حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو اليمان قال:أنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني عروة بن الزبير{ أنّ عائشة
أخبرته، أنَّ النّبيَّ ﷺ كان يصلِّي إحدى عَشْرَةَ ركعةً باللَّيلِ، كانت تلك صلاتَه، يَسجدُ السَّجدةَ من ذلك بقدْرِ ما يَقرأُ أَحدُكم خَمسينَ آيةً قبلَ أَن يَرفَعَ رأسَه، ويَركعُ ركعتَينِ قبلَ صلاةِ الفَجرِ، ثم يَضطجِعُ على شِقِّه الأَيمن، حتَّى يَأتِيَه المُنادي للصَّلاةِ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 24577 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24577 — ج: 6 — ص: 88
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن زياد بن نعيم عن مسلم بن مخراق عن عائشة
ذُكِرَ لها أنَّ ناسًا يَقرؤونَ القُرآن في اللَّيلةِ مَرَّةً أَو مرَّتين، فقالت: أُولئك قَرؤوا ولم يَقرَؤوا، كنتُ أَقومُ مع رسولِ الله ﷺ ليلةَ التَّمامِ، فكان يَقرأُ سورةَ البَقَرةِ وآلِ عِمرانَ والنِّساءِ، فلا يَمرُّ بآيةٍ فيها تخوُّفٌ إلَّا دَعا الله عزَّ وجلَّ واستَعاذَ، ولا يَمرُّ بآيةٍ فيها استِبْشارٌ إلَا دَعا الله عزَّ وجلَّ ورَغِبَ إليه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 24609 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24609 — ج: 6 — ص: 92
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الله بن محمد قال: قال عبد الله وسمعته أنا من عبد الله بن محمد قال:ثنا حفص عن هشام بن عروة عن عبّاد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير عن عائشة
قالت: أَتيتُ النّبيَّ ﷺ بابنِ الزُّبير، فحنَّكَه بتَمرةٍ، وقال: «هذا عبد الله، وأنتِ أمُّ عبد الله».
مسند أحمد — رقم الحديث: 24619 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24619 — ج: 6 — ص: 93
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا مؤمَّل قال:ثنا نافع ملاحظة يعني ابن عمر ثنا ابن أبي مليكة عن عائشة
قالت: لمَّا كان وَجَعُ النّبيِّ ﷺ الذي قُبِضَ فيه، قال: «ادعُوا لي أَبا بكرٍ وابنَه، فلْيكتٌبْ، لِكَيلا يَطمَعُ في أَمرِ أَبي بكرٍ طامِع، ولا يَتمنَّى مُتمَنٍّ»، ثم قال: «يأبَى اللهُ ذلك والمُسلِمون» مرتين، وقال مؤمَّل مرّةً: «والمُؤمِنون»، قالت عائشة: فأَبى اللهُ والمُسلمون - وقال مؤمَّل مرّةً: والمؤمنون - إلّا أن يكونَ أَبي، فكان أَبي.
مسند أحمد — رقم الحديث: 24751 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24751
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سريج قال:ثنا ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
أنها قالت: يا ابنَ أُختي، كان شعرُ رسولِ الله ﷺ فوق الوَفْرة ودُونَ الجُمَّة، وايمُ الله يا ابنَ أختي، إنْ كان لَيَمُرُّ على آلِ محمَّد ﷺ الشَّهرُ ما يُوقَدُ في بيتِ رسول الله ﷺ من نار، إلا أن يكون اللَّحِيم، وما هو إلا الأَسوَدان، الماءُ والتمرُ، إلّا أنَّ حولَنا أَهلَ دورٍ من الأنصار – جزاهم اللهُ خيرًا في الحديث والقديم - فكلَّ يومٍ يَبعثونَ إلى رسولِ الله ﷺ بغَزِيرةِ شاتِهم - يعني فينالُ رسولُ الله ﷺ من ذلك اللَّبَن - ولقد تُوفِّي رسولُ الله ﷺ وما في رفِّي مِن طعامٍ يأكلُه ذو كَبِدٍ، إلّا قريبٌ مِن شَطرِ شَعير، فأكلتُ منه حتَّى طالَ عليَّ لا يَفنَى، فكِلتُه ففَنِيَ، فلَيتَني لم أَكُن كِلتُه، وايمُ الله لَئِن كان ضِجاعُه من أَدَمٍ حَشْوُه ليفٌ. وقال الهاشميُّ: بغَزِيرةِ شاتِهم، وذكر نحوه إلَّا ضِجاعَه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 24768 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24768 — ج: 6 — ص: 108
