حدثني محمد بن العلاء حدثنا حمّاد بن أسامة عن بُرَيد بن عبد الله بن أبي بُردة عن جدّه أبي بُردة عن أبي موسى أُراه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «رأيتُ في المنامِ أنّي أُهاجِرُ من مكَّةَ إلى أرضٍ بها نَخْلٌ، فذهبَ وهَلي إلى أنَّها اليَمامةُ أو هَجَرُ، فإذا هي المدينةُ يَثْرِبُ، ورأيتُ في رُؤْيايَ هذه أنّي هَزَزْتُ سَيفًا فانقَطَعَ صَدْرُه، فإذا هو ما أُصِيبَ منَ المؤمنينَ يومَ أُحدٍ، ثمَّ هَزَزْتُه بأُخرَى فعادَ أحسَنَ ما كانَ، فإذا هو ما جاءَ اللهُ به منَ الفَتْحِ واجتِماع المؤمنينَ، ورأيتُ فيها بَقَرًا، واللهُ خيرٌ، فإذا هم المؤمِنونَ يومَ أُحدٍ، وإذا الخيرُ ما جاءَ اللهُ به منَ الخيرِ وثَوابِ الصِّدْقِ الَّذي آتانا اللهُ بعدَ يومِ بَدْر».
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3622 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3622
حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بُرَيد بن عبد الله بن أبي بُردة عن جدّه أبي بردة عن أبي موسى،رضي الله عنه أُرى عن النبيّ،صلى الله عليه وسلم
قال: «رأيتُ في رُؤْيايَ أنّي هَزَزْتُ سَيفًا، فانقَطَعَ صَدْرُه، فإذا هو ما أُصِيبَ منَ المؤمنينَ يومَ أُحدٍ، ثمَّ هَزَزْتُه أُخرَى، فعادَ أحسَنَ ما كانَ، فإذا هو ما جاءَ به الله منَ الفَتْحِ واجتِماع المؤمنينَ، ورأيتُ فيها بَقَرًا، والله خيرٌ، فإذا هم المؤمِنونَ يومَ أُحدٍ».
صحيح البخاري — باب مَن قُتل من المسلمين يوم أُحد-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4081 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4081
حدثنا سُرَيج حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعمى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس
قال: تنفَّلَ رسولُ الله ﷺ سيفَه ذا الفَقَارِ يومَ بَدْر، وهو الذي رأَى فيه الرُّؤيا يومَ أُحد، فقال: «رأيتُ في سَيفي ذِي الفَقَارِ فَلًّا، فأَوّلتُه: فَلًّا يكونُ فيكم، ورأيتُ أَنِّي مُرْدِفٌ كبْشًا، فأَوّلتُه: كبْشَ الكَتِيبة، ورأيتُ أنِّي في دِرْعٍ حَصِينة، فأوّلتُها: المَدينة، ورأيتُ بقَرًا تُذْبح، فبَقْرٌ والله خيرٌ، فبَقْرٌ والله خَير». فكانَ الذي قال رسولُ الله ﷺ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 2445 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2445 — ج: 1 — ص: 271
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الصمد و عفّان قالا:حدثنا حمّاد ملاحظة قال عفّان في حديثه أنا أبو الزبير ملاحظة وقال عبد الصمد في حديثه حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «رأيتُ كأنِّي في دِرعٍ حَصِينَة، ورأيتُ بقَرًا مُنحَّرةً، فأَوّلتُ أنَّ الدِّرعَ الحَصِينةَ المَدينةُ، وأنَّ البَقرَ نَفَرٌ، واللهُ خيرٌ» قال: فقالَ لأَصحابِه: «لو أنّا أَقمْنا بالمَدينة، فإن دَخلُوا علَينا فيها قاتَلْناهم» فقالوا: يا رسولَ الله، واللهِ ما دُخِلَ علَينا فيها في الجاهليّة، فكيفَ يُدخَلُ علينا فيها في الإسلام؟ - قال عفَّانُ في حديثِه: فقال: «شأنَكُم إذًا» - قال: فلَبِسَ لَأْمتَه، قال: فقالت الأَنصار: رَدَدْنا على رسولِ الله ﷺ رَأيَه، فجاؤوا، فقالوا: يا نبيَّ الله، شأنَك إذًا، فقال: «إنّه ليسَ لنبيٍّ إذا لَبِسَ لَأْمتَه أن يضَعَها حتى يُقاتِل».
مسند أحمد — رقم الحديث: 14787 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14787
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني ابن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن عُبيد الله بن عبد الله ابن عُتبة، عن ابن عباس
قال: تَنفَّل رسول الله ﷺ سيفَه ذا الفَقَار يومَ بدرٍ، قال ابن عباس: وهو الذي رأى فيه الرؤيا يومَ أُحدٍ، وذلك أنَّ رسول الله ﷺ لما جاءه المشركون يوم أُحد، كان رأيُ رسول الله ﷺ أن يُقيم بالمدينة يقاتِلُهم فيها، فقال له ناس لم يكونوا شَهِدوا بدرًا: يخرجُ بنا رسولُ الله إليهم نقاتِلُهم بأحدٍ، وتَرَجَّوا أن يُصِيبوا من الفَضِيلة ما أصابَ أهلُ بدرٍ. فما زالوا برسولِ الله ﷺ حتى لَبِسَ أداتَه، نَدِموا، وقالوا: يا رسول الله، أقِمْ، فالرأيُ رأيُك، فقال رسول الله ﷺ: «ما ينبغي لنبيٍّ أن يضعَ أدَاتَه بعد أن لَبِسَها، حتى يَحكُم اللهُ بينَه وبين عَدُوِّه». قال: وكان لما قال لهم رسولُ الله ﷺ يومئذ قبل أن يَلْبَس الأداةَ: «إني رأيتُ أني في دِرْعٍ حَصينةٍ، فأوّلتُها المدينةَ، وأني مُردِفٌ كَبْشًا، فأوَّلْتُه كَبْشَ الكَتيبةِ، ورأيتُ أن سيفي ذا الفَقَارِ فُلَّ، فأوّلْتُه فَلًّا فيكم، ورأيت بَقَرًا تُذبَح، فبَقْرٌ والله خيرٌ، فبَقْرٌ والله خيرٌ».
أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أمية بن خالد، عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله
قال: استَشارَ رَسولُ الله ﷺ النّاسَ يومَ أُحدٍ، فقال: «إنِّي رأيتُ فيما يَرى النّائمُ كأنِّي لَفِي دِرْعٍ حَصِينةٍ، وكأنَّ بقَرًا تُنحَرُ وتُباعُ، ففَسَّرتُ الدِّرعَ: المَدينةَ، والبَقَر: بَقْرًا، واللهِ خيرٌ، فلو قاتَلتُمُوهم في السِّكَك فرَماهُم النِّساءُ مِن فوقِ الحِيطان» قالوا: فيَدخُلونَ علينا المَدينةَ! ما دُخِلَتْ علينا قطُّ، ولكنْ نَخرُجُ إليهم، قال: «فشأنَكُم إذًا» قال: ثم نَدِمُوا فقالوا: رَدَدْنا على رسولِ الله ﷺ رَأيَه، فأتَوا النّبيَّ ﷺ فقالوا: يا رَسولَ الله، رأيَكَ، فقال: «ما كان لِنبيٍّ أن يَلبَسَ لَأْمتَه ثم يَضَعَها حتى يُقاتِل».