ بن الجرّاح، وخالدَ بن الوليد على الخَيل، وقال: «يا أبا هُريرةَ؛ اهتِف بالأَنصار» قال: «اسلُكُوا هذا الطَّريق، فلا يُشرِفَنَّ لكم أَحدٌ إلَّا أنَمتُموه»، فنادَى منادٍ: لا قريشَ بعدَ اليوم، فقال رسولُ الله ﷺ : «مَن دخَلَ دارًا فهو آمِن، ومَن ألقَى السِّلاح فهو آمِن، وعَمدَ صناديدُ قُريش فدَخَلوا الكعبةَ، فغصَّ بهم، وطافَ النّبيُّ ﷺ ، وصلَّى خلفَ المَقام، ثمّ أَخذَ بجَنَبتَي الباب، فخَرجُوا، فبايَعوا النّبيَّ ﷺ على الإسلام.
السنن الكبرى للبيهقي — رقم الحديث: 18322 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18054 — ج: 18 — ص: 384
الحكم المسجّل: صحيح
السنن الكبرى للبيهقي

حديث 18323

زاد فيه القاسم بنُ سَلَّام بن مِسكين عن أَبيه بهذا الإسناد. قال: ثمَّ أَتى الكَعبةَ، فأخذَ بعضَادَتَي الباب، فقال: «ما تقولُون وما تظنُّون؟» قالوا: نقول: ابنُ أَخٍ، وابنُ عَمٍّ، حَليمٌ رَحيمٌ، قال: وقالوا ذلك ثلاثًا، فقال رسولُ الله ﷺ : «أَقولُ كما قالَ يوسف: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ الله لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [يوسف: 92]، قال فخَرجُوا كأنَّما نُشِروا مِن القُبور، فدَخَلوا في الإسلام. أخبرناه أبو بكر ابن المؤمل، أخبرنا أبو سعيد الرازى، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا القاسم بن سلام. فذكره. وفيما حَكَى الشّافعيُّ عن أبي يوسف في هذه القصة، أنّه قال لهم حين اجتَمَعوا في المسجد: «ما تَرَونَ أنِّي صانعٌ بكم؟» قالوا: خيرًا، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريم. قال: «اذهَبُوا فأَنتُم الطُّلقاء». قال الشّيخ: وإنّما أَطلَقَهم بالأمانِ الأوّل الذي عقَدَه على شرطِ قَبولِهم، فلمّا قَبِلوه قال: «أنتُم الطُّلقاء». يعني بالأمان الأوّل، والله أعلم.
السنن الكبرى للبيهقي — رقم الحديث: 18323 — ج: 18 — ص: 384
الحكم المسجّل: صحيح
السنن الكبرى للبيهقي

حديث 18891 / 99

عرض السند

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر ابن الحسن القاضي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة

أَنَّهما حدَّثاه جميعًا، قالا: كان في صلحِ رسول الله ﷺ يوم الحُدَيبية بينه وبين قريش أنه من شاء أن يدخُلَ في عَقْد محمَّدٍ وعَهدِه دَخَلَ، ومَن شاء أن يدخلَ في عَقدِ قُريشٍ وعَهدِهم دَخَل، فتَوَاثَبَت خُزَاعة، فقالوا: نحن ندخُل في عَقدِ مُحمَّد وعَهدِه، وتَواثَبَت بنو بكر، فقالوا: نحن ندخُل في عَقد قُرَيشٍ وعَهدِهم، فمكثوا في تلك الهُدنَةِ نحو السَّبعة، أو الثَّمانِيَة عَشَر شهرًا، ثمّ إنَّ بني بكرٍ الذين كانوا دخلوا في عَقدِ قُرَيشٍ وعَهدِهم وَثَبوا على خُزَاعَةَ الذين دخلوا في عَقدِ رسول الله ﷺ وعهدِه ليلًا بماءٍ لهم يُقال له: الوَتِير، قَريبٍ مِن مَكَّة، فقالت قُريشٌ: ما يَعلمُ بنا محمَّدٌ، وهذا الليل وما يَرانا أحدٌ، فأعانوهم عليهم بالكُراعِ والسِّلاح، فقاتلوهم معهم للضَّغْن على رسول الله ﷺ ، وأَنَّ عَمرو بن سالم رَكِبَ إلى رسول الله عندما كان مِن أمرِ خُزاعَةَ وبني بكر بالوَتِير، حتَّى قدم الـمَدِينةَ إلى رسول الله ﷺ يُخبِرُه الخَبَر، وقد قال أَبيات شِعر، فلما قَدِم على رسول الله ﷺ أَنشدَه إيّاها: اللهـــمَّ إنـــي ناشــدٌ محمَّــــدا حـــلفَ أَبينــا وأَبيــــه الأَتْلَــدا كنــا والـــدًا وكـــنت وَلـــــدا ثمّـــتَ أَسلــمنا ولم نَنــزِع يــدا فانصُر رسولَ الله نصرًا عُـتَّدا وادع عبـــــادَ الله يأتــوا مَــدَدا فيهــم رسـولُ الله قـد تَجــرَّدا إن سِيــمَ خَـسفًا وجهُـه تربَّدا في فيلقٍ كالبَحر يَجرِي مُـزبـِدا إنَّ قُريشــًا أَخلفوك الـمَوعِـدا ونَقَضُــوا مِـيثاقَك الـــمُؤكَّدا وزعموا أن لستُ أَدعُو أَحدا فهــــم أذل وأقــــل عــــــددا قـد عـلــوا لي بكَــدَاء رُصَّـــدا هـــم بَيَّتُونـا بالـوَتِير هُجَّــــدا فقتلونــــا رُكَّعــــًا وسُجَّـــــدا فقال رسول الله ﷺ : «نُصِرتَ يا عَمرو بنَ سالم»، فما بَرِح حتَّى مرَّت عَنانةٌ في السماء، فقال رسولُ الله ﷺ : «إنَّ هذه السحابةُ لتَستَهِلُّ بنَصرِ بني كَعب»، وأمر رسولُ الله ﷺ الناسَ بالجهاز، وكَتَمَهم مَخْرَجَه، وسأل الله أن يُعَمِّيَ على قُرَيشٍ خَبَره حتَّى يَبْغَتَهم في بلادهم.
السنن الكبرى للبيهقي — رقم الحديث: 18891 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18638 — ج: 9 — ص: 233
الحكم المسجّل: صحيح
السنن الكبرى للبيهقي

