حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة
أنَّ رسولَ الله ﷺ خَرجَ على أُبَيِّ بنِ كعب، فقال رسولُ الله ﷺ: «يا أُبيُّ»، وهو يُصلِّي، فالتَفَتَ أُبيٌّ فلم يُجِبْهُ، وصلَّى أُبيٌّ فخَفَّفَ، ثُم انصَرَفَ إلى رسولِ الله ﷺ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ الله، فقال رسولُ الله ﷺ: «عَليكَ السَّلامُ، ما مَنَعكَ يا أُبيُّ أن تُجيبَني إذ دَعَوتُك؟» فقال: يا رسولَ الله، إنِّي كنتُ في الصَّلاة، قال: «فلَم تَجِدْ فيما أَوحَى اللهُ إليَّ أنِ ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيْكُم﴾ [الأنفال: 24]؟» قال: بَلَى، ولا أَعودُ إن شاءَ اللهُ، قال: «تُحِبُّ أن أُعلِّمَكَ سُورةً لم يَنزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنْجيلِ ولا في الزَّبُورِ ولا في الفُرقانِ مِثلُها؟» قال: نَعَم يا رسولَ الله، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «كيفَ تَقرأُ في الصَّلاة؟» قال: فقَرأَ أُمَّ القرآن، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «والذي نَفْسي بِيَدِه ما أُنزِلتْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبُورِ ولا في الفُرقانِ مِثلُها، وإنَّها سَبْعٌ مِن المَثَاني والقُرآنِ العَظيمِ الذي أُعطِيتُه».هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.وفي الباب عن أنسِ بنِ مالك.
سنن الترمذي — ********-كتاب ثواب القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2875 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2878
حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا شهاب بن عباد العبديّ حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمدانيّ عن عمرو بن قيس عن عطية عن أبي سعيد قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«يقولُ الرّبُّ عزَّ وجلَّ: مَن شَغَلَه القُرآنُ عن ذِكري ومَسأَلَتِي أَعطَيتُه أَفضلَ ما أُعطِي السائِلين، وفَضلُ كَلام اللهِ على سائِر الكلامِ كفَضلِ اللهِ على خَلقِه».هذا حديثٌ حَسنٌ غَريبٌ.
سنن الترمذي — باب من شغله القرآن أعطي أفضل العطايا،وفضل كلام الله على غيره،كفضل الله على خلقه-كتاب ثواب القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2926 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2927
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا أحمد بن الحسن الترمذيّ حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ابن جُريج عن عطاء بن أبي رباح و عكرمة ملاحظة مولى ابن عباس عن ابن عباس