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقانيّ قال:ثنا ابن المبارك و عليّ بن إسحاق قال:أنا عبد الله بن عنبسة بن سعيد عن حبيب بن أبي عمرة عن مجاهد
قال: قالَ ابنُ عباس: أتَدرِي ما سَعةُ جهنَّم؟ قلتُ: لا، قال: أَجَل، واللهِ ما تَدرِي، إنَّ بينَ شَحمةِ أُذُنِ أَحدِهم وبين عاتِقِه مسيرةَ سبعينَ خريفًا، تَجري فيها أَوديةُ القَيحِ والدَّمِ، قلتُ: أنهارًا؟ قال: لا، بل أَوديةٌ، ثم قال: أَتدرونَ ما سَعَةُ جهنّم؟ قلت: لا، قال: أَجَل، والله ما نَدري، حدَّثتْني عائشةُ أنها سألتْ رسولَ الله ﷺ عن قوله: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: 67] فأينَ الناسُ يومَئذٍ يا رسولَ الله؟ قال: «هُم على جِسْرِ جهنَّم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 24856 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24856
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عليّ بن إسحاق قال:أنا عبد الله قال:أنا مُجالِد عن الشعبيّ عن مسروق عن عائشة
قالت: كان النّبيُّ ﷺ إذا ذَكرَ خديجةَ أَثنَى عليها، فأَحسنَ الثَّناء، قالت: فغِرْتُ يومًا، فقلتُ: ما أَكثرَ ما تَذكرُها، حمراءُ الشِّدقِ، قد أَبدلكَ اللهُ، عزَّ وجلَّ، بها خيرًا منها، قال: «ما أَبدَلَني اللهُ، عزَّ وجلَّ، خيرًا مِنها، قد آمنَتْ بي إذ كفَرَ بيَ النّاس، وصدَّقَتْني إذ كذَّبنيَ النّاس، وواسَتْني بمالِها إذ حرَمَني النّاس، ورَزَقني اللهُ، عزَّ وجلَّ، ولَدَها إذ حرَمَني أَولادَ النِّساء».
مسند أحمد — رقم الحديث: 24864 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24864 — ج: 6 — ص: 117
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان بن داود قال:أنا عبد الرحمن عن هشام بن عروة قال:أخبرني أبي
أنَّ عائشةَ قالت له: يا ابنَ أُختي، لقد رأيتُ من تَعظيمِ رسولِ الله ﷺ عمَّه أَمرًا عَجيبًا، وذلك أنَّ رسولَ الله ﷺ كانت تأخذُه الخاصِرَة، فيَشتدُّ به جدًّا، فكنَّا نقول: أَخذَ رسولَ الله ﷺ عِرْقُ الكِلْية، لا نَهتدِي أن نقول: الخاصِرَة، ثم أَخذَتْ رسولَ الله ﷺ يومًا، فاشتدَّتْ به جدًّا حتى أُغمِيَ عليه، وخِفْنا عليه، وفَزِعَ النَّاسُ إليه، فظننَّا أن به ذاتَ الجَنْب، فلَدَدْناه، ثم سُرِّيَ عن رسولِ الله ﷺ وأَفاقَ، فعَرَفَ أنّه قد لُدَّ، ووَجدَ أَثرَ اللَّدُود، فقال: «ظَنَنتُم أنَّ الله عزَّ وجلَّ سلَّطَها عليَّ؟ ما كان اللهُ لِيُسلِّطَها علَيَّ، والذي نفْسِي بيَدِه، لا يَبقَى في البَيتِ أَحدٌ إلّا لُدَّ، إلّا عَمِّي»، فرَأيتُهم يَلُدُّونَهم رجلًا رجلًا. قالت عائشةُ: ومَن في البَيتِ يَومَئذٍ، فتَذكُرُ فضلَهم، فلُدَّ الرِّجالُ أَجمَعونَ، وبلَغَ اللَّدودُ أَزواجَ النّبيِّ ﷺ، فلُدِدْنَ امرأةً امرأة، حتى بلَغَ اللَّدودُ امرأةً منَّا - قال ابنُ أبي الزِّناد: لا أَعلمُها إلّا مَيمونةَ، قال: وقال بعضُ الناس: أُم سَلَمة - قالت: إنِّي واللهِ صائِمَة، فقُلنا: بئسَما ظَننتِ أن نَترُكَكِ، وقد أَقسَمَ رسولُ الله ﷺ، فلَدَدْناها واللهِ يا ابنَ أُختي، وإنَّها لَصائِمَة.
مسند أحمد — رقم الحديث: 24870 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24870