حديث 19205 / 99

عرض السند

أخبرناه أبو سهل أحمد بن محمد بن إبراهيم المهراني، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمدبن موسي بن كعب التاجر، حدثنا محمدبن سليمان، حدثنا عمربن حفص بن غياث، حدثنى أبى، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:

«مَن نَسيَ الصَّلاةَ عليَّ خُطِّئَ به طريقُ الجنَّة».
السنن الكبرى للبيهقي — رقم الحديث: 19205 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18959 — ج: 9 — ص: 286
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
السنن الكبرى للنسائي

حديث 5365

عرض السند

أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الكوفي، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثني ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن نهار العبدي - وهو مدني لا بأس به - عن أبي سعيد

قال: جاءَ رجلٌ بابنةٍ له إلى النّبيِّ ﷺ، فقال: هذه ابنتي أَبَتْ أَن تزوَّج، فقال: «أَطيعِي أَباكِ» - كلُّ ذلك تُردِّدُ عليه مقالتَها، فقالت: والذي بعثَكَ بالحقِّ لا أَتزوَّجُ حتى تُخبِرَني ما حقُّ الزَّوجِ على زَوجتِه، فقال: «حقُّ الزَّوجِ على زَوجتِه: لو كانت به قُرْحةٌ فلَحِسَتْها ما أدَّتْ حقَّه»، فقالت: والذي بعَثَكَ بالحقِّ لا أَتزوَّجُ أَبدًا، فقال: «لا تُنكِحوهُنَّ إلا بإذنِهنَّ». قال أبو عبد الرَّحمن: أَبو هارونَ العَبْديُّ متروك الحديث، واسمُه عُمارةَ بنَ جُوَين، وأَبو هارونَ الغَنَويُّ لا بأسَ به، واسمُه إبراهيم بن العلاء، وكلاهما مِن أَهلِ البَصرة.
السنن الكبرى للنسائي — رقم الحديث: 5365 — ج: 5 — ص: 176
الحكم المسجّل: إسناده حسن
السنن الكبرى للنسائي

حديث 5540

عرض السند

أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يعلى، قال: حدثنا الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر

قال: أنكَحَتْ عائشةُ ذاتَ قَرابةٍ لها رجُلًا مِن الأنصار، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «أَهدَيتُم الفتاة؟ ألَا َبعثتُم معَها مَن يقول: أتَيْناكُمْ أتَيْناكُمْ فحَيَّانا وحيَّاكُمْ»
السنن الكبرى للنسائي — رقم الحديث: 5540
الحكم المسجّل: حسن بشواهده
السنن الكبرى للنسائي

حديث 5631

قال: كانت تحتي امرأةٌ، كان عُمرُ يَكرهُها، فقال: طلِّقْها، فأبَيتُ، فأتى عُمَرُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «أَطِعْ أَباكَ».
السنن الكبرى للنسائي — رقم الحديث: 5631
الحكم المسجّل: إسناده حسن
السنن الكبرى للنسائي

حديث 5906

عرض السند

أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو عامر، عن محمد بن صالح، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه

أنَّ سَعدًا حَكَمَ على بَني قُريظةَ أن يُقتَلَ مِنهم كلُّ مَن جَرَتْ عليه المُوسَى، وأن تُسْبَى ذَرارِيُّهم، وأن تُقَسَّم أَموالُهم، فذكرَ ذلك للنّبيِّ ﷺ، فقال: «حَكَمتَ فيهِم بحُكمِ اللهِ الذي حَكَمَ به فوقَ سَبعِ سَماوات».
السنن الكبرى للنسائي — رقم الحديث: 5906 — ج: 5 — ص: 403
الحكم المسجّل: صحيح
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.