حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو ثنا عبد الوارث ثنا الحسين عن يحيى حدثني عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعيّ عن يعيش بن الوليد بن هشام أنّ أباه حدثه حدثني مَعْدان بن طلحة أنّ أبا الدرداء
حدَّثه: أنَّ رسولَ الله ﷺ قاءَ فأفطَر، فلَقِيتُ ثَوبانَ مولى رسولِ الله ﷺ في مسجدِ دمشق، فقلتُ: إنَّ أبا الدَّرداء حدَّثني أنَّ رسولَ الله ﷺ قاءَ فأفطَر، قال: صَدَقَ، وأنا صَبَبتُ له وَضوءَه.
سنن أبي داود — باب الصائم يستقيء عامداً-كتاب الصوم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2381 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2381
حدثنا محمد بن عبيدالمحاربيّ حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرنَ الصائِمَ: الحِجَامةٌ، والقَيءُ، والاحتِلَام».حديثُ أَبي سَعيد الخُدْري حَدِيثٌ غَير مَحفُوظ.قد رَوَى عبدُ الله بنُ زَيد بنِ أَسلَم، وعَبدُ العَزِيز بن مُحَمَّد، وغَيرُ وَاحدٍ هذا الحديث، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ مُرسَلًا، ولَم يَذكُرُوا فيه عن أَبِي سَعِيد. وعبد الرحمن بن زَيد بن أَسلَم يُضعَّف في الحديث.سمعتُ أَبا َداود السِّجْزِي يقولُ: سَألتُ أَحمدَ بنَ حَنبَل، عن عبد الرحمٰن بن زَيد بن أَسلم، فقال: أَخوه عبد الله بن زَيد لا بأسَ بِهِ. وسمعت محمدًا يَذكر، عن عَلِيِّ بن عَبدِ الله المَدِيني قال: عبد الله بن زَيد بن أَسلَم ثِقَة، وعَبد الرحمن بن زَيد بن أَسلَم ضَعِيف. قال مُحمَّد: وَلَا أَروِي عَنه شَيئًا.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الصائم يذرعه القيء-أبواب الصوم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 719 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 719
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا محمد بن يحيى و محمد بن رافع النيسابوريّ و محمود بن غيلان و يحيى بن موسى قالوا:حدثنا عبد الرزاق عن مَعمر عن يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ عن السائب بن يزيد عن رافع بن خديج عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «أَفطَرَ الحاجِمُ والمَحجُومُ».وفي البابِ عن عَلِيّ، وسَعدٍ، وشَدّاد بن أَوس، وثَوبان، وأُسامَة بن زَيد، وعائِشَة، ومَعقِل بنِ سِنان - ويُقال: ابن يَسَار - وأَبي هُرَيرة، وابنِ عَبّاس، وأَبي مُوسَى، وبلال.وحَديثُ رَافِعِ بنِ خَدِيج حَديثٌ حَسَن صَحيح. وذَكِر عن أَحمدَ بنِ حَنبل أنَّه قال: أَصَحُّ شَيءٍ في هذا البابِ حَدِيثُ رَافِعِ بنِ خَدِيج. وذُكر عن عَليِّ بنِ عَبدِ الله أنه قال: أَصحُّ شَيءٍ في هذا الباب حَدِيثُ ثَوبَانَ، وشَدادِ بنِ أَوس لأَن يَحيَى بنَ أَبي كَثِير روى عن أَبي قِلَابَةَ الحَدِيثَين جَمِيعًا، حَديثَ ثَوبَان، وحَدِيثَ شَدّاد بنِ أَوس. وقد كَرِه قَومٌ مِن أَهلِ العِلم مِن أَصحابِ النَّبي ﷺ وغَيرِهم الحِجَامة للصائم حتَى إنَّ بعضَ أَصحابِ النبيِّ ﷺ احتَجَمَ باللَّيل، مِنْهم: أَبو مُوسَى الأَشعَرِي، وابنُ عُمر، وبهٰذا يقولُ ابنُ المُبَارك : سمعت إسحاقَ بنَ مَنصُور يقول: قال عَبدُ الرحمٰن بنُ مَهدي: مَن احتَجَم وهو صائِم فعَلَيه القَضَاء. قال إسحاق بن منصور: وهٰكذا قال أَحمد، وإسحاق. وأخبرني الحسن بن محمد الزعفراني، قال: قال الشافعي: قد رُويَ عن النبي ﷺ أَنَّه احتَجَمَ وهو صائِم. ورُوِي عن النبي ﷺ أنَّه قال: «أَفطَرَ الحاجِمُ والمَحجُوم». ولا أَعلَمُ واحدًا مِن هٰذين الحَدِيثَين ثابِتًا، ولو تَوقَّى رَجُلٌ الحِجَامَةَ وهو صائِم كان أَحبَّ إليَّ، ولو احتَجَمَ صَائِمٌ لَم أَر ذلك أَن يُفطِرَه. هكذا كان قولُ الشافِعِيِّ ببَغدَاد، وأَما بمِصرَ فمَال إلى الرُّخصَةِ، ولَم يَرَ بالحِجَامَةِ للصائِمِ بأسًا، واحتَجَّ بأنَّ النَّبيَّ ﷺ احتَجَم في حِجَّة الوَدَاعِ وهو مُحرِمٌ صائِم.
سنن الترمذي — باب ما جاء في كراهية الحجامة للصائم-أبواب الصوم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 774 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 774