Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

شدة إيمان عمر بقول النبي ﷺ - التحذير من مخالفة أمره ﷺ والكذب عليه ...

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةشدة إيمان عمر بقول النبي ﷺ - التحذير من مخالفة أمره ﷺ والكذب عليه ...
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1354 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله عن يونس عن الزهريّ قال:أخبرني سالم بن عبد الله أنّ ابن عمر رضي الله عنهما

أخبَره: أنَّ عمرَ انطَلَقَ مع النبيِّ ﷺ في رَهْطٍ قِبَلَ ابنِ صَيّادٍ، حتَّى وَجَدُوه يَلْعَبُ مع الصِّبيانِ عندَ أُطُمِ بني مَغَالةَ، وقد قارَبَ ابنُ صَيّادٍ الحُلُمَ، فلم يَشعُرْ حتَّى ضَرَبَ النبيُّ ﷺ بيدِه، ثمَّ قال لابنِ صَيّادٍ: «تَشْهَدُ أنّي رسولُ الله؟» فنَظَرَ إليه ابنُ صَيّادٍ فقال: أشْهَدُ أنَّكَ رسولُ الأمِّيِّينَ. فقال ابنُ صَيّادٍ للنبيِّ ﷺ: أتَشْهَدُ أنّي رسولُ الله؟ فرَفَضَه، وقال: «آمَنتُ بالله وبِرُسُلِه». فقال له: «ماذا تَرَى؟» قال ابنُ صَيّادٍ: يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، فقال النبيُّ ﷺ: «خُلِّطَ عليكَ الأمرُ». ثمَّ قال له النبيُّ ﷺ: «إنّي قد خَبَأْتُ لكَ خَبِيئًا» فقال ابنُ صَيّادٍ: هو الدُّخُّ، فقال: «اخسَأْ، فلن تَعْدُوَ قَدْرَكَ». فقال عمرُ، رضي الله عنه: دَعْني يا رسولَ الله أضْرِبْ عُنُقَه، فقال النبيُّ ﷺ: «إنْ يَكُنْهُ فلن تُسلَّطَ عليه، وإنْ لم يَكُنْهُ فلا خيرَ لكَ في قَتْلِه».
صحيح البخاري — باب إذا أسلم الصبي فمات ،هل يصلّى عليه-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1354 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1354
الرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةقيمة الإيمان بالأنبياء والرُّسُل عليهم السلام - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانخروج المسيح الدجال - الأشراط الكبرى للساعةآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلممرحلة الطفولة - مراحل النمومرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالتربية باللعب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتسامحه ﷺ مع المشركين - عفو النبي ﷺ وتسامحهرفقه وحلمه ﷺ في الدعوة إلى الله - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهاجتناب النبي ﷺ للريب ومواطن الشبهات - الباب الثالث: أخلاق النبي ﷺمعرفته ﷺ بطبائع الرجال وقدرهم ومفاتيح قلوبهم وإنزالهم منزلتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس الإيمان به ﷺ - فرضُ الإيمان به ﷺ ووجوب طاعته ...شدة إيمان عمر بقول النبي ﷺ - التحذير من مخالفة أمره ﷺ والكذب عليه ... إكرامه ﷺ وتقديمه وإنزاله منزلته الرفيعة - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ... المبحث الثاني: ما ورد في ابن صائد أنه الدجال - المسيح الدجال
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 15281 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفّان ثنا أبو عوانة ثنا الأسود بن قيس عن نبيح العنزيّ عن جابر بن عبد الله

