حدثنا محمد بن مسكين ثنا محمد ملاحظة يعني الفريابيّ قال:سمعت سفيان
يقول:مَن زَعَمَ أنَّ عليًّا، عليه السّلام، كان أَحقَّ بالولايةِ منهما، فقد خَطَّأ أَبا بكرٍ وعمرَ والمُهاجرينَ والأَنصار، وما أُراه يَرتفعُ له مع هذا عملٌ إلى السَّماء.
سنن أبي داود — باب في التفضيل-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4630 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4630
حدثنا أبو سلمة،يحيى بن خلف البصري حدثنا بشر بن المُفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا قُبِرَ الميتُ - أو قال: أحدُكم - أتاه مَلَكانِ أسْوَدانِ أزْرَقان، يُقالُ لأحدِهما: المُنكَر، وللآخر: النَّكِير، فيَقولانِ: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُل؟ فيقول: ما كانَ يقولُ: هو عبدُ اللهِ ورسولُه، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمّدًا عبدُهُ ورَسولُه، فيَقولانِ: قد كُنّا نَعلمُ أنَّكَ تقولُ هذا، ثم يُفسَحُ له في قَبرِه، سَبعونَ ذِراعًا في سَبعين، ثم يُنَوَّرُ له فيه، ثم يُقالُ له، نَمْ، فيقول: أَرجِعُ إلى أهلي فأُخبِرُهم، فيقولان: نَمْ كنَومَةِ العَرُوس الذي لا يُوقِظُه إلَّا أحُّب أهلِه إليه، حتى يَبعثَه اللهُ من مَضجَعِه ذلك. وإن كان مُنافقًا قال: سمعتُ الناسَ يَقولون، فقلتُ مثلَه، لا أدري، فيَقولان: قد كُنَّا نَعلَم أنَّكَ تقولُ ذلك، فيُقال للأرض: التَئِمي عليه، فتَلتئِمُ عليه، فتَختلِفُ فيها أضلاعُه، فلا يَزالُ فيها مُعذَّبًا حتى يَبعثَه اللهُ مِن مَضجَعِه ذلك». وفي الباب عن عليٍّ، وزيد بن ثابت، وابنِ عباس، والبراءِ بن عازِب، وأبي أيوب، وأنسٍ، وجابر، وعائشةَ، وأبي سعيد، كلُّهم روَوا عن النبيِّ ﷺ في عذاب القبر. حديثُ أبي هريرةَ حديثٌ حسنٌ غريب.
سنن الترمذي — باب ما جاء في عذاب القبر-كتاب الجنائز-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1071 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1071
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن جُدعان عن الحسن عن عِمران بن حُصَين أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: لمّا نَزَلت: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾إلى قوله: ﴿ وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: 1-2]. قال: أُنزِلَت عليه هذه الآيةُ وهو في سَفَر، قال: «أتدرون أيَّ يومٍ ذلك؟» فقالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: «ذلك يومَ يقولُ اللهُ لآدَمَ: ابعَثْ بعْثَ النارِ، قال: يا ربِّ، وما بعثُ النارِ؟ قال: تسعُ مِئةٍ وتسعةٌ وتِسعونَ إلى النار، وواحدٌ إلى الجنَّة»، قال: فأنشأ المسلمونَ يَبكُون، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: «قارِبُوا وسَدِّدُوا، فإنَّها لم تَكُن نُبُوّةٌ قَطّ، إلَا كانَ بين يَدَيها جَاهِلِية، قال: فيُؤخَذ العَدَد مِن الجاهِلِية، فإن تَمَّت، وإلَّا كَمُلَتْ مِن المنافقين، وما مَثَلُكُم والأُمَمُ، إلّا كَمَثَل الرَّقْمَة في ذِراع الدابّة، أو كالشامَة في جَنبِ البَعِير»، ثم قال: «إنّي لأرجُو أنْ تَكُونوا رُبُعَ أَهلِ الجنَّة» فكبَّروا، ثمّ قال: «إنّي لأرجُو أنْ تكُونُوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّة» فكبَّروا، ثم قال: «إني لأرجُو أنْ تَكُونُوا نصفَ أَهلِ الجنَّة» فكبَّروا، قال: ولا أدري، قال: الثُلُثَين أَمْ لا. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح. وقد رُوِي من غير وجهٍ، عن الحسن، عن عِمران بن حُصَين، عن النبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الحجّ-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3168 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3167