حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن سابق ثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله
أنه قال: أَفاءَ اللهُ عزّ وجلّ خيبَرَ على رسولِ الله ﷺ، فأَقرَّهم رسولُ الله ﷺ كما كانوا، وجعلَها بينَه وبينَهم، فبعثَ عبدَ الله بنَ رَواحةَ فخَرَصَها عليهم، ثم قال لهم: يا معشرَ اليهود، أَنتُم أَبغضُ الخَلقِ إليَّ، قتَلتُم أَنبياءَ الله عزَّ وجلّ، وكذَبتُم على الله، وليس يَحمِلُني بُغضي إيّاكم على أن أَحيِفَ عليكم، قد خرَصتُ عشرينَ ألفَ وَسْقٍ من تَمر، فإن شِئتُم فلَكم، وإن أَبيتُم فلي. فقالوا: بهذا قامت السَّمواتُ والأرض، قد أَخذنا، فاخرُجوا عنّا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 14953 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14953 — ج: 3 — ص: 367
أنَّ رسولَ الله ﷺ قال ليَهودِ خيبَرَ يومَ افتتَح خَيبر: «أُقِرُّكم ما أَقرَّكم اللهُ عزَّ وجلَّ؛ على أنَّ الثَّمرَ بينَنا وبينَكم» قال: فكان رسولُ الله ﷺ يَبعثُ عبدَ الله بنَ رَواحةَ فيَخرُصُ بينَه وبينَهم، ثم يقول: إن شِئتُم فلكُم، وإن شِئتُم فلِي. فكانوا يأخُذونَه.
موطأ مالك — رقم الحديث: 2049 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1377 — ج: 2 — ص: 239
أنّه سألَ سالمَ بن عبدِ الله بن عمر عن كراءِ المَزارع، فقال: لا بأسَ بها بالذَّهب والوَرِق.قال ابنُ شِهاب: فقلتُ له: أَرأَيتَ الحديثَ الذي يُذكر عن رافع بنِ خَديج؟ فقال: أَكثَرَ رافع، ولو كان لي مَزرعةٌ أَكرَيتُها.
موطأ مالك — رقم الحديث: 2075 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1382 — ج: 2 — ص: 250
أنّه بلَغه، أنَّ عبدَ الرّحمنِ بنَ عوفٍ تكارَى أَرضًا، فلم تَزل في يدَيهِ بكِراءٍ حتى مات، قال ابنُه: فما كنتُ أَراها إلّا لنا مِن طُولِ ما مكَثَتْ في يدَيهِ، حتى ذَكرَها لنا عندَ مَوتِه، فأَمرَنا بقَضاءِ شيءٍ كان عليه مِن كِرائِها ذَهبٍ أو وَرِق.
موطأ مالك — رقم الحديث: 2076 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1383 — ج: 2 — ص: 250
أنّه كان يُكرِي أَرضَه بالذَّهبِ والوَرِق.2078- وسُئل مالكٌ عن رجلٍ أَكرى مزرعتَه بمئةِ صاعٍ من تَمر، أو ممَّا يَخرجُ منها من الحِنطة، أو مِن غير ما يَخرجُ منها؟ فكَرِه ذلك.
موطأ مالك — رقم الحديث: 2077 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1384 — ج: 2 — ص: 250
حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا أبو بكر الحنفيّ، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، رضي الله عنهما،
قال: كانت المَزارعُ تُكرَى على عهدِ رسولِ الله ﷺ، على أنَّ لرَبِّ الأرضِ ما على السَّاقي مِن الزَّرع وطائفةً من التِّبن، لا أَدري كم هو، قال نافع: فجاءَ رافعُ بنُ خَديج وأنا معه، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ أَعطَى خَيبَر يهودَ على أنّهم يَعمَلونَها ويَزرَعونها على أنَّ لهم نصفَ ما يَخرُجُ منها مِن ثمرٍ أَو زَرع، على أن نُقِرَّكم فيها ما بدا لنا. قال: فخَرَصَها عليهم عبدُ الله بنُ رَواحة، فصاحُوا إلى رسولِ الله ﷺ مِن خَرصِه، فقال لهم عبدُ الله بنُ رَواحة: أَنتم بالخِيار؛ إن شِئتُم فهي لكُم، وإن شِئتُم فهي لنا، نَخرصُها ونؤدِّي إليكُم نِصفَها، فقالوا: بهذا قامت السَّماواتُ والأرض.
شرح معاني الآثار — رقم الحديث: 2855 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2855 — ج: 2 — ص: 38