أنَّه قال: بينما نَحنُ عندَ رَسولِ الله ﷺ إذ جاءَه عليُّ بنُ أَبي طالب، فقال: بأَبي أَنتَ وأُمِّي، تَفلَّتَ هذا القرآنُ مِن صَدرِي، فما أَجِدُنِي أَقدِرُ عَلَيه، فقال رسولُ الله ﷺ: «يا أبا الحَسَن، أَفلا أُعَلِّمُك كَلِماتٍ يَنفَعُك اللهُ بِهِنَّ، ويَنفَعُ بهِنَّ مَن عَلَّمتَه، ويُثبِّتُ ما تَعلَّمتَ في صَدرِكَ؟» قال: أَجل يا رَسولَ الله، فعلِّمْني. قال: «إذا كانَ ليلةُ الجُمُعة، فإن استَطَعتَ أَن تَقُومَ في ثُلُثِ الليلِ الآخِر فإنَّها ساعةٌ مَشهُودَةٌ، والدعاءُ فيها مُستَجَاب، وقد قال أَخي يَعقُوبُ لبَنِيه: {سَوفَ أَستَغفِرُ لَكُمْ رَبِّي} [يوسف: 98] يقول: حتَّى تَأتِيَ ليلةُ الجُمُعة، فإن لم تَستَطِع فقُم في وَسَطِها، فإن لم تَستَطِع فقم في أولها، فصَلِّ أَربعَ رَكعات، تَقرأُ في الرَّكعةِ الأُولَى بفاتِحةِ الكتابِ وسُورةِ يٓسٓ، وفي الركعةِ الثانِيةِ بفاتِحَةِ الكتاب وحٓمٓ الدُّخان، وفي الركعة الثالثةِ بفاتِحةِ الكتاب والمٓ تَنزيل السَّجدة، وفي الركعةِ الرابِعةِ بفاتحةِ الكتاب وتَبارك المُفَصَّل، فإذا فرغت مِن التَّشَهُّدِ فاحمد الله، وأَحسِن الثَّناءَ على الله، وصَلِّ عَلَيَّ وأَحسِن، وعلى سائِرِ النَّبيِّين، واستغفِر للمُؤمِنِين والمُؤمِنات ولإخوانِكَ الذينَ سَبقُوكَ بالإيمان، ثمَّ قل في آخر ذلك: اللهمَّ ارحَمنِي بتَركِ المَعَاصِي أَبدًا ما أَبقَيتَنِي، وارحَمْنِي أن أَتكلَّفَ ما لا يَعنِينِي، وارزُقنِي حُسنَ النظرِ فيما يُرضِيكَ عنِّي، اللهمَّ بَديعَ السمواتِ والأَرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ التي لا تُرَام، أَسألُك يا الله، يا رحمٰن بجَلالِك ونُورِ وَجهِك أُن تُلزِمَ قَلبي حِفظَ كِتابِك كما عَلَّمتَني، وارزُقني أَن أَتلُوَه على النَّحوِ الذي يُرضِيكَ عَنِّي، اللهمَّ بَدِيعَ السمواتِ والأَرضِ ذا الجَلَالِ والإكرامِ والعِزَّةِ التي لا تُرَام، أَسألُك يا اللهُ يا رَحمٰن بجَلالكَ ونُورِ وَجهِكَ أَن تُنَوِّر بكتابِكَ بَصَرِي، وأن تُطلِقَ به لِسانِي، وأَن تُفرِّجَ به عن قَلبِي، وأَن تَشرَحَ به صَدرِي، وأَن تَغسِلَ به بَدَنِي، فإنَّه لا يُعِينُنِي على الحقِّ غَيرُك ولا يُؤتيه إلَّا أَنت، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَلِيِّ العَظِيم. يا أبا الحَسَن، فافعل ذلك ثلاثَ جُمَع أَو خَمسًا أَو سَبعًا، تُجَب بإذنِ الله، والذي بَعَثَنِي بالحَقِّ ما أخطأ مُؤمِنا قَطَّ. قال عبد الله بن عباس: فوالله ما لبثَ عليٌّ إلّا خَمسًا أَو سَبعًا حتَّى جاءَ رَسولَ الله ﷺ في مثلِ ذلك المَجلس فقال: يا رسول الله، إني كنت فيما خَلا لا آخذُ إلّا أَربعَ آياتٍ أَو نَحوَهُن، فإذا قرأتُهن على نَفْسِي تَفَلَّتنَ، وأَنا أَتعلمُ اليومَ أَربعينَ آيةً أَو نَحوَها، وإذا قرأتُها على نَفسِي فكَأَنَّما كِتابُ اللهِ بينَ عَينَيّ، ولقد كنتُ أَسمع الحديثَ فإذا رَدّدتُه تَفلَّت، وأَنا اليومَ أَسمَعُ الأَحادِيثَ، فإذا تَحدَّثت بها لَم أَخرِم مِنها حَرفًا، فقال له رسول الله ﷺ عندَ ذلك: «مُؤمِنٌ ورَبِّ الكَعبةِ يا أَبا الحَسَن». هذا حديثٌ غَريبٌ، لا نَعرفُه إلّا مِن حَدِيثِ الوَلِيد بنِ مُسلم.
سنن الترمذي — باب في دعاء الحفظ-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3570 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3566