Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن الترمذي

حديث 3186 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا أبو زيد عن عوف عن قسامة بن زهير قال:حدثني الأشعريّ

قال: لمّا نزلَ: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيْرَتَكَ الْأَقْرَبِيْنَ﴾ [الشعراء: 214] وَضَعَ رسولُ الله ﷺ أُصبعَيهِ في أُذُنيهِ، فرَفعَ مِن صَوتِه، فقال: «يا بَنِي عبدِ مَنَاف، يا صَبَاحاه». هذا حديثٌ غريبٌ مِن هذا الوَجه. وقد رواهُ بعضُهم عن عَوف، عن قَسَامةَ بنِ زُهير، عن النّبيِّ ﷺ، مُرسَلًا، ولم يَذكُر فيه: عن أَبي مُوسى، وهو أَصحّ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الشعراء-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3186 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3185
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3232 / 99

عرض السند

حدثنا محمود بن غيلان و عبد بن حميد ملاحظة المعنى واحد قالا:أخبرنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن الأعمش عن يحيى قال: قال عبد ملاحظة وهو ابن عباد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

قال: مَرِضَ أَبو طالب، فجاءَتْه قُريش، وجاءَه النّبيُّ ﷺ، وعندَ أَبي طالبٍ مجلسُ رجُل، فقامَ أَبو جَهلٍ كي يَمنَعَه، قال: وشَكَوهُ إلى أَبي طالب، فقال: يا ابنَ أَخي، ما تُريدُ مِن قَومِك؟ قال: «إنِّي أُريدُ مِنهم كلِمةً تَدِينُ لهم بها العَرَب، وتُؤدِّي إليهمُ العَجَمُ الجِزيةَ» قال: كلِمةً واحدة؟ قال: «كَلِمةً واحدة» فقال: «يا عمُّ، قولوا: لا إلهَ إلّا الله» فقالوا: إلهًا واحدًا؟! ما سَمِعنا بهذا في المِلّةِ الآخِرة، إنْ هذا إلّا اختِلاق. قال: فنزلَ فيهمُ القرآن: ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴾ إلى قوله: ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ﴾. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح. - حدّثنا بُندار، قال: حدّثنا يحيى بنُ سَعيد، عن سُفيان، عن الأَعمَش، نحو هذا الحديث، وقال: يحيى بن عُمَارة.
سنن الترمذي — باب ومن سورة ص-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3232 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3230
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3331 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأمويّ قال:حدثني أبي قال:هذا ما عرضنا على هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة

قالت: أُنزِلَ: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ في ابنِ أُمِّ مَكتُومٍ الأَعمَى، أَتَى رسولَ الله ﷺ فجعلَ يقول: يا رسولَ الله، أَرشِدْني، وعندَ رسولِ الله ﷺ رجلٌ مِن عُظماءِ المُشرِكين، فجعلَ رسولُ الله ﷺ يُعرِضُ عنه، ويُقبِلُ على الآخَر، ويقول: «أَترى بما أَقولُ بأسًا؟» فيقول: لا، ففي هذا أُنزِل. هذا حديثٌ حسنٌ غريب. ورَوى بعضُهم هذا الحديثَ عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن أَبيه، قال: أُنزِلَ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ في ابنِ أُمِّ مَكتُوم، ولم يَذكُر فيه: عن عائشة.
سنن الترمذي — باب ومن سورة عبس-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3331 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3329
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 16023 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثني أبو سليمان الضبيّ،داود بن عمرو بن زهير المسيبيّ قال:ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن ربيعة بن عبّاد الدّيلميّ ملاحظة وكان جاهلياً أسلم

فقال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ بصرَ عَينِي بسُوق ذي المَجاز، يقول: «يا أَيها النّاس، قولوا: لا إلهَ إلّا اللهُ، تُفلِحوا» ويَدخُلُ في فِجاجِها، والناسُ مُتقصِّفونَ عليه، فما رأيتُ أَحدًا يقولُ شيئًا، وهو لا يَسكت، يقول: «أَيها النّاس، قولوا: لا إلهَ إلّا اللهُ تُفلِحوا» إلّا أنَّ وراءَه رجلًا أَحوَلَ وَضيءَ الوجه، ذا غَديرَتَين يقول: إنّه صابئٌ كاذِب، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: محمدُ بنُ عبد الله، وهو يَذكُرُ النُّبوّة، قلت: مَن هذا الذي يُكذِّبه؟ قالوا: عمُّه أَبو لَهَب. قلت: إنّك كنتَ يومئذٍ صَغيرًا، قال: لا، واللهِ إنِّي يومئذٍ لَأعقِل.
مسند أحمد — رقم الحديث: 16023 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 16023 — ج: 3 — ص: 492
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
مسند الحميدي

حديث 326

عرض السند

حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الوليد بن كثير، عن ابن تدرس، عن أسماء بنت أبي بكر

أنهم قالوا لها: ما أَشدُّ ما رأيتِ المشركينَ بلَغوا مِن رسولِ الله ﷺ؟ فقالت: كان المشركونَ قعَدوا في المَسجدِ يتذاكَرونَ رسولَ الله ﷺ وما يقولُ في آلهَتهِم، فبينما هم كذلك إذ دخلَ رسولُ الله ﷺ فقاموا إليه، وكانوا إذا سأَلوا عن شيء صدَّقهم، فقالوا: أَلستَ تقولُ كذا وكذا؟ فقال: «بلى» فتَشبَّثوا به بأَجمَعِهم، فأَتى الصَّريخُ إلى أَبي بَكر، فقيلَ له: أَدرِكْ صاحبَك، فخرَجَ من عندِنا، وإنَّ له غدَاير، فدخلَ المسجدَ وهو يقول: وَيلَكم، أَتقتُلونَ رجلًا أن يقولَ رَبِّي الله وقد جاءَكم بالبيِّناتِ من ربِّكم! قال: فلَهَوا عن رسولِ الله ﷺ وأَقبَلوا على أَبي بكر، فرَجعَ إلينا أَبو بكرٍ فجَعلَ لا يمَسُّ شيئًا مِن غدايره إلّا جاءَ معه وهو يقول: تباركتَ يا ذا الجَلالِ والإكرام.
مسند الحميدي — رقم الحديث: 326 — ج: 1 — ص: 324
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
المستدرك

