حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمدانيّ ثنا المفضل عن ربيعة بن سيف المعافريّ عن أبي عبد الرحمن الحُبليّ عن عبد الله بن عمرو بن العاص
قال: قَبَرْنا مع رسول الله ﷺ -يعني ميتاً-، فلما فرغْنا انصرفَ رسولُ الله ﷺ وانصرفنا معه، فلما حاذى بابَه وقف فإذا نحن بامرأة مُقبِلةِ، قال: أظنه عرفها، فلما ذهبتُ إذا هي فاطمة، فقال لها رسولُ الله ﷺ: «ما أخرجَك يا فاطمةُ من بيتِك؟» قالت: أتيتُ يا رسول الله أهْلَ هذا البيت فرحَّمْتُ إليهم ميتَهم، أو عزيتُهم به، فقال لها رسول الله: «فلعلَّك بَلغتِ معهم الكُدَى» قالت: معاذ الله! وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، قال: «لو بلغتِ معهم الكُدَى» فذكر تشديداَ في ذلك.فسألت ربيعةَ عن الكُدى، فقال؟ القبور فيما أحسب.
سنن أبي داود — باب في التعزية-أول كتاب الجنائز-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3123 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3123
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا مُسدد ثنا عبد الوارث بن سعيد عن محمد بن جحادة عن حميد الشامي عن سليمان المنبهي عن ثوبان ملاحظة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا سافَرَ كان آخِرَ عهدِه بإنسانٍ من أهلِه فاطمةُ، وأوّلَ ما - أو مَن - يدخُلُ عليها إذا قدِمَ فاطمةُ، فَقَدِمَ مِن غَزَاةٍ له، وقد علَّقَتْ مِسْحًا - أو سِترًا - على بابِها، وحلَّتِ الحسَنَ والحُسينَ قُلْبَينِ مِن فِضَّة، فقَدِمَ فلم يدخُلْ، فظنَّتْ أنّه إنّما منَعَه أن يدخُلَ ما رأى، فهَتكَتِ السِّترَ، وفكَّكَتِ القُلْبَينِ عن الصَّبِيَّين، وقَطَعَتْه منهما، فانطَلَقا إلى رسولِ الله ﷺ وهما يبكِيانِ، فأخَذَه منهما، وقال: «يا ثَوبانُ، اذهبْ بهذا إلى آلِ فُلانٍ - قال: - أهلِ بيتٍ بالمدينة، إنَّ هؤلاءِ أهلُ بَيتِي أكرَهُ أن يأكُلوا طيِّباتِهم في حياتِهمُ الدُّنيا، يا ثَوبانُ، اشتَرِ لِفاطمةَ قِلادَةً من عَصَبٍ، وسِوارَين من عاج».
سنن أبي داود — باب ما جاء في الانتفاع بالعاج-كتاب الترجل-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4213 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4213
أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال:حدثنا معاذ بن هشام قال:حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال:حدثني زيد عن أبي سلاّم عن أبي أسماء الرّحبيّ أنّ ثوبان ملاحظة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدَّثه، قال: جاءتْ بنت هُبيرةَ إلى رسولِ الله ﷺ، وفي يدِها فَتَخٌ - فقال: كذا في كتاب أبي، أيْ: خواتيمَ ضِخامٍ - فجَعَل رسولُ الله ﷺ، يَضرِبُ يدَها، فدخلَتْ على فاطمةَ بنتِ رسولِ الله ﷺ تشكو إليها الذي صَنَعَ بها رسولُ الله ﷺ. فانتَزَعتْ فاطمةُ سِلسِلةً في عُنُقِها مِن ذَهَبٍ، وقالت: هذه أَهداها إلَيّ أبو حسنٍ. فدَخَلَ رسولُ الله ﷺ، والسّلسلةُ في يدِها، فقال: «يا فاطمةُ، أيَغُرُّكِ أنْ يقولَ الناسُ: ابنةُ رسولِ الله، وفي يدِها سِلسِلةٌ مِن نارٍ؟!» ثم خَرَجَ ولم يَقعُد. فأَرسلَتْ فاطمةُ بالسِّلسِلةِ إلى السُّوق، فباعَتْها، واشترَتْ بثَمنِها غُلامًا - وقال مَرّةً: عبدًا، وذَكَرَ كلمةً معناها - فأعتقَتْهُ، فحُدِّثَ بذلك، فقال: «الحمدُ لله الّذي أَنجَى فاطِمةَ مِن النّار».
سنن النسائي — باب الكراهية للنساء في إظهار الحليّ والذهب-كتاب الزينة-سنن النسائي — رقم الحديث: 5140 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5140