حدثنا عبد الصمد ثنا حمّاد عن ثابت عن أنس قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«أُعطِيتُ الكَوثَرَ، فإذا هو نَهَرٌ يَجرِي كذا على وَجهِ الأرض، حافَتَاه قِبابُ اللُّؤلؤ، ليسَ مَشقُوقًا، فضَرَبتُ بيدِي إلى تُرْبتِه فإذا مِسْكَةٌ ذَفِرَةٌ، وإذا حَصَاهُ اللُّؤلؤ».
مسند أحمد — رقم الحديث: 12542 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12542 — ج: 3 — ص: 152
حدثنا حسن بن موسى ثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت البُنَانيّ عن أنس بن مالك
أنَّ رجُلًا قال: يا محمَّد، يا سيدَنا وابنَ سيدِنا، وخيرَنا وابنَ خيرِنا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «يا أيُّها الناس، عليكُم بتقواكُم، لا يَستَهوِيَنَّكم الشّيطانُ، أنا محمَّدُ بن عبد الله، عبدُ الله ورسولُه، واللهِ ما أُحبُّ أن تَرفَعُوني فوقَ مَنزِلَتِي التي أَنزَلَنِي الله عزَّ وجلَّ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 12551 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12551 — ج: 3 — ص: 153
حدثنا أسود بن عامر ثنا حمّاد بن سلمة عن ثمامة عن أنس بن مالك أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
أنَّ النّبيَّ ﷺ خرَجَ إليهم في رَمضانَ، فخفَّفَ بهم، ثم دخَلَ فأَطال، ثم خرَجَ فخفَّفَ بهم، ثم دخَلَ فأَطال، فلمّا أَصبَحنا قلنا: يا نبيَّ الله، جلَسْنا اللَّيلةَ فخرَجْتَ إلينا فخفَّفتَ، ثم دخَلتَ فأَطلتَ، قال: «مِن أَجلِكُم فعَلتُ».
مسند أحمد — رقم الحديث: 12570 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12570 — ج: 3 — ص: 154
قال: كانت شجرةٌ في طريقِ الناسِ، تُؤذي الناس، فأتاها رجُلٌ فعزَلَها عن طريقِ الناس، قال: قالَ النبيُّ ﷺ: «فلَقد رَأيتُه يَتَقلَّبُ في ظِلِّها في الجنَّة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 12571 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12571
حدثنا حسين بن غيلان ثنا رشدين قال:حدثني عمرو بن الحارث عن بكير عن الضحاك القرشيّ عن أنس بن مالك
قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ في سَفَرٍ صلَّى سُبْحةَ الضُّحى ثمانِ رَكَعاتٍ، فلمَّا انصرَفَ قال: «إنِّي صلَّيتُ صلاةَ رغْبةٍ ورَهْبةٍ، سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ ثلاثًا، فأَعطاني اثنتَينِ ومنَعَنِي واحدةً، سألتُه أن لا يَبْتليَ أُمَّتِي بالسِّنينَ، ولا يُظهِرَ عليهم عَدُوَّهم ففعَل، وسألتُه أن لا يُلبِسَهم شِيَعًا فأبى عليَّ».
مسند أحمد — رقم الحديث: 12589 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12589 — ج: 3 — ص: 156
قال: كان أهلُ بيتٍ من الأنصار لهم جملٌ يَسْنُون عليه، وإنَّ الجمل استَصْعَبَ عليهم، فمنَعَهم ظَهْرَه، وإنَّ الأنصارَ جاؤوا إلى رسولِ الله ﷺ، فقالوا له: إنَّه كان لنا جملٌ نَسْنِي عليه، وإنّه استَصعَب علينا ومَنَعَنا، وقد عَطِشَ الزَّرعُ والنخلُ. فقال رسولُ الله ﷺ لأصحابه: «قوموا» فقاموا، فدخل الحائطَ، والجملُ في ناحيتِه، فمَشَى النّبيُّ ﷺ نحوه، فقالت الأنصارُ: يا نبيَّ الله، إنَّه قد صارَ مثلَ الكَلْبِ الكَلِبِ، وإنّا نخافُ عليك صَوْلَتَه، فقال: «ليس عليَّ منه بأسٌ» فلمّا نَظَر الجملُ إلى رسولِ الله ﷺ، أقبل نحوه، حتَّى خرَّ ساجدًا بين يدَيه، فأخذَ رسولُ الله ﷺ بناصِيَتِه أَذَلَّ ما كانت قطُّ، حتَّى أَدخَلَه في العملِ، فقال له أصحابُه: يا نبيَّ الله، هذه بَهيمةٌ لا تعقلُ تسجُدُ لك، ونحنُ نَعقِل، فنحن أحقُّ أن نَسجُدَ لك، فقال: «لا يصلُح لبَشَرٍ أن يَسجدَ لبشرٍ، ولو صَلَحَ لبشرٍ أن يَسجدَ لبَشرٍ، لأمرتُ المرأة أن تسجدَ لزوجِها، من عِظَمِ حقِّه عليها، والذي نفسي بيَدِه، لو كان مِن قَدَمِه إلى مَفْرِقِ رأسِه قَرْحةً تـتَبَجَّسُ بالقيحِ والصديد، ثم استَقْبَلَته تلحسُه ما أَدَّت حقَّه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 12614 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12614 — ج: 3 — ص: 158
أنَّ رجُلًا من أهل الباديةِ كان اسمُه زاهرًا، وكان يُهدي إلى رسول الله ﷺ الهديةَ من البادية، فيُجَهِّزُه رسولُ الله ﷺ إذا أراد أنْ يَخرج، فقال النبيُّ ﷺ : «إنّ زاهرًا باديتنا، ونحن حاضروه» وكان النبيّ ﷺ يحبّه، وكان رجُلًا دميمًا، فأتاه النبيُّ ﷺ يومًا وهو يبيع متاعَه، فاحتَضَنَه مِن خَلْفِه، ولا يُبْصِره الرجُل، فقال: أرسِلْني، مَن هذا؟ فالتفت فعرف النبيَّ ﷺ فجعل لا يأْلُو ما أَلْصَقَ ظهره بصدرِ النبيِّ ﷺ حين عَرَفه، وجعل النبيُّ ﷺ يقول: «مَن يشتري العبدﷺ» فقال: يا رسول الله، إذًا والله تجدني كاسِدًا. فقال النبيُّ ﷺ : «لكن عند الله لستَ بكاسِدٍ» أو قال: «لكنْ عند الله أنت غالٍ».
مسند أحمد — رقم الحديث: 12648 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12648 — ج: 3 — ص: 161