حدثنا أحمد بن سعيد الدّارميّ ثنا محمد بن عبد الله الرّقاشيّ ثنا وهيب بن خالد ثنا مَعمَر عن عبد الكريم عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«التّائبُ مِن الذّنبِ كمَن لا ذَنْبَ له».
سنن ابن ماجة — باب ذكر التوبة-كتاب الزهد-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4250 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4250
حدثنا الزبير بن بكّار ثنا أنس بن عِياض ثنا نافع بن عبد الله عن فروة بن قيس عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر
أنه قال: كنتُ مع رَسولِ الله ﷺ، فجاءَه رجلٌ مِن الأنصار، فسَلَّم على النّبيِّ ﷺ، ثم قال: يا رَسولَ الله، أيُّ المُؤمِنِينَ أَفضَل؟ قال: «أَحسنُهم خُلُقًا»، قال: فأيُّ المُؤمِنِينَ أَكيَس؟ قال: «أكثرُهُم للمَوتِ ذِكرًا، وأَحسَنُهم لِمَا بعدَه استِعدادًا، أُولئكَ الأَكياس».
سنن ابن ماجة — باب ذكر الموت والاستعداد له-كتاب الزهد-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4259 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4259
حدثنا عمرو بن محمد،أبو سعيد ملاحظة يعني العَنَْقَزيّ قال:حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب
قال: اشتَرى أبو بكرٍ من عازبٍ سَرْجًا بثلاثةَ عشرَ دِرهَمًا. قال: فقالَ أبو بكرٍ لعازِب: مُرِ البراءَ فلْيَحمِلْه إلى منزلي، فقال: لا، حتَّى تحدِّثَنا كيف صنعتَ حينَ خرجَ رسولُ الله ﷺ وأنتَ معه، قال: فقال أبو بكرٍ: خرجْنا فأَدلَجْنا، فأَحثَثْنا يومَنا وليلَتَنا، حتَّى أظهَرْنا وقامَ قائمُ الظَّهِيرة، فضربتُ ببَصَري هل أَرى ظِلًّا نأوي إليه، فإذا أنا بصَخرَةٍ، فأهويتُ إليها، فإذا بقيَّةُ ظِلِّها، فسوَّيتُه لرَسولِ الله ﷺ وفرشتُ له فروةً، وقلتُ: اضطجِع يا رسولَ الله. فاضطجَعَ، ثمّ خرجتُ أَنظر: هل أَرى أَحدًا مِن الطَّلب؟ فإذا أنا براعي غنَمٍ، فقلت: لِـمَن أَنت يا غلام؟ فقال: لِرجُلٍ من قريش، فسمَّاه فعرفتُه، فقلتُ: هل في غَنَمِك مِن لَبَنٍ؟ قال: نعم، قال: قلتُ: هل أنتَ حالبٌ لي؟ قال: نعم، فأَمرتُه فاعتَقَل شاةً منها، ثمّ أَمرتُهُ فنَفَضَ ضَرْعَها من الغُبار، ثمّ أَمرتُه فنفَضَ كَفَّيه من الغُبار، ومعي إداوةٌ على فَمِها خِرقةٌ، فحَلَب لي كُثْبَةً من اللبَن، فصَببتُ على القَدَح حتَّى برَدَ أَسفلُه، ثمّ أَتيتُ رسولَ الله ﷺ ، فوافَيتُه وقد استيقَظَ، فقلتُ: اشربْ يا رسولَ الله، فشَرِب حتَّى رضِيتُ، ثمّ قلتُ: هل أَنَى الرَّحيل؟ قال: فارتَحلْنا، والقومُ يَطلُبونا، فلم يُدرِكْنا أَحدٌ منهم، إلّا سُراقةُ بنُ مالكِ بن جُعشُم على فرَسٍ له، فقلتُ: يا رسولَ الله، هذا الطَّلبُ قد لَحِقَنا، فقال: «لا تَحزَن إنَّ اللهَ معنا». حتَّى إذا دنا منّا فكان بينَنا وبينَه قَدرُ رُمحٍ أو رُمحَين أو ثلاثة، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، هذا الطَّلبُ قد لَحِقَنا، وبكيتُ، قال: «لِمَ تبكي؟» قال: قلتُ: أمَا والله، ما على نفْسِي أَبكي، ولكنْ أَبكي عليك، قال: فدعا عليه رسولُ الله ﷺ فقال: «اللّهمَّ اكفِناهُ بما شِئت»، فساخَتْ قوائمُ فرَسِه إلى بطنِها في أَرض صَلْدٍ، ووَثَبَ عنها، وقال: يا محمَّد، قد علِمتُ أنَّ هذا عمَلُك، فادعُ اللهَ أن يُنجِّيَني ممّا أنا فيه، فواللهِ لأُعمِّينَّ على مَن ورائي مِن الطَّلَب، وهذه كِنانَتي فخُذْ منها سَهْمًا، فإنَّك ستَمُرُّ بإبلِي وغَنَمي في مَوضِع كذا وكذا، فخُذْ منها حاجتَك. قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: «لا حاجةَ لي فيها»، قال: ودَعا له رسولُ الله ﷺ، فأُطلِقَ، فرَجَع إلى أَصحابِه.ومضَى رسولُ الله ﷺ وأنا معَه، حتى قَدِمْنا المدينةَ، فتلَقَّاهُ النّاس، فخَرَجوا في الطَّريق، وعلى الأَجاجِير، فاشتَدَّ الخَدَمُ والصِّبيانُ في الطَّريق يقولون: اللهُ أكبَرُ، جاءَ رسولُ الله ﷺ، جاءَ محمّد. قال: وتنازَعَ القومُ أيُّهم يَنزلُ عليه، قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: «أَنزِلُ اللَّيلةَ على بنِي النَّجّار، أَخوالِ عبدِ المُطَّلب، لأُكرِمَهم بذلك» فلمّا أَصبحَ غدَا حيثُ أُمِر.قال البراءُ بن عازب: أوّلُ مَن كانَ قدِمَ علينا مِن المُهاجِرين مُصعبُ بنُ عُمَير أَخو بني عبدِ الدّار، ثم قدِمَ علينا ابنُ أُمِّ مَكتُوم الأَعمَى أَخو بني فِهْر، ثم قَدِم علَينا عُمر بنُ الخطّاب في عشرينَ راكِبًا، فقُلنا: ما فعَلَ رسولُ الله ﷺ؟ فقال: هو على أثَرِي، ثم قدِمَ رسولُ اللهِ ﷺ وأَبو بكرٍ معَه.قال البَراء: ولم يَقْدَمْ رسولُ الله ﷺ حتى قرأتُ سُوَرًا من المُفصَّل، قال إسرائيل: وكان البَراء مِن الأنصار مِن بني حارِثة.
مسند أحمد — رقم الحديث: 3 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3 — ج: 1 — ص: 2
حدثنا عبدُ الرحمنِ بنُ مهديّ و أبو عامرٍ قالا:حدثنا زهيرُ ملاحظة يعني ابنَ محمدٍ عن عبد اللهِ ملاحظة يعني ابنَ محمدِ بنِ عَقِيلٍ عن معاذِ بن رِفاعةِ بنِ رافعٍ الأنصاريِّ عن أبيه، رِفاعةَ بنِ رافعٍ قال:سمعت أبا بكرٍ الصّدّيقَ