Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
اقرأ في سياقه، وابحث في دلالته

حديث تبحث عنه.
ومعنى تريد الوصول إليه.

ابحث في نصوص الأحاديث أو تصفّح الدلالات، واجمع ما تحتاجه في تقرير موثّق.

البحث نصّي مع تجاهل التشكيل واختلافات الألف؛ جرّب عبارة أقصر إذا لم تظهر نتائج.

تصفّح الأحاديث

صفحة 890
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

المستدرك

حديث 3416 / 99

عرض السند

أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا بِشْر بن موسى، حدثنا الحُمَيدي، حدثنا سفيان، حدثنا الوليد بن كَثير، عن ابن تَدرُسَ، عن أسماء بنت أبي بكر

قالت: لمّا نَزَلَت ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾، أَقبَلَت العَوراءُ أمُّ جَميلٍ بنتُ حَرْب ولها وَلْوَلةٌ وفي يدِها فِهْرٌ، وهي تقول: مُذمَّمًا أَبَيْنا ودِينَهُ قَلَيْنا وأمرَه عَصَيْنا والنبيُّ ﷺ جالسٌ في المسجِد ومعه أبو بكر، فلمّا رآها أبو بكر قال: يا رسولَ الله، قد أقبَلَت وأنا أخافُ أن تَراكَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنَّها لن تَرَاني» وقرأ قرآنًا فاعتَصَمَ به كما قال، وقرأَ: ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا﴾ [الإسراء:45]، فوَقَفَت على أبي بكر ولم تَرَ رسولَ الله ﷺ، فقالت: يا أبا بكر، إني أُخبِرتُ أنَّ صاحبَك هَجَاني، فقال: لا وربِّ هذا البيتِ ما هَجَاكِ، قال: فوَلَّت وهي تقول: قد عَلِمَت قريشٌ أنِّي بنتُ سيِّدِها. صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 3416 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3376 — ج: 2 — ص: 393
المستدرك

حديث 3480

عرض السند

أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، أخبرنا النَّضْر بن شُمَيل، حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن أبي حازم المدني، عن النُّعمان بن أبي عيّاش، عن أبي سعيد الخُدْري

قال: قالَ رسولُ الله ﷺ ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ [طه: 124] قال: «عذابُ القَبر». هذا حديثٌ صحيحٌ على شَرط مسلم، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 3480 — ج: 4 — ص: 361
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
المستدرك

حديث 3777

عرض السند

أخبرنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد المحبُوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان بن حُسين، عن الزُّهْري، عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنَيف، عن أبيه

قال: كان رسولُ الله ﷺ يأتي ضُعفاءَ المُسلِمين ويَزورُهم، ويَعودُ مَرْضاهُم، ويَشهَدُ جنائزَهم. هذا حديثٌ صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 3777 — ج: 4 — ص: 557
الحكم المسجّل: صحيح
المستدرك

حديث 3834

عرض السند

حدَّثَناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا علي بن الحسن الهِلالي، حدثنا أبو النُّعمان محمد بن الفَضْل، حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة:

أنَّ جميلةَ كانت امرأةَ أَوْسِ بنِ الصَّامت، وكان أَوسٌ امرَأً به لَمَمٌ، فإذا اشتدَّ به لمَمُه ظاهَرَ من امرأتِه، فأَنزل اللهُ فيه كفَّارةَ الظِّهار. هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 3834 — ج: 4 — ص: 592
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
المستدرك

حديث 3839

عرض السند

أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي الصَّنعاني بمكة، حدثنا علي بن المبارَك الصَّنعاني، حدثنا زيد بن المبارَك الصَّنعاني، حدثنا محمد بن ثَوْر، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُرْوة، عن عائشة

