سنن أبي داود
حديث 808 / 99
عرض السند
حدثنا مُسدّد ثنا عبد الوارث عن موسى بن سالم ثنا عبد الله بن عبيدالله
قال: دخلتُ على ابنِ عبّاسٍ، رضي الله عنه، في شبابِ من بني هاشم، فقُلنا لِشابٍّ منّا: سَلِ ابنَ عبَّاس: أكان رسولُ الله ﷺ يقرأُ في الظُّهر والعَصر؟ فقال: لا، لا. فقيل له: لعلَّه كان يَقرأُ في نَفْسه، فقال: خَمْشًا! هذه شرٌّ من الأُولى، كان عبدًا مأمُورًا بلّغَ ما أُرسِلَ به، وما اختَصّنا دونَ الناس بشيءٍ إلّا بثلاث خِصال: أُمِرْنا أن نُسبِغَ الوضوءَ، وأن لا نأكلَ الصَّدَقةَ، وأن لا نُنزِيَ الحِمارَ على الفَرَسِ.
سنن أبي داود — باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 808 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 808
الحكم المسجّل: صحيح
القراءة في صلاة الظهر - صلاة الظهرالقراءة في صلاة العصر - صلاة العصرالتعفف عن المسألة - أسلوب سؤال الصدقةالتميز - المباديءإسباغ الوضوء - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)القوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةعلة المتن - أنواع العلةقيمة الرِّفق بالحيوان - قيمة الرِّفْققيمة الرفق بالحيوان وتحريم تعذيبه، وقتلِه لغير حاجة مشروعة - قيم حماية البيئة وتطويرهاأمانته ﷺ في تبليغ الرسالة - أمانة النبي ﷺعدله ﷺ في عدم إيثار أهل بيته بشيء دون الناس - عدل النبي ﷺ