حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع ثنا معلى ملاحظة يعني ابن منصور عن محمد بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لا تُؤخِّر الصَّلاةَ لطَعامٍ ولا لغَيرِه».
سنن أبي داود — باب إذا حضرت الصلاة والعَشاء-كتاب الأطعمة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3758 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3758
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا عليّ بن مسلم الطوسيّ ثنا أبو بكر الحنفيّ ثنا الضحاك بن عثمان عن عبد الله بن عبيد بن عمير
قال: كنتُ مع أَبي في زمانِ ابنِ الزُّبير إلى جَنْبِ عبدِ الله بن عُمر، فقال عبَّادُ بنُ عبدِ الله بن الزُّبير: إنَّا سَمِعْنا أنه يُبدأُ بالعَشاءِ قبلَ الصَّلاة. فقال عبدُ الله بنُ عمر: وَيْحَكَ! ما كانَ عَشاؤُهُم؟ أتُراهُ كان مثلَ عشاءِ أَبيكَ؟
سنن أبي داود — باب إذا حضرت الصلاة والعَشاء-كتاب الأطعمة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3759 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3759
حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن إسحاق بن عمر عن عائشة
قالت: ما صلَّى رسولُ الله ﷺ صلاةً لِوقتِها الآخِرِ مرَّتَينِ حتى قَبضَهُ الله.هذا حديثٌ غريبٌ، وليس إسنادُه بمُتَّصل.قال الشافعيُّ: والوقتُ الأوّلُ من الصَّلاةِ أَفضلُ، وممَّا يدلُّ على فضلِ أَوّل الوقتِ على آخِرِه: اختِيارُ النّبيِّ ﷺ وأَبي بكرٍ، وعمرَ، فلم يكونوا يَختارونَ إلّا ما هو أَفضلُ، ولم يكونوا يَدَعون الفَضْلَ، وكانوا يصلُّونَ في أوّلِ الوقت.حدَّثنا بذلك أَبو الوليد المَكِّيُّ، عن الشَّافعيّ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الوقت الأول من الفضل-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 174 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 174
أخبرنا محمد بن عبيد الكوفيّ عن محمد بن فضيل عن هارون بن عنترة عن عبد الرحمن بن الأسود عن الأسود و علقمة
قالا: دخَلْنا على عبدِ الله نِصفَ النَّهار، فقال: إنّه سَيَكونُ أُمراءُ يَشتَغِلونَ عن وقتِ الصَّلاة، فصَلُّوا لِوقتِها. ثم قامَ فصلَّى بينِي وبينَه، فقال: هكذا رأيتُ رسولَ الله ﷺ فَعَل.
سنن النسائي — موقف الإمام إذا كانوا ثلاثة والاختلاف في ذلك-كتاب الإمامة-سنن النسائي — رقم الحديث: 799 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 799
حدثنا هاشم ثنا عيسى بن المسيب البجليّ عن الشعبيّ عن كعب بن عجرة
قال: بينَما أنا جالسٌ في مسجدِ رسولِ الله ﷺ، مُسنِدِي ظُهورِنا إلى قِبلةِ مسجدِ رَسولِ الله ﷺ، سَبعةُ رَهْطٍ: أَربعةٌ من مَوالِينا، وثلاثةٌ من عَرَبنا، إذ خَرَجَ إلينا رَسولُ الله ﷺ، صلاةَ الظُّهر حتى انتَهى إلينا، فقال: «ما يُجلِسُكُم هاهنا؟» قلنا: يا رسولَ الله نَنتظِرُ الصَّلاة. قال: فأَرَمَّ قليلًا، ثم رَفَعَ رأسَه، فقال: «أَتدرُونَ ما يقولُ ربُّكم عزَّ وجلّ؟ قال: قلنا: اللهُ ورَسولُه أعلم، قال: «فإنَّ ربَّكم عزّ وجلَّ يقول: مَن صلَّى الصَّلاةَ لِوقتِها، وحافَظَ عليها، ولم يُضيِّعْها استِخفافًا بحَقِّها فلهُ عليَّ عهدٌ أن أُدخِلَه الجَنّة، ومَن لم يصلِّها لِوقتِها، ولم يُحافِظ عليها، وضَيَّعها استِخفافًا بحقِّها، فلا عَهْدَ له، إن شِئتُ عذَّبتُه، وإن شِئتُ غفَرتُ له».
مسند أحمد — رقم الحديث: 18132 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18132
حدثنا عبد الصمد و عفّان قالا:ثنا همام ثنا قتادة عن حنظلة الكاتب قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «مَن حافظَ على الصَّلَوات الخَمْس؛ رُكوعِهنَّ، وسُجودِهنَّ، ووُضوئِهنَّ، ومَواقيتِهنَّ، وعَلِمَ أنَّهنَّ حقٌّ من عندِ الله، دَخَلَ الجَنّة» أو قال: «وجَبَتْ له الجَنّة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 18345 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18345