حدثنا أسود بن عامر حدثنا أبو بكر عن عاصم عن رجُل من بني عاصرة
قال: قيلَ لمَروان: هذا أَبو هريرةَ على الباب، قال: ائذَنوا له، قال: يا أَبا هُريرة، حدِّثنا حديثًا سمِعتَه من رسولِ الله ﷺ، قال: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «أَوشَكَ الرَّجلُ أن يتمنَّى أنّه خَرَّ مِن الثُّريّا، وأَنّه لم يتولَّ - أو يَلِ، شَكَّ أبو بكر - مِن أَمرِ النّاسِ شيئًا».قال: وسمِعتُه يقول: «إنَّ هلاكَ العَربِ بيَدَي فِتيةٍ من قُريش». قال: قال مروان: بِئسَ واللهِ الفِتْيةُ هؤلاء.
مسند أحمد — رقم الحديث: 8901 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 8901 — ج: 2 — ص: 377
يقول: ما أَعرفُ شيئًا ممّا عهِدتُ مع رسولِ الله ﷺ اليومَ، فقال أَبو رافع: يا أبا حمزة، ولا الصَّلاة؟ فقال: أوَليسَ قد علِمتَ ما صَنَعَ الحَجّاجُ في الصلاة؟!
مسند أحمد — رقم الحديث: 13168 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 13168 — ج: 3 — ص: 208
حدثنا أبو جعفر المدائنيّ ملاحظة وهو محمد بن جعفر ثنا عبّاد بن العوّام ثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن المنكدر عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّ أَمامَ الدَّجّال سِنينَ خَدَّاعة، يُكَذَّبُ فيها الصّادقُ، ويُصَدَّقُ فيها الكاذبُ، ويُخَوَّنُ فيها الأَمينُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائنُ، ويَتكلَّمُ فيها الرُّوَيْبِضَة» قيل: وما الرُّوَيْبِضَة؟ قال: «الفُوَيْسِقُ يتكلَّم في أَمرِ العامّة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 13298 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 13298 — ج: 3 — ص: 220
حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير ثنا إسرائيل عن سماك عن ثَرْوان بن مِلْحان
قال: كنَّا جُلوسًا في المَسجد، فمرَّ علينا عمَّار بنُ ياسِر، فقُلنا له: حدِّثنا ما سمِعتَ مِن رسولِ الله ﷺ يقولُ في الفِتنة، فقال: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «يكونُ قومٌ يأخذونَ المُلكَ، يَقتُلُ عليه بعضُهم بعضًا» قال: قلنا له: لو حدَّثنا غيرُكَ ما صدَّقْناه، قال: فإنَّه سيَكون.
مسند أحمد — رقم الحديث: 18320 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18320 — ج: 4 — ص: 263
حدثنا الحكم بن نافع،أبو اليمان ثنا إسماعيل بن عيّاش عن عبد الله بن عثمان بن خثيم حدثني إسماعيل بن عبيدالأنصاريّ
فذَكرَ الحديث، فقالَ عُبادةُ لأَبي هُريرة: يا أَبا هُريرة، إنكَ لم تكن معَنا إذ بايَعْنا رسولَ الله ﷺ، إنّا بايعْناهُ على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكَسَل، وعلى النَّفقةِ في اليُسْر والعُسْر، وعلى الأَمرِ بالمَعروفِ والنَّهي عن المُنكَر، وعلى أن نقولَ في اللهِ تباركَ وتعالى ولا نَخافَ لَوْمةَ لائمٍ فيه، وعلى أن ننصُرَ النّبيَّ ﷺ إذا قدِمَ علينا يثربَ فنَمنَعَه ممَّا نَمنعُ منه أَنفُسَنا وأَزواجَنا وأَبناءنا، ولنا الجَنّةُ، فهذه بَيعةُ رسولِ الله ﷺ التي بايَعْنا عليها، فمَن نَكثَ فإنَّما يَنكُثُ على نفْسِه، ومن أَوفَى بما بايعَ عليه رسولَ الله ﷺ وَفَّى اللهُ له بما بايعَ عليه نبيَّه ﷺ. فكتَبَ معاويةُ إلى عثمانَ بنِ عفّان أنَّ عُبادةَ بن الصّامِت قد أَفسَدَ علَيَّ الشَّامَ وأَهلَه، فإمّا تَكُفُّ إليكَ عُبادة، وإما أُخَلِّي بينَه وبين الشَّام، فكَتبَ إليه: أن رَحِّل عُبادةَ، حتى تَرجِعَه إلى دارِه مِن المَدينة، فبَعثَ بعُبادةَ حتى قدِمَ المَدينة، فدَخلَ على عثمانَ في الدّار، وليس في الدَّارِ غيرُ رجلٍ من السَّابقينَ أو مِن التّابعينَ قد أَدرَكَ القوم، فلم يَفجَأْ عثمانَ إلّا وهو قاعدٌ في جَنبِ الدَّار، فالتَفَتَ إليه، فقال: يا عبادةَ بنَ الصَّامت، ما لنا ولكَ؟! فقام عبادةُ بين ظَهْرَي الناس، فقال: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ أبا القاسِم محمّدًا ﷺ يقول: «إنّه سَيَلي أُمورَكم بَعدِي رجالٌ يُعَرِّفونَكم ما تُنكِرون، ويُنكِرونَ عليكُم ما تَعرِفُون، فلا طاعةَ لمَن عصَى اللهَ، فلا تَعْتَلُّوا بربَّكُم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22769 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22769 — ج: 5 — ص: 325
قال: انطَلقتُ أنا وعَمرو بنُ صُلَيع، حتى أتَينا حُذيفةَ، قال: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنَّ هذا الحيَّ مِن مُضَر لا تَدعُ للهِ في الأَرضِ عبدًا صالحًا إلّا افتَتَنتْه وأَهلَكتْه، حتى يُدرِكَها اللهُ بجنودٍ من عبادِه، فيُذِلَّها، حتى لا تَمنَعَ ذَنَبَ تَلْعَة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 23316 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 23316 — ج: 5 — ص: 390
حدثنا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثيّ عن خالد بن خالد اليشكريّ
قال: خرجتُ زمانَ فُتِحت تُسْتَر حتى قدمتُ الكُوفة، فدخلتُ المسجدَ فإذا أنا بحَلْقةٍ فيها رجُلٌ صَدْعٌ من الرِّجال، حسَنُ الثَّغْر يُعرَفُ فيه أنّه من رجالِ أَهلِ الحِجاز، قال: فقلتُ: مَن الرَّجُل؟ فقالَ القوم: أَوَما تَعرفُه؟ فقلت: لا، فقالوا: هذا حُذيفةُ بنُ اليَمان، صاحبُ رسولِ الله ﷺ، قال: فقعدتُ، وحدَّثَ القومَ، فقال: إنَّ الناسَ كانوا يَسألونَ رسولَ الله ﷺ عن الخَير، وكنتُ أَسألُه عن الشَّرّ، فأَنكَر ذلك القومُ عليه، فقال لهم: إنِّي سأُخبِرُكم بما أَنكرتُم من ذلك، جاءَ الإسلامُ حين جاءَ، فجاءَ أَمرٌ ليس كأَمرِ الجاهليّة، وكنتُ قد أُعطِيتُ في القرآن فَهمًا، فكان رجالٌ يَجيئونَ فيَسألونَ عن الخَير، فكنتُ أَسألُه عن الشَّرّ، فقلتُ: يا رسولَ الله، أَيكونُ بعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ، كما كان قبلَه شَرّ؟ فقال: «نعم»، قال: قلتُ: فما العِصمةُ يا رسولَ الله؟ قال: «السَّيف»، قال: قلتُ: وهل بعدَ هذا السَّيف بَقيَّة؟ قال: «نعم، تكونُ إمارةٌ على أَقذاءٍ، وهُدْنةٌ على دَخَن»، قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: «ثم تَنشأُ دُعاةُ الضَّلالة، فإن كان للهِ يومَئذٍ في الأَرضِ خَليفَةٌ جَلَدَ ظَهرَكَ وأَخذَ مالَك، فالزَمْهُ، وإلّا فمُتْ وأَنتَ عاضٌّ على جِذْلِ شَجَرة»، قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: «ثم يَخرجُ الدَّجّالُ بعد ذلك معه نهرٌ ونار، مَن وقعَ في نارِه وَجَبَ أَجرُه وحُطّ وِزْرُه، ومَن وقَعَ في نَهرِه وَجَبَ وِزْرُه وحُطَّ أَجرُه»، قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: «ثم يُنْتَجُ المُهْر فلا يُركَبُ حتى تقومَ السَّاعة». الصَّدْع من الرَّجال: الضَّرْب. وقوله: فما العِصْمةُ منه، قال: «السَّيف» كان قتادةُ يضعُه على الرِّدَّة التي كانت في زمنِ أَبي بكر. وقوله: «إمارةٌ على أَقذاء» يقول: على قذًى «وهُدْنَة» يقول: صُلْح. وقوله: «على دَخَن» يقول: على ضَغائِن. قيلَ لِعبد الرزّاق: ممَّن التَّفسير؟ قال: مِن قتادةَ، زَعَم.
مسند أحمد — رقم الحديث: 23429 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 23429 — ج: 5 — ص: 403