يقولُ فيمَن دفَعَ إلى الغَسّالِ ثوبًا يَصبُغه، فصَبغَه، فقالَ صاحبُ الثّوب: لم آمُرْكَ بهذا الصَّبْغ؟ وقال الغَسّال: بل أَنتَ أَمَرتَني بذلك: فإنَّ الغَسّال مُصدَّقٌ في ذلك، والخياطُ مثلُ ذلك، والصائغُ مثلُ ذلك، ويُحلَّفون على ذلك، إلّا أن يأتُوا بأَمرٍ لا يُستَعمَلون في مِثلِه، فلا يجوزُ قولُهم في ذلك، وليُحلَّف صاحبُ الثَّوب، فإن رَدَّها وأَبى أن يَحلِف، حلَفَ الصبَّاغ.2183- قال: وسمعتُ مالكًا يقولُ في الصبَّاغ يُدفَع إليه الثَّوبُ فيَخطئُ به، فيَدفعُه إلى رجلٍ آخَر، حتى يلبَسَه الذي أَعطاهُ إياه: إنّه لا غُرْمَ على الذي لبِسَه، ويَغْرمُ الغسّالُ لصاحبِ الثَّوب، وذلك إذا لبِسَ الثَّوبَ الذي دُفِع إليه على غيرِ مَعرفَةٍ بأنّه ليسَ له، فإن لبِسَه وهو يَعرِفُ أنّه ليس ثَوبَه، فهو ضامِنٌ له.
موطأ مالك — رقم الحديث: 2182 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1439 — ج: 2 — ص: 295
يقول: الأمرُ عندَنا في الرَّجلِ يُحيلُ الرجلَ على الرَّجلِ بدَينٍ له عليه، أنّه إن أفلَسَ الذي أُحيلَ عليه، أو مات، فلم يَدَعْ وفاءً، فليس للمُحتالِ على الذي أَحاله شيءٌ، وأنّه لا يرجعُ على صاحبِه الأول.قال مالك: وهذا الأمرُ الذي لا اختلافَ فيه عندنا.2185- قال مالك: فأمّا الرجلُ يتحمّلُ له الرّجلُ بدَينٍ له على رجلٍ آخر، ثم يَهلِكُ المُتحمِّل، أو يُفلِس، فإنَّ الذي تحمَّلَ له، يَرجعُ على غَريمِه الأوّل.
موطأ مالك — رقم الحديث: 2184 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1440 — ج: 2 — ص: 296
يقول: إذا ابتاعَ الرّجلُ ثوبًا وبه عَيبٌ من حَرْقٍ أو غيره، قد عَلِمَه البائع، فشُهِد عليه بذلك، أو أَقرَّ به، فأَحدَثَ فيه الذي ابتاعَه حدَثًا من تَقطيعٍ يَنقُصُ من ثمن الثَّوب، ثم علِمَ المبتاعُ بالعَيب، فهو ردٌّ على البائع، وليس على الذي ابتاعَه غُرْمٌ في تقطيعِه إياه.2187- قال: وإن ابتاعَ رجلٌ ثوبًا وبه عيبٌ من حَرْقٍ أو عوار، فزعم الذي باعه أنّه لم يعلم بذلك، وقد قَطَّعَ الثوبَ الذي ابتاعَه، أو صَبَغَه، فالمُبتاعُ بالخِيار، إن شاءَ أن يُوضَعَ عنه قدرَ ما نَقَصَ الحرقُ أو العوارُ مِن ثَمن الثَّوب، ويُمسِكُ الثوبَ، فَعَل، وإن شاءَ أن يَغرَمَ ما نَقَصَ التَّقطيعُ أو الصَّبغُ من ثمنِ الثَّوب، ويرُدَّه، فَعَل، وهو في ذلك بالخِيار، فإن كان المُبتاعُ قد صَبَغَ الثَّوبَ صَبغًا يزيدُ في ثَمنِه، فالمُبتاعُ بالخيار، إن شاء أن يُوضَعَ عنه قدرَ ما نقَصَ العيبُ من ثمن الثّوب، وإن شاء أن يكونَ شَريكًا للذي باعَه الثّوب، فَعَل، ويُنظَرُ كم ثمنُ الثوب وفيه الحرقُ أو العوار، فإن كان ثمنُه عشَرةَ دراهِم، وثمنُ ما زاد فيه الصَّبغُ خمسةَ دراهم، كانا شَريكَينِ في الثوبِ، لكلِّ واحدٍ منهما بقَدْر حصَّتِه، فعلى حِسابِ هذا يكون ما زادَ الصَّبغُ في ثمنِ الثوب.