قالت: كانت غزوةُ بني النَّضِير - وهم طائفةٌ من اليهود - على رأس ستة أشهرٍ من وَقْعة بَدْر، وكان منزلُهم ونخلُهم بناحية المدينة، فحاصَرَهم رسولُ الله ﷺ حتى نَزَلوا على الجَلَاء، وعلى أنَّ لهم ما أقلَّتِ الإبل من الأمتعة والأموال إلَّا الحَلْقةَ - يعني السلاح – فأنزل الله فيهم: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ إلى قوله: ﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا﴾ [الحشر:1 - 2]، فقاتلهم النبيُّ ﷺ حتى صالحهم على الجَلَاء، فأَجْلاهم إلى الشام، وكانوا من سِبْطٍ لم يُصِبْهم جلاءٌ فيما خَلَا، وكان الله قد كَتَبَ عليهم ذلك، ولولا ذلك لَعذَّبهم في الدنيا بالقتل والسَّبْي، وأما قوله: ﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾، فكان جلاؤُهم ذلك أولَ حشرٍ في الدنيا إلى الشام. هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 3839 — ج: 4 — ص: 595
الحكم المسجّل: إسناده حسن
المستدرك

حديث 3914

عرض السند

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصَّنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن أيوب السَّخْتِياني، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس

أنَّ الوليد بن المُغيرة جاء إلى النّبيِّ ﷺ، فقرأ عليه القرآن، فكأنه رَقَّ له، فبَلَغَ ذلك أبا جهل، فأتاه فقال: يا عمِّ، إنَّ قومَك يَرَونَ أن يَجمَعوا لك مالًا، قال: لِمَ؟ قال: ليُعطوكَه، فإنك أَتيتَ محمدًا لتَعرَّضَ لِمَا قِبَلَه، قال: قد عَلِمَت قريشٌ أَني من أكثرها مالًا، قال: فقُلْ فيه قولًا يَبلُغ قومَك أنك منكِرٌ له، أو أنك كارهٌ له، قال: وماذا أقول؟ فواللهِ ما فيكم رجلٌ أعلمَ بالأشعار مني، ولا أعلمَ برَجَزِه ولا بقَصيدِه مني، ولا بأشعار الجنِّ، واللهِ ما يُشبِهُ الذي يقول شيئًا من هذا، ووالله إنَّ لقولِه الذي يقول حلاوةً، وإنَّ عليه لطَلاوةً، وإنه لمثمِرٌ أعلاه، مُغدِقٌ أسفلُه، وإنه لَيَعلُو وما يُعلَى، وإنه ليَحطِمُ ما تحتَه، قال: لا يرضى عنك قومُك حتى تقولَ فيه، قال: فدَعْني حتى أفكِّر، فلما فَكَّرَ قال: هذا سِحرٌ يُؤثَر، يَأثُره عن غيره، فنزلت: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ [المدثر:11]. هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط البخاريِّ، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 3914 — ج: 4 — ص: 646
الحكم المسجّل: رجاله ثقات
المستدرك

حديث 3922 / 99

عرض السند

أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، عن عبد الله

في قوله عزَّ وجلَّ: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ﴾ [الأنعام:158]، قال: طلوعُ الشمس من مَغرِبها، ثم قرأَ هذه الآية: ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ﴾ [القيامة:9 - 10].
المستدرك — رقم الحديث: 3922 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3839 — ج: 2 — ص: 553
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
المستدرك

حديث 4222 / 99

عرض السند

حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الفارسي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو غسان محمد بن يحيى الكِنَاني، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: كان هشامُ بن عُرْوة يُحدِّث عن أبيه، عن عائشة

