حدثنا أحمد بن حنبل و محمد بن يحيى قالا:ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان ح وثنا عمرو بن عثمان ثنا بقيّة قال:حدثني صفوان ملاحظة نحوه قال:حدثني أزهر بن عبد الله الحرازيّ عن أبي عامر الهوزنيّ عن معاوية بن أبي سفيان
أنَّه قام فينا، فقال: ألا إنَّ رسولَ الله ﷺ قامَ فينا فقال: «ألا إنَّ مَن قَبلَكم مِن أَهل الكتاب افتَرقُوا على ثِنتَين وسَبعينَ مِلّة، وإنّ هذه المِلّة ستَفترقُ على ثلاثٍ وسَبعين: ثِنتانِ وسَبعونَ في النّار، وواحدةٌ في الجَنّة، وهي الجَماعة» - زاد ابنُ يحيى وعَمرٌو في حديثَيهما -: «وإنّه سَيخرُجُ من أُمّتي أَقوامٌ تَجَارَى بهم تلك الأَهواء، كما يَتَجَارَى الكَلَبُ لصاحبِه - وقال عَمرٌو: الكَلَبُ بصاحبِه - لا يبقَى منه عِرْقٌ ولا مَفصِلٌ إلّا دَخَله».
سنن أبي داود — كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4597 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4597
حدثنا أحمد بن يونس ثنا زائدة بن قدامة الثقفيّ ثنا عمر بن قيس الماصر عن عمرو بن أبي قرّة
قال: كان حذيفةُ بالمَدَائن، فكانَ يَذكُرُ أشياءَ قالها رسولُ الله ﷺ لأُناسِ من أَصحابِه في الغَضَب، فينطلق ناسٌ مِمَّن سَمعَ ذلك مِن حُذيفةَ فيَأتون سَلمانَ، فيَذكُرونَ له قولَ حُذيفةَ، فيقولُ سلمانُ: حذيفةُ أَعلمُ بما يقول، فيَرجِعُون إلى حُذيفةَ فيقولون له: قد ذَكرْنا قولَك لِسلمانَ، فما صدَّقكَ ولا كذَّبكَ، فأَتى حُذيفةُ سلمانَ، وهو في مَبْقَلةٍ فقال: يا سلمانُ، ما يَمنعُكَ أن تُصَدِّقني بما سمعتُ مِن رسولِ الله ﷺ؟ فقال سلمانُ: إنَّ رسولَ الله ﷺ كان يَغضَبُ فيقولُ في الغَضَبِ لناسٍ مِن أصحابِه، ويَرضَى فيقولُ في الرِّضا لناسٍ من أصحابه، أما تَنتهي حتى تورِّثَ رجالًا حُبَّ رجالٍ، ورجالًا بُغْضَ رجال، وحتى تُوقِعَ اختلافًا وفُرقةً! ولقد علمتَ أنَّ رسولَ الله ﷺ خَطَبَ فقال: «أيُّما رجُلِ مِن أُمّتى سَببتُه سَبّةً أو لَعنتُه لَعنةً في غَضَبي، فإنّما أنا مِن ولدِ آدمَ أَغضَبُ كما يَغضَبون، وإنّما بَعثَني رحمةً للعالَمين، فاجعَلْها عليهم صلاةً يومَ القيامة»؟ واللهِ لتَنتَهينَّ أو لَأكتُبنَّ إلى عُمَرَ.
سنن أبي داود — باب في النهي عن سبّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4659 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4659
حدثنا محمد بن سليمان المصيصيّ لوين ثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة و هشام عن عروة عن عائشة رضي الله عنها
قالت: كان رسول الله ﷺ يضع لحسانَ بنِ ثابت مِنبَراً في المسجد، فيقومُ عليه يهجُو مَن قال في رسول الله ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ: «إن رُوحَ القُدُسِ مَعَ حسَّانَ ما نافَحَ عن رسولِ الله ﷺ».
سنن أبي داود — باب ما جاء في الشعر-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5015 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5015
حدثنا هنّاد حدثنا ابن المبارك عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعوديّ عن محمد بن عبد الرحمن عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لا يَلِجُ النَّارَ رجلٌ بَكَى مِن خَشْيةِ الله حتى يَعودَ اللَّبَنُ في الضَّرْع، ولا يَجتمِعُ غُبارٌ في سَبيلِ الله ودُخانُ جَهنَّم».حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل الغبار في سبيل الله-كتاب فضائل الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1633 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1633
حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا جعفر بن سليمان حدثنا ثابت عن أنس
أنَّ النّبيَّ ﷺ دَخَلَ مكةَ في عُمرةِ القَضاء، وعبدُ اللهِ بنُ رَوَاحةَ بينَ يَدَيهِ يَمشِي وهو يقول:خَلُّوا بَنِي الكُفَّارِ عن سَبِيلِهِ اليومَ نَضرِبْكُم على تَنزِيلِهِضَرْبًا يُزيلُ الهامَ عن مَقِيلِهِ ويُذهِلُ الخَليلَ عن خَلِيلِهِفقالَ له عُمر: يا ابنَ رَوَاحةَ، بينَ يَدَيْ رَسولِ الله ﷺ وفي حَرَمِ اللهِ تقولُ الشعر! فقالَ له النّبيُّ ﷺ: «خَلِّ عنه يا عُمر، فلَهِي أسرَعُ فيهِم مِن نَضْحِ النَّبْل.هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ من هذا الوجه.وقد رَوى عبدُ الرزاق هذا الحديثَ أيضًا عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أَنس، نحوَ هذا. ورُوي في غيرِ هذا الحديث: أنَّ النّبيَّ ﷺ دَخلَ مَكّةَ في عُمرةِ القَضاء، وكعبُ بنُ مالكٍ بينَ يدَيه، وهذا أَصحُّ عندَ بعضِ أهل الحديث، لأنَّ عبدَ الله بنَ رَواحةَ قُتِل يومَ مُؤتةَ، وإنَّما كانت عُمرةُ القَضاءِ بعدَ ذلك.
سنن الترمذي — باب ما جاء في إنشاء الشعر-كتاب الأدب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2847 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2851