موطأ مالك — رقم الحديث: 2186 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1441 — ج: 2 — ص: 297
وحدثني مالك عن يحيى بن سعيد عن عبدالرحمن بن القاسم
أنَّه سمِعَ مَكحولًا الدِّمشقيَّ يَسألُ القاسمَ بنَ محمدٍ عن العُمرَى، وما يقولُ الناسُ فيها؟ فقال القاسم بنُ محمد: ما أَدركتُ النّاسَ إلّا وهم على شُروطِهم في أَموالِهم، وفيما أَعطَوا.2202- قال يحيى: سمعتُ مالكًا يقول: وعلى ذلك الأَمرُ عندنا: أنَّ العُمرَى تَرجعُ إلى الذي أَعمَرَها، إذا لم يَقُل: هي لكَ ولِعَقِبِك.
موطأ مالك — رقم الحديث: 2201 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1449 — ج: 2 — ص: 302
وحدثني عن مالك عن زيد بن أسلم عن جابر بن عبد الله الأنصاري
أنه قال: خَرَجنا مع رسولِ الله ﷺ في غزوةِ بني أنمار، قال جابرٌ: فبينا أَنا نازلٌ تحتَ شجرةٍ، إذا رسولُ الله ﷺ، فقلتُ: يا رسولَ الله، هلُمَّ إلى الظِّلِّ، قال: فنزلَ رسولُ الله ﷺ، فقمتُ إلى غِرارَةٍ لنا، فالتَمستُ فيها، فوجدتُ جِروَ قِثَّاءٍ، فكَسَرتُه، ثم قَرَّبتُه إلى رسول الله ﷺ، فقال: «من أَينَ لكم هذا؟» قال: فقلتُ: خرَجْنا به يا رسولَ الله من المدينة. قال جابرٌ: وعندنا صاحبٌ لنا نُجَهِّزُه يَذهبُ يَرعَى ظَهْرَنا، قال: فَجهَّزتُه، ثم أَدبَر يَذهبُ في الظَّهْرِ، وعليه بُردانِ له قد خَلَقا. قال: فنظرَ رسولُ الله ﷺ إليه فقال: «أَمَا له ثَوبانِ غيرُ هذين؟» فقلتُ: بلى يا رسولَ الله، له ثوبانِ في العَيبَةِ، كَسَوتُه إيَّاهُما، قال: «فادْعُه فمُرْه فليَلْبَسهما» قال: فدعَوتُه فلَبِسهما، ثم ولَّى يذهبُ، قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: «ما لَه، ضَرَبَ اللهُ عُنُقَه، أَلَيس هذا خَيرًا؟» قال: فسَمِعَه الرجلُ، فقال: يا رسولَ الله، في سَبيل اللهِ، فقال رسولُ الله ﷺ: «في سبيلِ الله» قال: فقُتِل الرجلُ في سبيل الله.
موطأ مالك — رقم الحديث: 2644 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1659 — ج: 2 — ص: 497
أنَّ رجلًا في زمانِ رسولِ الله ﷺ أَصابَه جُرح، فاحتَقَنَ الجُرحُ الدَّمَ، وأنَّ الرَّجلَ دعا رجُلَين مِن بني أَنمارٍ فنَظَرا إليه، فزَعما أنَّ رسولَ الله ﷺ قال لهما: «أَيُّكما أَطَبُّ؟» فقالا: أوَ في الطِّبِّ خيرٌ يا رسولَ الله؟ فزَعمَ زيدٌ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «أَنزلَ الدَّواءَ الذي أَنزلَ الأَدواء».
موطأ مالك — رقم الحديث: 2718 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1730 — ج: 2 — ص: 532
حدثني مالك عن يحيى بن سعيد أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنَّ رسولَ الله ﷺ قال للَقْحةٍ تُحلَب: «مَن يَحلُب هذه؟» فقام رجلٌ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «ما اسمُك؟» فقال له الرجل: مُرَّة، فقال له رسولُ الله ﷺ: «اجلِس» ثم قال: «مَن يَحلُب هذه؟» فقام رجلٌ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «ما اسمُك؟» فقال: حَرب، فقال له رسولُ الله ﷺ: «اجلِس» ثم قال: مَن يَحلُب هذه؟ فقام رجلٌ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «ما اسمُك؟» فقال: «يَعِيش» فقال له رسولُ الله ﷺ: احلُب.