قالت: كان يهوديٌّ قد سَكَنَ مكةَ يَتَّجِرُ بها، فلما كانتِ الليلةُ التي وُلد فيها رسولُ الله ﷺ، قال في مجلس من قريش: يا معشرَ قريش، هل وُلِد فيكم الليلةَ مولودٌ؟ فقال القوم: والله ما نَعلمُه، قال: الله أكبر، أمّا إذا أخطأَكُم فلا بأس، انظروا واحفَظُوا ما أقولُ لكم، وُلِد هذه الليلةَ نبيُّ هذه الأمةِ الأخيرةِ، بين كتفَيه علامةٌ فيها شَعَرات مُتواتِرات، كأنهن عَرْفُ فَرَس، لا يَرضَعُ ليلتَين، وذلك أنَّ عِفْريتاً من الجنّ أدخَلَ إصبَعَيه في فَمِه فمنعَه الرَّضاع، فتَصدَّع القومُ من مَجلِسهم وهم مُتعجِّبون من قولِه وحديثِه، فلما صارُوا إلى منازلِهم أخبَرَ كلُّ إنسان منهم أهلَه، فقالوا: قد وُلِد لعبد الله بن عبد المطلب غلامٌ سَمَّوه محمدًا، فالتقى القومُ فقالوا: هل سمعتُم حديثَ اليهوديّ وهل بَلَغَكم مَولِدُ هذا الغُلامِ، فانطَلقُوا حتى جاؤوا اليهوديَّ فأخبرُوه الخَبَرَ، قال: فاذهبُوا معي حتى أَنظُرَ إليه، فخرجُوا حتى أدخَلُوه على آمنةَ، فقال: أَخرجي إلينا ابنَك، فأخرجَتْه، وكشَفُوا له عن ظَهْرِه، فرأى تلك الشامةَ، فوقع اليهودي مَغشيّاً عليه، فلما أفاقَ قالوا: وَيلَكَ، ما لكَ؟ قال: ذهبتْ واللهِ النبوةُ من بني إسرائيل، فَرِحتُم به يا معشرَ قُريش، أما واللهِ لَيسْطُوَنَّ بكم سَطْوةً يَخرُج خَبرُها من المَشرِق والمَغرب. وكان في النَّفَر يومئذ الذينَ قال لهم اليهوديُّ ما قال؛ هشام والوليد بن المغيرة ومُسافِر بن أبي عمرو وعُبيدة بن الحارث بن عبد المُطّلب، وعُتبةُ بن رَبيعة شابٌّ فوقَ المُحتَلِم، في نَفَرٍ من بني مَنَافٍ وغيرهم من قُريش. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. وقد تَواتَرتِ الأخبارُ أنَّ رسولَ الله ﷺ وُلد مَختُونًا مَسرُورًا، ووُلِد رسولُ الله ﷺ في الدار التي في الزُّقَاق المعروف بزُقاق المدكَّك بمكة، وقد صليتُ فيها، وهي الدارُ التي كانت بعد مُهاجَرِ رسول الله ﷺ في يد عَقِيل بن أبي طالب، ثم في أيدي ولدِه بعدَه.
المستدرك — رقم الحديث: 4222 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4177 — ج: 2 — ص: 657
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
المستدرك

حديث 4225

عرض السند

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا حجَّاج بن محمد، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبّاس

قال: وُلد النّبيُّ ﷺ عامَ الفِيلِ. هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 4225 — ج: 5 — ص: 154
الحكم المسجّل: إسناده حسن
المستدرك

حديث 4225

عرض السند

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا حجَّاج بن محمد، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبّاس

قال: وُلد النّبيُّ ﷺ عامَ الفِيلِ. هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 4225 — ج: 5 — ص: 154
الحكم المسجّل: إسناده حسن
المستدرك

حديث 4227

عرض السند

حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن شَبَّويهِ الرئيس بمَرْو، حدثنا جعفر بن محمد النَّيسابوري، حدثنا علي بن مِهْران، أخبرنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق

قال: وُلد رسولَ الله ﷺ لاثنتَي عشْرةَ ليلةً مَضَتْ من شهرِ ربيعٍ الأوّلِ.
المستدرك — رقم الحديث: 4227 — ج: 5 — ص: 156
المستدرك

حديث 4229

عرض السند

حدثنا أبو جعفر البغدادي لفظًا، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عمرو ابن عَون الواسِطيّ، حدثنا خالد بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، عن العباس بن عبد الرحمن، عن كِنْدِير بن سعيد، عن أبيه

قال: حَجَجْتُ في الجاهلية، فإذا أنا برجلٍ يطوفُ بالبيت، وهو يَرتَجِزُ ويقول: ربِّ رُدَّ إليَّ راكِبِي مُحمَّدا ... يا ربِّ رُدَّه إليَّ واصطَنِعْ عندي يَدَا فقلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: عبد المطَّلب بن هاشم، بَعَثَ بابن ابنه محمدٍ في طلب إبل له ولم يبعثه في حاجةٍ إلّا أنْجَحَ فيها، وقد أبطأَ عليه، فلم يَلبَثْ أن جاء محمدٌ والإبلُ، فاعتَنَقَه، وقال: يا بُنيّ، لقد جَزِعتُ عليك جَزَعًا لم أجْزَعْه على شيءٍ قطُّ، والله لا أبعثُك في حاجةٍ أبدًا، ولا تُفارِقُني بعدَ هذا أبدًا هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 4229 — ج: 5 — ص: 157
الحكم المسجّل: إسناده حسن
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.