Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

سرية عمرو بن أمية الضمري إلى أبي سفيان بن حرب - أحداث السنة السادسة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةسرية عمرو بن أمية الضمري إلى أبي سفيان بن حرب - أحداث السنة السادسة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح ابن خزيمة

حديث 3064

عرض السند

حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن جعفر بن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، عن جده

قال: بعثَني رسولُ الله ﷺ وبعثَ معي رجلًا من الأنصار، فقال: «ائتِيا أَبا سُفيانَ بنَ حربٍ فاقتُلاه»، فذَكرَ الحديث. وقال: فلمَّا دَخلنا مكّةَ قالَ لي صاحِبي: هل لك أَن نَبدأَ فنَطوفَ بالبَيتِ أُسبوعًا ونُصلِّيَ رَكعتَين؟ فقلتُ: أَنا أَعلمُ بأَهلِ مكّةَ؛ أنّهم إذا أَظلَموا رَسُوا أَفنِيتَهم، ثم جلَسُوا بها، وأَنا أَعرَفُ فيها مِن الفَرَسِ الأَبلَق، فلم يَزَلْ بي حتى أتَينا البيتَ، فطُفْنا به أُسبوعًا، وصلَّينا رَكعتَين، ثم خرَجْنا.
صحيح ابن خزيمة — رقم الحديث: 3064 — ج: 2 — ص: 1434
طباعة الحديث
الطبقات الكبرى

حديث 170905

عرض السند

بدون إسناد

سريّةُ عَمرِو بنِ أُميّةَ الضَّمْريّ وسَلَمةَ بن أَسلَمَ بنِ حَرِيسٍ إلى أَبي سُفيانَ بنِ حربٍ بمكّة، وذلك أنَّ أَبا سُفيانَ بنَ حربٍ قال لنَفَرٍ من قريش: ألَا أَحدٌ يَغتَرُّ محمّدًا؛ فإنّه يَمشِي في الأسواق؟ فأَتاه رجلٌ من الأَعراب فقال: قد وجدتَ أَجمعَ الرِّجال قلبًا، وأَشدَّه بَطشًا، وأَسرَعَه شَدًّا، فإن أَنتَ قوَّيتَني خرجتُ إليه حتى أَغتالَه، ومعي خِنجَرٌ مِثلُ خافيةِ النِّسْر، فأُسْوِرُه ثم آخُذُ في عِيرٍ وأَسبِقُ القَومَ عَدْوًا، فإنِّي هادٍ بالطَّريقِ خِرِّيتٌ. قال: أَنتَ صاحبُنا، فأَعطاهُ بَعيرًا ونفَقةً، وقال: اطوِ أَمرَكَ. فخرَجَ ليلًا، فسارَ على راحلتِه خمسًا، وصبَّحَ ظَهرَ الحَرَّةِ صُبحَ سادسةٍ، ثم أَقبلَ يسألُ عن رسولِ الله ﷺ حتى دُلَّ عليه، فعَقَلَ راحلتَه ثم أَقبلَ إلى رسولِ الله ﷺ وهو في مسجدِ بني عبدِ الأَشهَل، فلمَّا رآهُ رسولُ الله ﷺ قال: «إنَّ هذا لَيُريدُ غَدرًا»، فذَهبَ لِيَجنِي على رسولِ الله ﷺ فجَذَبَه أُسَيد بنُ الحُضَير بداخِلةِ إزارِه، فإذا الخِنجَرُ، فسُقِطَ في يدَيهِ، وقال: دَمِي دَمِي، فأَخذَ أُسَيدٌ بلَبَّتِه فذَعَتَه، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «اصدُقْني، ما أَنت؟» قال: وأَنا آمِن؟ قال: «نعم»، فأَخبرَه بأَمرِه وما جَعَلَ له أَبو سفيان، فخَلَّى عنه رسولُ الله ﷺ، فأَسلَمَ. وبعَثَ رسولُ الله ﷺ عَمرَو بنَ أُميّةّ وسَلَمةَ بنَ أَسلمَ إلى أَبي سُفيانَ بنِ حرب، وقال: «إن أَصبتُما مِنه غِرَّةً فاقتُلاه». فدَخلا مكَّةَ، ومضَى عَمرُو بنُ أُميَّةَ يطوفُ بالبَيتِ لَيلًا، فرآه معاويةُ بنُ أَبي سُفيانَ فعَرَفَه، فأَخبَرَ قُريشًا بمِكانِه، فخافُوهُ وطَلَبوهُ، وكان فاتِكًا في الجاهليّة، وقالوا: لم يأتِ عَمرٌو لخَير؛ فحشَدَ له أَهلُ مكّةَ وتجمَّعوا، وهربَ عَمرٌو وسَلَمةُ، فلَقِي عمرٌو عُبيدَ الله بنَ مالك بن عُبيدِ الله التَّيميَّ فقتَلَه، وقَتلَ آخرَ مِن بني الدِّيل سَمِعَه يتغنَّى، ويقول: ولستُ بمُسلِمٍ ما دُمتُ حيّا... ولستُ أَدينُ دِينَ المُسلِمينا ولقِيَ رَسولَينِ لقُريشٍ بعثَتْهما يتَحسَّبانِ الخَبر، فقَتَلَ أَحدَهما وأَسرَ الآخَرَ، فقَدِمَ به المدينة. فجَعلَ عَمرٌو يُخبرُ رسولَ الله ﷺ خبَرَه، ورسولُ الله ﷺ يَضحَك.
الطبقات الكبرى — ج: 2 — ص: 90
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.