حديث 3039

عرض السند

حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو البَخْتري عبد الله بن محمد بن شاكر، حدثنا جعفر بن عَوْن، حدثنا الأجلَح بن عبد الله، عن الذَّيّال بن حَرمَلة، عن جابر بن عبد الله

قال: اجتَمَعَت قريشٌ يومًا، فأتاه عتبةُ بن رَبيعة بن عبد شمس فقال: يا محمد، أنت خيرٌ أم عبدُ الله؟ فسَكَتَ رسولُ الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: «أفَرَغْتَ؟» قال: نعم، فقال رسول الله ﷺ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ﴾ حتى بلغ ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ [فصلت:1 - 13]، فقال له عُتْبة: حَسْبُك حَسْبُك، ما عندَك غيرُ هذا؟ قال: «لا» فرجع عتبةُ إلى قريش فقالوا: ما وراءَك؟ فقال: ما تركتُ شيئًا أَرى أنكم تكلِّمونه إلّا كلَّمتُه، قالوا: فهل أجابَك؟ قال: نعم، لا والذي نَصَبَها بَنِيَّةً ما فهمتُ شيئًا مما قال، غيرَ أنه قال: أَنذرتُكم صاعقةً مثلَ صاعقةِ عادٍ وثمود، قالوا: ويلَك، يكلِّمُك رجلٌ بالعربية، ولا تدري ما قال! قال: لا والله، ما فهمتُ شيئًا ممّا قال غيرَ ذِكْر الصاعقة. هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 3039 — ج: 4 — ص: 82
الحكم المسجّل: إسناده فيه لين
طباعة الحديث
المستدرك

حديث 3914

عرض السند

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصَّنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن أيوب السَّخْتِياني، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس

أنَّ الوليد بن المُغيرة جاء إلى النّبيِّ ﷺ، فقرأ عليه القرآن، فكأنه رَقَّ له، فبَلَغَ ذلك أبا جهل، فأتاه فقال: يا عمِّ، إنَّ قومَك يَرَونَ أن يَجمَعوا لك مالًا، قال: لِمَ؟ قال: ليُعطوكَه، فإنك أَتيتَ محمدًا لتَعرَّضَ لِمَا قِبَلَه، قال: قد عَلِمَت قريشٌ أَني من أكثرها مالًا، قال: فقُلْ فيه قولًا يَبلُغ قومَك أنك منكِرٌ له، أو أنك كارهٌ له، قال: وماذا أقول؟ فواللهِ ما فيكم رجلٌ أعلمَ بالأشعار مني، ولا أعلمَ برَجَزِه ولا بقَصيدِه مني، ولا بأشعار الجنِّ، واللهِ ما يُشبِهُ الذي يقول شيئًا من هذا، ووالله إنَّ لقولِه الذي يقول حلاوةً، وإنَّ عليه لطَلاوةً، وإنه لمثمِرٌ أعلاه، مُغدِقٌ أسفلُه، وإنه لَيَعلُو وما يُعلَى، وإنه ليَحطِمُ ما تحتَه، قال: لا يرضى عنك قومُك حتى تقولَ فيه، قال: فدَعْني حتى أفكِّر، فلما فَكَّرَ قال: هذا سِحرٌ يُؤثَر، يَأثُره عن غيره، فنزلت: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ [المدثر:11]. هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط البخاريِّ، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 3914 — ج: 4 — ص: 646
الحكم المسجّل: رجاله ثقات
طباعة الحديث
المستدرك

حديث 6610

عرض السند

حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا أبو المثنَّى معاذ بن المثنَّى العَنبَري، حدثنا إبراهيم بن أبي سُوَيد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا طَلْحة بن يحيى، عن موسى بن طَلحة، أخبرني عَقِيلُ بن أبي طالب

قال: جاءت قريشٌ إلى أبي طالب فقالوا: إنَّ ابنَ أخيك يُؤْذينا في نادِينا وفي مَجلِسِنا، فانهَهُ عن أَذانا، فقال لي: يا عَقيلُ، ائتِ محمدًا، قال: فانطلقتُ إليه فأخرجتُه من حِفْشٍ - قال طلحة: بيتٌ صغيرٌ - فجاء في الظُّهر من شدّة الحرِّ، فجعل يَطلُب الفَيْءَ يمشي فيه من شدّة حرِّ الرَّمْضاء، فأَتيناهم، فقال أبو طالب: إنَّ بَنِي عمِّك زعموا أنك تُؤْذيهم في نادِيهِم وفي مَجلسِهم، فانْتَهِ عن ذلك، فحَلَّقَ رسولُ الله ﷺ ببصرِه إلى السماء، فقال: «ما تَرَونَ هذه الشمسَ؟» قالوا: نعم، قال: «ما أنا بأقدَرَ على أنْ أدَعَ ذلك منكم على أنْ تُشعِلوا منها شُعْلةً»، فقال أبو طالب: ما كَذَبَنا ابنُ أخي قطُّ، فارجِعُوا.
المستدرك — رقم الحديث: 6610 — ج: 7 — ص: 283
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.