موطأ مالك — رقم الحديث: 2789 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1795 — ج: 2 — ص: 567
حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بُهْلول، حدثنا جدي، حدثنا أبي، عن سعيد بن راشد، عن عبّاد بن كثير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي أيوب، قال: سمعت النبي ﷺ
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن جعفر بن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، عن جده
قال:بعثَني رسولُ الله ﷺ وبعثَ معي رجلًا من الأنصار، فقال: «ائتِيا أَبا سُفيانَ بنَ حربٍ فاقتُلاه»، فذَكرَ الحديث. وقال: فلمَّا دَخلنا مكّةَ قالَ لي صاحِبي: هل لك أَن نَبدأَ فنَطوفَ بالبَيتِ أُسبوعًا ونُصلِّيَ رَكعتَين؟ فقلتُ: أَنا أَعلمُ بأَهلِ مكّةَ؛ أنّهم إذا أَظلَموا رَسُوا أَفنِيتَهم، ثم جلَسُوا بها، وأَنا أَعرَفُ فيها مِن الفَرَسِ الأَبلَق، فلم يَزَلْ بي حتى أتَينا البيتَ، فطُفْنا به أُسبوعًا، وصلَّينا رَكعتَين، ثم خرَجْنا.
صحيح ابن خزيمة — رقم الحديث: 3064 — ج: 2 — ص: 1434
أخبرنا عبد الله1بن محمد الأزدي قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا النضر بن شميل قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن الحكم البناني عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن كَتَم عِلمًا تَلَجَّم بلِجَامٍ من نارٍ يومَ القِيامَة».
أخبرنا الحسن بن سفيان، ومحمد بن الحسن بن قتيبة واللفظ للحسن، قالا: حدثنا محمد بن المتوكل هو ابن أبي السري، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده
قال:قالَ عبدُ الله بنُ سلَام: إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى لمّا أَرادَ هُدَى زيد بنِ سَعْنة، قال زيدُ بنُ سَعْنة: إنّه لم يَبقَ من علاماتِ النُّبوّةِ شيءٌ إلّا وقد عرَفتُها في وجهِ محمّدٍ ﷺ حين نظرتُ إليه، إلّا اثنتَين لم أَخبُرْهما منه: يَسبِقُ حِلمُه جَهْلَه، ولا يَزيدُه شِدَّةُ الجَهلِ عليه إلّا حِلْمًا، فكنتُ أَتلطَّفُ له لأَنْ أُخالِطَهُ فأَعرِفَ حِلْمَه وجَهْلَه، قال: فخَرَجَ رسولُ الله ﷺ من الحُجُرات، ومعَهُ عليُّ بنُ أَبي طالب، فأَتاهُ رجلٌ على راحِلَتِه كالبَدَويّ، فقال: يا رَسولَ الله، قريةُ بني فُلان قد أَسلَمُوا ودَخَلوا في الإسلام، وكنتُ أَخبرتُهم أنَّهم إن أَسلَمُوا أَتاهُم الرِّزقُ رَغَدًا، وقد أَصابَهم شِدَّةٌ وقَحطٌ من الغَيث، وأنا أَخشَى، يا رَسولَ الله، أن يَخرُجوا مِن الإسلامِ طمَعًا كما دَخَلوا فيه طمَعًا، فإنْ رأيتَ أن تُرسِلَ إليهم مَن يُغيثُهم بهِ فعَلْتَ، قال: فنَظَرَ رسولُ الله ﷺ إلى رَجُلٍ جانبَهُ، أُراهُ عُمر، فقال: ما بقي منه شَيءٌ يا رسولَ الله، قال زيدُ بنُ سَعْنة: فدَنَوتُ إليه فقلتُ له: يا محمَّد، هل لكَ أن تَبيعَني تَمرًا مَعلومًا من حائطِ بني فُلان إلى أَجَلِ كذا وكذا؟ فقال: «لا يا يَهوديُّ، ولكنْ أَبيعُكَ تَمرًا مَعلومًا إلى أَجَلِ كذا وكذا، ولا أُسمِّي حائطَ بني فُلان»، قلتُ: نعم، فبايَعَني ﷺ، فأَطلَقتُ هِمْياني، فأَعطيتُه ثَمانينَ مِثقالًا من ذَهَبٍ في تَمرٍ مَعلومٍ إلى أَجلِ كذا وكذا، قال: فأَعطاها الرَّجُلَ وقال: «اعجَلْ عليهِم وأَغِثْهُم بها»، قال زَيد بنُ سَعْنة: فلمَّا كانَ قبلَ مَحلِّ الأَجَلِ بيَومَينِ أو ثَلاثةٍ، خرَجَ رسولُ الله ﷺ في جِنازةِ رَجُلٍ من الأنصار، ومعَه أَبو بكرٍ، وعمرُ، وعثمانُ، ونَفَرٌ من أَصحابِه، فلمّا صلَّى على الجِنازةِ دَنا من جِدارٍ فجَلَسَ إليه، فأَخذتُ بمَجامِعِ قَمِيصِه، ونظرتُ إليه بوَجهٍ غَليظ، ثم قلتُ: ألا تَقضِيني يا محمدُ حقِّي؟ فوالله ما علِمتُكُم بني عبدِ المُطَّلب بمَطْلٍ، ولقد كان لي بمُخالطَتِكُم عِلْمٌ، قال: ونَظرتُ إلى عُمرَ بن الخطّاب وعَيناهُ تَدورانِ في وَجهِه كالفَلكِ المُستَدِير، ثم رَماني ببَصَرِه وقال: أيْ عدوَّ الله، أَتقولُ لِرسولِ الله ﷺ ما أَسمَعُ، وتَفعلُ به ما أَرى؟ فوالّذي بعَثَه بالحَقّ، لولا ما أُحاذِرُ فَوتَهُ لضَربتُ بسَيفِي هذا عُنُقَك، ورَسولُ الله ﷺ يَنظُرُ إلى عُمرَ في سُكونٍ وتُؤَدَة، ثم قال: «إنّا كنّا أَحوَجَ إلى غيرِ هذا منكَ يا عُمر، أن تأمُرَني بحُسْنِ الأَداءِ، وتأمُرَه بحُسْن التِّبَاعة، اذهب بهِ يا عمرُ فاقْضِه حقَّه، وزِدْهُ عشرينَ صاعًا من غيرِه مكانَ ما رُعْتَه»، قال زيد: فذَهَبَ بي عُمرُ فقَضاني حقِّي، وزادَني عشرينَ صاعًا من تَمْر، فقلتُ: ما هذه الزِّيادة؟ قال: أَمَرَني رسولُ الله ﷺ أن أَزيدَكَ مكانَ ما رُعْتُكَ، فقلتُ: أَتعرِفُني يا عمر؟ قال: لا، فمَن أَنت؟ قلتُ: أنا زَيد بنُ سَعْنة، قال: الحَبْر؟ قلت: نَعم، الحَبْر، قال: فما دَعاكَ أن تَقولَ لِرسُولِ الله ﷺ ما قلتَ، وتَفعلُ به ما فعَلتَ؟ فقلتُ: يا عُمر، كلُّ علاماتِ النُّبوَّةِ قد عرَفتُها في وَجهِ رَسولِ الله ﷺ حينَ نَظرتُ إليه إلَا اثنَتَينِ لم أَختَبِرْهُما منه: يَسبِقُ حِلْمُه جَهْلَه، ولا يَزيدُه شِدَّةُ الجَهْلِ عليهِ إلّا حِلْمًا، فقد اختبَرْتُهما، فأُشهِدُكَ يا عُمرُ أَني قد رَضِيتُ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ ﷺ نبيًّا، وأُشهِدُكَ أنَّ شَطْرَ مالي - فإنِّي أَكثرُها مالًا - صدَقَةٌ على أُمَّةِ محمَّدٍ ﷺ، فقال عُمر: أو على بَعضِهم، فإنّكَ لا تَسَعُهم كلَّهم، قلتُ: أو على بَعضِهم، فرَجَعَ عمرُ وزَيدٌ إلى رسولِ الله ﷺ، فقال زَيد: أَشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ محمّدًا عبدُه ورَسولُه ﷺ. فآمَنَ به وصَدَّقَه، وشَهِدَ مع رَسولِ الله ﷺ مشاهدَ كَثيرةً، ثم تُوفِّي في غَزوةِ تَبوكَ مُقبِلًا غيرَ مُدبِر.رَحِمَ اللهُ زَيدًا، قال: فسَمِعتُ الوليدَ يقول: حدَّثني بهذا كلِّه محمدُ بنُ حمزَةَ، عن أَبيه، عن جَدِّه، عن عبدِ الله بنِ سلَام.
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 288 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 288 — ج: 1 — ص: 521