قال: خرج رسول الله ﷺ من المدينة إلى المشركين ليقاتلهم. وقال أَبي عبدُ الله: يا جابر، لا عليك أن تكون في نَظَّاري أهلِ المدينة حتَّى تَعلَم ما يصيرُ أمرُنا، فإنِّي واللهِ لولا أَنِّي أَترُكُ بناتٍ لي بَعدي، لأحببتُ أن تُقتَل بين يَدَيَّ، قال: فبينما أنا في النَظَّارين، إذ جاءت عَمَّتي بأَبي وخالي، عادِلَتَهما على ناضحٍ، فدخَلَتْ بهما المدينة، لتَدفِنَهما في مَقابِرِنا، إذ لحِقَ رجلٌ ينادي: أَلا إنَّ النّبيَّ ﷺ يأمرُكم أن تَرجِعُوا بالقَتْلى، فتَدْفِنُوها في مصارِعِها حيثُ قُتِلَت، فرجَعْنا بهما، فدفنَّاهُما حيثُ قُتِلا. فبينما أنا في خلافَةِ مُعاويةَ بن أبي سفيان، إذ جاءَنِي رجلٌ، فقال: يا جابرَ بن عبد الله، والله لقد أثار أباكَ عُمَّالُ مُعاوِية، فبَدَا فخرج طائفةٌ منه، فأَتَيتُه، فوجدتُه على النحوِ الذي دفنتُه، لم يَتَغَيَّر إلّا ما لم يَدَعِ القَتْلُ - أو القتيلُ – فوَارَيتُه. قال: وترك أبي عليه دَينًا مِن التَّمر، فاشتدَّ عليَّ بعضُ غُرمائه في التقاضي، فأَتيتُ نبيَّ الله ﷺ ، فقلت: يا نبيَّ الله، إنَّ أبي أُصيب يومَ كذا وكذا، وترَكَ عليه دينًا من التمر، واشتدَّ عليَّ بعضُ غُرمائِه في التَّقاضي، فأُحبُّ أن تُعينَني عليه، لعله أن يُنظِرَني طائفةً من تمرِه إلى الصِّرَام المُقبِل، فقال: «نعم، آتيكَ إن شاء اللهُ قريبًا من وَسَطِ النّهار» وجاء معه حوارِيُّوه، ثم استأذَنَ، فدخل، فقلتُ لامرأتي: إنَّ النّبيَّ ﷺ جاءني اليومَ وسَطَ النَّهار، فلا أرَيَنَّك، ولا تُؤذِي رسولَ الله ﷺ في بيتي ولا تُكَلِّميه. فدخل، ففَرَشْتُ له فِراشًا ووِسادةً، فوَضَع رأسَه فنام. قال: وقلتُ لمولىً لي: اذبح هذه العَنَاق - وهي داجِنٌ سمينةٌ - والوَحَى والعَجَل، افرَغْ منها قبل أن يَستيقظَ رسولُ الله ﷺ وأنا معك. فلم نَزَلْ فيها حتَّى فرغنا منها وهو نائم، فقلتُ له: إنّ رسولَ الله ﷺ إذا استيَقظَ يدعو بالطَّهور، وإنِّي أَخافُ إذا فرَغَ أن يقوم، فلا يَفرُغَنَّ من وُضُوئه حتَّى تَضَعَ العَنَاقَ بين يدَيه. فلمّا قامَ قال: «يا جابر، ائتني بطَهور» فلم يفرُغ من طُهُوره حتَّى وضَعتُ العَنَاقَ عندَه، فنظر إليَّ، فقال: «كأنكَ قد علِمتَ حُبَّنا للَّحم، ادْعُ لي أبا بكر» قال: ثم دعا حوارِيِّيْه الذين معه، فدخلوا، فضربَ رسولُ الله ﷺ بيدِه، وقال: «بسم الله، كُلوا» فأكلوا حتَّى شَبِعوا، وفَضَل لحمٌ منها كثيرٌ. قال: واللهِ إنَّ مجلسَ بني سَلِمة لَينظُرون إليه، وهو أحبُّ إليهم من أعيُنِهم، ما يَقرَبُه رجلٌ منهم، مخافةَ أن يُؤذُوه، فلمّا فَرَغوا قامَ وقام أَصحابُه، فخَرَجوا بين يدَيه، وكان يقول: «خَلُّوا ظَهري للمَلائكة» واتَّبعتُهم حتَّى بلَغوا أُسْكُفَّةَ البابِ. قال: وأَخرَجَت امرأتي صَدْرَها، وكانت مُستَتِرةً بسَفِيف في البيت، قالت: يا رسولَ الله، صلِّ عليَّ وعلى زَوجي، صلَّى اللهُ عليك، فقال: «صلَّى اللهُ عليكِ وعلى زوجِك». ثمّ قال: «ادْعُ لي فلانًا» لغَرِيمي الذي اشتدَّ عليَّ في الطَّلب، قال: فجاء، فقال: «أَيْسِر جابرَ بنَ عبد الله - يعني إلى الميسَرةِ - طائفةً مِن دَينِك الذي على أبيه، إلى هذا الصِّرام المُقبِل» قال ما أنا بفاعلٍ، واعْتَلَّ، وقال: إنَّما هو مالُ يَتَامى، فقال: «أين جابر؟» فقال: أنا ذا يا رسولَ الله، قال: «كِلْ له، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ سَوفَ يُوَفِّيه»، فنظرتُ إلى السَّماء، فإذا الشّمسُ قد دَلَكَت، قال: «الصَّلاةَ يا أبا بكر» فاندَفَعوا إلى المسجد، فقلت: قَرِّبْ أَوْعِيَتَك، فكِلتُ له من العَجْوَةِ، فوفَّاه اللهُ، وفَضَلَ لنا من التَّمرِ كذا وكذا، فجئتُ أَسعَى إلى رسولِ الله ﷺ في مَسجِدِه، كأنِّي شَرارةٌ، فوجدتُ رسولَ الله ﷺ قد صلَّى، فقلتُ: يا رسول الله، ألم ترَ أَنِّي كِلْتُ لغَريمِي تَمْرَه، فوفَّاهُ اللهُ، وفضَلَ لنا من التَّمر كذا وكذا. فقال: «أين عمرُ بن الخطَّاب؟» فجاء يُهَروِل، فقال: «سَلْ جابرَ بنَ عبد الله عن غَريمِه وتَمرِه؟» فقال: ما أنا بسائِلهِ، قد علِمتُ أنّ اللهَ عزَّ وجلَّ سَوف يُوَفِّيه، إذ أَخبرتَ أنَّ الله سوف يُوَفِّيه، فكرَّر عليه هذه الكلمةَ ثلاثَ مرات، كلُّ ذلك يقول: ما أنا بسائِلِه. وكان لا يُراجَعُ بعد المرّة الثالثة، فقال: يا جابر، ما فعلَ غَرِيمُك وتمرُك؟قال: قلتُ: وفَّاه الله، وفضَلَ لنا مِن التّمر كذا وكذا. فرَجعَ إلى امرأتِه، فقال: ألم أكن نَهيتُك أن تُكلِّمي رسولَ الله ﷺ؟ قالت: أَكنتَ تظنُّ أنّ الله يُورِدُ رسولَ الله ﷺ بيتي ثم يَخرجُ ولا أَسألُه الصَّلاةَ عليَّ وعلى زَوجي قبلَ أن يَخرج؟!
مسند أحمد — رقم الحديث: 15281 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15281 — ج: 3 — ص: 397
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.